الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

من معضلات الانفجار الكمبري الجزء الثالث



قبل أقل من شهرين فقط، من إصدار الدكتور ستيف مايرز لكتابه الجديد الذي طال انتظاره حول الإنفجار الكمبري (شكوك داروين: أمام الإنفجار الحياتي للأصل الحيواني و التصميم الذكي)، ربما تساءل البعض عن ما نعنيه بالإنفجار الكمبري. هذا ما سيناقشه "إندريو هالاوي" في هذه المقالة الجديدة.

لقد كان تشارلز داروين في حيرة من أمره حيال السجل الحفري الذي ناقض افتراضات نظريته. وقال داروين في كتابه ‘أصل الأنواع’: " إن الأمر الذي لا يقبل الجدل أن الطبقة الكمبرية السفلى قد ترسبت ... وكان العالَم يعج بالكائنات الحية ".
لقد اعترف رغم كل شيئ أن الصخور تحت طبقات الكمبري كانت خالية تقريبا من الحفريات، بل وأضاف قائلا : " ظهرت بشكل مفاجئ، أنواع حية تنتمي إلى العديد من الأقسام الرئيسية الخاصة بالمملكة الحيوانية، أسفل الصخور الحفرية المعروفة" ، فبدون أي دليل على وجود سلالات لكائنات حية سابقة، يعترف داروين صراحة أن عدم وجود أشكال لسلالات قديمة سابقة كان "برهانا صحيحا" ضد نظريته، لا كنه تمنى أن تسهم البحوث المستقبلية في اكتشاف أدلة مفقودة.

البراهين الناسفة

بعد 150 عاما تقريبا من "معضلة دارون" زاد الوضع سوءا على سوء. فمن المعروف الآن أن 40 مجموعةً حيوانية رئيسية ظهرت من العدم في طبقات الكمبري، وهو ما يعادل 50 إلى 80 بالمائة من كل أنواع الكائنات الحية التي وجدت على ظهر الأرض. تسمى هذه الدفقة الدراماتيكية للمخلوقت بالإنفجار الكمبري.

حتى في عصر داروين، كان الجيولوجيون يعلمون أن أقدم الحفريات ظهرت فجأة على طبقات صخرية فارغة في تلك الحقبة التي كانت تعرف حينها بالصخور الكمبرية.

لماذا يبدو الانفجار الكمبري وكأنه حقل ديناميت تقف عليه نظرية التطور ؟

يفترض التطوريون الجدد أن أنواعا من الكائنات ترتقي من أنواع أخرى، في مراحل تدريجية بطيئة مع مرور الزمن، وأن الأنواع الأكثر اختلافا تحتاج المزيد من المراحل التطورية و المزيد من الوقت.

إن المشكلة مع الانفجار الكمبري (حوالي 540 مليون سنة وفقا للتاريخ الإشعاعي) هو أن مجموعات ضخمة من المخلوقات تظهر في فترة قصيرة جدا - حوالي عشرة ملايين سنة - مع عدم وجود مراحل تطور تدريجي سابق عليها. عشرة ملايين سنة هي كلمح البصر في الزمن الجيولوجي، و هي أيضا قصيرة جدا أمام اعتقاد أشد التطوريين حماسا في أنه يمكن أن يتطور 40 نوعا من الكائنات الحية الرئيسية.

زعم داروين أن حفريات سالفة ربما وُجدت ، لاكنها تآكلت في ما بعد. صحيح أنه لا توجد طبقات صخرية بين الكمبري وطبقات عصر ما قبل الكمبري في معظم الصخور الأماكن ، لذا فقد بدت فرضية داروين ذات مصداقية. مع ذلك، فإن الإختبار الحقيقي لصدقية الفرضية هو هل مازالت توجد هذه الطبقات الصخرية الحاسمة في أماكن من العالم بما تحمله من أحافير ؟


تفاقم المشكلة

ما نتيجة 150 عاما من البحث ؟

لقد تم العثورُ على صخور أخرى تعود إلى ما قبل الكمبري. مع القليل من الحفريات فيها، و هذا لن يسر داروينَ بالطبع. ولم تأت تلك الحفريات الغريبة بأي علاقة تربطها مع حفريات العصر الكمبري. لذا فهي لا يمكن أن تكون أسلافا لها.

جادل البعض بأن تلك الأسلاف المتطورة لمخلوقات الكمبري ربما لم تحفظها الطبقات لسبب ما. ولكن علماء الحفريات المتحجرة وجدوا أحافير لكائنات صغيرة جدا كتلك البكتيريات و الكائنات المجهرية التي عُثر عليها في طبقات ما قبل العصر الكمبري. وهذا يوحي بأن الظروف المثالية للتحجر كانت متوافرة في ما قبل الكمبري، لذلك فإن أي حيوان وجد في ذلك الوقت كان يمكن، أو يجب أن يوجد متحجرا.
وإن مما زاد الأمر سوءا على داروين ، أن أكثر الحفريات التي تم اكتشافها في وجدت في ذروة فترة الانفجار الكمبري ! فقد وجد الباحثون في المتحجرات أحافير لشوكيات الجلد و بعض الفقاريات إلى جانب ثلاثية الفصوص و ذوات القوائم الذراعية الشهيرة.
في الواقع، لقد عثروا على حفريات من كل أنواع المجموعات الحيوانية الرئيسية التي تعيش إلى يومنا هذا !. ومع افتراض نشوء جميع الفروع الرئيسية للشجرة التطورية الحيوانية بأكملها قبل عصر الكمبري، فإنها مفقودة في سجل الحفريات .

و قد ظهرت مشكلة جديدة، وهي أن حفريات ما فوق الكمبري تختلف عن مخلوقات العصر الكامبري ذاته الذي تختلف كائناته بدورها عن بعضها البعض، ومرة أخرى، لا يكاد يوجد أي دليل على حدوث تغيرات في بين ذلك .

ومع كل الجهود الحثيثة التي تبذلونها ، فإنه من الصعوبة بمكان أن يجدوا أدلة كافية لدعم نظرية التطور التدريجي، أدلة يمكن تصديقها لتفسير هذا التطور العجيب والسريع للغاية، في فترة قصيرة جدا من الزمن الجيولوجي كحقبة الكمبري. إن الطبقات الكمبرية تبين أن معظم من الكائنات الحية من الحيوانات الرئيسية التي نعرفها اليوم ظهرت في تلك الفترة وتشكلت بالكامل.
عالم الحفريات القديمة الأستاذ شارل مارشال يندب حظ هؤلاء قائلا: " على الرغم من وجود سجل حفري جيد لحيوانات من ذوات الهياكل العظميةً، إلا أنه ليست لدينا فعليا أحافير قابلة للإحالة بشكل لا لبس فيه إلى مجموعات أصلية أكثر قاعدية لهذه الكائنات الحية. تلك الفروع الأولى التي تقع بين آخر سلف مشترك مجموعة الحيوانات ثنائية الجانب آخر سلف مشترك من ما يمثل الكائنات الحية اليوم... فمن اللافت غيابها، فأين هي ؟ " .
حينما تُقدم هذه الأدلة المحرجة برهانا على أن التطور لم يحدث بالفعل، فبالتأكيد سترغي أفواه التطوريين وتزبد. ولكن الحقيقة هي أن 'الانفجار الكامبري' يسخر من عملية التغييرات الدقيقة البطيئة والتدريجية التي تقوم عليها النظرية بأكملها".

هل تحل المعضلة جينات هوكس ؟

كانت هناك محاولات لتفسير هذا الانفجار، لكنها بطبيعة الحال لم تكن مقنعة. قُدمت فكرة وحيدة لشرح كيفية تطور هيكل جسمي جديد في قفزات مفاجئة وهي أن الجينات هي المتحكمة في التطور، وبالأخص جينات هوكس، وهذا إذا كان التغيير يحدث في مرحلة أساسية من مسار التطور فيمكن أن يظهر مخطط هيكلي جديد، أو هكذا تذهب النظرية. مع أن تغير المخطط الهيكلي هو أمر غير عادي، فكيف يمكن لبناء في نصف المرحلة، جسم وسطي أن يظل على قيد الحياة حتى يمرر مثل تلك التحولات ؟
وبالنظر مثلا، إلى الإختلاف الواقع بين الغلاف الجسمي (الهيكل الخارجي) والهيكل الداخلي(الحبلي)، يصعب أن نتصور كائنا حيا بهيكل نصفه داخلي ونصفه خارجي، بل إنه من المُرجح كثيرا أن يتم استئصاله عن طريق الإنتقاء الطبيعي، بدل الحفاظ عليه.
وليس هذا فحسب، بل إن مخططا جسميا جديدا يتطلب كميات ضخمة من المعلومات المعقدة والدقيقة للغاية (CSI) مشفرةً في الحمض النووي الغير البروتيني. وهذه المعلومات الوراثية هي مؤشر على التصميم وليس على التغير العشوائي.
جميع البحوث حتى الآن تشير إلى أن جينات هوكس وحدها لا تكفي لإنشاء هيكل جسمي جديد، و حتى لو أمكنها أن تنتج مثل هذه التغييرات الجذرية، فلا تزال هناك مشكلة. مثل هذه التحولات الهيكلية في مخطط جسمي هي غير ممكنة في نمو الحيوانات. وتعرف هذه التحولات الهيكلية باسم 'الجنينات المميتة' بسبب أنها تموت في العادة قبل ولادتها.

وحتى لو وُلد كائن حي مع بعض من التغيرات الوسطية في الهيكل الجسمي، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون محدودة للغاية. جسم نصف متطور من شبه المؤكد أنه سيكون عائقا بدل كونه ميزة في الطبيعة. وحدها التغيرات الواسعة النطاق، و التي تقع في نصف المرحلة من التغير إلى كائن آخر، هي التي من المحتمل أن تكون مؤثرة. وحتى لو ظل هذا الكائن على قيد الحياة مدة تكفي للوصول إلى مرحلة البلوغ، فإنه قد يكون غير قادر على التناسل واجتذاب الزوج لنشر مثل هذه التغييرات. فهذه التغييرات يجب أن تكون متحققة منذ البداية لكي تؤدي عملها. فعلى سبيل المثال، أنتجت تجارب طويلة المدى مسخا لذبابةَ الفاكهة معروفة بانتينابيديا Antennapedia ، و كان لها ساقان حيث يجب أن تكون لها قرون استشعارية. غير أنه في البرية، سيقضي الانتقاء الطبيعي على مثل هذه المسوخ في أسرع وقت.

هل هي العيون إذا ؟

فكرة أخرى:
صحا الجو للمرة الأولى، وأرسلت الشمس أشعتها على المحيطات. وفجأة، تميزت تلك المخلوقات التي طورت أنظمة بصرية بخاصية استثنائية، ثم انتشرت العيون في الأرجاء، وهذا ما أدى إلى تنامي ظاهرة الإفتراس بين الحيوانات، وهو بالتالي ما أشعل فتيلة الإنفجار الكمبري.
وكانت التغيرات أعطت دفعا إضافيا من أفضل مهارات الهجوم والدفاع، ثم أُجبر التطور على مضاعفة سرعته. تدعى هذه النظرية التي طرحها الأحيائي البروفيسور (أندرو باركر) نظريةَ مفتاح الضوء.

توجد مشكلة:
أنت الآن تتوقع أن أول عيون ظهرت كانت بدائية جدا، ثم تطورت في وقت لاحق إلى عيون أكثر تعقيدا. ولكن لسوء حظ أنصار التطور ، كانت أول العيون التي تظهر في طبقات الكمبري متطورة جدا، وهي تنتمي الى ثلاثية الفصوص ، و ثلاثية الفصوص ظهرت للمرة الأولى في صخور الكمبري الأولية، وليس في آخرها. وعيون ثلاثية الفصوص هذه معقدة بشكل لا يصدق، بل وأكثر تعقيدا من بعض ما نجده في زماننا هذا. وكان تميزها بتلك الأعين المركبة هو ما يفسر بقاء ثلاثيات الفصوص وانتشارها، غير أن عيونها تلك، لا تتناسب مع فكرة الارتقاء والتطور من البسيط إلى المعقد تسلسلا.

والثانية:
لو افترضنا أنه كانت هناك زيادة كبيرة في النشاط التطوري إبان العصر الكمبري، لكانت الصخور الكمبرية محملة بالأحافير الانتقالية. بدلا من ذلك، فإننا نجد عددا قليلا جدا من المتحجرات التي قد يُنظر إليها على أنها تظهر تغييرات من مخلوق إلى آخر .

سيعود أنصار التطور إلى مقولة داروين أن الحلقات المفقودة هي ببساطة مفقودة - كما هي بالنسبة للغالبية العظمى من السجل الأحفوري. إنهم ليرفضون مجرد التفكير في أن هذه الوسائط قد لا تكون موجودة أصلا . الإحاثي والتطوري جيمس فلانتاين كتب ما يلي: " إن العديد من الأقسام الكبيرة وكذلك الصغيرة، مجهولة الأصل، لا أسلاف لها. وإن مثل هذه الثغرات هي دون شك تعود إلى عدم اكتمال السجل الحفري ... " .


علوم كاذبة

بالإضافة إلى ما سبق، فقد أدت فرضيات التطور حول ما قبل الكمبري إلى وقوع بعض العلماء في أخطاء علمية. فعلى سبيل المثال، ظن خطأ تشارلز دوليتل والكوت أن (الشوريا) طحالب وحيدة الخلية، هي اللا فقريات shelly حينما كان يبحث عن أسلاف لمخلوقات الكمبري في ما قبل الكمبري وتبعه الكثيرون في ذلك.
وعندما عُثرعلى تلك الكائنات الغريبة والمعروفة بكائنات الإدكارا في منطقة (أديكارا) في أستراليا وغيرها من الأماكن حول العالم، ظن الكثيرون أنهم وجدوا حلا لمعضلة داروين، ولكن بعد توالي المزيد من الاكتشافات لهذه الحفريات الغريبة، فإن أنصار التطور قد عاودتهم الشكوك مجددا.
رغم أنهم لم يدخروا جهدا في محاولة إيجاد علاقة تطورية في هذه الكائنات، إلا أن هذه الكائنات بدأ يُنظر إليها بطريقة مختلفة عن غيرها منذ أن أقترح أحد علماء الحفريات أنه ينبغي أن تصنف على أنها مملكة حيوانية منفصلة تماما، ولاكنه لم يستطع أن تصنيفها هل هي حيوانات أم نباتات أم نوع بينهما.

وهذا اعتراف من عالم الحفريات التطوري بيتر وارد، في قوله: " ألقت دراسات جديدة ظلالا ممن الشك على حول الصلة بين المخلوقات التي تعيش في وقتنا الحالي ووجود بقايا لأسلافها محفوظة في الصخور الرملية ، بل إن عالم الآثار الألماني الكبير سلايشر A. Seilacher ، من جامعة تيوبنجن ، قد ذهب أبعد من ذلك في قوله إن كائنات الإديكارا لا صلة لها مطلقا بالمخلوقات الحية حاليا. وعلى هذا، فتكون كائنات الأديكارا قد أُبيدت تماما قبل بداية حقبة الكمبري ".
في الواقع، وأمام يأس أنصار التطورين من العثور على الأسلاف المفقودة من الحفريات الكمبرية فإنهم يستميتون في مساعيهم تلك، حتى أنهم أخطئوا في اعتبار أشكال غير عضوية على أنها حفريات . فمثلا، ظن بعضهم أن الصخور المتحولة (إيوزون كنَدنس) Eozoon Canadense هي حفريات لكائنات حية.

وفي المقابل، فإن ما يتفق تماما مع أدلة الكمبري مع وجهة نظر تاريخية. هو أن هوية نموذجة من المعلومات الوراثية قد تكون أُدخلت بشكل مفاجئ في الأنظمة البيولوجية، في مراحل مختلفة من السجل الأحفوري ، خصوصا في بدايات الأطوار الأولية من خلق الحيوان و النبات.

References

1. Fifth edition (1869), Chapter IX, ‘On the Imperfection of the Geological Record’, pp. 378-381.

2. ‘Explaining the Cambrian “Explosion” of Animals’, Annual Review of Earth and Planetary Sciences 34, pp. 362-3 (2006)

3. ‘On the Origin of Phyla’, University of Chicago Press (2004), p. 35.

4. ‘On Methuselah’s Trail: Living Fossils and the Great Extinctions’, W. H. Freeman (1992), p. 36

Acknowledgement: Originally published in The Delusion of Evolution by A. Halloway et al, New Life Publishing, 5th edition (2012
http://www.c4id.org.uk/index.php?option=com_content&view=article&id=258%3Awhy-the-fossils-from-the-cambrian-era-rock-the-foundations-of-darwinism-&catid=52%3Afrontpage&Itemid=1

 

 

هذا مقال يبين بوضوح مدي هزل نظرية التطور

ويؤكد افتقارها للأدلة الملموسة، وأنها لا يمكن أن تقوم لها قائمة أمام التحدي الإلاهي في إبداع خلقه وتمام حكمته في خلقه ومطلق قدرته، هذا مقال ترجمته للإفادة وهو بعنوان:


The compound eye of arthropods is a model for designing specialised digital cameras.

Not for the first time scientists are copying what is found in nature to manufacture machines and instruments that are useful to us. A recent article entitled ‘Digital cameras with designs inspired by the arthropod eye’[i] details the work of scientists who have tried to design cameras based on arthropod eyes.
Arthropod compound eyes are, to quote the authors: “uniquely sophisticated imaging systems”. This is because they have a very wide angle of view, low aberrations, high acuity to motion and infinite depth of field. They are hemispherical and have numerous light receiving ommatidia. Each Ommatidium consists of a cylinder of cells capped by a lens with another optical apparatus just below this called the crystalline cone. These focus light onto the rhabdom. Here photosensitive pigments transmit electrical signals to nerves which travel to an optic ganglion. This is where the image is integrated from the mosaic of light that comes from all the lenses. The Ommatidia need to be precisely positioned on the surface. This means that each ommatidium must be exactly facing the correct angle. The angle in relation to other ommatidia must also be precise, as is the radius of the eye. As the authors state when trying to replicate these eyes using digital light receivers: “The dimensions and the mechanical properties of the imaging system are critically important for proper operation. The acceptance angle and the inter-ommatidial angle define the nature of the image”.

The article describes how they have copied the arrangement using microlenses with photodiodes arrayed on a hemisphere. The electrical signals are collected and relayed by cable to a processor as in a digital camera.

The first eyes that are found in the fossil record are seen in the Cambrian Explosion of fauna 530 million years ago, when almost all our modern phyla (body plans) and many more, came into existence very suddenly. This rich fauna of complex sea dwelling animals included the Trilobite, one of the first arthropods. We have very fine fossils of the Trilobites from this time detailing the surface of their compound eyes. It is no exaggeration to say that it is a complete mystery as to how such complex visual systems ‘evolved’ suddenly with no evident precursors in the fossil record. There are no other animals in the now well searched strata that in any way show gradual evolution to the Trilobite eye.[ii] It is not that soft bodied creatures failed to fossilise. On the contrary we do have plenty of fossils of the soft bodied organisms that came just before the Cambrian explosion, known as the Ediacaran fauna.[iii]

Evolutionary theory completely fails to account for the appearance of such exquisite systems of vision appearing suddenly. Only with the most advanced engineering and electronic techniques along with teams of designers, can we even attempt to reproduce such an apparatus. To maintain that undirected, random genetic mistakes plus natural selection could produce these eyes, ‘in the blink of an eye’, is patently wrong
.

Antony Latham


العيون المركبة في مفصليات الأرجل نموذج لتصميم أجهزة كاميرا رقمية

ليست هذه أول مرة يقوم العلماء بمحاكاة ما يجدونه في الطبيعة لتصنيع الآلات والأدوات التي نحتاجها. في مقال نُشر مؤخرا بعنوان "الكاميرات الرقمية بتصاميم مستوحاة من أعين المفصليات " يسلط الضوء على أبحاث علماء يحاولون تصميم أجهزة كاميرات تشبه أعين مفصليات الأرجل.

عيون المفصليات المركبة هي على حد وصف الباحثين : "أنظمة تصوير معقدة واستثناية " . هذا لأن لديها زاوية رؤية واسعة جدا، مع انحرافات منخفضة، و قدرة عالية على الحركة وعمقا لانهائيا في حقل الرؤية. وهي نصف كروية الشكل ومجهزة بالعديد من العيينات المستقبلة للضوء.

تتكون كل عيينة من خلايا مخروطية الشكل تغطيها عدسات وموصلة بأجهزة بصرية أخرى تمثل الجزء القاعدي لها وتسمى خلايا المخروط البلوري، تعمل على تركيز الضوء في العصب البصري ، وتتولى هنا أصباغ حساسة نقل الإشارات الكهربائية إلى الأعصاب التي توصل بدورها الإشارة إلى عقدة بصرية، حيث يتم دمج الصورة من فسيفساءات ضوئية قادمة من جميع العدسات.

ويجب أن تقع العيينات في مكانها الدقيق المناسب. هذا يعني أن كل عيينة يجب تتجه في زاويتها الصحيحة بالضبط، كما يجب أيضا أن تكون بزاوية دقيقة في موقعها من نصف قطر العين وبالنسبة للعيينات الأخرى. و يذكر الباحثون عند محاولتهم مماثلة هذه العيون باستخدام مستقبلات ضوء رقمية : " أن الأبعاد و الخواص الميكانيكية لنظام التصوير لها أهمية بالغة في العملية، حيث تحدد زاوية القبول بزاوية تموضع العيينات الأخرى طبيعة الصورة " .

وتعتبر أول عيون تم العثور عليها في السجل الحفري كانت في بداية "الإنفجار الكمبري" للحيوانات منذ 530 مليون سنة، وهي المرحلة التي شهدت ظهور كافة الكائنات الحية الرئيسية المعروفة لدينا تقريبا، مثل ذوات الأجسام المخططة الحديثة، وغيرها من أنواع أخرى كثيرة، والتي ظهرت فجأة إلى الوجود في تلك الحقبة.
وشملت هذه العينات الحفرية مجموعة غنية من الحيوانات البحرية، ومنها ثلاثيات الفصوص، التي هي أحدى أقدم المفصليات. ولدينا حفريات دقيقة جدا من ثلاثية الفصوص تنتمي إلى تلك الحقبة، وهي تظهر بوضوح شكل عيونها المركبة.

ليس من قبيل المبالغة القول أن هذا يضعنا فعلا أمام لغز محير، حول كيفية وجود أنظمة رؤية معقدة كهذه في ذلك الوقت والادعاءَ بأنها تطورت بطريقة مفاجئة، مع عدم وجود أي قرائن بينة تثبت وجود أسلاف لها في السجل الحفري.فلا توجد أية حفريات لحيوانات أخرى عثر عليها في الطبقات التي أنهكت بحثا معمقا، تبرهن على حصول تطور تدريجي لعيون ثلاثيات الفصوص، بأي شكل من الأشكال.

ولا ينحصر الأمر بفشلنا في وجودها في تلك الكائنات الرخوية الناعمة فقط، بل على العكس من ذلك فلدينا الكثير من الحفريات لكائنات ذات أجسام ناعمة، وقد جاءت قبل الانفجار الكمبري ، وهي معروفة باسم كائنات الإديكارا.

لقد فشلت نظرية التطور تماما، في تقديم تفسير لظهور مثل هذه الأنظمة البصرية الرائعة بذلك الشكل المفاجئ. لذا وفقط مع تقدم التقنيات الإلكترونية والهندسات الأكثر تقدما يحاول خبراء التصميم أن يستلهموا من تلك الأنظمة البصرية لإنتاج أجهزة مماثلة. وأما الإدعاء بأن الأخطاء العشوائية غير الموجهة في الشفرة الوراثية ، بالإضافة إلى الانتقاء الطبيعي يمكن أن تنتج مثل هذه العيون ، ' في لمح البصر'، لهو خاطئ تماما .

مصادر
Digital cameras with designs inspired by the arthropod eye
http://www.nature.com/nature/journal/v497/n7447/full/nature12083.html

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/23636401

[ii] For a great account see: Stephen Jay Gould, (1990). Wonderful Life. The Burgess Shale and the Nature of History. New York: Vantage,.

[iii] For a detailed discussion on this see: Latham A. The Naked Emperor: Darwinism Exposed. Janus Publishing. 2005.

http://www.c4id.org.uk/index.php?option=com_content&view=article&id=259%3Athe-compound-eye-of-arthropods-is-a-model-for-designing-specialised-digital-cameras&catid=52%3Afrontpage&Itemid=1#_edn1

 مواضيع ذات صلة

الانفجار الكامبرى و انهيار الداروينية 

 

الجزء الثاني الانفجار الكمبري ما كشفت عن سجل الحفريات

الاثنين، 7 أبريل، 2014

الانفجار الكامبرى و انهيار الداروينية

يرى الداروينيون المعاصرون من أمثال فرانسيسكو أيالا، و ريتشارد داوكنز، و ريتشارد ليونتن؛ أن التصميم الوظيفى للكائنات الحية و صفاتها المعقدة لا يستدعى وجود مصمم ذكى لها؛ بفضل آلية الانتخاب الطبيعى العشوائى random natural selectionالتى تكفى تماما لشرح نشأة مظاهر الحياة المعقدة دون الحاجة لخالق.

و لكن؛ هل نجحت الداروينية Darwinismفى تفسير منشأ الشكل البيولوجى و وظيفته؟ و هل استطاعت أن تشرح أدلتها كاملة على التصميم التركيبى الذى نراه أمامنا كامل البناء و الدقة؟

يرى علماء الأحياء الآن أن نظرية دارون للانتخاب الطبيعى العشوائى لم تشرح سوى شريحة ضيقة جدا لكائنات صغيرة الحجم micro؛مثل التغيرات الدورية التى حدثت فى حجم منقار عصافير جزر الجلاباجوس الاستوائية، أو التغيرات العكسية التى حدثت فى الجينات المحددة للون نوع من الفراشات الإنجليزية "Biston betularia ": و قد تناولنا هذا في مقال سابق  لنا

و لكن ما هى التغييرات التى انتابت الشرائح الأعلى فى تاريخ الحياة؟ ماذا عن منشأ أعضاء جديدة بالكامل، و خطط و تراكيب الجسم متعدد الخلايا و الأعضاء ذات الوظائف و الخطط؟ ماذا عن التطورات فى الكائنات الأكبر؟

لنرى مدى فشل الداروينيين فى الإجابة عن ذلك فيما يلى:

الانفجار الكامبرىCambrian Explosion

أولا:

بدأ العصر الكامبرى Cambrian Explosion" منذ ٥٤٣ مليون سنة و انتهى منذ ٤٩٠ مليون سنة أى استمر من ٥٣ مليون سنة فقط، و يشير مصطلح "إنفجار العصر الكامبرى" إلى الظهور الجيولوجى المفاجئ لحيوانات متعددة الخلايا فى السجل الحفرى، و يمثل نقطة هامة فى تاريخ الحياة على الأرض، حيث ظهرت لأول مرة شعب "phyla" الحيوانات الرئيسية؛ حيث تميزت كل شعبة "phylum" عن الأخرى بتصميم تركيبى تخطيطى للجسم مثل المرجان، و الأسماك، و مفصليات الأرجل مثل القشريات والعنكبوتيات والحشرات، و لافاقاريات البحر؛ كنجمة البحر و قنافد البحر، و الحبليات، و جميع الفقاريات التى ينتمى إليها الإنسان.

و بمقياس تحليل الطاقة الإشعاهية Radiometric analysesعلى طبقات صخور العصر الكامبرى فى "سيبيريا"؛ تم تحديد بداية العصر الكمبرى منذ ٥٤٣ مليون سنة و بداية أول ظهور شعبة حيوانية phyla(أى الانفجار الكامبرى نفسه) منذ ٥٣٠ مليون سنة.

أوضحت هذه الدراسات أيضا أن الانفجار الكامبرى قد حدث فى فترة جيولوجية ضيقة جدا لم تستمر أكثر من ٥ مليون سنة، التى تعد بلغة الجيولوجيين لا شئ من تاريخ الأرض؛ لدرجة أن علق على ذلك عالم الحفريات الصينى Jun-Yuan Chen قائلا: (مقارنة بتاريخ الثلاثة بلايين سنة فأكثر من عمر الحياة على الأرض؛ فإن الانفجار الكمبرى قد استغرق دقيقة من ٢٤ ساعة). http://www.darwin200.cn/bio/Chen_JY.html

و من ثم فإن جميع التحديثات فى تراكيب جميع أشكال الحياة قد وقعت فى تلك الفترة الجيولوجية الضئيلة من تاريخ الأرض فى العصر الكمبرى.

و نتيجة هذا الظهور المفاجئ للحياة الحيوانية فى العصر الكامبرى، فقد استحق انفجار العصر الكامبرى أسماء مثل "الانفجار الكبير للتطور الحيوانى" أو "الانفجار البيولوجى الكبير" .

و كى نقول أن الحياة الحيوانية ظهرت فجأة بالمعنى الجيولوجى؛ فإن ذلك يعنى غياب أى تداخلات أو وساطات إنتقالية واضحة لتربط حيوانات العصر الكمبرى بالغة التعقيد بأشكال الحياة البسيطة جدا فى الطبقات الصخرية السابقة للكامبرى.

و فى الحقيقة و فى جميع الأحوال؛ إن خطة البناء الجسمى و التجانس العضوى المثبت وجودها فى العصر الكامبرى لا تمتلك أى تراكيب بنائية سلفية morphological antecedentsفى الطبقات الأقدم لها مباشرة (نهاية ما قبل الكامبرى).

http://www.evolutionnews.org/2012/05/has_the_talk-or059171.html

ثانيا:

توضح حفريات الانفجار الكامبرى اتساعا عريضا غير عادى فى الشكل و التركيب morphological، و كذلك الاكتمال و التمام على المستوى الشُعْبَوِيّ phyletic (أى المتعلق بالشعبة الحيوانية أو النباتية).

و تشكل الصخور الكامبرية على الأقل ثلثى التصاميم التركيبية أو خطط التشكيل الجسدى للمملكة الحيوانية.

و كما ذكر فالينتاين و جابلونسكى و إيروين: (كل الشعب الحية قد نشأت فى نهاية الانفجار الكامبرى). و خصوصا و بشكل درامى، ظهور جميع شعب اللافقاريات بهياكل خارجية غير عضوية شاملة الحيوانات المتقدمة عديدة الخلايا metazoaمثل الرخويات، و شوكيات الجلد، و مفصليات الأرجل:
J.W. Valentine, et. al., “Fossils, molecules, and embryos: new perspectives on the Cambrian explosion,” pp. 851-59

ثلاثيات الفصوص Trilobitesو هى من فصائل المفصليات المنقرضة كانت من الحيوانات عالية التعقيد حيث يتكون قفصها الصدرى من ثلاثة فصوص و تغطى بهيكل خارجى كيراتينينى:

http://www.trilobites.info/trilobite.htm

هذا النوع من الحيوانات القشرية "الصدفية" تترك آثارا حفرية قوية جدا أكثر من نظائرها ناعمة الجسم. و مع ذلك فإن اكتشافات الحفريات الكمبارية من الصخر الطينى الصينى أوائل العصر الكمبرى أظهرت أيضا بامتياز حفريات لحيوانات ناعمة الجسم، كما أكدت حفريات الصخر الطينى بكندا أواسط العصر الكمبرى منذ (٥١٥ مليون سنة) أن هذه الشعب عاشت طويلا و انتشرت جغرافيا.

أظهرت الصخور الرسوبية للعصر الكمبرى الأول فى كندا Burgess Shale و الصين Chengjiangحفريات من أعضاء الحيوانات ناعمة الملمس فى حالة جيدة مثل العيون و الأمعاء و المعدة و غدد الهضم و أعضاء الاستشعار و الأعصاب كل ذلك بالتفصيل، أيضا أجنة الإسفنج المتحفرة الموجودة فى طبقات صخور ما قبل الكمبرى فى الصين، كما تم اكتشاف حفريات كمبارية لسمكتين صغيرتين من اللافكيات.

ثالثا:

سجل العصر الكمبرى أول ظهور للتراكيب الجسمية و نشأة الأعضاء ليفصل تلك الحقبة عما قبلها تماما morphological isolation و بشكل مفاجئ نوعا و تفصيلا بخلق آخر مختلف لا يتداخل مع أى نوع سابق فى التدرج أو التطور، كذلك سجل ثباتية عضوية و تركيبية و وظيفية بدون تغيير بالزيادة أو الإضافة أو التعديل incremental alteration، و قد سجل نايلز إيلدردج Niles Eldredge ركودا stasisفى ثلاثيات الفصوص المنقرضة trilobiteفى العصر الديفونى التالى للكمبرى.

رابعا:

إن الانبثاق المفاجئ لحيوانات كثيرة متنوعة فى انفجار الحقبة الكمبرية قد سجل توقفا دراميا مفاجئا للتزايد الكمى quantum increase فى محتوى المعلومات (أو التعقيدية المحددة) للعالم البيولوجى؛ فلمدة ثلاثة بلايين سنة أو خمسة أسداس عمر الأرض؛ ظل تاريخ الأرض البيولوجى لا يتضمن أكثر من ذوات الخلية الأحادية أو أكثر قليلا جدا كالطحالب الخضراء، و ظهرت أول خلية مع نواة و عدد من الكروموزومات eukaryotic cells منذ ٢.٧ بليون سنة أى بعد بليون سنة من تاريخ الأرض:

See: Sahotra Sarkar
Biological Information: A Skeptical Look at Some Central Dogmas of Molecular Biology,” in The Philosophy and History of Molecular Biology: New Perspectives, ed. Sahotra Sarkar (Kluwer Academic Publishers: Dordrecht, 1996), p. 191

ترى لماذا يتشبث الداروينيون اليوم بصحة نظرية عليها كثير من التحفظ و لا يلقون بالا لمكتشفات العلم التى تفرض عليهم إعادة النظر فى كثير من معطياتها و خصوصا أن علماء أحياء كثيرون أعادوا تصحيح ما اعتقدوه سنينا على ضوء مكتشفات العلم؟

الأحد، 6 أبريل، 2014

هل تطور دماغ الانسان من القردة العليا ؟؟؟ قدرات العجيبه للعقل البشري تعترف بها الابحاث الحديثه

هل تطور دماغ الانسان من القردة العليا ؟؟؟



اشار بحثين الي وجود اربع جينات متفرقه في ثلاثة اماكن متفرقه في كرمسوم رقم 1 RGAP2D SRGAP2A, SRGAP2B, SRGAP2C (1) يبدو أن هذه الجينات تلعب دورا هاما في نمو الدماغ (المخ) (2) .
و من اكثر ما يلفت الانت
باه لهذا الاكتشاف ان 3 من الجينات الاربعه فريدة من نوعها تماما و غير موجوده في اي نوع من الثديات الاخري ولا حتي القرود العليا
في حين أن كل الجينات تشترك في بعض مناطق المتشابه بينهم ، لكن هذه فريدة من نوعها بشكل واضح في هيكلها العام وظيفة بالمقارنة مع بعضها البعض
فيدعي أنصار التطور أن النسخة الأصلية من الجينات SRGAP2 ورثت من سلف مثل القرد
و نسخت نفسها بطريقه ما ثم انتقلت الي أماكن مختلفه تماماً ثم غيرت وظيفتها !!!
و هذا من المفترض وقع عدة مرات في اسلاف متباعدة عن البشر
لكن هذه القصه التخيليه تواجه عدة مشكلات أول مشكله عندما تم مقارنة SRGAP2 جينات مع بعضها في منطقة كرمسوم رقم 1
ظهر ان هذه الجينات فريدة جدا في تكويد البروتين و الترتيب وهيكلها نفسه
الجينات لا تبدو المكررة او بها نسخ على الإطلاق بل ان عبئ الاثبات واقع علي النموذج التطوري، والذي يجب أن يوضح كيف تم تكرار الجين في السلف المفترض لكي يتم انتاج هذه الجينات الفريدة جداً التي انتقلت الي اماكن منفصله تماما و بعيدة كل البعد عن بعضها في كرمسوم 1 و قامت بترتيب أنفسها بدقه شديدة و تغير وظيفتها دون ان تقوم بتعطيل دماغ القردة مع كل الطفرات الصدفيه العشوائيه
والمشكلة الثانية لها علاقة بالموقع الدقيق بإصدرات B, C, and D و انها تحيط بسينترومير الكرمسوم الذي هو جزء مهم للكرمسوم الذي يقوم بدور مهم في عمليات نواة الخلية، و انقسام الخلايا و chromatin architecture
(3)
على هذا النحو، هاتين المنطقتين بالقرب من السنترومير مستقرة بشكل لا يصدق وخالية من الطفرات بسبب النقص الحاد في إعادة التركيب او التأشيب جينيrecombination . ليس هناك سابقة لجينات مكررة حتى تكون قادرة على القفز الى هذه التسلسلات فائقة الاستقرار، ناهيك عن إعادة تنظيم أنفسهم بعد ذلك في اماكن متباعده و متفرقه .!!!!

و الحقيقة أن الثلاثة جينات المكتشفة حديثا فريدة من نوعها تماما للبشر و لم توجد في أي نوع من الثدييات المعروفة و تم التعتيم بذكاء في كلام إنشائي تطوري عليها .
الي متي هذه الايدلوجيه

1 Dennis, M.Y. et al. 2012. Evolution of Human-Specific Neural SRGAP2 Genes by Incomplete Segmental Duplication. Cell. 149: 912-922.
http://www.cell.com/abstract/S0092-8674%2812%2900461-8

2Charrier, C. et al. 2012. Inhibition of SRGAP2 Function by Its Human-Specific Paralogs Induces Neoteny During Spine Maturation. Cell. 149: 923-935.
http://www.cell.com/abstract/S0092-8674%2812%2900462-X

3 Thomas, B. Genomes Have Remarkable 3-D Organization. Creation Science Updates. Posted on icr.org November 15, 2010, accessed May 15, 2012
http://www.icr.org/article/genomes-have-remarkable-3-d-organization

 قدرات العجيبه للعقل البشري تعترف بها الابحاث الحديثه


المخ -على وجه الخصوص- مصدر إعجاز للباحثين حيث ذكر
فى اخبار
medicalxpress

في شرح المخ ووظائفه: "هو أحد أعظم التحديات التى واجهت علم القرن الحادى والعشرين."
وهنا بعض خصائص المخ التى تم ذكرها:-

كارلهاينز ميير هايدلبرغ يقول: "المخ لديه القدرة على القيام -بقدرات مهوله- المتعلقه بحسابات مستحيلة حتى بالمقارنه الي أقوى الحاسوبات مستهلكا فقط 30 وات من الطاقة!"

وعلى الرغم من امتلاك الجهاز "كيه" على أكثر من 700 ألف نواة معالجة بداخله (شئ مهول !!!)
واعتماده على أكثر نحول 1.4 مليون غيغابايت من الذاكرة العشوائية، إلا انه احتاج لنحو 40 دقيقة ليعالج بيانات خاصة بأحد المشروعات، الذي يحاكي قدرات العقل البشري.
40 دقيقة لتحليل ثانية من مخ الإنسان
skynewsarabia
http://bit.ly/1hVICr3


مع ذلك يؤمنون ان الامر تطور صدفي أعمي !!!!!!!!! قام بذلك ؟؟
المخ و الظبط الدقيق
- الضبط المحكم(الدقيق) للمخ : الظبط الدقيق لمسارات الاتصالات التي تعمل كالاسلاك طوال فترة حياتك في المخ ،

sciencedaily
:مخنا يتغير طوال فترة الحياة، هذه التغيرات تكمن وراء القدرات التي تكتسب ويتم تحسينها خلال مرحلة البلوغ

2- كود المخ: يستخدم مخك كود مشترك للمساحة والزمن والمسافة،
انظر فى
science daily.
3
المخ يحتوي علي
لوحة مفاتيح: .science daily
تحدثت عن المخ بأن عنده لوحة مفاتيح ذات وظائف "لتوجيه السلوك في الاستجابة للمؤثرات الخارجية."

إكتشف العلماء أن المخ يقوم بتعديل تأثير صوت الإنسان فيقوم بتلطيفه , ويقوم بتقوية الأصوات الخارجية حتى يكون التواصل أفضل , سبحان المبدع

During a normal conversation, your brain is constantly adjusting the volume to soften the sound of your own voice and boost the voices of others in the room.
منشور
medicalxpress.



http://www.livescience.com/40779-minicomputers-inside-human-brain.html\
http://www.nature.com/nature/journal...ture12600.html
http://medicalxpress.com/news/2013-1...ural-brain.htm


ميللي ثانية هي وحدة زمنية تستخدم كثيراً للتوقيت الرياضي، وتساوي جزء من الألف من الثانية.
تبلغ الثانية 1000 ملّي ثانية ،

وتبلغ الدقيقة 60.000 ملي ثانية ،

ويبلغ اليوم الواحد 86.400.000 ميلّي ثانية (24x60x60x10x10x10)
لقد وجد العلماء أن أسرع وقت يمكن للدماغ أن يرى فيه صورة يحقق انجازاً ملحوظاً في معالجتها هو ثلاثة عشر ميللي ثانية (جزء بالألف من الثانية ) هذه السرعة الضوئية تلغي الرقم القياسي السابق لسرعة 100 ميلي من الثانية الذي قُدّم بدراسات سابقة
livescience
القشرة الأمامية البطنانيه lateral frontal pole prefrontal cortex"
تظهر على عكس ما يبدو فى أدمغة بعض أقرب أقربائنا
."، ذكرت medicalxpress


عن مقارنات بالـ"التصوير بالرنين المغناطيسى" بين أدمغة كلا من الإنسان والقرود
قد قال باحث عن هذه المنطقه. : "لا يبدو أن لها ما يعادلها فى القردة على الإطلاق!"
هذه المنطقة قد تكون حاسمة فى سر قدرتنا على فهم وتوليد الكلام

وجد العلماء ان العقل البشري الواحد لديه مفاتيح جزيئية الحجم اكثر من كل الكومبيوترات و الروترات و وصلات الانترنت على كوكب الارض بالكامل

ستيفن سميث، أستاذ علم الوظائف العضويه الجزيئية والخلوية في كلية الطب بجامعة ستانفورد، ويقول ووجد الفريق أن التعقيد في الدماغ هو أبعد من إي شيء يمكن ان يتصور

في قشرة الدماغ وحدها cerebral cortex هناك ما يقرب من 125000000000000(125 trillion ) الوصلات العصبيه، و المشبك العصبي الوواحد به الف من المفاتيح جزيئية الحجم

تخيل ان يخرج عليك العلماء بعد كل هذا في التلفاز يقول تطورت الحياة طبيعيا عندما ظُبطت حزمة مواد الكميائيه الصحيحه و ان التعليمات الوراثيه شكلت ببساطه هذه القدرات المهوله في الدماغ دون اي موجه ببساطه !!!!!

RESEARCHERS have found that a single human brain has more molecular-scale switches than all the computers, routers and Internet connections on the entire planet!

Stephen Smith, a professor of molecular and cellular physiology at the Stanford University School of Medicine, says the team found that the brain's complexity is beyond anything they'd imagined, almost to the point of being beyond belief. In the cerebral cortex alone, there are roughly 125 trillion synapses, which is about how many stars fill 1,500 Milky Way galaxies! And a single synapse may contain 1,000 molecular-scale switches.

Yet there are scientists who appear on our TV screens all the time to tell us that life just popped into existence when the right bunch of chemicals appeared, and that the genetic instructions required to construct the awesome human brain simply evolved by themselves with no guidance at all.

Read the full article at: http://news.cnet.com/8301-27083_3-20023112-247.html#ixzz15gKimfLp

http://www.c4id.org.uk/index.php?option=com_content&view=article&id=219%3Auniversity-finds-brains-complexity-beyond-belief&catid=42%3Arnr-articles&Itemid=1

مصدر المعلومه التي في الصورة

http://io9.com/if-your-brain-were-a-computer-how-much-storage-space-w-509687776


و قال أعقد من الكون

Roger Penrose, what’s in our head is orders of magnitude more complex than anything one sees in the Universe:

"If you look at the entire physical cosmos," says Penrose, "our brains are a tiny, tiny part of it. But they're the most perfectly organized part. Compared to the complexity of a brain, a galaxy is just an inert lump." Intrigued?

http://www.frontiersin.org/news/_More_Complex_Than_the_Milky_Way__--Project_Blue_Brain_and_New_Insights_into_the_Biochemical_Makeup/221

http://www.dailygalaxy.com/my_weblog/2014/02/the-200000-year-old-human-superbrain-greater-complexity-than-a-galaxy-todays-most-popular.html?utm_content=buffer2abea&utm_medium=social&utm_source=facebook.com&utm_campaign=buffer

http://www.imb.sinica.edu.tw/~jachen/

فأي تطور عشوائي يستطيع ان يفعل كل هذا !!!!
مواضيع ذات صلة عن تفرد الانسان عن القردة
خصائص تفرد الإنسان عن القرود معضلة تطورية!

التشابهه الجينى بين الانسان والشامبنزى
عملية "التحول الوراثي" تتحدى تطور الإنسان والشمبانزي

: اذا كنت تعتقد ان العقل ماده تفضل اجب عن السؤال؟؟؟؟

الأحد، 23 مارس، 2014

مــن الذى وهب " النحل "هــذه القدرة(النحل و دورة الغير قابل للاختزال)

ان من الشواهد التي تدل انهيار نظرية التطور هو وجود بعض الصفات التطورية في كائنات بدائية من حيث التصنيف، وهذه الصفات لم تظهر إلا في حيوانات أكثر تعقيداً، ولم تظهر في تتابعات الفصائل التي تفصل بين تلك الكائنات البدائية حاملة الصفة والأخري الأكثر تعقيداً التي تحمل ذات الصفة مع كثرة تلك الفصائل التي تفصل بينهم.
فمثلاً، النحل وهو من الحشرات، عنده مهارات معرفية (cognitive skills)يرسم بها خرائط معرفية (cognitive maps) للمكان من حولة بل ويحتفظ بتلك المعلومات في ذاكرته لعدة أيام علي الاقل وأثبت ذلك بعدة تجارب منها:-
في اليوم الاول تم وضع غذاء للنحل علي هيئة (محلول سكر) يبعد مسافة معينة عن بيت النحل وبالفعل تعرف عليه مجموعة النحل الكاشف forager bee (ينقسم النحل داخل خلية النحل الواحده إلي عدة تقسيمات، مجموعة منهم هي التي تخرج في بداية اليوم تتعرف علي أماكن الغذاء وكميته وترجع توصف لباقي النحل لكي يتم الخروج إلي تلك الاماكن طيلة اليوم لعدم تشتيت جهدهم ووقتهم تسمي هذه المجموعةforager bee )، وفي اليوم التاني تم وضعه علي مسافة تزيد عن الاولي بربع المسافة وأيضا تعرف علية النحل، وهكذا في كل يوم يوضع ذلك الغذاء علي مسافة تزيد بربع المسافة في اليوم الذي قبلة، وفي كل مرة يتعرف عليها النحل ويرجع الي الخلية يوصف للباقين مكان الغذاء ويتم التردد علية طوال اليوم، حتي صادف اليوم الذي وضع فيه الغذاء في جزيرة تفصلها عن مكان الذي توجد به الخلية ممر مائي وأيضا تعرف علية forager bee ولما عادت إلي الخلية ووصفت لباقي النحل عن مكان الغذاء في البداية رفض باقي النحل الخروج معهم إلي تلك الجزيرة لعدم تعودهم علي عبور ممر مائي فلم يكن ذلك في الخرائط المرسومة داخلهم عن طبيعة المكان من حولهم، ثم بعد ذلك خرجوا إلي الجزيرة للحصول علي الغذاء.
تلك القدرة الهائلة لحشرة مثل النحل علي رسم خرائط معرفية للاماكن من حولها وايضا التعرف علي كمية الغذاء وجودته وطبيعته ولونه وحفظ ذلك، لم تظهر تلك الصفة إلي مثلا في الطيور ولم تظهر في حيوانات وسيطة فمن الذي أوهبها تلك الصفات وحرم منها غيرها من الحيوانات الأكثر تطوراً، ام هي صدفة.


http://www.jstor.org/discover/10.108...21103719249017
http://digirep.rhul.ac.uk/items/afa1...c1ff27091a2/6/
http://www.sciencedaily.com/releases...0920194612.htm
http://www.plosbiology.org/article/i...l.pbio.1001392
هذا ايضا يقول العلماء ان النحل له قدرات لحل المشاكل الحسابيه تفوق ما يفعله الحاسوب في ايام
http://www.qmul.ac.uk/media/news/items/se/38864.html
http://www.sciencedaily.com/releases...1025090020.htm
المعضله التي يتغلب عليها النحل تدعي
'Travelling Salesman Problem

ايضا عن رقصة النحل فديوهات الاول غير مترجم

The Waggle Dance of the Honeybee

الثاني مترجمIntelligent design - the dancer bee

مــن الذى وهب " النحل "هــذه القدرة(النحل و دورة الغير قابل للاختزال) بقلم الاخ اسلمت لله بتصرف

بدون مقدمة فقط تأمل هذه الدراســـــة

دراسة جديدة: النحل يمكنه الطيران لإرتفاعات أعلى من جبل إيفرست .. إرتفاعات يمكنها أن تقتل الإنســـان !

Bees could scale MOUNT EVEREST: Insects can fly at altitudes with air so thin it would kill a human





رحلة النحل يمكن أن تبدو لبعضنا بأنها رحلة بطيئة وصغيرة، ولكن هذا البحث أو الدراسة الجديدة التي أجريت في جامعة وايومنغ في ولاية وايومنغ الأمريكية توضح بأن هذه الحشرات المتواضعة تبدو متواضعه فى حركتها أمامنا فقط فقد إكتشف أن لديه الإمكانية الكبيرة فى أن يصل لإرتفاعات أعلى من جبل إيفرست على الرغم من إستدارة أجسامها وأجنحتها الصغيرة مجرد جسم مستدير وجناح صغير ولكن ما وجده الباحثون أن النحل في وايومنغ يمكنه الوصول لإرتفاع أعلى مما يمكن للأنسان تحمله.

في سلسلة من التجارب، إلتقط العلماء ستة من النحل البري من على إرتفاع 3,250 متر فوق سطح البحر في وايومنغ وقاموا بوضعهم في غرفة الطيران، وبعد الملاحظة إتضح بأن جميعهم تعدوا إرتفاع ال 7,500 متر، وبعضهم وصل لأرتفاع 9,000 متر. (( أى 9 كيـــلو متــرات ))






إن ما نراه من حجم النحــلة وصغـر حجم أجنحتــها لا يـؤهلها للقيام بتحقيق هذا الإرتفاع ولكن مؤخرا لاحظ الدكتور “مايكل ديلون” Professor michael.dillon المشرف على البحث والدكتور روبرت دادلى Professor Robert Dudley من قسم البيولوجيا التكاملية بأن النحل قام بتعديل وضعية جسمه في الطيران ليصل لأقصى زاوية لأجنحته والتى تمكنه من الطيران مع الحفاظ على نفس تردد إهتزاز أجنحتها.


وجد إن هذه الظاهرة موجودة في أنواع كثيرة من النحل . فعلى سبيل المثال في جبال الألب يوجد أنواع تعيش فوق إرتفاع 4000 متر، وبعضها على جبال إيفرست يعيش فوق إرتفاع 5,600 متر، لذلك يعتبر النحل من أكثر الكائنات تحملاً لإختلاف الضغط وقلة الهواء على الإرتفاعات العالية ..




During the flight chamber experiments, pictured, all the bees managed to fly at heights of 7,500m (24,606ft) meaning they could fly over at least seven of Everest's summits

وضع العالمان النحل في غرفة طيران زجاجية شفافة طولها في عرضها في ارتفاعها 30 سم. ثم قاما بعد ذلك بالخفض التدريجي للضغط الجوي في الغرفة بما يتناسب مع زيادة الارتفاع، وسجلا قدرة النحل على الصعود إلى النصف العلوي من الغرفة والتحليق هناك. وأظهرت تسجيلات التجارب المرئية تحليق النحل في غرفة ضغط جوي, والتي يسمح فيها لضغط الهواء بالانخفاض إلى مستويات من شأنها إصابة أي مخلوقات أخرى بالاختناق, تبين أن النحل استمر في التحليق عن طريق تغيير زاوية أجنحته لزيادة قدرتها على الارتفاع وهى ترفرف ذهابا وإيابا.


كان يعتقد من قبل أن النحل الطنان أيضا غير قادر على الطيران المرتفع ولكن الآن يبدو أن العلم يخبرنا شيئا آخر بعدما تبين أن لديه القدرة مذهلة علميا على التحليق لارتفاعات كبيرة يمكن أن تصل لأعلي من قمة جبل إيفرست الشهير وهو أعلي قمة في العالم.


حتى أن البروفيسور مايكل ديلون .. يقول أن خروج أبحاثهم التى نشروها فى صحيفة "رسائل البيولوجيا" قد تحدث ضجة كبيرة وتم تغطيتها فى المجلات والصحف الأخرى كا إن بى سى نيوز ونتشــر ومجلة مجلة سميثسونيان وناشيونا جيوجرافيك ولايف ساينس

Our paper on bumblebee flight on mountains just came out in Biology Letters. It has caused quite a buzz, with coverage by, among others: NBC news, Nature, Smithsonian Magazine, National Geographic, and LiveScience.





















مقطع التصوير التجريبى


https://www.uwyo.edu/uw/news/2014/02/uw-professor-discovers-alpine-bumblebees-can-fly-to-heights-above-mount-everest.html

  التقرير مرئيا

A new study has found that alpine bumblebees living in China can fly at altitudes higher than Mount Everest. Most insects and birds can't fly that high above sea level because the air is too thin for their wings to generate a lifting force
Study Discovers Bees Can Fly at Altitudes Higher Than Mt. Everest



مايكل ديلون Professor michael.dillon

www.uwyo.edu/mdillon/contact.html

http://www.uwyo.edu/mdillon/

روبرت دادلى Professor Robert Dudley

http://ib.berkeley.edu/labs/dudley/M...ertdudley.html

المصــادر

الديلى ميل dailymail

Science | Mail Online

www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2552098/Bees-scale-MOUNT-EVEREST-Insects-fly-altitudes-air-kill-human.html

مجلة نتشر nature

http://www.nature.com/news/himalayan...r-bees-1.14670

Biology Letters.

http://rsbl.royalsocietypublishing.o.../10/2/20130922

الــــ: NBC news

http://www.nbcnews.com/science/scien...everest-n22091

صحيفة الــ independent "الاندبندنت" البريطانية

www.independent.co.uk/news/science/the-flight-of-the-bumblebee-becomes-more-impressive-scientists-now-believe-this-humble-insect-could-fly-over-mount-everest-9107295.html

http://www.independent.co.uk/news/sc...ng-837834.html

ناشيونال جيوجرافيك national geographic

http://newswatch.nationalgeographic....ientists-find/

http://newswatch.nationalgeographic.com/tag/china/feed/

http://www.newsrt.co.uk/news/the-fli...t-2216731.html

LiveScience.

http://www.livescience.com/43114-bum...t-everest.html

Smithsonian Magazine

http://www.smithsonianmag.com/scienc...949566/?no-ist

لا شك وأن كل مسـلم يعرف شيئـا عن قــرآن ربـه وقرأ الدراسة الآن تذكر الآية الكريمة

قال تعالى :

{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}( 69 )((سورة النحل الأيتان 68-69.))

أوحى ربك إلى النحل - والوحى لغويا : "إلهــام" ) بلا رسول فى السلوك والطباع ونظم الحياة .-وأيضا: كلُّ ما أَلقيتَهُ إِلى غيرك ليعلَمَه

سبحان الله : وكأنه عز وجل يعطيها إمكانية ويُعلمها ويهبها هذه القــدرة ويفطرها عليها فى جبلتها


من الذى أعطى للنحل هذه الإمكانية الذكية الرهيبة التى تمكنه من الصعود لهذه المرتفعات القاتلة بالرغم من أن جسمه لا يساعده فى ذلك - هل الإنتقاء الطبيعى يمكنه أن يفعل ذلك ..والإنتقاء الطبيعى أو الخبل الطبيعى المادى نظام بيولوجى ويعمل على التغيير البيولوجى والعضوى للكائن !! ولكننا لا نجد فى النحل أى تطور بيولوجى عضوى يمكنه من الطيران لهذه المسافات كما يقول العلماء .. ولكنها امكانية ذكيه هبة فى هذا الكائن



اما ان يكون للتطور والانتخاب الطبيعى دور فى هذه القدرة االبديعة ..كيف يستقيم هــذا ؟

دور النحل في الطبيعه هل تعلم ان اختفاء النحل يمكن ان يمحي البشر في خلال اربعة سنوات و يمكن ان يسبب كارثه!!!! إنقراض جنسنا كبشر؟؟


ماذا لو إختفى النحل ؟! (سؤال حير العلماء) ... لنتابع هذا المقال من جريدة التلغراف يؤكد نظرية منسوبة لأينشتاين
Einstein was right - honey bee collapse threatens global food security


أينشتاين كان على حق !

اشتهر العالم الفيزيائي ألبيرت أينشتاين بتوقعاته ونظرياته الجريئة و الغريبة والتي صادف دقه بعضها وخطأ بعضها وبعضها بقي غير مفسرا وعرف بأنه تنبؤات، ولكن واحد من تلك التصريحات لاحظ العلماء أنها أصبحت ظاهرة تهدد الحياة على كوكوب الأرض و هي ظاهرة موت النحل المفاجيء فقد قال أينشتاين عنها: “إذا اختفى النحل من الأرض فانه سيبقى للانسان 4 سنوات فقط ليعيش”. لنتعرف اليوم على هذه الظاهرة و أسبابها.




لوحظ في الاونة الأخيرة موت أعداد كبيرة من النحل بمعدلات تدعو للقلق و يطلق على ظاهرة موت النحل بشكل مفاجيء (اضطراب انهيار المستعمرة \ Colony Collapse Disorder) فحسب الاحصائيات الأمريكية، ازداد عدد مستعمرات النحل التي لا تستطيع النجاة من الشتاء الى 30-35 (علما بان العدد الطبيعي هو 10 مستعمرات) كما انخفضت نسبة النحل الى الهكتار باكثر من 90% مما دعا بالمزارعين الى التمكن من الانتاج بعدد اقل من خلايا النحل، و لكن هل يمكن لهذا الوضع أن يستمر طويلا؟



أكثر من 70% من انتاج العالم من المحاصيل يعتمد على التلقيح الذي يلعب النحل فيه دورا فعالا بسبب عددها الكبير وطريقة عيشها في التجول ما بين الزهور لنقل اللقاح وأخذ الرحيق و بسبب زيادة أسعار الغذاء بشكل غير مسبوق، أصبح من الضروري معرفة أسباب موت النحل المفاجيء الذي يشكل التهديد الاكبر للأمن الغذائي العالمي.

ظاهرة ضمور النحل تعتبر أكثر خطورة من ظاهرة الاحتباس الحراري على كوكب الأرض و من أهم العوامل التي تهدد حياة النحل المواد الكيميائية السامة كالمبيدات الحشرية التي تستخدم بشكل كبير على نطاق واسع من المحاصيل لزيادة الانتاجية فهي تهدد ذاكرة النحل و تجعلها مشوشة، و هناك تحذيرات من أن الاستخدام الغير منظم و الغير مسؤول للمبيدات سيؤدي الى فقد النحل الموجود على كوكب الارض خلال عقود فقط.

و لكن الأمر الذي يضعنا في دهشة و صدمة كبيرتين هو دراسة جديدة قام بها المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا خلصت إلى أن مكالمات الهاتف الخلوي تشوش إشارة الاتصالات الحيوية للنحلة مما يجعل النحل مرتبك بشكل مستمر و غير قادر على تحديد هدفه و بالتالي يفقد قدرته على القيام بعملية التلقيح و هذه الظاهرة تستمر معه الى أن يموت و هي ظاهرة “اضطراب انهيار المستعمرة” التي تكلمنا عنها في بداية المقال.


أينشتاين كان محقا فيما يتعلق بالنحل و لكن الأمر ملح و ضروري و يجب التحرك بأسرع وقت حتى لا نستيقظ ذات يوم و نرى أن النحل قد اختفى من كوكب الأرض!!




المصدر
موقع جريدة التلغراف

http://www.telegraph.co.uk/finance/c...-security.html



أسباب وعواقب علة اختفاء طائفة النحل كما يتحدث بها الأخصائيون وجسدها فنان في هذه اللوحة!

http://www.thedailygreen.com/environ...ws/blogs/bees/


--------------------

هناك من قال أن هذه النظرية منسوبة لأينشتاين واكتشفت وثائق دلتهم على ذلك بعد خمسون عاما ..كما فى الفيلم الوثائقى التالى

والفيديو التالي لوثائقي تعريفي مفصل عن ظاهرة موت النحل المفاجيء وهو أحد الأفلام القصيرة المرشحة للفوز بجائزة الأفلام القصيرة في بريطانيا والتي قامت في بداية عام 2012 – الفيديو من إنتاج (لوسي كاش \Lucy Cash) ومترجم للعربية – إذا لم تظهر الترجمة بشكل تلقائي إضغط على CC في زاوية الفيديو ثم إختر اللغة العربية


صحت نظرية أينشتاين أو لم تصح بعد البحث وجدو أن هناك أبعاد حقيقية للقضية وهذا هو سبب الموضوع.. فالعلماء فعلا حائرون .. ‏يفكرون .. يتساءلون .. لماذا اختفى النحل ؟ .. وأين عساه يكون ؟!.‏



والآن تصور ماذا سيحدث على الأرض أذا اختفى النحل .. بالطبع ستنقرض نسبة كبيرة من الفصائل النباتية التي تعتمد في تلقيحها وتكاثرها على هذه الحشرات الطائرة وهو الأمر الذي سيقود بالتالي إلى موت وانقراض الكثير من الحيوانات التي تعتمد على النبات في غذاءها .. وطبعا اختفاء كل هذه النباتات والحيوانات ستكون له عواقب كارثية مدمرة على حياة الإنسان.
لكن هل النحل يختفي حقا ؟
يترك كل شيء خلفه .. العسل والبيوض




نعم .. انه يختفي وبطريقة عجيبة حيرت العلماء وأرهقهم غموضها .. فخلال السنوات الخمس المنصرمة تقلص عدد النحل في مناطق شاسعة من العالم بنسبة تتراوح بين 30 – 50 % ولازالت النسبة تزداد. وهذه الظاهرة الغريبة أطلق عليها العلماء اسم فوضى انهيار المستعمرات (Colony Collapse Disorder ) ويطلق عليها اختصارا مصطلح (CCD ).

الغريب في هذه الظاهرة هو أن مستعمرة النحل تختفي فجأة وبدون سابق إنذار تقريبا!، فالنحالين حول العالم يستيقظون صباحا ليجدوا مناحلهم خاوية على عروشها .. اختفى النحل كله من دون أي علامة أو مؤشر يدل على حدوث مرض أو غزو أو اضطراب في الخلية .. ببساطة تركت عاملات النحل الخلية ولم يعدن إليها أبدا.



والمحير حقا هو ترك النحل لبيوضه في الخلية .. ففي الظروف الاعتيادية، لا يهجر النحل خليته ما لم يفقس البيض. وإضافة إلى ذلك تكون مخازن الطعام في الخلية المهجورة مليئة بالعسل وحبوب اللقاح التي يجمعها النحل ليتغذى عليها .. مخازن سالمة ونظيفة لم تتعرض لأي سرقة من قبل غزاة النحل ولا خربتها الحشرات التي تهاجم المناحل كعثة الشمع وخنفساء العسل.

والأغرب من ذلك كله هو بقاء ملكة النحل في الخلية المهجورة .. فأحيانا تموت الملكة ويترك النحل الخلية لهذا السبب، لكن الذي يميز ظاهرة (CCD ) هو بقاء الملكة في الخلية واختفاء العاملات.

الأمر باختصار أشبه بأن تدخل منزلا فتجد الأثاث والأرضية نظيفان تماما والطعام لازال حارا على الموائد والنار تشتعل في المواقد ونشرة الأخبار تذاع على التلفزيون .. لكن لا أثر لأهل المنزل .. اختفوا ولم يعودا أبدا!.


لكن لماذا يختفي النحل ؟

في الحقيقة، وكما أسلفنا أنفا، فالعلماء في حيرة كبيرة حول أسباب انهيار مستعمرات النحل، وقد ظهرت العديد من النظريات التي حاولت تفسير اللغز وعزت بالظاهرة إلى عوامل مختلفة ومتنوعة :

- الأمراض الفيروسية المختلفة التي تصيب النحل
- سوء التغذية نتيجة انحسار المساحات الخضراء
- ظاهرة الاحتباس الحراري وأثرها المعروف على البيئة
- نقص المناعة وبعض أنواع السوس والفطريات
- الآثار الجانبية لبعض العقاقير التي يستخدمها النحالين لعلاج النحل




- وكذلك الموجات والذبذبات الكهرومغناطيسية الصادرة عن مختلف الأجهزة التي يستخدمها الإنسان ومنها الهاتف الخلوي الذي يعتقد بعض العلماء بأن ذبذباته تؤثر على قدرة النحل في تحديد طريق العودة إلى الخلية.



لكن رغم جميع هذه النظريات والفرضيات إلا أن اللغز ما زال قائما ولا يوجد لحد الآن تفسير واضح محدد لظاهرة انهيار مستعمرات النحل.

....

لكن ما علاقة اختفاء النحل بعلامات الساعة ؟


قد لا يختلف اثنان، حتى العلماء والمختصين، في أن ظاهرة اختفاء النحل غريبة فعلا، وربما سيكون لها نتائج مؤذية في قادم الأعوام، لكن من ناحية أخرى فأنه من المستبعد أن تنقرض جميع فصائل النحل السبعة آلاف خلال الأعوام القليلة القادمة، فالظاهرة وبرغم اتساعها إلا أن حدوثها يتركز في مناحل وخلايا النحل الأوربي المستخدم حول العالم لإنتاج العسل.

غرابة الظاهرة دفعت ببعض الناس إلى اعتبارها علامة من علامات اقتراب الساعة ونهاية البشرية، جنبا إلى جنب مع ظواهر أخرى كالاحتباس الحراري وذوبان الجليد وظهور أنواع جديدة من الأوبئة الفيروسية .. الخ .. فهناك من يعتبر هذه الأمور بمجموعها تدل على دنو النهاية أو على الأقل كمقدمة لكارثة عالمية وشيكة.


البروفيسير ماريا سبيڤاك:Marla Spivak عالمة الحشرات أستاذ جامعة Minnesota مينيسوتا لعلم الحشرات، والتى قضت عمرها فى التجارب مع النحل

http://www.entomology.umn.edu/People...aculty/Spivak/
http://www.macfound.org/fellows/43/

أكثر من ثلث الإنتاج الزراعى العالمى يعتمد على تلقيح النحل .. لكن المضحك فى الأمر أن النحل لا يلقح محصولنا لأنه يريد ذلك بل يلقحه لأنه بحاجه ليأكل

ازدهر نحل العسل لمدة 50 مليون سنة، حيث تحتوي كل مستعمرة من 40 إلى 50،000 نحلة تعيش في تنسيق ووئام مذهلين. فما السر وراء موت مستعمرات بالكامل منه قبل سبع سنوات؟ ماريا سبيڤاك تكشف أربعة أسباب تتداخل مع بعضها البعض لتؤدي إلى عواقب مأساوية. كما أن المشكل لا يتلخص فقط في مسألة أن النحل مسؤول عن تلقيح ثلث محاصيل العالم. بل هل يمكن اعتبار هذا المخلوق المذهل مرآة ننظر فيها إلى مآلنا نحن البشر؟



هنا المقطع مترجم
http://www.ted.com/talks/lang/ar/mar...appearing.html

غير مترجم
بلا شك ستكون هناك كارثة عالمية فى الكون كله تؤثر أيما تأثير على البشر وراء إختفاء النحل ..
فإن أسرار عالم النحل فى أهمية إرتباط هذا المخلوق بالبشر ...هو من عظمة أسرار آيات القرآن الكريم عندما قال الله (ربك) بكاف الخطاب ولم يقل أوحى الله إلى النحل، فيه إشارة عظيمة إلى أن هناك صلة بين الإنسان الذي يخاطبه الله وبين إلهام الله إلى النحل وعندما قال عز وجل في اختتام الآية بقولة ( إنَّ في ذلك لآية لقومٍ يتفكرون) فيه إشارة إلى أهمية إعمال العقل في التفكير والتأمَّل لعمل النحل وعيشه ..