الخميس، 13 ديسمبر، 2012

العقل الواعي للخليه يتحدي الصدفه و التطورالجزء الول

المقـدمـة

طرحت نظرية التطور في أواسط القرن 19 على يد عالم إنجليزي في وقت كانت العلوم والتكنولوجيا على مستوى متدن. فقد كان علماء ذلك القرن يُجرون أبحاثهم في معامل بسيطة وبأجهزة بدائية جداً لا يمكن معها للعلماء أن يروا من خلالها البكتريا ، ومن المؤكد أن عدم دقة الأجهزة خلق بعض الاعتقادات الباطلة التي ترسبت في أذهانهم في غضون العصور الوسطى ولا تزال مؤثرة في ثقافتهم حتى الآن.

من أبرز هذه الاعتقادات الفكرة التي تقول:

إن للحياة طبيعة بسيطة في أساسها وهي الفكرة التي ترجع أصولها إلى الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو الذي قال:

( إنّ الحياة تبدأ صدفة بمجرد وجود بعض المواد التي لا حياة فيها، وتكون هذه المواد متلازمة جنبا إلى جنب في بيئة مبتلة رطبة ومن هنا تبدأ الحياة ).

وكذلك أعتمد داروين في بناء نظريته على هذه الفكرة وهي أن:

(الحياة لها طبيعة بسيطة في أساسها).

ولقد اعتنق علماء علم الأحياء فكرة داروين وناصروها وبنوا أفكارهم على هذا المنطق، وكان من أهم مناصري داروين في ألمانيا العالم أرنيست هايكل الذي كان يعتقد أن الخلية الحية التي ترى تحت المجهر حينذاك كبقعة غامقة هي في أساسها بسيطة التكوين بطبيعتها وقال عنها كما تصورها:

(إن الخلية ما هي إلا بالونة بسيطة مملوءة بسائل هيلامي ).

وهكذا صيغت نظرية داروين معتمدة على مثل هذه التخيلات ، ومما أدى إلى خطأ أصحابها مثل هايكل (Heackel) وداروين (Darwin) وهكسلي (Huxley) حينما اعتقدوا أن للحياة تكويناً بسيطاً، خلق بالصدفة البحتة.

ولقد خطا العلم والتكنولوجيا خلال قرن ونصف القرن خطوات عملاقة من يوم وضعت نظرية داروين إلى يومنا هذا ، ولقد اكتشف العلماء الآن حقيقة الخلية التي تحدث عنها هايكل(Heackel) وهى أن الخلية عبارة عن بالونه بسيطة مملوءة بسائل هيلامي وشاهدوا حائرين أن حقيقة الخلية ليست بسيطة كما ظن علماء الماضي ، بل وتوصلوا إلى نظام كامل متكامل داخل الخلية الذي كان لا يمكن تخيله في عصر داروين.

وضع الأستاذ الدكتور ( ميشيل دانتون ) وهو أحد أشهر علماء علم الأحياء الجزيئي مثالاً لشرح ماهية الخلية حيث قال:

‘’لابد من تكبير الخلية مليون مرة لكي نتوصل إلى حقيقتها التي أنتجت لنا علم الأحياء الجزيئي’’، ولقد شبه لنا الخلية على أنها مركبة فضاء عملاقة تغطي أجواء مدينة كبيرة مثل مدينة نيويورك أو لندن ، وعندما نبحث هذه الخلية عن قرب نجد فيها ملايين الأبواب الصغيرة التي لو دخلنا من إحداها تحدث المفاجأة حيث نجد تكنولوجيا خارقة للعادة ونظام متكامل مبهر.(Michael Denton Evolution: A Theory in Crisis: London, Burnett Book, 1985, p.242)

هذا الموضوع يتكلم عن معجزة الخلق في الخلية التي تعد أثراً صغيراً جداً يشتمل على نظم متكاملة مبهرة أكثر من مركبة الفضاء العملاقة، وسيضع هذا الكتاب نصب أعيننا الحركات اللاشعورية غير المتوقعة في جميع المواد التي تحتويها الخلية من جزيئات وأنزيمات وبروتينيات منتجة داخل الخلية. وشرح ماهية الخلايا الموجودة في جسم الإنسان والتي يبلغ عددها مائة بليون خلية تقريباً ، ويعرض أيضاً النماذج المتعلقة بكل خلية والتي تعرض لنا تطورات العلم والعقلية الجبارة الفذة وسيوضح أخيراً أن كل ما في الخلية الحية ما هو إلا آية من آيات الله تعالى وليس نتيجة الصدفة العمياء.

وفي الحقيقة فإن أدلة خلق الله وآثار قوته الخارقة وعلمه وصنعه لمخلوقاته موجودة في كل شئ وفي كل مكان وزمان ، فكل ما تقع عليه عين الإنسان يجد فيه قدرة خلق الله العظيم .

إن السبب الحقيقي الذي جعلنا نطرح موضوع الخلايا بصفة خاصة هو إلقاء الضوء مرة واحدة على الحقائق بأسلوب علمي ردا على من يدعي أن الحياة ما هي إلا نتيجة الصّدفة ومـن ينكر وجود الله سبحانه، ويثبت أن للحياة مميزات جزئية وكلية لا يمكن وجودها بالصدفة وإنما هي مخلوقة عن علم وقدرة الله في خلقه .

الإيمان بالداروانية بعد عن العقل والمنطق


إن كل خلية في جسدنا تتكاثر بالانقسام ولابد من نسخ الحامض النووي (DNA ) الذي يوجد داخل نواة الخلية عند الانقسام، وعملية الانقسام هذه تتم وفق نظام دقيق لا قصور فيه يصيب الإنسان بحالة انبهار ، فجزيئة (DNA ) تشبه سلماً حلزونياً يحتوي على ثلاثة مليارات حرف تعتبر مركزا للمعلومات، ويأتي أنزيم اللولب ( هليكاز) إلى موقع الانقسام عند بداية عملية الانقسام فينقسم السلم الحلزوني (DNA ) إلى شريطين بعد حل اللولب المزدوج ويتم انفصال الشريطين عن بعضهما بكسر الروابط الهيدروجينية الموجودة بين القواعد المزدوجة في الشريطين وفي النهاية يفترق وجها (DNA ) عن بعضهما البعض بشكل ‘’هيلكس’’ الذي دخل في بعضهم البعض.

يقوم (DNA ) بوظيفته في الوقت المناسب ودون تأخير وبغير تخاذل أو إهمال ودون أدنى خطأ يذكر كما لا يصاب (DNA) بأي ضرر ولو بسيط ، أما الآن فلقد جاء الدور على أنزيم ( DNA-Polymerase ) بوليميراز فوظيفته تكملة وجهي الـ (DNA ) الذين انقسما إلى شريطين بشريط آخر لجعلهم وحدة متكاملة.

الأنزيم المكون من ذرات الذي يتوقع أن يكون له عقل وعلم ووعي يستطيع إن يثبت المعلومات اللازمة التي تأتى بها من أماكنها في الخلية وصفّها في مواقعها الصحيحة لتكملة النصف الثاني ويكون (DNA ) خلال هذه العملية دقـيقا كل الدقة حيث لا يوجد أدني خطأ خلال العملية وبدقة متناهية جداً يثبت ثلاثة مليارات حرف الواحد وراء الآخر وفي نفس اللحظة يقوم أنزيم بوليميراز آخر بنفس العملية لتكملة النصف الأخر (DNA ) بينما يحدث كل هذا تمسك أنزيمات الربط ( (DNA من أطرافها لكي لا يحدث اختلاط بين جزءين منفصلين في شريطي ( DNA) .

كما نرى فإن كل أنزيم يعمل من خلال تنظيم عسكري صارم جداً خلال عمليه استنساخ (DNA ) الذي يحتاج إلى العقل والعلم للقيام بهذه العملية الدقيقة.

هل لكم أن تتصوروا أن تقوموا بنسخ كتاب يحتوي على ثلاثة مليارات حرف عن طريق الآلة الكاتبة من غير أن يحدث خطأ في حرف من الحروف؟ طبعاً هذا مستحيل ... فبدون شك لابد أن يحدث خطأ في النسخ ولو بسيط.

ورغم ذلك فإن أنصار النظرية الداروينية يزعمون أن العمليات التي تقوم بها الأنزيمات ومليارات المعلومات الموجودة في ( DNA ) خلال الاستنساخ والتنظيم الهائل الذي لا خلل فيه يتم بمحض الصدفة العشوائية ، إن اعتقاد أنصار النظرية بمثل هذه الظنون التي لا يصدقها عقل حدث ضخم مثير للاهتمام بل أنه خارق للعادة . ونحن نجد أن السبب الوحيد لأيمانهم بهذه المعتقدات الخاطئة العمياء ونشرها هو تمسكهم بالإلحاد وتمردهم على الاعتراف بوجود الله ومشيئته .


) توجد في نواة الخلية فهي بنك المعلومات للجسم. فقبل انقسام الخلية لتكاثرها يتحتم عليها تكاثر (DNA ) الذي لديها.



كثير من الأنزيمات التي أنتجت على حسب المعلومات الموجودة في (DNA ) تقوم بنشاطها بأعلى درجات الترتيب والتنظيم.


تأتي الأنزيمات المسماة هيليكاز (helikaz) DNA قبل استنساخ DNA حيث تقوم بفتح شكل حلزوني (DNA) كما تفتح جهتي السوستة فالأشكال التي باللون البرتقالي تبين العملية التي يقوم بها هذا الأنزيم.



عند فصل وتفريق شريطي (DNA) عن بعضهما البعض يتم تثبيت أنزيمات هيليكس. فاللون الأخضر في الصورة لمنح اندماجها مرة أخرى.


) حيث تبدأ عملها بإضافة المعلومات المناسبة أمام كلّ من الشريطين وبذلك يبدأ تكوين شريطي (DNA ) فالأشكال ذات اللون الأصفر تمثل أنزيمات بوليميراز (


عقلية واعية جادة ويتم تقسيم هذه الأعمال على هذه الكائنات غير الواعية.

هل تعرفون أن في أجسامكم جهازا بإمكانه نسخ مليون صفحة مليئة بالمعلومات خلال عشرين دقيقة ؟




وكما هو معروف بالنسبة إلينا فإن الخلايا تتكاثر بالانقسام ويتحتم عند الانقسام أو الاستنساخ وجود الحامض النووي (DNA) لتكوين خلية جديدة وخلال هذا الاستنساخ نقف عند حدث مثير للانتباه يستلزم التمحيص والتفكير .

إن الحامض النووي (DNA) الذي هو بنك المعلومات الضخم والذي يحتوي على جميع معلومات الكائن الحي لو أردنا تحويل هذه المعلومات إلى خطوط وحروف سنجدها تحتوي على ثلاثة مليارات حرف يشتمل على مليون صفحة وهي عبارة عن مجموعة من المجلدات المكونة لموسوعة عملاقة يبلغ عددها ما يقرب من 1000 مجلّد. ومن هنا نستنتج أن عملية الاستنساخ للحامض النووي (DNA ) توازي عملية نسخ مليون صفحة أو ألف مجلد لموسوعة.

هل تعرفون كم تستغرق عملية النسخ هذه ؟ إنها تستغرق ما بين 20 إلى 80 دقيقة تقريباً .

انتبه عزيزي القارئ، هذا يعني أنه يتم نسخ مليون صفحة في مدة تتراوح ما بين 20 إلى 80 دقيقة دون أن يكون هناك أي نوع من الخطأ والنقص، فحتى وقتنا الحاضر لا يوجد أي نوع من أنواع التكنولوجيا المتطورة في النسخ تستطيع أن تقوم بعملية كهذه خلال مدة قصيرة، المدة التي ذكرت من قبل دون خطأ أو نقص ولاحظ بأن الذي يقوم بعملية النسخ (DNA)ليس أجهزة تكنولوجية بل خلايا لا يمكننا رؤيتها بالعين المجردة.

والآن يجب علينا أن نفكر في من يمتلك العلم والعقل والتنظيم المبهر ومن الذي قرر ضرورة نسخ الحامض النووي (DNA) وانقسام كل الخلايا ومن قام بهذه العملية بغير خطأ وبسرعة فائقة؟ وقام بتصويب كل عملية من هذه العمليات. فمن قال أن هذا النظام المتطور المبدع المتكامل الذي لا يوجد فيه أي قصور هو محض الصدفة. فإن هذا القول خارج عن إطار العقل والمنطق تماماً ، وإذا حاولتم جمع ذرات الكون ووفرتم الشروط اللازمة لخدمة تكوين نظام استنساخ (DNA) بالطرق العشوائية البحتة ما استطعتم ذلك أبدا .

وهنا نرجع إلى صلب موضوعنا وهو أن من الواضح ومما لا ريب فيه أن خالق هذا النظام المبدع الذي مازال مستمراً في خلقه منذ مليارات السنين هو صاحب العلم و القدرة، هو الله سبحانه وتعالى .


إن إبداع (DNA ) يُكذّب نظرية التطور


نحن نجد أنه في جزيئة واحدة داخل (DNA) في جسم الإنسان مليون صفحة موسوعية تحتوي على معلومات ذات أهمية بالغة، والآن تأمل قليلاً لو وزعت ملايين الحروف على شارع ما بطريقة عشوائية ثم تم عمل مقالات مثل مقالات الجرائد اليومية من هذه الحروف ، فهل يمكن أن تتصور أن هذا العمل تم بمحض الصدفة العمياء ، بالطبع لا، إلا أنه جائز عند أنصار النظرية الداروينية .

إن الأيدلوجية الداروينية تستخف بعقول شعوب العالم وتتعامل معهم كأطفال وتعرض الصدفة في نظريتها كقدرة إلهية تمتلك عبقرية مبهرة تفوق جميع عقول البشر على وجه الأرض .

فأنصار هذه النظرية يرون أن العبقرية الفذة المسماة بالصدفة التي عملت على تشكيل عقول الناس جميعاً والتي مرت عبر العصور في الأذهان وملكات التفكير وقوة الذاكرة وشدة المحاكاة وغيرها و غيرها من آلاف المميزات المادية والمعنوية .

كل هذا لا يحتاج إلا للوقت الكافي فقط وهم يرون أنه لو أعطيت إلى الصدفة الزمن الكافي والمادة المناسبة فسوف تكون قادرة على خلق جميع أنواع البشر والكائنات الحية مثل (النمل والخيول والزرافات والطاووس والفراشات والتين والزيتون والبرتقال والخوخ والرمان والبطيخ والشهد والطماطم والموز والورد وكذلك الآلاف من النباتات والحيوانات التي لم نستطع ذكرها وحصرها، ومما لاشك فيه أن كل هذه الدلائل الباهتة كاذبة وباطلة والله خالق كل شئ .

ومَا قَدَرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِهِ

التصميم الشكلي للخلايا هو الدليل الكافي على بطلان نظرية التطور


يوجد في جسم الإنسان حوالي مائتي نوع من الخلايا تقريباً مختلفة الأشكال، ومن أهم وأبرز هذه الاختلافات هي التي توجد بين خلايا الأعصاب وخلايا العضلات وخلايا الدم في الشكل، فإن كل هذه الخلايا على الرغم من أنظمتها تتفق في الأساس إلا أن تصميمها البارع يجعلها تقوم بوظائفها على أكمل وجه وبكفاءة عالية كلٌ في موقع عمله.

فنحن أمامنا نموذجان لخلايا مختلفة في الشكل وهما خلايا الأعصاب وخلايا الدم، فخلايا الأعصاب يمتد طولها إلى المتر تقريباً وتبدأ من العمود الفقري وتنتهي عند القدم، وبذلك تصل الأوامر والإنذارات من المخ إلى مواقعها المطلوبة مارة بالخلايا على خط واحد مستقيم في أقصر وقت ممكن أي بسرعة فائقة جداً.

أما خلايا الدم فيصل طولها إلى 7 ميكرومتر على عكس ما كان عليه شكل خلايا الأعصاب .

فإن هذا الحجم المتناهي في الصغر يجعلها تمر بسهوله من خلال الشعيرات الدموية حيث أصبح وَجْهَا الخلايا على هيئة اسطوانة صغيرة جداً مجوفة من الداخل مما يجعل الخلية ذات مساحة واسعة من الداخل يسمح لها بعملية استنشاق الأوكسجين (2CO) وطرد ثاني أكسيد الكربون (2CO) بصورة عالية جداً ولو تخيلتم وجود ملايين الخلايا في كل متر مكعب من الدم فسوف لا يصل تصوركم حجم المساحة التي تتم فيها عملية أخذ الأوكسجين.

وكذلك فإن الخلايا الموجودة في أعيننا وآذاننا تتميز على حسب أشكالها الكوكليو ( koklea ) الذي يوجد في الأذن الداخلية هو عبارة عن خلايا تتكون من شعيرات صغيرة جداً تتذبذب هذه الشعيرات بتأثير الموجات الصوتية وتعمل بتحويل ضغط الموجات إلى السائل الذي يوجد في الأذن إلى إنذار عصبي، والخلايا الموجودة في شبكية العين مخلوقة لتؤدي وظيفتها بأحسن صورة ممكنة ، فخلايا الشبكية ذات الشكل المخروطي تحتوي على العديد من الأغشية لتسهيل الاتصال العصبي ، وتحتوي كذلك على صبغات عديدة حساسة تجاه الضوء. إن هذا التركيب يكسب خلية الشبكية حساسية عالية تجاه الضوء. وهذا النظام يكسب كل خلية من الخلايا مستوى عالي الكفاءة لكي تصبح حساسة جداً .

وهناك أيضا خلايا ماصة للأغذية داخل الأمعاء الرفيعة صممت هيئتها على حسب وظيفتها لتكون مناسبة للقيام بهذه الوظيفة. فيوجد فوق كل خلية غطاء من الشعيرات المجهرية المسماة بالمكروفيللي. والجزيئات الناقلة التي تقوى على هذه الشعيرات التي تأخذ ما تحتاج إليه من غذاء وتطرد الفائض عن حاجتها وبذلك يتم طور هام من أطوار هضم الغذاء. ويجب ألا ننسى أن جميع الخلايا في جسم الإنسان تكونت عن طريق الانقسام والتكاثر داخل الخلية الواحدة. ولهذا أيعقل أن الخلايا هي التي اختارت الأشكال المناسبة لتأدية الوظيفة المطلوبة بكفاءة عند بناء الجسم . فهذا كله يؤكد لنا أن الله وحده سبحانه وتعالى هو الذي خلق الأشكال اللازمة والمناسبة لتؤدي وظيفتها بكفاءة عالية

.كيف تتعرف الخلايا على بعضها البعض؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق