الثلاثاء، 14 يوليو، 2015

على موقع الكلية الملكية للطب النفسي ببريطانيا القلب يعقل نعم يعقل !!!

على موقع الكلية الملكية للطب النفسي ببريطانيا

http://www.rcpsych.ac.uk/

الدراسة للبروفسور محمد عمر سالم ..وهى دراسـة علميـة بحتة

يمكن تحميلها من هنا
http://www.rcpsych.ac.uk/pdf/Heart,%...ed%20Salem.pdf

أو قراءة مباشرة على هذه الصفحة
http://florida.schools6.com/The-Hear...oad-w7323.html




دراسة يعنـوان :القلب .. العقل .. الروح-: د. محمد عمر سالم

ترجمها :محمد وفا الإمام

The Heart, Mind and Spirit
Professor Mohamed Omar Salem

http://www.rcpsych.ac.uk/pdf/Heart,%...ed%20Salem.pdf





“القلب .. أكثر من مجرد مضخة”




إن مفهوم “العقل” (وليس الدماغ) مفهوم بالغ الأهمية عند الأطباء والعلماء النفسيين.. إلا أنه لم يتم التركيز كثيراً على هذا الموضوع في معظم الكتب التعليمية، فكان يوضع تحت التصنيف: “نفساني من منظور فلسفي”.

يجب على الأطباء النفسيين اليوم، أن يكونوا على دراية ببعض نماذج العقل فذلك يساعدهم على فهم مشكلات المرضى بشكل أفضل. هذا المقال يناقش بعض جوانب مكونات “العقل، وهو مجرد خطوة في طريق طويل.

في ثقافات متعددة عبر التاريخ، كان القلب يعتبر المصدر للمشاعر والإنفعالات وحتى الحكمة. بالإضافة إلى أن الناس اعتادوا اعتبار القلب المسؤول عن كل ما يمر بهم من أحاسيس لدى شعورهم بالحب. إلا أن العلماء كانوا يؤكدون على الدوام أن الدماغ هو المسؤول عن مثل هذه الأمور.

المثير للاهتمام هو أن دراسات حديثة كشفت عن آليات فيزيولوجية يقوم عبرها القلب بالتواصل مع الدماغ والتأثير على معالجة المعلومات الواردة، الإدراك الحسي، المشاعر والصحة. هذه الدراسات قدمت الأساس العلمي لشرح كيف ولماذا يؤثر القلب على الصفاء الذهني، الإبداع والاتزان في المشاعر.

في هذا المقال يحاول البروفسور محمد عمر سليم تجميع الاكتشافات المتعلقة بهذا الخصوص.




القلب والدماغ:

إنه لمن المعروف سابقاً أن التقلبات في المشاعر تترافق مع تغيرات في سرعة نبضات القلب، ضغط الدم، معدل التنفس، سرعة الهضم. فعندما يُثار الإنسان، يقوم الجهاز العصبي الذاتي بقسمه الودي بتحفيز آليات معينة (آليات الكر أو الفر -fight or flight )، هذه الآليات مسؤولة عن التغيرات في الضغط والتنفس وغيره. وفي الحالة المعاكسة فإن القسم نظير الودي في الجهاز العصبي الذاتي يعاكس تلك التأثيرات ويقوم بالتهدئة.

لذا فإنه كان من المعتقد أن الجهاز العصبي الذاتي وجميع التغيرات الفيزيولوجية في الجسم، تتماشى مع ردات فعل الدماغ تجاه محفز ما.






لكن في السنوات اللاحقة من الدراسة، لوحظ أن القلب يتواصل مع الدماغ بطرق لها تأثيرها الواضح على كيفية إدراكنا وتفاعلنا مع العالم. فقد وجد أنه لدى القلب جهاز منطقي مميز وخاص به، يقوم ، وبشكل متكرر، بحرف تأثيرات الجهاز العصبي الذاتي. حيث يبدو أن القلب يبعث برسائل إلى الدماغ، لا يقوم الدماغ بتحليلها وفهمها وحسب، بل وإطاعتها أيضاً. ومن ثم لاحقاً تم اكتشاف طريق عصبي من القلب إلى الدماغ من المحتمل أنه يؤثر في نشاط الدماغ الكهربائي عبر تعزيزه أو تثبيطه.

فبعد بحث موسع، قام (أرمور) في عام 1994 بتقديم المفهوم الوظيفي[COLOR="red"] “دماغ القلب”. حيث أظهرت النتائج أن القلب يتضمن جهاز عصبي حقيقي ومعقد كفاية لكي يطلق عليه اسم “دماغ صغير”. دماغ القلب هذا يتألف من شبكة معقدة من أنواع متعددة من الخلايا والنواقل العصبية والبروتينات، شبيهة بتلك التي نجدها بالدماغ الأعلى.


إن الدائرة الكهربائية في “دماغ القلب- متطورة لدرجة تسمح لها بالعمل بإستقلال عن الدماغ الأساسي. يحتوي هذا الدماغ الصغير على 40000 خلية عصبية، وهو قادر على التعلم والتذكر وحتى الإحساس والتعقل.

والمعلومات الصادرة عن القلب – ومن ضمنها الأحاسيس – ترسل إلى الدماغ الأعلى عبر عدة ممرات عصبية. هذه الممرات تدخل الدماغ من منطقة النخاع المستطيل ومن ثم تتوجه إلى المراكز العليا في الدماغ حيث المنطقة المسؤولة عن الإدراك واتخاذ القرارات، ومن المحتمل أنها تؤثر على هذه الوظائف.

وهكذا فإن الجهاز العصبي في القلب يعالج المعلومات بشكل مستقل عن الجهاز العصبي المركزي.


في الحقيقة فإن هذا هو سبب نجاح عمليات زراعة القلب. ذلك لأن القلب بالحالة الطبيعية يكون مرتبطاً عصبياً بدماغ الجمجمة من أجل تنظيم عمله عبر ألياف العصب المبهم (أحد فروع الأعصاب القحفية الخارجة من الدماغ) وألياف النخاع الشوكي. وعند زراعة القلب لدى الشخص الجديد، فإن هذه الارتباطات تنقطع لفترة. وبالرغم من هذا، فإن القلب يكون قادراً على تأدية عمله، وذلك من خلال الجهاز العصبي الخاص به.


المجال الكهرومغناطيسي للقلب والتفاعلات العاطفية:


أظهرت الأبحاث أيضاً أن القلب يرسل المعلومات إلى الدماغ والجسم كافة عبر مجاله الكهرومغناطيسي. فالقلب يولد المجال الكهرومغناطيسي الأكثر امتداداً وتناغماً والأقوى في الجسم. كما أن مغناطيسية القلب أقوى ب500 مرة من مغناطيسية الدماغ ويمكن التقاط إشارتها من على بعد عدة أقدام. هناك فرضية تقول أن هذا المجال يبث موجات تحمل معلومات شاملة عن الجسم الصادرة عنه.


فاليوم أصبح هناك دليل على وجود نظام اتصال رقيق يعمل “بالطاقة” ومن دون وعي منا. ومن الممكن أن تفاعلات الطاقة المغناطيسية هذه، تساهم في “الإنجذاب” أو “التنافر” الذي يحصل بين اثنين. ومن الممكن أيضاً أن الموجات الصادرة عن دماغ أحدهم قد تؤثر في قلب الآخر.


وأشارت البيانات أنه عندما يكون هناك حالة تناغم في دقات القلب فإن ذلك يرتبط بتسهيل إرسال المعلومات إلى القشرة الدماغية. هذا التسهيل يشعر به الإنسان على شكل صفاء ذهني و زيادة في القدرات الإبداعية واتخاذ القرارات. بالإضافة أيضاً إلى زيادة في الأحاسيس الإيجابية، أحاسيس كالحب مثلاً.


هذا بالتالي ممكن أن يفسر لنا لماذا يربط معظم الناس شعورهم بالحب مع القلب، ولماذا بعضهم يشعرون بذلك حقاً في منطقة القلب. ذلك لأنه يبدو أنه يتدخل حقاً في إنشاء الارتباط بين الناس.

كما أن الأبحاث بينت أن الأعصاب الواردة من القلب إلى الدماغ تصدر إشارات تؤثر مباشرة في نشاط اللوزة الدماغية (وهو مركز عاطفي هام في الدماغ).


اللوزة الدماغية هذه، تنظم ردات الفعل السلوكية والمناعية والعصبية-الصماوية تجاه المخاطر في البيئة. فهي تقارن بين المعلومات العاطفية الواردة وبين ما لديها في الذاكرة أصلاً، وعليه تتخذ القرار الملائم. وبسبب اتصالها أيضاً بالجهاز الحوفي فهي قادرة على السيطرة على الممرات العصبية وتفعيل الجهاز العصبي الذاتي والتحكم في ردات الفعل العاطفية قبل أن تصل المعلومات الحسية إلى المراكز العليا في الدماغ.


القلب كغدة والتواصل عبر الهرمونات:


بالإضافة لذلك كله، اكتشف باحثون متخصصون بالجهاز الصماوي طريقاً آخر يقوم القلب عبره بالتواصل. ففي عام 1983 تمت إعادة تصنيف القلب واعتباره كغدة صماء عندما تم الاكتشاف أن هرمون ANF يتحرر من القلب. هذا الهرمون يؤثر على الأوعية الدموية، الكلى، الغدد الكظرية والعديد من المناطق التنظيمية في الدماغ.

وجد الباحثون أيضاً أن القلب يحتوي نوع من الخلايا أطلق عليه خلايا ICA. هذه الخلايا تحرر الناقلين العصبييين نورأدرينالين ودوبامين، حيث كان يعتقد في السابق أن هذين الناقلين يُنتجان فقط في الجهاز العصبي المركزي.

ومؤخراً تم الاكتشاف أن القلب يفرز هرمون الأوكسيتوسين والمتعارف عليه باسم ” هرمون الارتباط والحب “. فبالإضافة لوظائفه عند الولادة وإفراز الحليب، أظهرت أدلة حديثة أن هذه الهرمون يتدخل في عمليات الإدراك، التكيف، السلوك الجنسي، سلوك الأم مع طفلها، التطور الاجتماعي وغيره.


وتجدر الإشارة إلى أن تراكيز هرمون الأوكسيتوسين في القلب قد وجدت بتراكيز مماثلة لتلك الموجودة في الدماغ.


لقد تم الحسم منذ وقت طويل أن الوعي والإدراك ينشأ في الدماغ وحده. لكن دراسات علمية حديثة تقترح أن الوعي ينبثق من كلٍ من الدماغ وتفاعل الجسد معه. وكما تم العرض سابقاً، هناك أدلة تفيد بأن القلب له دور مميز في هذه العملية. فكما يبدو فإن القلب أكثر من مجرد مضخة بسيطة، فهو مركز عالي التعقيد قادر على تنظيم المعلومات بواسطة “دماغه” الخاص الذي يتفاعل ويؤثر على الدماغ الأعلى بطرق عصبية وهرمونية.
إلا أنه وبالنظر إلى مرضى زراعة القلب الذين يمارس قلبهم الجديد دوراً طبيعياً، فعليه يمكن اعتبار القلب أداة أو وسيط لجهاز ضمني (أو تحتي) أكثر تعقيداً له القدرة على حمل الهوية الشخصية للفرد.

هذه الرؤى الجديدة تقدم لنا استيعاباً أفضل لمفهوم “العقل” كوحدة متعددة الأدوات، ليست فقط قادرة مع التواصل مع الأجسام فيزيائياً، بل والقدرة على الاتصال الواسع بطرق غير ملموسة ومشاهدة (كالتخاطر وحدة الإدراك والحدس والعلاجات النفسية بالطاقة والتجارب الروحانية). وهذا يقدم الدليل للعديد من الظواهر “غير الاعتيادية” الموثقة.
وربما، عندما تتقدم دراسات فيزياء الكم، فإنه من الممكن أن يتكون لدينا يوماً ما منظوراً أفضل من أجل تشكيل نموذج حديث، للقلب، العقل والروح !


References
Armour J A (1991), Anatomy and function of the intrathoracic neurons regulating the mammalian heart. In: Zucker I H and Gilmore J P, eds. Reflex Control of the Circulation. Boca Raton, FL, CRC Press: 1-37.
Armour J A (1994), Neurocardiology: Anatomical and Functional Principles, New York, NY, Oxford University Press: 3-19.
Armour J. A. (2004), Cardiac neuronal hierarchy in health and disease, American
4
journal of physiology, regulatory, integrative and comparative physiology. Aug; 287(2):R262-71.
Cantin M. and Genest J. (1986), The heart as an endocrine gland, Clinical and Investigative Medicine; 9(4): 319-327.
Childre D, McCraty R (2001), Psychophysiological Correlates of Spiritual Experience, Biofeedback; 29(4):13-17.
Henry J (2005), Parapsychology, Routledge, Taylor and Francis Group: 91- 148
Lacey J I and Lacey B C (1978), Two-way communication between the heart and the brain: Significance of time within the cardiac cycle. American Psychologist, February: 99-113.
Lorimer D (2001), Thinking Beyond the Brain: A Wider Science of Consciousness; 34-80. Floris Books, Edinburgh, UK.
McCraty R (2000), Psychophysiological coherence: A link between positive emotions, stress reduction, performance and health. Proceedings of the Eleventh International Congress on Stress, Mauna Lani Bay, Hawaii.
McCraty R (2002), Influence of Cardiac Afferent Input on Heart-Brain Synchronization and Cognitive Performance. International Journal of Psychophysiology; 45(1-2):72-73.
McCraty R (2004), The Energetic Heart: Bioelectromagnetic Communication Within and Between People, Chapter published in: Clinical Applications of Bioelectromagnetic Medicine, edited by Rosch P J and Markov M S. New York: Marcel Dekker: 541-562
McCraty R, Atkinson M, Bradley RT (2004, a), Electrophysiological Evidence of Intuition: Part 1. The Surprising Role of the Heart, Journal of Alternative and Complementary Medicine; 10(1):133-143.
McCraty R, Atkinson M, Bradley RT (2004, b), Electrophysiological Evidence of Intuition: Part 2; A System-Wide Process? Journal of Alternative and Complementary Medicine (2004); 10(2):325-336.
McCraty R, Atkinson M and Tiller W A et al (1995), The Effects of Emotions on Short-Term Power Spectrum Analysis of Heart Rate Variability. American Journal of Cardiology; 76(14):1089—1093.
McCraty R, Bradley RT, Tomasino D (2004), The Resonant Heart, Shift: At the Frontiers of Consciousness; 5:15-19.
Murphy D A, Thompson G W, et al (2000), The heart reinnervates after transplantation. Annals of Thoracic Surgery; 69(6): 1769-1781.
5
Popper K and Eccles J C (2000), The Self-Conscious Mind and the Brain. In: The Self and Its Brain. Routledge, Taylor & Francis Group, London and New York: 355-376
Radin D I (1997), The Conscious Universe: The Scientific Truth of Psychic Phenomena, Harper Edge, San Francisco, 1997: 61-174
Rein G, Atkinson M, et al (1995), The physiological and psychological effects of compassion and anger. Journal of Advancement in Medicine; 8(2): 87-105.
Rein G, McCraty R and Atkinson M (1995), The Physiological and Psychological Effects of Compassion and Anger, Journal of Advancement in Medicine; 8(2):87—105.
Salem, MO (2004) The Necessity to Review Psychiatric Curricula, e-Community; International Journal of Mental Health & Addiction, Mental Health Care in the Gulf Conference Proceedings
Tiller W, McCraty R, et al (1996), Cardiac coherence; A new non-invasive measure of autonomic system order. Alternative Therapies in Health and Medicine; 2(1): 52-65
Professor Mohamed Omar Salem 2007




يمكن تحميل البحث فى ملف .pdf
http://www.rcpsych.ac.uk/pdf/Heart,%...ed%20Salem.pdf

 قال تعالى

ما قال: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (الأعـراف)
يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)

يقول تعالى
: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 2-4].

يقول تعالى: (وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [آل عمران: 154].

و اخيراً

: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحجر: 46].



هل القلب مصدر التعقل؟؟؟

الخميس، 9 يوليو، 2015

التفسير الثالث الجاذبية تقتل قطة شرودينجر


في موضوع سابق عرضنا فصل الخطاب عن قطة شرودينجر في هذا المقال نضع التفسير ثالث غير المعروفين لتفسير تلك الظاهرة سواء خطأ
وحدات القياس او وعي المشاهد هو المؤثر لمثل هذة المثال فيما يعرف

"بقطة شرودينغـر": الفوتون الواحد حسب الــ quantum decoherence (ينطلق ولا ينطلق) في نفس الوقت.. و (يمر ولا يمر) من نفس المسار.. فـــ(يتسبب ولا يستتب) في تشغيل جهاز يكسر القارورة السم.. فــ(يموت القط ولا يموت)! فلماذا إذاً لا نرى نسختين للقط الميت والحي في نفس الوقت؟ لحل هذة المعضلة نعرض وجهة نظر جديدة
الجاذبية تقتل قطة شرودنجر

علماء فيزياء نظرية يقولوا بأن التشوه فى نسيج الزمكان يمنع الترابط الكمى فى الجسيمات الكبيرة .

لو كانت القطة التى فى التجربة الذهنية الشهيرة للعالم إروين شرودنجر (قطة شرودنجر) تتصرف وفقاً للنظرية الكمية فإنها يجب أن تكون فى حالات عدة فى وقت واحد (و هو ما يُعرف بحالات التراكب) : إما حية أو ميتة .

و التفسير الأشهر للفيزيائيين الذى يُفسر لماذا لا نرى مثل هذا التراكب (أى أننا نرى حالة واحدة فقط للقطة و ليست حالات متراكبة) هو التفاعل مع البيئة المحيطة للنظام الكمى .. فبمجرد تفاعل النظام الكمى مع جسيم شارد أو مجال مجاور فإنها تنهار احدى حالات التراكب و يأخذ النظام حالة واحدة و هى التى نراها فى حياتنا اليومية .

ولكن وفقاً لدراسة حديثة من باحثين فى جامعة فيينا فإنه حتى و إن قمنا بعزل النظام الكمى عن مثل هذه التفاعلات مع البيئة المحيطة بحيث يحتفظ بحالات التراكب و يكون فى حالة تراكب كمى فإنه سوف ينهار أيضاً الى حالة واحدة على الأقل على سطح الأرض .

يقول إيجور بيكوفيسكى (Igor Pikovski) ==> " فى مكان ما فى الفضاء بين النجوم فإن القطة يُمكنها أن تحتفظ بالترابط الكمومى (تحتفظ بحالات التراكب) و لكن على الأرض أو بجانب أى كوكب آخر فإن الأمل فى ذلك ضعيف "

فإنه وفقاً لكلام إيجور فإنه يؤكد على أن هذا الإنهيار يحدث بسبب الجاذبية .

فكرة بيكوفيسكى و زملاؤوه تم وضعها فى ورقة بحثية نُشرت فى مجلة الطبيعة (Nature) فى 15 يونيو و هذه الورقة الى الآن تُعتبر حجة رياضية . و لكن ما زال علماء الفيزياء التجريبية يأملوا على أن يختبروا اذا ما كانت الجاذبية تؤدى الى انهيار احدى حالات التراكب (ما يُسمى بالتراكب الكمى) أم لا .

يقول هندريك أولبريخت (Hendrik Ulbricht) أحد علماء الفيزياء التجريبية فى جامعة Southampton ببريطانيا ==> " هذه فكرة ممتازة و فكرة جديدة و سأحاول أن أحقق ذلك بالتجربة " و أكمل " التكنولوجيا المتطلبة لرصد ذلك قد تحتاج عقد من الزمان لإعدادها " .

كيف تجعل الجاذبية القطة تأخذ احدى حالات التراكب (اما حية أو ميتة) ؟

رواد السينما الذين شاهدوا فيلم انترستيلر سيكونوا بالفعل على دراية بالمبادئ الأساسية لعمل فريق فيينا .

النظرية النسبية العامة لآينستاين تقرر أن الأجسام الهائلة و الضخمة تؤدى الى انحناء فى نسيج الزمكان مما يجعل الزمن أبطأ بجانب هذه الكتل الضخمة ( و هذا هو السبب الذى أدى الى أن الشخصية التى فى الفيلم كبرت ساعة واحدة بجانب ثقب أسود بينما قد مرت سبع سنوات على الأرض ) .. على مستوى أدق فإن الجزئ الموضوع على سطح الأرض سيواجه زمنا أقل قليلاً من الموضوع بعيداً عنها .

بسبب هذا التأثير للجاذبية على نسيج الزمكان فإن فريق بيكوفيسكى أدرك أن التغير فى موضع الجزئ سيؤثر بالتوالى على الطاقة الداخلية له (ذبذبات الجسيمات بداخل الجزئ و التى تتطور مع الوقت و تتغير) .. فلو افترضنا أن الجزئ وُضع فى حالة تراكب كمى لمكانين , فإن الترابط الموجود بين الموضع و الطاقة الداخلية للجزئ سوف يؤدى الى " فك هذا الترابط الكمى " للجزئ مما يؤدى الى أن يأخذ الجزئ حالة واحدة فقط كما اقترح الفريق .

يُضيف بيكوفيسكى ==> " فى كثير من المواقف يكون فك هذا الترابط الكمى و الإنهيار الى احدى الحالات يكون بسبب عامل خارجى , فى مثال الجزئ على ما يعتقد فإن تفاعل الإهتزاز الداخلى للجزئ مع حركة الجزئ ككل هو ما يُسبب فك الترابط "

الحدود العملية :
لم يتمكن أحد من رؤية هذا التأثير للجاذبية بسبب وجود عوامل أخرى لفك الترابط (مثل المجال المغناطيسى و الإشعاع الحرارى و الإهتزازات ) و التى عادة ما تكون أقوى بكثير و تؤدى الى انهيار النظام الكمى الى حالة واحدة فقط قبل أن يُصبح تأثير الجاذبية له شأن , و لكن علماء الفيزياء التجريبية متحمسون لتجربة ذلك .

ماركوس أرندت أحد الفيزيائيين التجريبيين بجامعة فيينا ايضاً اختبر بالفعل اذا ما كان بالفعل يُمكن ملاحظة الترابط الكمى للأجسام الكبيرة (و ان لم يكن فى حجم القطة )
http://www.nature.com/news/2011/050411/full/news.2011.210.html

هو قام بإرسال جزيئات كبيرة خلال جهاز مقياس التداخل (interferometer) و هو جهاز يُعطى للجزئ مسارين مختلفين . ففى الصورة الكلاسيكية فإن الجزئ سيمر من مسار واحد , و لكن فى الصورة الكمية فإن الجزئ قد مر من المسارين معاً ثم تداخل مع نفسه فى النهاية ليُعطى أنماط التداخل الخاصة بالموجات (كما فى الصورة بداخل المقال) .

نفس هذه الطريقة قد تُستخدم لإختبار اذا ما كانت الجاذبية تؤدى الى فك الترابط و السلوك الكمى : بمقارنة جهاز مقياس التداخل الموضوع بشكل عمودى (لكى نرى تأثير الجاذبية) و الذى فيه سيُفك الترابط الكمى نتيجة لتمدد الزمن فى احدى المسارات بعكس المسار الآخر , مع الوضع الأفقى و الذى سيبقى فيه الترابط الكمى , قام أرندت باختبار تأثير جزيئات من 810 ذرة و أشار الى أن الجزيئات الكبيرة قد تكون جيدة لإختبار تأثير الجاذبية لأنها تحتوى على جسيمات كثيرة و التى بدورها تُساهم فى الطاقة الداخلية الكلية . و لكن ليس فقط ما يحتاجه الباحثون هو التقليل و اخماد تأثيرات البيئة الخارجية عن النظام الكمى و التى تُسبب فك الترابط الكمى و لكنهم أيضاً يحتاجوا الى زيادة المسافة بين المسارين لتكون بالمتر بدلاً من الميكرو متر أو بطريقة أخرى يقوموا باستخدام جزيئات أكبر مليون مرة تقريباً من السابقة .

يقول أرندت ==> " و هذا من المؤكد أنه صعب للغاية " ..

يقول أنجيلو باسى (Angelo Bassi ) الفيزيائى بجامعة تريست (Trieste) بإيطاليا ==> "لو تأثير الجاذبية قيد السلوك الكمى على الأرض فإن اختبارات الواقع الكمى على الأجسام الكبيرة سينتقل أخيراً الى الفضاء " و أكمل " و لكن من وجهة نظر رئيسية فإنه لا شئ جديد " . مجال الجاذبية ببساطة هو بيئة أخرى يتفاعل معها النظام الكمى , و بالتالى فإن استدعائها لا يُمكن أن يشرح اذا ما كان السلوك الكمى سيؤدى الى الواقع الكلاسيكى اذا تم تخفيف تأثير الجاذبية (بعمل التجربة مثلا فى فضاء خالى من الجاذبية )
و لا التأثير الموصوف بواسطة بيكوفيسكى و زملاؤوه يقول أى شئ عن الجاذبية الكمية : و هى النظرية التى توحد النظرية الكمية مع الجاذبية فى وصف واحد و التى يعمل عليها الكثير من الباحثين .

يقول باسى ==> " انه تأثير مثير للإنتباه و لكنه ما زال نظرية كمية يتم تطبيقها على النظرية النسبية العامة الكلاسيكية , و فى هذا الإطار فإنها لن تُغير صورتنا عن العالم " .
--------------------------------------

مصدر المقال : http://www.scientificamerican.com/article/gravity-kills-schroedinger-s-cat/?WT.mc_id=SA_SPC_20150625

 من ترجمة
الباحثون المسلمون

الأربعاء، 8 يوليو، 2015

التحكم في تركيز الصوديوم في الدم نظام غير قابل للاختزال .

K edited.jpg
Sodium-PotassiumPump.jpg

فهم وظيفة الجهاز الدوري : التحكم في تركيز الصوديوم في الدم نظام غير قابل للاختزال . للدكتور هوارد غليكسمان كما شاهدنا في المقالة الاخيرة من هذه السلسلة ,فان عنصر الصوديوم (Na) مهم للحياة .فعندما يذوب ملح المائدة (كلوريد الصوديوم) في ماء الجسم فانه يتكسر بصورة طبيعية الى ايون الصوديوم +Na و ايون الكلور -Cl . كما ان مضخة الصوديوم – البوتاسيوم الموجودة في الغشاء البلازمي للخلية تستخدم الطاقة للدفع بايونات الصوديوم الى خارج الخلية و بالتالي تتمكن من التحكم بمحتواها الكيميائي و حجمها . هذا النشاط ينتج عنه ان السوائل خارج الخلية تحتوي على اكثر من 90 % من كمية الصوديوم في الجسم و تركيز الصوديوم فيه اكثر بعشر مرات عن ما هو عليه داخل الخلية . بالاضافة الى ذلك , بما ان الماء بصورة عامة يتبع ايون الصوديوم اينما ذهب في داخل الجسم فان هذا يعني ان هذا التركيز العالي نسبيا للصوديوم في السائل خارج الخلية هو المسؤول عن كمية الماء فيه بالاضافة الى حجم الدم . علاوة على ذلك , فان قوانين الطبيعة تجعل الجسم يفقد الصوديوم بصورة ثابتة عن طريق القناة الهضمية ,التعرق , و تكوين البول . و عليه من خلال اتباع القوانين فعندما يصل الامر الى الحفاظ على كمية من الصوديوم كافية للحياة ينبغي على الجسم ن ياخذ زمام التحكم . و هذه بعض الطرق الرئيسية اللتي من خلالها يقوم الجسم بذلك اول شئ تحتاجه لاخذ زمام السيطرة في هكذا سياق هو وجود حساس يستطيع رصد ما يحتاج الى ان تتحكم به .كما يحدث عندما يتم نفخ بالون او اطار سيارة , فان الدم عندما يتدفق خلال الاوعية الدموية او خلال حجرة (في القلب مثلا ) فان القوة اللتي يسلطها على الجدران تسبب تمدد جدران الاوعية الدموية .بعض من حركة الجدران تلك بسبب كمية الدم في مجرى الدوران و اللتي هي انعكاس لكمية المياه فيه .و بما ان كمية الماء في الدم مرتبطة بمحتوى الصوديوم , فان هذا يعني ان حركة جدران الاوعية الدموية اللتي تحدث عند تدفق الدم في الاوعية او غرف القلب هي ايضا انعكاس لكمية الصوديوم في الجسم . احدى مجموعات هذه الحساسات اللتي ترصد حركة الجدران هذه توجد في الكليتين , حيث يدخل الدم لتتم تنقيته . مجموعة اخرى من هذه الحساسات موجود في جدران الحجرات العليا للقلب (الاذينين ) الامر الثاني الذي تحتاجه لتاخذ زمام التحكم هو شئ ما لتحليل البيانات عن طريق مقارنتها مع معيار قياسي , يقرر ما ينبغي فعله و من ثم يرسل اوامر . الخلايا الحساسة في الكليتين تفرزان هورمون يدعى الرنين rennin بكمية تتناسب عكسيا مع كمية حركة الجدران اللتي ترصدها . كلما كان تمدد جدران الاوعية الدموية كبيرا فان هذا يعني حجم كبير للدم مما يستلزم افراز كمية قليلة من الرنين rennin و كلما كان تمدد جدران الاوعية قليلا فأن هذا يعني حجم قليل للدم مما يؤدي الى افراز كمية كبيرة من الرنين . بالمقارنة فان الخلايا الحساسة للاذينين تفرز هورومون (Atrial Natriuretic Peptide (ANP بكمية تتناسب طرديا مع تمدد جدران الاوعية التي ترصدها . كلما كان التمدد كبيرا يعني ذلك حجم اكبر للدم ادى ذلك الى افراز كمية كبيرة من الANP و كلما قل تمدد الاوعية ما يعني حجم قليل للدم مما يؤدي الى افراز كمية قليلة من ال ANP , كلمة Natriuretic تعني المادة الكيميائية التي تسبب افراز الصوديوم حيث ان كلمة natrium باللاتيني تعني صوديوم . الشئ الثالث الذي تحتاجه هو مستجيب يستطيع ان يفعل شيئا بخصوص الوضع. الرنين هو انزيم يقوم بالتاثير على الانجيوتنسينوجين . angiotensinogen و هو بروتين يصنع في الكبد , ليكون بروتين اخر هو الانجيوتنسين 1 (angiotensin I) و الذي بدوره يتعرض لتاثير انزيم في الرئتين ليصبح الانجيوتنسين 2 (angiotensin II ) , و الذي يقوم بتحفيز مركز العطش و تحفيز الشهية للصوديوم الانجيوتنسين 2 يرتبط بمستلمات خاصة تقع على خلايا معينة في الغدد الكظرية و توعز اليها بافراز هورمون يدعى الالدوستيرون (aldosterone) . يقوم الالدوستيرون بالارتباط بمستلمات خاصة به على الخلايا المبطنة لبعض الانابيب في الكليتين و يوعز اليها باسترجاع كمية اكبر من الصوديوم . اذا فالتاثير النهائي للرنين هو جعل الجسم يزيد من محتواه من الصوديوم عن طريق تناول المزيد من الملح و استرجاع ايونات صوديوم اكثر من البول . بالمقارنة فان ال ANP يقلل من رغبتنا للملح و يقفل افراز الرنين و الالدوستيرون كما انه يلتصق بمستلمات معينة لل ANP تقع في الخلايا المبطنة لانابيب الكليتين و يوعز اليها بافراز كمية اكبر من ايونات الصوديوم مع البول . اذا فال ANP الذي يفرز من الاذينين في القلب يعمل كموازن عكسي للرنين الذي يفرز من الخلايا الحساسة في الكليتين . اذا فالطريقة التي يتاكد منها جسمنا بان لديه ما يكفي من الصوديوم هي ليست ببساطة اننا يجب ان نتناول كمية اكبر من الملح .و لا هي كذلك اننا نمتلك قناة هضمية او جهاز بولي يعمل بصورة منتظمة . للتحكم بمحتوى الجسم من الصوديوم يحتاج الجسم الى (1) خلايا حساسة في الكليتين تنتج مستلمات لتمدد جدران الاوعية الدموية (2) الرنين و الذي يقوم بتحويل (3) الانجيوتنسينوجين الى الانجيوتنسين 1 و الذي يتحول لاحق بفعل (4) انزيم معين في الرئتين الى الانجيوتنسين 2 و الذي يرتبط ب (5) بمستلمات انجيوتنسين 2 و التي تقع على (6) خلايا معينة في الغدتين الكظريتين و التي تفرز هورمون الالدوستيرونو الذي يرتبط ب (7) حساسات خاصة للالدوستيرون تقع على (8) خلايا معينة في انابيب الكليتين , كما يحتاج الى (9)خلايا حسية في اذني القلب تمتلك متحسسات لتمدد الاوعية الدموية تقوم بانتاج (10) ANP و الذي يرتبط (11) بمستلمات خاصة به في الغدتين الكظريتين و الكليتين . اذا ما فقد أي واحد من هذه الاجزاء الاحدى عشر سيؤدي الى فشل كل النظام, في هذه الحالة فان قدرة الجسم على التحكم بمحتواه من الصوديوم ستضيع مما يؤدي الى الموت . في الصندوق الاسود لدارون فان عالم الكيمياء الحيوية " مايكل بيهي " قد شخص " التعقيد غير القابل للاختزال " على انه أي نظام حيث يكون غياب جزء مفرد منه يجعل منه عديم الفائدة .ان شرح الكيفية اللتي يمكن بها لهكذا نظام ان ينشأ من خلال الية انتخاب / طفرات دارونية غير موجهة حيث ان كل قطعة من النظام يجب عليها ان تساهم في شئ مفيد حتى حتى قبل ان يتم الكل , تبقى عقبة رئيسية امام النموذج الحديث لنظرية التطور . النظام الذي يستخدمه جسمنا للتحكم في محتواه من الصوديوم يبدو انه يظهر تعقيد غير قابل للاختزال . التحدي للتطور الدارويني يمضي اعمق من ذلك , عندما يتعلق الامر بالحياة و الموت فان الاعداد الحقيقية لديها عواقب حقيقية . على سبيل المثال فان سائقة السيارة من اجل الحفاظ على سيارتها تعمل بصورة مناسبة عليها ان تعمل الشئ الصحيح كاستجابة لما تخبرها به عدادات الوقود . كذلك الامر بالنسبة لمحتوى الجسم من الصوديوم كل مكون من المذكورة اعلاه يتوجب عليه القيام بوظيفته بصورة صائبة . علماء الاحياء التطوريين يروون قصصا خيالية و نظرية عن كيفية نشوء هكذا انظمة تحكم . مع ذلك فالاشخاص الذين يمارسون علم الاحياء البشري التطبيقي ( الطب ) بصورة يومية بالكاد يلاحظون شيئا ما . هذه النظريات تفترض ان الحياة نشات في فراغ بدلا من – و كما يعلم الاطباء بصورة جيدة – بانها تتعرض لقوانين الطبيعة العالية المطالب .
المصدر
http://www.evolutionnews.org/2015/06/cardiovascular_1097001.html

مواضيع ذات صلة 

إنضمام عنصر البروم للعناصر الهامة للحياة

الأحد، 5 يوليو، 2015

نظرية المعلومات معضلة التطوريين


نظرية المعلومات معضلة التطوريين

==========================


تنبية علامة (^) تعني أُس في المقال
بعض المصطلحات التعريفيه (yottaNOPS values)
سرعات بمعدل
10 ^24 عملية نيكولديه في الثانية 10^24 nucleotide operations per second,
Titan supercomputer):هو افضل نوع متاح تكنولجياً إلي الان الحواسيب الفائقة
a "zetta-computer هو المستوي عالي جدا من الحوسيب الفائقة
10 ^21 كومبيوتر خارق مجتمعين مع بعضهم
===================================================
كيف تستطيع أن تعرف ان كوكب مصمم بذكاء الاجابة قم يقياس كمية المعلومات الرقمية التي يحتوي عليها
يقول ستيفن ماير
من اين تأتي المعلومات ؟؟
المعلومات الواردة في جمله انجليزية و او برنامج كومبيوتر لا تٌستمد من كمياء الحبر او الفزياء المغناطسية و لكن من مصدر خارجي للفزياء و الكمياء معاً في الواقع في كلتا الحالتين فإن الرسالة تتجاوز خصائص الوسيط المعلومات الواردة في دي إن اية ايضا تتجاوز خصائص الوسيط المادي
يقول وليام ديمبسكي الصادر 2014 عن نظرية المعلومات
being as Communion a metaphysics of information يقترح فكرة جزئيه باسم حفظ المعلومات
law of conservation of information
و ينص القانون ان المسببات الطبيعة يمكن ان تنقل المعلومات المحددة المعقدة لكنها لا يمكن أبداًَ ان تنشا منها إذا الفكرة صحيحة فهذا يعني بأن النظرية الطبيعية المادية البحته الحالية للتطور غير ممكنة تماما

تصور كوكب خارج المجموعة الشمسية بعيد لدية الديناميكية والاريحية، ولكن لا حياة فيه. لديه المياه، والصفائح التكتونية، والبراكين، جو المثالي وجميع مقومات للحياة - ولكن لا حياة فية ما الذي يمكن أن يكون العامل الأساسي الذي يمييز الأرض عنة ؟نعم المعلومات الموجودة داخل الكائنات
ورقة جديدة في PLOS Biology )1 تشير إلى أن العائق و السبب الرئيسي،لوجود اي حياة من عدمها هي المعلومات و سبب ان كل شيء يجري على الارض علي قدر المساواة، هي المعلومات المحددة المعقدة. و بتقدير المعلومات المتوصل إليها الي الان للكمية الDNA الكلي للمحيط الحيوي للكائنات علي الارض
و كان الرقم الادني كتقدير الأدنى على محتوى المعلومات الكلي في المحيط الحيوي للكائنات:
5.3 × 10^31 (± 3.6 × 10^31) megabases من الاحماض النووية
و التقديرات الاولية بشأن سرعات المعالجات و حوسبة المحيط الحيوي للكائنات لمعدلات النسخ DNA، لمحتوى معلومات تشير تتجاوز القيم yottaNOPS التي تعادل سرعات بمعدل
10 ^24 عملية نيكولديه في الثانية

على الرغم من بدائيات النوى تطورت 3000000000 سنة على الأقل قبل النباتات والحيوانات، نجد أن محتوى المعلومات من بدائيات النوى يشبه النباتات والحيوانات في وقتنا الحاضر.

فهنا الورطة يا تطوريين المعلومات بدأت معقدة منذ البداية ولم تتدرج بل بدأت معقدة

ننظر للمعضلة الاخري

بالعودة إلى موضوع حجم محتوى المعلومات وسرعة المعالجة بقيم yottaNOPS
لمعرفة كم المعلومات في الدي ان اية للكائنات أدرك العلماء ان معالجات الكومبيوتر و الدي ان اية شبيهه بطريقة ما لكن بشكل فائق
فلكل إلتقاط وتا! يضاعف واحد مسبق من ألف: كيلو، ميجا، جيجا، تيرا، بيتا، إكساء، زيتا، yotta. A "yottabase"
فحتي القياس علي
yottaNOPS values
لا يقترب حتى من محتوى المعلومات الخام من اي
DNA الذي يقدر: 10^ 31 megabases.

وهذا يعني أن محتوى المعلومات في المحيط الحيوي للارض هو 50 × 10^13
( 500trillion yottabases)


وهذا مؤشر عميق لأولوية المعلومات للتواجد الحياة التي نعيش فيها . انها ليست فقط مجرد الصخور والمياه هي العناصر التي تميز الأرض، ولكن مقدار هائل من المعلومات ومعالجة المعلومات داخل الكائنات التي تدور في كل مكان حولنا.
هذا هو السبب لدينا الأسماك والطيور والحشرات والبكتيريا والثدييات، والبشر.المعلومات داخل الدي ان اية

في نفس الورقه يقولون ان "تخزين العدد الكلي للمعلومات المشفرة في الحمض النووي في المحيط الحيوي،( 5.3 × 10^31 megabases )، سيتطلب حوالي 10^21
كومبيوتر خارق مع متوسط سعة التخزين أربعة مرات أقوى من الحواسيب الفائقة المتاحه في العالم لكي تم معرفة العدد الفعلي للكمية المعلومات بدقة داخل الكائنات كوكب الارض فقط
كم سطح سيكون مطلوبا لمعرفة ذلك
بأجهزة الكمبيوتر العملاقة الخارقه
10 ^21 (a "zetta-computer")
ال
2
Titan supercomputer) هو اقصي ما لدينا الان من تكنولجيا في مجال الكومبيترات الخارقة او الفائقه
الواحد ياخد تقريبا حجم 404 متر مربع في الخلاء
لو افترضنا انه سيأخذ 100متر مربع لكل كومبيوتر خارق عملاق، فإننا ما زلنا بحاجة 10 ^23 متر مربع لكل واحد منهم

وتقدر المساحة الإجمالية للأرض3 (بما في ذلك المحيطات) 510 مليون km2، وهو ما يعادل 5.1 X 10^14 متر مربع وهذا يعني انه اقل في حجم من ال zetta الكمبيوتر، المطلوب لكي نعرف الكمية الفعليه للحجم الفعلي لكم المعلومات
وهذا يعني أننا في حاجة الى مليار أرض لنجد مساحة كافية لكافة أجهزة الكمبيوتر اللازمة بما يتناسب مع تنفذ حوسبة الحياة والطاقة على الحمض النووي!
تخيل انك تؤمن ان التطور الدرويني قام بكل هذا دون اي متدخل !!!!!!!
سيدي انا مذهول من إيمانك بالتطور فضلا عن عدم إيمانك بوجود خالق

الملخص
الخلاصة أن المعلومات في دي ان اية المعروفه إلي الان في غاية الضخامه و الغزارة علي هذا الكوكب و هي سبب وجود الكائنات علي الارض فلا ظروف الطبيعيه تكفي لايجاد الكائنات ولا المعلومات يمكن ان توجدها الطبيعه من لاشئ
المعلومات الموجودة في ابسط الكائنات التي وجدت قبل الانسان وجدت بمليارات السنين معقدة مثل الانسان و في الكائنات الموجودة الان و لا يوجد اي دليل علي تدرجها

المعلومات المعروفة الان لكي يتم حوسبتها سنحتاج اكثر من مليار ارض
السؤال الذي يجب ان يسئل ما مصدر كل تلك المعلومات احترم عقلك ولا تقول لي التطور التدريجي فهذا خارج النتائج سوي بالتمني

references
1
http://journals.plos.org/plosbiology/article?id=10.1371%2Fjournal.pbio.1002168
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4466264/
2 حاسوب فائق
https://en.wikipedia.org/wiki/Titan_%28supercomputer%29
https://ar.wikipedia.org/wiki/حاسوب_فائق
3

http://www.universetoday.com/25756/surface-area-of-the-earth/

http://www.evolutionnews.org/2015/06/earths_biospher097221.html

الأحد، 21 يونيو، 2015

النفس الاول للطفل تعقيد هام جدا غير قابل للاختزال لاستكمال الحياة





النفس الاول للطفل تعقيد هام جدا غير قابل للاختزال لاستكمال الحياة
. في عام 1967 قام الطبيب كريستيان برنارد بانجاز اول عملية زرع للقلب . حتى ذلك الوقت كانت ازالة قلب شخص ما تؤدي الى موته . الناس كانوا مذهولين عند سماعهم انه ليس فقط قلب الرجل قد ازيل و انما تم وضع قلب اخر في مكانه لا يخفق و اعيد تشغيله و عاش .سنوات من جهود التصميم و الاختبارات ادت الى اختراع معقد (جهاز القلب و الرئتين الاصطناعية ) الذي يقوم بتدوير الدم و يعمل كرئتين للمرضى و يوفر لهم الاوكسجين . بدون شك انه و في نفس المستشفى كان هنالك ام جديدة . وليدها قد قام بنفس التحول للنجاة بواسطة " جهاز رئتين " افضل بكثير . ولكن لم يقم اي مراسل بتغطية هذا الحدث . على الرغم من الحدث الاول يعتبر خطوة عظيمة في هندسة البشر , الان ان الحدث الثاني لم يتم شرحهه بواسطة اي عملية طبيعية . لان الولادة أمر شائع لذلك فمن السهل أن نغفل عن حقيقة أن الطفل ينمو في محيط كلي من المياه لمدة تسعة
أشهر - عالم من المستحيل تماما لأي شخص أن يعيش فيه على الفور بعد أول نفس له . ويتم إنجاز هذه الخطوة من خلال كون الطفل يمتلك -فقط داخل الرحم - اوعية دموية بتركيب و ترتيب يختلف عما عليه في البالغين .

ترتيب الجهاز الدوري عند البالغين في قلب الانسان البالغ ,
الغرفتان اللتان في القعر , البطينان ( ventricles ) , تقومان بمعظم وظيفة الضخ العالي الضغط , دافعين الدم من خلال صمامات باتجاه واحد بعيدا عن القلب من خلال الشرايين , الغرفتين العلويتان , الاذينان ( atria ) تستلمان الدم من الاوردة تحت ضغط واطئ و تقومان بسرعة بتحميل البطينين عن طريق دفع الدم لهما ايضا من خلال صمامات باتجاه واحد . ايضا يقسم القلب الى جانب ايمن و جانب ايسر بواسطة جدار صلب من نسيج يدعى الحاجز (septum) . و توجد هنالك دورتان لجريان الدم من القلب احداهما من و الى الرئتين و الاخرى من و الى الجسم . الجزء الايمن من القلب يبدأ بوضع الدم في دورته نحو الرئتين و اللتي من خلالها يقوم الدم قليل الاكسجة باخذ حمل جديد من الاوكسجين . اما الجزء الايسر من القلب فيقوم بضخ الدم المحمل بالاوكسجين الطازج الى بقية الجسم تحت ضغط طبيعي ( اعلى بكثير مما عليه في الجانب الايمن ) . عند البالغين الدم الغني بالاوكسجين ينتقل بعيدا عن القلب من خلال الشرايين تحت ضغط دم عالي و يعود الى القلب عن طريق الاوردة تحت ضغط واطئ . بصورة واضحة فان القلب و الرئتين تتعاون مع بعضها بشكل اعتمادي لتحقيق غرض ايصال الاوكسجين لكل انحاء الجسم

ترتيب الدورة الدموية في الجنين بالنسبة للطفل في الرحم
فان كل شئ يتعلق بالوظائف الحيوية الخاصة بالقلب و الدورة الدموية معكوس تماما و يرجع ذلك لسبب مهم و هو ان الرئتين و ان كانتا مكتملتين من الناحية الوظيفية الا انهما لا تزالان غير فاعلتين في عملية تبادل الاوكسجين , وعليه فمن اجل ان يستمر الجنين في الحياة المؤقتة داخل الرحم ينبغي توفر ثلاثة تغييرات تركيبية رئيسية في نظام الدورة الدموية . اولا ,ينبغي للجنين ان توفر لديه رئة بديلة - و هى المهمة الصعبة حتى مع مهندسي الاحياء الطبية . المشيمة ذلك العضو المميز الذي يوجد لفترة بسيطة و لكنه يلعب دورا مهما في عدد لا يحصى من الوظائف الحيوية خصوصا في كونه رئة و كلية للجنين .ثانيا، يجب تجاوز الدورة المؤدية إلى الرئتين، لذلك يجب على الاوعية الدموية أن تتغير لتحقيق هذا الالتفاف المؤقت. (الخط الجديد الذي يلتف حول الدورة يدعى تحويلة(shunt )) . ثالثا، على الاوعية الدموية ان لا تقتصر وظيفتها فقط على ربط المشيمة بالطفل و انما ايضا داخل الجنين من نقطة اتصالها به الى الاوعية الطبيعية اللتي تؤدي من و الى القلب . يؤدي الحبل السرّي ( umbilical cord) وظيفة تحقيق الاتصال بين المشيمة و الجنين , حيث يحتوي على وريد واحد عريض القطر و شريانين اثنين اصغر من الوريد .و تمتد داخل الجنين على شكل الوريد السرّي ( umbilical vein) و الشرايين السرّية (umbilical arteries ).


يقوم الوريد السرّي بنقل الدم الغني بالاوكسجين الى قلب الجنين , في بقعة ما بالقرب من الكبد فانه يتصل بوريد كبير يحمل الدم الفقير بالاوكسجين و يعود به الى القلب , بشكل مثير للاهتمام فان المجريان المتحدان للدم المؤكسد وغير المؤكسد لا يمتزجان . و عندما يصل الدم الى الاذين الايمن للقلب فان مجرى الدم المؤكسد يكون مقابل فتحة مؤقتة في الحاجز بين اذيني القلب , حيث يمر من خلال هذه الفتحة الى الاذين الايسر لان ضغط الدم في الجانب الايمن من القلب اعلى منه في الجانب الايسر - و هو عكس ما عليه الموقف فيما بعد الولادة . يقوم الجانب الايمن من القلب بضخ الدم الى الرئتين و لكن بما ان الرئتين لم تتوسعا بعد فان المقاومة لجريان الدم فيهما تكون عالية و لكن بالرغم من ذلك فان كمية قليلة من الدم (حوالي 10 % ) تنجح في المرور الى البطين الايسر و منه الى الرئتين و هي عين الكمية اللازمة لتوفير الاحتياجات الايضية للرئتين , ولكن ليس لوظيفة حمل الاوكسجين اللتي لم تبدا بعد .

الفتحة المؤقتة بين الاذينين تمتلك قطعة من نسيج الحاجز الذي يفصلهما تقع في جانب الاذين الايسر و بالتالي تعمل كصمام باتجاه واحد (باب باتجاه واحد ) بحيث ان الضغط العالي في الاذين الايمن يدفعها عند كل خفقة . عند البالغين فانه من غير المنطقي ان يرتبط الشريان الذي يحمل الدم الفقير بالاوكسجين الى الرئة بواسطة وعاء دموي كبير مع الشريان الذي يحمل الدم الغني بالاوكسجين ( الشريان الاورطي ) الى باقي الجسم . الجنين يمتلك هكذا وعاء رابط كبير من اجل تجاوز الرئتين و ارسال الدم الغني بالاوكسجين القادم من المشيمة الى باقي الجسم . معظم هذا الدم يذهب الى الدماغ الذي يحتاج كميات كبيرة من الاوكسجين .

اذا راحة الطفل داخل الرحم مؤمنة من خلال الشريانان السرّيان و الوريد السرّي المؤقتة ,الفتحة المؤقتة في الحاجز بين اذيني القلب ,التحويلة المؤقتة بين الشريان الرئوي و الشريان الاورطي بواسطة وعاء دموي , الضغط العالي في الرئتين والجهة اليمنى من القلب و الضغط الواطئ في الجهة اليسرى من القلب . عندما تبدا عملية الولادة و تبلغ ذروتها عند خروج الطفل فان هذا العالم المحيط بالجنين سيتغير جذريا . و لكن مع ذلك فان التراكيب المؤقتة تمتلك اليات حاسمة تؤمن الانتقال الامن الى خارج الرحم .

التغيرات الحيوية في الجهاز الدوري اللتي تحدث عند الولادة .


يمتلك الحبل السرّي خصائص تستجيب لعدة اشياء و هي التغيير في كمية الاوكسجين المذاب في الدم , التمدد , المواد اللتي تعرف عموما بالادرينالين , و الشدة الخارجية . و كما هو واضح فان كل هذه العوامل تتوفر اثناء الولادة و قطع الحبل السرّي.حيث ان الحبل السرّي يمتلك طبقة عضلية استثنائية من حيث قوتها تحيط بالاوعية الدموية تتفاعل عن طريق تضييق الاوعية الدموية بقوة و بسرعة و تتم هذه العملية في اقل من دقيقة .هذا الامر يؤدي الى توقف جريان الدم من و الى المشيمة الامر الذي له تاثيران . من جهة يقوم بدرجة كبيرة بتقليل مخاطر تعرض الام او الطفل الى نزيف بالاضافة الى تقليل كمية الاوكسجين في دم الطفل على الفور .

توجد مستشعرات حساسة للغاية في بعض الاوعية الدموية لقياس نسبة ثنائي اوكسيد الكاربون و كذلك توجد على الجلد لقياس اي نقصان في درجة الحرارة , تقوم هذه المستشعرات بتحفيز مركز التنفس في الجهاز العصبي . في الظروف الطبيعية فان زيادة كمية ثنائي اوكسيد الكاربون في الدم مقترنا مع نقصان درجة الحرارة بعد الخروج من قناة الولادة يثير رغبة لا تقاوم عند الطفل لاخذ نفس عميق و نفخ رئتيه للمرة الاولى . الرئتين تكونان مستعدتان لهذا الحدث بفضل وجود خلايا تفرز مركب تدعى ال surfactant . و اللتي تقوم الى درجة مميزة بتقليل الجهد الذي يمسك بنسيج الرئتين غير المنفوختين مع بعضه البعض . و لولا هذه المادة فان القوة اللازمة لنفخ الرئتين ستكون عالية جدا بدرجة لا يستطيع معظم حديثي الولادة توفيرها . بعدما تمتلئ الرئتين بالهواء فان الضغظ اللازم لضخ الدم خلالهما يهبط بنسبة 90 % عن القيمة العالية اللتي كان عليها داخل الرحم .

بالتالي فان الضغط في الجانب الايمن من القلب سينخفض بصورة فورية الى درجة اقل من الضغط في الجانب الايسر (نتيجة نقصان الضغط اللازم لضخ الدم الى الرئتين ) . الصمام ذو الاتجاه الواحد (و الذي هو في الواقع عبارة عن لوحين من الجلد يطويان بصورة مرتبة و يقفلان على بعضهما عندما يدفعان ) و الذي يغطي الفتحة المؤقتة الموجودة في الحاجز بين اذيني القلب يغلق بفعل ازدياد الضغط في الاذين الايسر . بعدها تبدا الخلايا بالنمو على حواف الصمام مما يؤدي الى التحامه مع الحاجز . في خلال اقل من دقيقة بعد الولادة تتسبب الايعازات من الجهاز العصبي للطفل في اغلاق الشريان السرّي بالقرب من الكبد عن طريق العضلات العاصرة حوله . كما تتسبب الايعازات العصبية كذلك في غلق التحويلة المؤقت بين الشريانين الرئوي و الاورطي .(االوعاء الكبير يغلق بصورة دائمة خلال يوم او يومين بعد الولادة ) .

و بذلك يكون جسم الطفل قد بدا بكل التغييرات اللتي ستستمرخلال مرحلة البلوغ . في اثناء السنة اللاحقة فان الشريانين و الوريد السرّية ستتحول من اوعية دموية الى اربطة مثبتة .اذا فخلال الدقيقة الاولى فيما بعد الولادة فان جسم الطفل يكون قد بدا تغييرات تركيبية فعلية تمكنه من العيش في بيئة مختلفة جذريا , مع كل الاوعية المؤقتةو التحويلات و الفتحات تغلق وظيفيا في خلال ال30 دقيقة الاولى
1

الاستنتاج


حقيقة التغييرات في الجهاز الدوري من مرحلة الجنين الى مرحلة حديث الولادة هي كالتالي : التراكيب التي لا غنى عنها للحياة داخل الرحم هي غير مطابقة للحياة خارجه و عند الولادة كل هذه التراكيب تعكس بصورة سريعة . و تؤدي الى النجاة . في كلتا الحالتين اذا ما ماتت الذرية فان التطور ينتهي .
2
كتب دارون قائلا : " اذا ما امكن اثبات ان احد اعضاء الجسم المعقدة قد تشكل من دون تعديلات طفيفة متعددة و متعاقبة فان نظريتي سنكسر بصورة مطلقة ".

فبما ان تلك التراكيب و الوظائف تتم اعادة تترتيبها عند الولادة " في خلال اقل من دقيقة بعد الولادة فان الاشارات من الجهاز العصبي للطفل تؤدي بالعضلات العاصرة القوية الى ان تغلق الوريد السرّي من حيث يتصل بالقرب من الكبد و ايضا غلق التحويلة المؤقتة بين الشريانين الرئوي و الاورطي "كما يقول . (الاوعية الكبيرة تغلق بصورة دائمية خلال اليوم او اليومين اللاحقين .

اضافت ورقة بحثية جديدة صادرة عن متابعات الاكاديمية الوطنية للعلوم (Proceedings of the National Academy of Sciences تعرف اختصارا ب PNAS)
3
امرا جديدا الى اعجوبة هذا التحول المثير . حيث بينت ان فريق من الباحثين في فرنسا اكتشف دورا لبروتينين في مسار الاشارات الذان يقومان بغلق هذه التحويلة للدم من الحبل السرّي الى الجهاز الرئوي الخاص بالطفل :

التحول نحو التنفس الرئوي بعد الولادة يتطلب تغييرات سريعة في تركيب الجهاز الدوري الخاص بالثدييات . احد التغييرات المثيرة هو الذي يحدث عند غلق القناة الشريانية (ductus arteriosus) , و هو اتصال شرياني في الجنين يوجه الدم بعيدا عن الدورة الدموية الرئوية عضوان من عائلة البروتينات TGFβ و هما البروتين المخلّق للعظم (bone morphogenetic protein)رقم 9 و رقم 10 تعرف اختصارا ب BMP9 و BMP10 على التوالي . اكتشف مؤخرا انها تلعب دورا في عملية تكوين الاوعية الدموية بعد الولادة , حيث ان كلاهما ضروري لاعادة تركيب الاوعية الدموية الصغيرة حديثة التكوين .

اذا ما فقدت او تعرضت الى طفرة , حسبما عثر الفريق من خلال التجارب على الفئران , فان هذين البروتينين (BMP9 و BMP10 ) سيفشلان في غلق القناة الشريانية مما يؤدي الى ازمة فيسيولوجية و الى الموت .علاوة على ذلك فان هذين البروتينين يتم تنظيمهما من قبل 8 جينات موجودة على الكرموسوم 2 . و على الرغم من انه من غير الواضح انها تلعب دورا في عملية الغلق الوظيفي الاولية للقناة الشريانية , الا انها مهمة في عملية الغلق التشريحي و اللتي تكتمل خلال 24 ساعة . فشل هذه الخطوة هو سبب رئيسي للموت في الاطفال المولدون الخدج او الذين يولدون قبل اوانهم , لكنه امر نادر في الولادات الطبيعية , كما اشاروا . العملية تتضمن "اعادة تشكيل ضخمة للخلايا داخل تجويف القناة الشريانية السابقة حيث تقوم سلسلة الايعازات بتجنيد الخلايا الظهارية , و الاوعية الدموية الجديدة و انسجة اخرى في برنامج اعادة بناء عالي السرعة و الذي ينبغي ان يدوم متماسكا طوال عمر الطفل , ممكن 100 سنة او اكثر .

البخث لم يقوم باي محاولة لشرح كيف تطور هذا النظام . بالفعل كيف لهم ذلك ؟ بما ان الانتخاب الطبيعي يعتمد على التكاثر , وان الفشل في اي من مكونات هذا التحول المعقد ستمنع الطفل حديث الولادة من نقل اي طفرة مفيدة (اذا ما حصل عليها اصلا ) للاجيال اللاحقة . النظام يظهر انه معقد بصورة غير قابلة للاختزال , بما ان كل اجزائهة مطلوب تواجدها في لحظة الولادة و لا يمكن ان تكون تراكمت بصورة تدريجية
فإن هذة ضربه ليست ببسيطه لمن يؤمن بالتطور خطوة بخطوة

refrences
1
.Medical Encyclopedia →
Changes in the newborn at birth
http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/002395.htm
2
Darwin, C. 1859. On the Origin of Species. London: John Murray, Chapter VI, 189.
3
http://www.pnas.org/content/early/2015/06/05/1508386112.short

مقالات ذات صلة

تصميم الحيوان المنوي يقضي على نظرية التطور

تصميم الحيوان المنوي يقضي على نظرية التطور


تصميم الحيوان المنوي يقضي على نظرية التطور

-------------------------------------------------------

عندما نتأمل في أنفسنا و في تصميم أجسامنا يتبين لنا أننا عبارة عن آلة رائعة تحوي بدورها عدة آلات مصغرة بداخلها و كلها تعمل بشكل منسجم و مثالي. فكل عضو من الأعضاء و كل خلية من الخلايا تم تصميمها وفق نظام رائع و معقد بشكل مذهل.

أما في هذا المقال سوف نركز على خلية نعرفها جميعا و لكن قليلة هي المرات التي نقف لكي نتأمل في تصميمها. هذه الخلية هي الحيوان المنوي.

كما هو معلوم، الحيوان المنوي هو عبارة عن خلية مشيجية ذكورية وظيفتها الأساسية تكمن في نقل المعلومات الوراثية الذكورية إلى مبيض الأنثى بهدف تلقيحه. و من أجل إنجاز هذه المهمة فإن الحيوان المنوي يضطر إلى قطع مسافات طويلة و شاقة و لذلك فهو يحتاج إلى وسيلة نقل تيسر له هذا السفر الممتع، إذا ما الحل؟ و أي جهاز تنقل يمكن أن يستقله الحيوان المنوي حتى يستطيع أن يأتي بك عزيزي القارئ إلى الوجود؟ فالخصية التي لا عقل لها قد قامت بتدبير هذا الأمر بنفسها و بدون أن تدري هي ذلك قامت بمنحه سوطا يسمح له بالتحرك بشكل حر داخل الجهاز التناسلي للأنثى بعد عملية القذف. و هذا السوط يعتبر مكونا أساسيا في كل مراحل الإخصاب بحيث أن عدم توفره يؤدي حتما إلى انقطاع هذه العملية الحيوية لأن الحيوان المنوي سوف يفقد القدرة على الحركة و بالتالي سوف لن يستطيع الوصول إلى المبيض و تخصيبه. و لكن، من أين لهذا السوط بالطاقة التي تمنحه الحركة؟ فهذا الأمر أيضا قامت الخصية التي لا وعي لها بتدبيره بحيث زودت السوط بكمية كبيرة من الميتوكندريات التي تقوم بإنتاج الطاقة اللازمة طوال مدة السفر هذه.

في هذه الصورة يلاحظ التطابق المذهل بين تصميم الحيوان المنوي الذي يتم إنتاجه داخل الخصية التي لا وعي لها و لا عقل لها و بين الجهاز التناسلي للأنثى بحيث يستحيل تفسيره عن طريق الصدف العمياء.

إلا أنه حسب نظرية التطور، فإن كل تغير على مستوى شكل و وظيفة كل كائن حي يرجع أساسا إلى أخطاء و تغيرات عشوائية ناتجة عن طفرات لا وعي لها. إلا أن هذا التفسير اللامنطقي لا يسع أمام هذا التصميم المعقد للحيوان المنوي. فالآلية التي يقترحها دعاة التطور لا تملك وعيا حتى تدرك أن الحيوان المنوي بحاجة فعلا إلى السوط و أن من دون هذا الأخير سوف لن يستطيع القيام بمهمة الإخصاب التي من أجلها خلق. أما التفسير القائم على الانتخاب الطبيعي و الذي يؤدي إلى التطور التدريجي فهذا ليس سوى مجرد هراء لأن الإنتخاب الطبيعي لا يعمل أصلا سوى مع الأنظة الوظيفية و بالتالي فإن عدم توفر السوط سيؤدي حتما إلى فقدان النظام وظيفته بأكملها مما سيئودي إلى انقطاع النسل البشري. وقد بين هذه الحقيقة الدكتور في علم الكيمياء الحيوية الشهير مايكل بيهي في كتابه: "الصندوق الأسود لدارون"

"فأي نظام معقد تعقيدا لا يقبل الإختزال سوف يشكل تحديا حقيقيا لنظرية التطور. فبما أن الإنتخاب الطبيعي لا ينتقي سوى الأنظمة ذات وظائف فأي نظام بيولوجي لا يمكن أن يكون قد تم إنتاجه تدريجيا فهذا يدل على أنه كان عليه أن يظهر كوحدة متكاملة منذ أول وهلة حتى يستطيع الإنتخاب الطبيعي العمل بشكل إيجابي" (1)

إذن، كيف استطاعت الخصية التي لم ترى أبدا كيف هو شكل جهاز الأنثى التناسلي أن تنتج حيوانات منوية متطابقة تماما معه؟ كيف استطاعت أن تدرك بأن هذه الحيوانات المنوية بحاجة إلى هذا السوط حتى تستطيع التنقل عن طريقه بالرغم من أنها لم ترى قط كيف هو شكل جهاز الأنثى التناسلي و لا كيفية عمله؟ و هل يمكن تفسير كون الحيوانات المنوية تعتبر الخلايا الوحيدة في جسم الإنسان التي تمتلك هذا السوط بالصدفة؟

هذه الأسئلة قد سددت ضربة قوية لنظرية التطور فأمام هذه التصميم المتطابق تماما لا يسع أي تفسير قائم على الحظ و على التدخلات اللاواعية لآليات عمياء. ذلك أن الخصية تعتبر عضوا معقدا لا يقبل الإختزال و لا تمتلك وعيا حتى بوجودها، و مع ذلك تنتج بشكل تلقائي حيوانات منوية متطابقة تماما مع شكل و وظيفة جهاز الأنثى التناسلي لاعبة بذلك وظيفة حيوية و حساسة أثناء عملية التوالد.

الوضع يزداد تعقيدا:

فلنفترض عزيزي القارئ أن معضلة السوط قد تم حلها و لنفترض لوهلة واحدة أن الآليات الداروينية استطاعت تطوير آلية التنقل المعقدة هذه رغم استحالة ذلك. فهل السوط وحده يكفي لأداء هذه المهمة بشكل صحيح؟ فلنضرب مثالا على ذلك، تخيل أنك سفير لبلد ما و عليك القيام بتبليغ رسالة إلى ملك بلاد أخرى و تخيل أنه لا يسمح لأي كان بالدخول إلى قصر الملك سوى لمن يملك المفتاح السري. و ماذا لو لم يكن هناك مفتاح سري؟ فما الذي سيحدث؟ فسوف ينقضي الزاد و ستنقضي معه الطاقة التي تسمح لمحرك آلية التنقل بالدوران و ستكون النتيجة الحتمية هي الموت. فهل تظن أن من أرسلك قد أهمل هذه الجزئية؟ كلا، فكل حيوان منوي مجهز بمفتاح يمَكّنه من ولوج قصر البويضة و هذا المفتاح هو عبارة عن بروتين يسمى إيزومو Izomo (2) يستعمله الحيوان المنوي من أجل إذابة غشاء البويضة و أي بروتين آخر غير هذا سيكون دون جدوى و دون فاعلية. ماذا يعني هذا؟ يعني أن أي تغير بسيط في السلسلة الببتيدية للبروتين كاستبدال حمض أميني بآخر سيؤدي إلى انهيار النظام بأكمله.

ها أنت يا أيها السفير قد دخلت القصر و نجوت من الموت المحقق. لكن، ما الحاجة الآن لك بوسيلة التنقل التي تملكها؟ فهي لم تعد صالحة. ثم إن إدخالها سيؤدي حتما إلى تدمير البويضة من الداخل و بالتالي سوف لن تنجز المهمة. إذا ما العمل؟ فلا يوجد أي بديل من تركها خارجا (و هذا السلوك الواعي هو ما يقوم به الحيوان المنوي بالضبط).

هذا كله و لحد الآن لم نرى أي ردة فعل من جانب سكان القصر فهم لا زالوا لا يعرفون شيءا بقدومك، (لأنهم مأمنين بفضل نظام المفتاح السري لذلك فهم يعلمون بأن من سيدخل لا يمكن أن يكون غريبا عليهم) إذن كيف يمكن إخبارهم بوصولك؟ و كيف يمكن إشعار الملك بقدومك حتى يتهيأ لاستقبالك؟ فكل هذا الأمر قد تم التخطيط له بعناية و دقة فائقة، فالحيوان المنوي يملك بروتينا آخر يسمى PLC-Zeta حيث يقوم بتحرير أيونات الكالسيوم لإيقاظ البويضة و بدأ التلقيح. و كما قلت من قبل فأي بروتين آخر غير(3) PLC-Zeta فسوف لن يؤدي إلى إتمام المهمة و بالتالي إلى انقراض البشرية. أعود و أكرر: ماذا يعني هذا؟ يعني أن أي تغير بسيط في السلسلة الببتيدية للبروتين كاستبدال حمض أميني بآخر سيؤدي إلى انهيار النظام بأكمله. هل لاحظت ذكاء و علم من أرسلك للقيام بهذه المهمة؟ و هل تصدق أن من منحك كل هذه الخصائص هي أعضاء لا وعي لها و لا عقل لها؟

و أخيرا أطلب منك عزيزي القارئ أن تفتح قلبك و عقلك جيدا و التمعن في هذا السؤال:

إذا كان حسب دعاة التطور أن هذا التصميم هو نتاج طفرات لا وعي لها و تعمل عن طريق الحظ و الصدف العمياء، فكيف استطاعت هذه الطفرات التي لا أعين لها لكي ترى و لا عقل لها لكي تفكر أن تبرمج جيناتنا الوراثية بأن تمنح للخصية القدرة على إنتاج حيوانات منوية تتوفر على هذا السوط لكي تتنقل و على البروتينات و الطاقة الأساسيين مع العلم أنها (الطفرات) لم تطلع أبدا على شكل الجهازان التناسليان للذكر و الأنثى؟ و هل يمكن تفسير ذلك بالتطور التدريجي مع العلم أن البشرية لا يمكنها البقاء على قيد الحياة سوى مع وجود كل هذه المكونات الضرورية؟

فالجواب واضح وضوح الشمس في وسط النهار، فإن كل الأنظمة و البنيات المعقدة التي تملكها جميع الكائنات الحية لا يمكن أن تكون أبدا نتيجة للصدف العمياء عن طريق آليات لا وعي لها. و مع ذلك فإن دعاة التطور يلجأون إلى هذه التفسيرات المضحكة قصد تجنب الحديث عن وجود تصميم ذكي ذو تعقيد لا يقبل الاختزال من صنع خالق لهذا الكون ذو قدرة و علم لا متناهي.


فالصدف العمياء و الطفرات العشوائية لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تقوم بخلق و تصميم نظام معقد و متناسق. و هذا فقط مثال بسيط من بين العديد من الأمثلة الموجودة في الطبيعة.

"أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين و ضرب لنا مثلا و نسي خلقه، قال من يحيي العظام و هي رميم. قل يحييها الذي

أنشأها أول مرة و هو بكل خلق عليم"(سورة يس: 75-77)

المراجع:

Behe, M. (1996) Darwin's Black Box: The Biochemical Challengue to Evolution, 10th ed. (2006) Free Press, New York, p. 39

(2)

The immunoglobulin superfamily protein Izumo is required for sperm to fuse with eggs..

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15759005

(3)

PLCzeta, a sperm-specific PLC and its potential role in fertilization.

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/17233577


الأربعاء، 20 مايو، 2015

لم تتطور الكلاب من الذئب الرمادي الدراسات تفند زعم التطوريين



01 ) حسب الصورة فان كل انواع الكلاب اصلها هو الذئب. الرمادي ( Gray wovlve ) الذي هو نوع موجود و حي الان و لم ينقرض

《A widely held belief is that dogs evolved from gray wolves 》

《 اعتقاد سائد على نطاق واسع ان الكلاب تطورت من الذئاب الرمادية 》

http://news.discovery.com/animals/pets/dogs-not-as-close-kin-to-wolves-as-thought-140116.htm

02 ) #حسب الصورة الكلاب اصلها من الهند و الصين و اوربا و شمال امريكا وهو كلام شخص جاهل لا يعرف حتى ما تنص عليه النظرية التي يحاول اقناع الناس بها

#لان نضرية التطور ( زعما ) تقول ان اصل الكلاب من فلسطين و افريقيا الوسطى و كرواتيا

《China, Croatia and Israel, representing three regions where dogs are believed to have originated》

《 الصين ؛ كرواتيا ؛ فلسطين ؛ تمثل الثلاث مناطق التي يعتقد ان اصل الكلاب منها 》

http://news.discovery.com/animals/pets/dogs-not-as-close-kin-to-wolves-as-thought-140116.htm

■■■■■■■■■■■■■■■■■■

قام فريق علماء دولي يتحليل جينوم ثلاثة ذئاب رمادية و كذلك ثلاثة سلالات من الكلاب من مناطق مختلفة ؛ و كانت نتيجة تحليل الجينوم ان الذئاب الرمادية ليست سلفا للكلاب كما كان الاعتقاد سائدا

《Dogs are not Domesticated Wolves》

《الكلاب ليست ذئابا أليفة 》

http://www.nature.com/scitable/blog/accumulating-glitches/dogs_are_not_domesicated_wolves

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

#الدراسة_من_جامعة_شيكاغوا

#The_University_of_Chicago_Medicine

《The team generated the highest quality genome sequences to date from three #gray #wolves: one each from China, Croatia and Israel, representing three regions where dogs are believed to have originated. They also produced genomes for two dog breeds: a basenji, a breed which originates in central Africa, and a dingo from Australia, both areas that have been historically isolated from modern wolf populations. In addition to the wolves and dogs, they sequenced the genome of a golden jackal to serve as an "outgroup" representing earlier divergence》

《الفريق كون افضل نوعية حديثة للان ، من سلاسل الجينوم لثلاثة ذئاب رمادية : واحد من الصين وواحد من كرواتيا وواحد من فلسطين ؛ وهذه المناطق الثلاثة كان يعتقد ان اصل الكلاب منها ؛ كما قام فريق العلماء كذلك بتحليل سلاسل جينوم لاثنين من سلالات الكلاب وهما الكلب الباسنجي ( basenji ) سلالة اصلها من افريقيا الوسطى و كلب الدنغ (dingo ) سلالة من استراليا ؛ المنطقتان اللتان تم تاريخيا فصلهما عن مجموعات الذئاب الحديثة ؛ وقام العلماء بدراسة سلسلة جينوم أبن أوى الذهبي (golden jackal ) والذي يخدم بكونه خارجا عن المجموعة و الذي يمثل التشعب المبكر 》

#نتائج_التجربة

《The study, published in PLoS Genetics on January 16, 2014, also shows that dogs are more closely related to each other than wolves regardless of geographic origin.》

《الدراسة المنشورة في PLoS Genetics في 16 جانفي 2014 ؛ كذلك تضهر ان الكلاب اكثر ترابطا برابط وثيق مع بعضها البعض ؛ اكثر منه من الذئاب بغض النظر عن الاصل الجغرافي 》

《"In this analysis we #didn't see clear evidence in favor of a multi-regional model, or a #single #origin from one of the living wolves that we sampled

《في هذا التحليل #لم #نرى اي دليل واضح للنموذج متعدد الاقاليم ؛ او #اصل #واحد ( للكلاب) من أحد الذئاب الحديثة التي اتخذناها عينات 》

《This suggests that part of the genetic overlap observed between some modern dogs and wolves is the result of interbreeding after dog domestication, not #a #direct #line #of #descent #from #one #group #of #wolves. 》

《وهذا يقترح ان جزءا من التقارب الجيني الملاحظ بين بعض الكلاب الحديثة و الذئاب هو نتيجة التزاوج بعد ان اصبحت الكلاب أليفة ؛ وان هذا التقارب الجيني ليس بسبب خط مباشر من سلف من مجموعة من الذئاب 》

《showed that the dog breeds were most closely related to each other. Likewise, the three wolves from each geographic area were more closely related to each other than any of the dogs》

《أضهر ( التحليل ) ان سلالات الكلاب كانت اكثر ترابطا ارتباطا وثيقا من بعضها البعض ؛ وكذلك الذئاب من كل منطقة جغرافية ؛ مرتبطة ارتباطا وثيقا من ببعضها البعض اكثر منه مع اي من الكلاب 》

《"So #now when you ask which wolves are dogs most closely related to, it's none of these three because these are wolves that diverged in the recent past. It's something more ancient that isn't well represented by today's wolves."》

《 اذا الان عندما تتسائل : اي ذئب تكون الكلاب اكثر ارتباطا برابط وثيق معه ؛ فالاجابة تكون : انه ولا واحد من الثلاثة ( #ذئاب_رمادية ) لان هذه الذئاب تشعبت في الماضي القريب ؛ انه شئ اكثر قدما و الذي لا يمثل من طرف الذئاب الحديثة 》

#الفرضيات بعد هذا الاكتشاف الذي اثبت ان الذئب الرنادي ليس سلفا للكلاب

#اقترض علماء التطور ان ملا من الكلاب و الذئاب الرمادية لها اصل مشترك #انقرض

وهو كلام #نظري لا يمكن اعتباره علما لانه مجرد فرضيات

《One possibility is there may have been other wolf lineages that these dogs diverged from that then went #extinct》

《هناك امكانية انه يمكن انه كان هناك سلف من الذئاب ؛ والذي منه تشعبت الكلاب ؛ و ان هذا السلف #انقرض 》

http://www.uchospitals.edu/news/2014/20140116-domesticated-dogs.html

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

#الدراسة_الاصلية

http://journals.plos.org/plosgenetics/article?id=10.1371%2Fjournal.pgen.1004016

#الدراسة نشرت ايضا في مجلة NATURE

《Dogs are not Domesticated Wolves》

《الكلاب ليست ذئابا أليفة 》

http://www.nature.com/scitable/blog/accumulating-glitches/dogs_are_not_domesicated_wolves


بحث جديد في جينوم الكلاب ينسف النموذج التطوري تقليدي.