الأحد، 20 يوليو، 2014

البشريه بدأت بشخصين إلتقيا يا ماديين ولا عزاء للدراونه الماديين !!!


البشريه بدأت بشخصين إلتقيا يا ماديين ولا عزاء للدراونه الماديين !!!

كثيراً ما يدعي اصحاب الفكر المادي ان البشريه بدأت بأزوج لم يلتقيا اصلا بل انها لم تبدء ايضا بشخصين اثنين نتيجه لدراسات معيبه سنفندها بإذن الله

سنبدء بإول إدعاء إدعاء ان ادم و حواء لم يلتقيا قبلا

دراسة جديدة تلقي أضواء كاشفة على الجدل الدائر حول الزوج البشري الأول (آدم وحواء)

انفجر الجدل العلمي عام 1987 عندما نشرت المجلة العلمية المرموقة Nature دراسة تقديرية لعمر الأنثى البشرية الأولى (تعرف علميا وشعبيا باسم حواء EVE) واعتمدت فيها على الساعة الجزيئية. خلصت الدراسة إلى أن الأنثى البشرية الأولى قد عاشت قبل أكثر من 200 ألف سنة تقريبا، وتم ذلك من خلال فحص الحمض النووي الميتوكوندري (الموروث من جهة الأم فقط إلى الأبناء).

تزامنت تلك الدراسة مع دراسات أخرى معاصرة قدرت أن الذكر البشري الأول (المعروف علميا وشعبيا باسم آدم) قد عاش منذ حوالي 100 ألف سنة فقط (تمت هذه الدراسة من خلال تحليل الصبغي Y الموروث من جهة الأب فقط إلى أبنائه الذكور فقط).

تركت تلك النتائج أثرا عميقا إذ إنها افترضت فجوة كبيرة في التاريخ بينهما، الأمر الذي استعمله أصحاب المنهج المادي بكثافة للاستدلال على أن البشر لم ينحدروا من رجل واحد وامرأة واحدة فقط كونهما لم يلتقيا أصلا، ومن ثم تكذيب قصة خلق الإنسان المذكورة في الأديان السماوية الثلاثة.

جاءت الدراسات الحديثة فيما بعد لترفع تقديرات عمر الصبغي Y إلى (120 ألف -156 ألف) سنة، ثم (180 ألف – 200 ألف سنة) وفق ما نشرته مجلة Science عام 2013 .

لم يقف الأمر عند هذا الحد. فقد ظهرت المفاجأة في آخر دراسة نشرت حول هذا الموضوع (نشرت في المجلة الاوروبية للوراثة البشرية22/1/2014) حيث حددت عمر الذكر البشري الأول بما يقارب 208,300 سنة وهو ذات المجال الزمني الذي أخبرنا العلماء بظهور الأنثى البشرية لأول مرة، وهذا يضع الادعاءات المادية التي بنيت على فكرة عدم التقاء آدم بحواء.في مهب الريح

(1)

نأتي للادعاء الثاني يعتمد الإدعاء المادي ان ادم و حواء بالاعتماد علي علم الوراثه السكني لم يلتقيا و هذا ما ثبت بطلانه و انها مجرد دراسات معيبه قدمها فرانسيسكوا أيلا و وضع شروط جعلت الامر مستحيل ان يحدث و مع ذلك ظل متشدق بحججه الواهيه و كانت حججه كالاتي

معدل التطفر ثابت عبر الزمن

غياب انتخاب التغيرات الوراثيه في تسلسلات الدي ان ايه

التزاوج العشوائي بين الافراد

لاوجود للهجرة الي او من الجماعه المتناسله حجم ثابت للجماعه

فإن ظهرت ان هذة الافتراضات غير صحيحه سقط إدعاء ايالا

و يمكن مراجعة القصه كامله في الفصل الاخير من كتاب العلم و اصل الانسان ص 91 للاستزادة

نقد الإدعاء ببحث جديد هدم الخرافة ان البشريه لا تستطيع ان تقوم بشخصين فقط

و بين عوار و عدم منهجية هذة الدراسه

و اثبت ان هذه الدراسه معيبه لان ببساطه كما يقول توماس بيرجستروم

انه اختار قطعة او جزء من الحمض النووي خاطئة للدراسة. ولان تسلسل PBS غير مناسب لأنه عاني من معدل الطفرات عالية ونسبة عالية من التحويل الجيني ، وكلاهما من شأنه أن يؤدي إلى المبالغة في تقدير عدد الأنساب لهذا الجين .
http://www.biologicinstitute.org/post/90593202244/on-human-origins-a-cautionary-tale-with-surprising

هنا قلل عدد ألائل الوراثيه التي بدأ منها البشر من 7_32 كما تم الذكر في كتاب اصل الانواع في دراسة نايتشر

و هنا ثبت بعد مراجعة الجين كامل انه نقص من 7_32 الي 4 ألائل فقط التي بسببها نضع اصبعنا في أعين التخين و نقول نعم البشريه يمكن ان ينشئوا من شخصين فقط ادم وحواء مع أربع ألائل معناها ان كل الذكر يحمل اتنين

والانثي اثنين يعني ببساطه البشر اتوا من شخصين فقط المثير للاهتمام أنه طبقا لأنساب دراسة HLA-DRB1 في البحث الجديد الذي درس الجين بالكامل حدث انفجار للتنوع الوراثي حوالي 500 حتي 350000 سنة مما أدى إلى تنوع الذي لا يصدق الذي نراه اليوم

لمن يسأل عن كيف حدث التنوع الجيني

مشروح بالتفصيل هنا


و تبقي إدعائات الماديه مجرد إدعائات تميل لإيدولجيه عمياء ليست محايدة هذه القصة من التاريخ العلمي تلقي بظلالها حول استخدام العلم لتكذيب الدين بأدله منحازة ليواكب معتقد الشخص

... فلا بد من انتهاج مذهب أكثر عقلانية وأقل تسرعا عند طرح مثل هذه المواضيع أمام الجمهور

و الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق