الثلاثاء، 14 يوليو، 2015

على موقع الكلية الملكية للطب النفسي ببريطانيا القلب يعقل نعم يعقل !!!

على موقع الكلية الملكية للطب النفسي ببريطانيا

http://www.rcpsych.ac.uk/

الدراسة للبروفسور محمد عمر سالم ..وهى دراسـة علميـة بحتة

يمكن تحميلها من هنا
http://www.rcpsych.ac.uk/pdf/Heart,%...ed%20Salem.pdf

أو قراءة مباشرة على هذه الصفحة
http://florida.schools6.com/The-Hear...oad-w7323.html




دراسة يعنـوان :القلب .. العقل .. الروح-: د. محمد عمر سالم

ترجمها :محمد وفا الإمام

The Heart, Mind and Spirit
Professor Mohamed Omar Salem

http://www.rcpsych.ac.uk/pdf/Heart,%...ed%20Salem.pdf





“القلب .. أكثر من مجرد مضخة”




إن مفهوم “العقل” (وليس الدماغ) مفهوم بالغ الأهمية عند الأطباء والعلماء النفسيين.. إلا أنه لم يتم التركيز كثيراً على هذا الموضوع في معظم الكتب التعليمية، فكان يوضع تحت التصنيف: “نفساني من منظور فلسفي”.

يجب على الأطباء النفسيين اليوم، أن يكونوا على دراية ببعض نماذج العقل فذلك يساعدهم على فهم مشكلات المرضى بشكل أفضل. هذا المقال يناقش بعض جوانب مكونات “العقل، وهو مجرد خطوة في طريق طويل.

في ثقافات متعددة عبر التاريخ، كان القلب يعتبر المصدر للمشاعر والإنفعالات وحتى الحكمة. بالإضافة إلى أن الناس اعتادوا اعتبار القلب المسؤول عن كل ما يمر بهم من أحاسيس لدى شعورهم بالحب. إلا أن العلماء كانوا يؤكدون على الدوام أن الدماغ هو المسؤول عن مثل هذه الأمور.

المثير للاهتمام هو أن دراسات حديثة كشفت عن آليات فيزيولوجية يقوم عبرها القلب بالتواصل مع الدماغ والتأثير على معالجة المعلومات الواردة، الإدراك الحسي، المشاعر والصحة. هذه الدراسات قدمت الأساس العلمي لشرح كيف ولماذا يؤثر القلب على الصفاء الذهني، الإبداع والاتزان في المشاعر.

في هذا المقال يحاول البروفسور محمد عمر سليم تجميع الاكتشافات المتعلقة بهذا الخصوص.




القلب والدماغ:

إنه لمن المعروف سابقاً أن التقلبات في المشاعر تترافق مع تغيرات في سرعة نبضات القلب، ضغط الدم، معدل التنفس، سرعة الهضم. فعندما يُثار الإنسان، يقوم الجهاز العصبي الذاتي بقسمه الودي بتحفيز آليات معينة (آليات الكر أو الفر -fight or flight )، هذه الآليات مسؤولة عن التغيرات في الضغط والتنفس وغيره. وفي الحالة المعاكسة فإن القسم نظير الودي في الجهاز العصبي الذاتي يعاكس تلك التأثيرات ويقوم بالتهدئة.

لذا فإنه كان من المعتقد أن الجهاز العصبي الذاتي وجميع التغيرات الفيزيولوجية في الجسم، تتماشى مع ردات فعل الدماغ تجاه محفز ما.






لكن في السنوات اللاحقة من الدراسة، لوحظ أن القلب يتواصل مع الدماغ بطرق لها تأثيرها الواضح على كيفية إدراكنا وتفاعلنا مع العالم. فقد وجد أنه لدى القلب جهاز منطقي مميز وخاص به، يقوم ، وبشكل متكرر، بحرف تأثيرات الجهاز العصبي الذاتي. حيث يبدو أن القلب يبعث برسائل إلى الدماغ، لا يقوم الدماغ بتحليلها وفهمها وحسب، بل وإطاعتها أيضاً. ومن ثم لاحقاً تم اكتشاف طريق عصبي من القلب إلى الدماغ من المحتمل أنه يؤثر في نشاط الدماغ الكهربائي عبر تعزيزه أو تثبيطه.

فبعد بحث موسع، قام (أرمور) في عام 1994 بتقديم المفهوم الوظيفي[COLOR="red"] “دماغ القلب”. حيث أظهرت النتائج أن القلب يتضمن جهاز عصبي حقيقي ومعقد كفاية لكي يطلق عليه اسم “دماغ صغير”. دماغ القلب هذا يتألف من شبكة معقدة من أنواع متعددة من الخلايا والنواقل العصبية والبروتينات، شبيهة بتلك التي نجدها بالدماغ الأعلى.


إن الدائرة الكهربائية في “دماغ القلب- متطورة لدرجة تسمح لها بالعمل بإستقلال عن الدماغ الأساسي. يحتوي هذا الدماغ الصغير على 40000 خلية عصبية، وهو قادر على التعلم والتذكر وحتى الإحساس والتعقل.

والمعلومات الصادرة عن القلب – ومن ضمنها الأحاسيس – ترسل إلى الدماغ الأعلى عبر عدة ممرات عصبية. هذه الممرات تدخل الدماغ من منطقة النخاع المستطيل ومن ثم تتوجه إلى المراكز العليا في الدماغ حيث المنطقة المسؤولة عن الإدراك واتخاذ القرارات، ومن المحتمل أنها تؤثر على هذه الوظائف.

وهكذا فإن الجهاز العصبي في القلب يعالج المعلومات بشكل مستقل عن الجهاز العصبي المركزي.


في الحقيقة فإن هذا هو سبب نجاح عمليات زراعة القلب. ذلك لأن القلب بالحالة الطبيعية يكون مرتبطاً عصبياً بدماغ الجمجمة من أجل تنظيم عمله عبر ألياف العصب المبهم (أحد فروع الأعصاب القحفية الخارجة من الدماغ) وألياف النخاع الشوكي. وعند زراعة القلب لدى الشخص الجديد، فإن هذه الارتباطات تنقطع لفترة. وبالرغم من هذا، فإن القلب يكون قادراً على تأدية عمله، وذلك من خلال الجهاز العصبي الخاص به.


المجال الكهرومغناطيسي للقلب والتفاعلات العاطفية:


أظهرت الأبحاث أيضاً أن القلب يرسل المعلومات إلى الدماغ والجسم كافة عبر مجاله الكهرومغناطيسي. فالقلب يولد المجال الكهرومغناطيسي الأكثر امتداداً وتناغماً والأقوى في الجسم. كما أن مغناطيسية القلب أقوى ب500 مرة من مغناطيسية الدماغ ويمكن التقاط إشارتها من على بعد عدة أقدام. هناك فرضية تقول أن هذا المجال يبث موجات تحمل معلومات شاملة عن الجسم الصادرة عنه.


فاليوم أصبح هناك دليل على وجود نظام اتصال رقيق يعمل “بالطاقة” ومن دون وعي منا. ومن الممكن أن تفاعلات الطاقة المغناطيسية هذه، تساهم في “الإنجذاب” أو “التنافر” الذي يحصل بين اثنين. ومن الممكن أيضاً أن الموجات الصادرة عن دماغ أحدهم قد تؤثر في قلب الآخر.


وأشارت البيانات أنه عندما يكون هناك حالة تناغم في دقات القلب فإن ذلك يرتبط بتسهيل إرسال المعلومات إلى القشرة الدماغية. هذا التسهيل يشعر به الإنسان على شكل صفاء ذهني و زيادة في القدرات الإبداعية واتخاذ القرارات. بالإضافة أيضاً إلى زيادة في الأحاسيس الإيجابية، أحاسيس كالحب مثلاً.


هذا بالتالي ممكن أن يفسر لنا لماذا يربط معظم الناس شعورهم بالحب مع القلب، ولماذا بعضهم يشعرون بذلك حقاً في منطقة القلب. ذلك لأنه يبدو أنه يتدخل حقاً في إنشاء الارتباط بين الناس.

كما أن الأبحاث بينت أن الأعصاب الواردة من القلب إلى الدماغ تصدر إشارات تؤثر مباشرة في نشاط اللوزة الدماغية (وهو مركز عاطفي هام في الدماغ).


اللوزة الدماغية هذه، تنظم ردات الفعل السلوكية والمناعية والعصبية-الصماوية تجاه المخاطر في البيئة. فهي تقارن بين المعلومات العاطفية الواردة وبين ما لديها في الذاكرة أصلاً، وعليه تتخذ القرار الملائم. وبسبب اتصالها أيضاً بالجهاز الحوفي فهي قادرة على السيطرة على الممرات العصبية وتفعيل الجهاز العصبي الذاتي والتحكم في ردات الفعل العاطفية قبل أن تصل المعلومات الحسية إلى المراكز العليا في الدماغ.


القلب كغدة والتواصل عبر الهرمونات:


بالإضافة لذلك كله، اكتشف باحثون متخصصون بالجهاز الصماوي طريقاً آخر يقوم القلب عبره بالتواصل. ففي عام 1983 تمت إعادة تصنيف القلب واعتباره كغدة صماء عندما تم الاكتشاف أن هرمون ANF يتحرر من القلب. هذا الهرمون يؤثر على الأوعية الدموية، الكلى، الغدد الكظرية والعديد من المناطق التنظيمية في الدماغ.

وجد الباحثون أيضاً أن القلب يحتوي نوع من الخلايا أطلق عليه خلايا ICA. هذه الخلايا تحرر الناقلين العصبييين نورأدرينالين ودوبامين، حيث كان يعتقد في السابق أن هذين الناقلين يُنتجان فقط في الجهاز العصبي المركزي.

ومؤخراً تم الاكتشاف أن القلب يفرز هرمون الأوكسيتوسين والمتعارف عليه باسم ” هرمون الارتباط والحب “. فبالإضافة لوظائفه عند الولادة وإفراز الحليب، أظهرت أدلة حديثة أن هذه الهرمون يتدخل في عمليات الإدراك، التكيف، السلوك الجنسي، سلوك الأم مع طفلها، التطور الاجتماعي وغيره.


وتجدر الإشارة إلى أن تراكيز هرمون الأوكسيتوسين في القلب قد وجدت بتراكيز مماثلة لتلك الموجودة في الدماغ.


لقد تم الحسم منذ وقت طويل أن الوعي والإدراك ينشأ في الدماغ وحده. لكن دراسات علمية حديثة تقترح أن الوعي ينبثق من كلٍ من الدماغ وتفاعل الجسد معه. وكما تم العرض سابقاً، هناك أدلة تفيد بأن القلب له دور مميز في هذه العملية. فكما يبدو فإن القلب أكثر من مجرد مضخة بسيطة، فهو مركز عالي التعقيد قادر على تنظيم المعلومات بواسطة “دماغه” الخاص الذي يتفاعل ويؤثر على الدماغ الأعلى بطرق عصبية وهرمونية.
إلا أنه وبالنظر إلى مرضى زراعة القلب الذين يمارس قلبهم الجديد دوراً طبيعياً، فعليه يمكن اعتبار القلب أداة أو وسيط لجهاز ضمني (أو تحتي) أكثر تعقيداً له القدرة على حمل الهوية الشخصية للفرد.

هذه الرؤى الجديدة تقدم لنا استيعاباً أفضل لمفهوم “العقل” كوحدة متعددة الأدوات، ليست فقط قادرة مع التواصل مع الأجسام فيزيائياً، بل والقدرة على الاتصال الواسع بطرق غير ملموسة ومشاهدة (كالتخاطر وحدة الإدراك والحدس والعلاجات النفسية بالطاقة والتجارب الروحانية). وهذا يقدم الدليل للعديد من الظواهر “غير الاعتيادية” الموثقة.
وربما، عندما تتقدم دراسات فيزياء الكم، فإنه من الممكن أن يتكون لدينا يوماً ما منظوراً أفضل من أجل تشكيل نموذج حديث، للقلب، العقل والروح !


References
Armour J A (1991), Anatomy and function of the intrathoracic neurons regulating the mammalian heart. In: Zucker I H and Gilmore J P, eds. Reflex Control of the Circulation. Boca Raton, FL, CRC Press: 1-37.
Armour J A (1994), Neurocardiology: Anatomical and Functional Principles, New York, NY, Oxford University Press: 3-19.
Armour J. A. (2004), Cardiac neuronal hierarchy in health and disease, American
4
journal of physiology, regulatory, integrative and comparative physiology. Aug; 287(2):R262-71.
Cantin M. and Genest J. (1986), The heart as an endocrine gland, Clinical and Investigative Medicine; 9(4): 319-327.
Childre D, McCraty R (2001), Psychophysiological Correlates of Spiritual Experience, Biofeedback; 29(4):13-17.
Henry J (2005), Parapsychology, Routledge, Taylor and Francis Group: 91- 148
Lacey J I and Lacey B C (1978), Two-way communication between the heart and the brain: Significance of time within the cardiac cycle. American Psychologist, February: 99-113.
Lorimer D (2001), Thinking Beyond the Brain: A Wider Science of Consciousness; 34-80. Floris Books, Edinburgh, UK.
McCraty R (2000), Psychophysiological coherence: A link between positive emotions, stress reduction, performance and health. Proceedings of the Eleventh International Congress on Stress, Mauna Lani Bay, Hawaii.
McCraty R (2002), Influence of Cardiac Afferent Input on Heart-Brain Synchronization and Cognitive Performance. International Journal of Psychophysiology; 45(1-2):72-73.
McCraty R (2004), The Energetic Heart: Bioelectromagnetic Communication Within and Between People, Chapter published in: Clinical Applications of Bioelectromagnetic Medicine, edited by Rosch P J and Markov M S. New York: Marcel Dekker: 541-562
McCraty R, Atkinson M, Bradley RT (2004, a), Electrophysiological Evidence of Intuition: Part 1. The Surprising Role of the Heart, Journal of Alternative and Complementary Medicine; 10(1):133-143.
McCraty R, Atkinson M, Bradley RT (2004, b), Electrophysiological Evidence of Intuition: Part 2; A System-Wide Process? Journal of Alternative and Complementary Medicine (2004); 10(2):325-336.
McCraty R, Atkinson M and Tiller W A et al (1995), The Effects of Emotions on Short-Term Power Spectrum Analysis of Heart Rate Variability. American Journal of Cardiology; 76(14):1089—1093.
McCraty R, Bradley RT, Tomasino D (2004), The Resonant Heart, Shift: At the Frontiers of Consciousness; 5:15-19.
Murphy D A, Thompson G W, et al (2000), The heart reinnervates after transplantation. Annals of Thoracic Surgery; 69(6): 1769-1781.
5
Popper K and Eccles J C (2000), The Self-Conscious Mind and the Brain. In: The Self and Its Brain. Routledge, Taylor & Francis Group, London and New York: 355-376
Radin D I (1997), The Conscious Universe: The Scientific Truth of Psychic Phenomena, Harper Edge, San Francisco, 1997: 61-174
Rein G, Atkinson M, et al (1995), The physiological and psychological effects of compassion and anger. Journal of Advancement in Medicine; 8(2): 87-105.
Rein G, McCraty R and Atkinson M (1995), The Physiological and Psychological Effects of Compassion and Anger, Journal of Advancement in Medicine; 8(2):87—105.
Salem, MO (2004) The Necessity to Review Psychiatric Curricula, e-Community; International Journal of Mental Health & Addiction, Mental Health Care in the Gulf Conference Proceedings
Tiller W, McCraty R, et al (1996), Cardiac coherence; A new non-invasive measure of autonomic system order. Alternative Therapies in Health and Medicine; 2(1): 52-65
Professor Mohamed Omar Salem 2007




يمكن تحميل البحث فى ملف .pdf
http://www.rcpsych.ac.uk/pdf/Heart,%...ed%20Salem.pdf

 قال تعالى

ما قال: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (الأعـراف)
يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)

يقول تعالى
: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 2-4].

يقول تعالى: (وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [آل عمران: 154].

و اخيراً

: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحجر: 46].



هل القلب مصدر التعقل؟؟؟

هناك تعليقان (2):

  1. رائع رائع رائع، جزاكم الله فردوس ....على مجهودكم

    ردحذف
  2. رائع رائع رائع، جزاكم الله فردوس ....على مجهودكم

    ردحذف