الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

قطة شرودينغـر



في المثل المعروف باسم "قطة شرودينغـر" الفوتون الواحد حسب الــ quantum decoherence (ينطلق ولا ينطلق) في نفس الوقت.. و (يمر ولا يمر) من نفس المسار.. فـــ(يتسبب ولا يستتب) في تشغيل جهاز يكسر القارورة السم.. فــ(يموت القط ولا يموت)! فلماذا إذاً لا نرى نسختين للقط الميت والحي في نفس الوقت؟ لحل هذه المفارقة اقترح البعض أن "اللا تعيين الكوانتي" على مستوى الفوتون يمكنه أن ينسخ الكون بأكمله.. فيموت القط في كوننا ويحيا في آخر أو العكس.
ولن تجد أفضل من هذه النظرية للسخرية من العقل ومن قانون حفظ الطاقة. فالمنطق الذي ينفي استحالة الجمع بين المتناقضات لا يتغير بتغير الحجم! ومن يقبل فكرة (جمع الجزيء بين احتمالين متناقضين في كوننا).. عليه أن يقبل (الجمع بين النتائج المتناقضة في كوننا أيضاً) لا في أكوان موازية. وهذا ما قاله الرياضي والفزيائي roger penrose الذي تساءل لماذا لا نرى "اللا تعيين" على مستوى النتيجة أيضا؟ المفترض أن يبحث الشخص عن الخلل في تفسيره للظاهرة الكوانتية، لا أن يقدس تفسيره الذي يضطره الى تبني نظرية تقول بنسخ الجزيء الواحد للكون بأسره.. وكل هذا الهراء رفضه روجر بينروز الذي أكد بالنص أن "فيزياء الكم ليست علما صحيحا على كــل المستويات".

من الاعتراضات السخيفة التي ترد على لسان الجهلة فلسفياً قولهم:
الالكترون ينافي قانون التناقض.. فهو يتواجد بمكانين..
الوجود ينافي قانون التناقض.. فالوجود فيه خير وشر في نفس الوقت..

أقول: من الحماقة اعتبار الوجود او الاكترون "شيئاً بسيطاً" .. فطبيعة الالكترون مثلاً موجية جسيمية، ولكنه لا موجة ولا جسيم! ونحن نقيس الأثر الخاص بكل حالة.. اذاً فقانون عدم التناقض لا يزال ساري لأن الموجة منتشرة في أكثر من مكان بينما الجسيم متواجد في مكان واحد ... هذه هي القضية ببساطة حسبما نفهمها.

أيضاً فالخير والشر هما صفة لوجود مركب متزاحم فلا أعلم كيف يفهم هؤلاء عدم التناقض؟

هل تحول عدم التناقض إلى قضية بهذه التفاهة والبساطة؟

http://abyss.uoregon.edu/~js/ast123/lectures/lec06.html

• فإن قيل "أن هناك تجارب -مثل تجربة شقي يونغ- تثبت صحة فيزياء الكم". الرد: وجود خلل في مسألة ما لا يعني أن فيزياء الكم كلها خاطئة.. ثم إن اللا تعيين في تجربة شقي يونغ متعلق بالأساس بالحسابات التي تقودك الى احتمالات متراكبة تجمع بين مرور الجزيء من الشق الأول فقط، ومروره من الثاني فقط، ومروره من الشقين في نفس الوقت، وعدم مروره من أي شق. كل هذا التراكب تجده في الورق فقط.. لكن في أرض الواقع الجزيء يتصرف كما تتصرف أية موجة عادية تمر من شقين. فأين اللا تعيين في سلوك الموجة؟

لا يتواجد الألكترون بمكانين في حالته الجسمية، بل في حالته الموجية

(If an electron passing through both slits doesn't seem possible, it is probably because you are thinking of the electron as a particle. Remember, an electron behaves like a wave as it travels, and an electron wave can easily pass through both slits at the same time, just as a water wave could.)

http://physics.weber.edu/carroll/honors-time/duality.htm

• المثل التالي يوضح أن اللا تعيين يُمثَّل بأعداد عقدية (حقيقية+تخيلية) تؤول الى الصفر عند تراكم الأحداث.

ملاحظة: a1 و a2 اعداد عقدية، والعلامة (*) يُقصد بها أن (العدد الحقيقي+التخيلي)* = (العدد الحقيقي-التخيلي)

خلاصة المسألة وبلغة بسيطة:

لتفترض وجود كرة ميكروسكوبية تشغل مواقع محتملة.. حالتها الكوانتية يمثلها الــ Density matrix رقم (1)..

بعد أن يصطدم جزيء ما بمجال الكرة.. تحصل على الحالة الكوانتية المتمثلة في الــ Density matrix رقم (2)

وبتراكم احداث الاصطدام .. يؤول (2) سريعا الى الماتركس (3) الذي يمثلMutually exclusive event

أي حالات متعامدة (كما نراها في الفيزيائية الكلاسيكية) والتي لا تتراكب بطريقة غير معقولة.

بعبارة أخرى: القيم العقدية التي تصف اللا تعيين الكوانتي.. تؤول الى الصفر نتيجة التراكم.

• التفسير الرياضي السابق يمكن الإستشهاد به إذا كان الأمر متعلق بأحداث تراكمية.. لكنه لا يحل مفارقات من نوعية "قطة شرودنغر"..

لأن النتيجة التي تجمع بين الموت والنجاة في نفس الوقت تعود الى اللا تعيين على مستوى فوتون واحد فقط يحدد مصير القطة.

فما الحل؟

- هذا المثل يثبت للفيزيائي روجر بينروز أن هناك (خلل ما في تفسيرنا لفيزياء الكم)..

- ويثبت لآينشتاين أن هناك (متغيرات خفية) في كوننا لم يدخلها الإنسان في حساباته..

- وفريق آخر استبدل (المتغيرات الخفية في كوننا) بـ(أكوان متوازية خفية) تتناسخ كل لحظة بعدد المصائر المحتملة.

وهكذا تم تصدير هذه الإشكالية الى (الوثن الثالث للفجوات المعرفية) الذي لا يمكن إثباته بالتجربة.

لأن تناسخ الكون يُفترض أن يشمل تناسخ أجهزة الرصد أيضاً والتي ستتفاعل مع نتائج مختلفة لأكوان مختلفة.

ولا يمكنك أن تثبت وجود نتائج المختلفة (لمصير القطة) .. دون أن تقرأ جهاز الرصد المنسوخ في الكون الآخر!

أنهيار نظرية اللاتعيين بسبب ادوات القياس الحالية التي تثبت أن النظرية يجب تنقيحها والمعرفة باأوجه القصور في نظرية الكم من حيث أن أجهزة القياس وعدم المعرفة الكاملة نفتقر لها لذا وضعنا مشكلة الأحتمالات الكمية في نظرية الكم كأساس في نظرية الكم وهذا نابع من التراكبات الحركية للجسيمات الدون ذرية وهذا التأثير التراكبي في الحركة بين الجسيمات يؤدي إلي مثل هذه التأثيرات في عدم القدرة علي تعيين مسار وحركة الجسيمات الدون ذريةhttp://journals.aps.org/pra/abstract/10.1103/PhysRevA.88.022105 http://physics.uark.edu/hobson/pubs/13.09.PRA.summary.pdf



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق