الخميس، 6 يونيو، 2013

اسئله و تحديات حول التطور ؟؟؟ متجدد


عملية "التحول الوراثي" تتحدى تطور الإنسان والشمبانزي

===================================

تظهر النتائج من دراسة حديثة في مجال علم الوراثة البشرية والشمبانزي أن عملية "التحول الوراثي" تضرب في مقتل نظرية دارون من جديد حيث أن عملية "التحول الوراثي" هي واحدة من العمليات الرئيسية التي تحدث أثناء إنتاج البويضات والحيوانات المنوية وأنصار التطور بعد تفكير طويل قد ظنوا أنه قد يكون محركا رئيسيا لإثبات تطور الإنسان والقردة.

عندما تتشكل خلايا الحيوانات المنوية والبويضة في البشر والحيوانات المختلفة فعملية الانقسام الاختزالي (الأنقسام الميوزي) يولد الاختلاف الجيني فعلى سبيل المثال البشر لديهم مجموعتين من الكروموسومات وحيث أنها مماثلة فواحد من كل نصف العدد الكرومسومي أو الصبغي من والدتك ووالدك يجتمعان معا في الخلية فإنها تخضع لرقابة التبادل بين قطاعات الحمض النووي (الحفاظ على نفس النظام الخطي للقطاعات) وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل الأبناء من أبوين مختلفين نوعا ما وراثيا فيما عدا التوائم المتماثلة حيث تنقسم خلية البويضة المخصبة إلى قسمين (أجنة متطابقة) وهذا ما يسمى بعملية تبادل قطاعات الحمض النووي عبر الكروماتيدات الشقيقة بالتحول الوراثي أو المثلي ولا تحدث عشوائيا في جميع أجزاء الجينوم ولكن غالبا ما يحدث في مناطق تسمى بـ"النقاط الفعالة".

وتكهن أنصار التطور لسنوات أن عملية التحول الجيني هي واحدة من الآليات الرئيسية لتوليد الطفرات ومما أدى إلى جينات جديدة وتنظيم تسلسل الحمض النووي ويزعمون أيضا أن هذه العملية تسهل نوعا من العبث التطوري الباطني وآلية الخلط بين الجينات.

المشكلة مع هذه الفكرة هو حقيقة أن التحول الجيني تثبت أن هذه العملية الخلوية تجري علي درجة عالية من التنظيم والسيطرة عليها فهو يقتصر على النقاط الفعالة المحددة والموجهة بعيدا عن الأجزاء التنظيمية الرئيسية للجينوم التي تعتبر بالغة الأهمية لتنظيم الجينات إلا إذا سارت الامور بشكل خاطئ مع هذه العملية فالتحول يسمح فعليا بالاختلافات في الصفات الغير حيوية في الوقت الذي تحمي العمليات الأساسية الخلوية وإذا لم يتم ترتيب هذه العملية بدقة وتحت السيطرة لحدثت اضرار فادحة في الجينوم مما يؤدي إلي فشل عملية التكاثر الجنسي.

وفي دراسة حديثة نشرت في مجلة علم الأحياء الجزيئي والتطور بشأن تقييمها مناطق مختلفة من جينوم الشمبانزي والإنسان لعملية تردد التحول الجيني من خلال تحديد تغير الحمض النووي (الاختلافات) ضمن أعداد كبيرة من البشر والشمبانزي حيث وجد الباحثون أن مستويات التحول الوراثي كانت أعلى بكثير في مناطق من الجينوم بين البشر والشمبانزي حيث أن تطابق التسلسل كان أعلى وفي مناطق أقل بكثير تشابا في الحمض النووي التي هي عبارة عن (الاختلافات في ترتيب الجينات والمحتوى الجيني وغيرها من أختلافات تسلسل الحمض النووي الرئيسي) كانت معدلات التحول أقل من ذلك بكثير.

ومن المثير للاهتمام كما أظهر الباحثين في أبحاثهم أن تسلسل الحمض النووي بين البشر والشمبانزي للأجزاء التي "انعكست" في توجهها التي تسمى بظاهرة الانقلاب كانت كبيرة وبمجرد وقوعها بين الأنواع إذا ما تم السماح به فسوف يتوقف التحول ومع ذلك وجد الباحثون أن تسلسلات الأنقلابات تمثل عدد قليل جدا من الاختلافات في المناطق التي تم فحصها.

هذه النتائج هي عكس ما يتوقعه أنصار التطور وفقا للمنطق التطوري فكان ينبغي أن يكون في المناطق الكروموسومية بين البشر والشمبانزي التي كانت أكثر أختلافا في المستويات العالية من التحول الوراثي الذي من شأنه أن يساعد في تفسير لماذا كانت مختلفة جدا ولكن هذه المناطق الكروموسومية التي كانت أكثر أختلافا بين البشر والشمبانزي كانت في أدنى المستويات.

مزيدا من التحول الوراثي يساوي مزيدا من الأختلافات التطورية أليس كذلك؟ على ما يبدو لا.

مرة أخرى في بيانات علمية جديدة تظهر التزوير والغش في فرضية التطور في حين فشلت هذه الدراسة لدعم التوقعات الأفتراضية من التطور ورسوخ حقيقة أن التحول الجيني يحدث علي درجة عالية من التنظيم ومن خلال ميزة الهندسة الحيوية المعقدة التي تساعد على خلق التباين فقط في المناطق الفعالة من الجينوم.

وقد أظهرت أبحاث أخرى حديثة أن التركيبة الجينية للإنسان والشمبانزي تختلف اختلافا جذريا والآن قد أظهرت هذه الدراسة الجديدة أن هذه الاختلافات ليست نتيجة للعبث التطوري الأسطوري وعمليات الخلط المرتبطة بالتحول الوراثي ولكن دليل علي أن البشر والشمبانزي أنشؤوا بشكل منفصل وفريد.

References

Farré, M. et al. 2013. Recombination Rates and Genomic Shuffling in Human and Chimpanzee—A New Twist in the Chromosomal Speciation Theory. Molecular Biology and Evolution. 30 (4): 853-864.

Smagulova, F. et al. 2011. Genome-wide analysis reveals novel molecular features of mouse recombination hotspots. Nature. 472 (7343): 375–378.

Tomkins, J. 2012. Gene Control Regions Are Protected--Negating Evolution. Posted on icr.org June 11, 2102, accessed May 17, 2013.

Brick, K. et al. 2012. Genetic recombination is directed away from functional genomic elements in mice. Nature. 485 (7400): 642-645.

Tomkins, J. 2013. Comprehensive Analysis of Chimpanzee and Human Chromosomes Reveals Average DNA Similarity of 70%. Answers Research Journal. 6 (2013): 63-69

http://www.icr.org/article/7526/
.

http://ww.cbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3603309/

http://www.nature.com/nature/journal/v485/n7400/abs/nature11089.html

 

لو فرضنا جدلا امكانية قدرة القوانيين الطبيعيه على انشاء النظام الشفرى الاول والحياه الاولى ايا كانت بساطتها بعد تكون الجزيئ الحيوى الوسيط precellular ايضا بافتراض جدلى

ولو تخطينا امكانية زيادة محتوى الجينوم فى الكائنات الاوليه كالبكتريا بحدوث النقل الجينى الافقى Horizontal gene transfer

فكيف استطاعت الكائنات عديدة الخلايا الحصول على مورثات جديده وصفات جديده بواسطة الطفرات
فمن خلال تعريف تاثير الطفرات نجد انها اما تسبب تلف لوظيفة بروتين ما او انقاصه وهى سبب للامراض الوراثيه والتشوهات كمثال ذلك متلازمة مارفان الذي ينتج عن طفرة في الجين المرمز لبروتين النسيج الضام .

ومع اسقاط مفهوم الجينوم الخرده junk DNA وتعريف وظائف حيويه لمفرداته مثل
pseudogenes, gene fragments, orphaned genes ,transposons , Alu sequence
انتهت قصة انتاج المورثات الجديده من الجينوم الغير وظيفى الخرده واستخدامها كمفرخه للجينات لكن الطفرات فى تلك المناطق التى تبين لها دور تنظيمى يكون له عدد من العواقب. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي إلى طفرة overexpression من واحد أو أكثر من الجينات المسؤولة عن السيطرة على دورة الخلية، مما يؤدي إلى انقسام الخلايا غير المنضبط، وبالتالي إلى الإصابة بالسرطان.وغيرها من المشاكل
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK21114/


التحدى هنا من اين اتت المكاسب االجينيه الجديده من الكائنات عدديده الخلايا بالغة البساطه الى الكائنات المعقده كالانسان واين هو وقود التطور العبثى بعد غياب ملعب الطفرات الغير مأهول وكشف زيفه ؟


كيف يمكن لنا الاستدلال بالتشابه بين الانواع على شجرة النشوء النسبيه فى ظل وجود الكثير من التطابقات الجزيئيه والبنيويه لانواع يستحيل اشتراكها فى نسب مزعوم متسق مع هذه الشجره حصره التطوريون تحت مصطلح convergent_evolution
التحدى بوضوح
على اى اساس ارجئ التطوريون التشابهه الاول الى سلف مشترك ما دام هناك تشابهات مثلها يستحيل عزوها للاسلاف المزعومه
التحدى قائم ولا توجد اجابه سوا الايمان الاعمى وننتظر من يثبت العكس

http://precedings.nature.com/documents/2123/version/1

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/20129036


http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3104589/


http://www.nature.com/hdy/journal/v108/n5/full/hdy2011119a.html


http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_examples_of_convergent_evolution
An ancient adaptive episode of

 

أنصار نظرية التطور يحاولون البحث عن إجابة لكل سؤال يُطرح، حتى وإن كانت الإجابة قُصد بها التهرب.

لكن اليوم سأعطيكم سؤالاً يهدم نظرية التطور عن بكرة أبيها .. !

السؤال كالتالي:

إن توزيع الأعضاء في جسد الإنسان وبقية الكائنات الحية مسؤولٌ عنها جينات تدعى بالـ Hox genes، ولكي يستطيع الجين تأدية وظيفته يجب أن يمر على عملية تدعى

Gene expression process، لتقوم هذه العملية بإنتاج ما يدعى بالـ Functional gene product، والسؤال هو ..

من (برمج) الـ Hox genes (وحدد الـ Exons و Introns) (في الخلية الأولى) ليمر خلال هذه العملية المسماة بـ gene expression على مختلف مراحلها

لتقوم بإعطاء الـ Functional gene product (والذي يكون بروتيناً)، ليقوم بهذا التوزيع الدقيق للأعضاء في الكائنات الحية كافةً. ؟؟

*فلا طفرات عشوائية قادرة على فعل ذلك، ولا مكان للصدفة هنا.

*ولا نجد القلب مكان الأمعاء، أو الكبد مكان الكلى، أو الطحال مكان الدماغ. بل الأعجب من ذلك، لا نجد العين مكان الفم أو الأذن مكان الأنف،

سنعيش لو كنا كذلك لكن (مشوهين)، وعلى النقيض تماماً نرى في جميع الكائنات الحية التي يبلغ عددها أكثر من 8 مليون كائن حي

توزيعاً متكاملاً وتقويماً حسناً يسر الناظرين.

قال تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) سورة التين - الآية 4

لذا، فهذا يدل على وجود خالق حكيم خبير، مبدعٌ في خلقه، يُعرف بآياته ورسله.

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1891803/




SV- 40 يتحدي شجرة التطور

مقدمة





  فيروس القرود
Simian virus-40

والذى يتبع الفيروسات المسرطنة Oncogenic viruses

ومجموعة الفيروسات المسرطنة Oncogenic viruses

هى تلك الفيروسات التى تحتوى على Oncogen تسبب للعائل سرطان اذا توافر فيه الجينة القابلة للسرطنة

وحتى ابسط الامر على غير المتخصيين

الفيروسات المسرطنة Oncogenic viruses تحتوى على  Oncogen ولا تسبب سرطان للعائل الا فى حالة توافر جينة قابلة للسرطنة داخل العائل المصاب ويجب ان تتجاور ال Oncogen الذى فى جينوم الفيروس مع الجينة القابلة داخل جينوم العائل , عند التحام كلا الجينومى ذلك بعد الاصابة بالفيروس

الاسباب التى تؤدى للسرطان هى

1- الكيماويات

 2- الاشعاع : وعلى الاخص الاشعة الكونية واشعة جاما والاشعة السينية والاشعة فوق البنفسجية

3- الجينات المسرطنة

4-التدخين والتعرض للادخنة

5- الامراض الميكروبية والطفيلية

6- واخيرا تم اكتشاف ان الفيروسات تسبب سرطان

وليس كل الفيروسات بل فقط مجموعة الفيروسات المسرطنة Oncogenic viruses

SV- 40 يهدم شجرة التطور

فيروس SV- 40 الذى ينتمى لعائلة البابوفا والتى هى ضمن فيروسات D N A  المسببة للسرطان , والتى تقع تحت مجموعة الفيروسات المسرطنة Oncogenic viruses

والتى تسيب السرطان للعوائل التالية


1- الفئران

تصنيفها العلمى


Scientific classification
Kingdom: Animalia
Phylum: Chordata
Class: Mammalia
Order: Rodentia
Superfamily: Muroidea
Family: Muridae
Subfamily: Murinae
Genus: Mus
Linnaeus, 1758

2-الهامستر

والتى تصنيفها العلمى


Scientific classification
Kingdom: Animalia
Phylum: Chordata
Subphylum: Vertebrata
Class: Mammalia
Order: Rodentia
Suborder: Myomorpha
Superfamily: Muroidea
Family: Cricetidae
Subfamily: Cricetinae
Fischer de Waldheim, 1817

3- الارانب





والتى تصنيف العلمى

Scientific classification
Kingdom: Animalia
Phylum: Chordata
Subphylum: Vertebrata
Class: Mammalia
Order: Lagomorpha
Family: Leporidae

4-القرود

والذى تصنيفه العلمى

Kingdom: Animalia
Phylum: Chordata
Class: Mammalia
Order: Primates
Suborder: Haplorrhini
Infraorder: Simiiformes
Parvorder: Catarrhini



مع العلم ان SV- 40 يستخدم كلقاح ضد مرض شلل الاطفال حيث يتم استخلاصه

من خلايا كلى قرد الريص

ويتم عمل مزارع منها ثم تحقن هذه الخلايا ب فيروس شلل الاطفال , ثم يقتل فيروس شلل الاطفال ثم يرشح المحلول ترشيحا عاليا ثم يعامل بالفورمالين ثم تصنع منه شركات الادوية لقحات ضد شلل الاطفال

مع العلم ان SV- 40 لا يسبب اى سرطان للانسان

حسنا كيف يهدم SV- 40 شجرة التطور

نسئل هنا سؤال اين التطور يا دعاة  التطور

1
SV- 40 عوائله هى  الفئران و الهامستر و الارانب و القرود

على المستوى الجزيئى لماذا لا يصيب ال
SV- 40 الانسان بالسرطان اليس هذا دليل واضح على انه لا توجد اى علاقة تطورية بين الانسان والقرود 

هنا نقطتين غاية فى الاهمية

الاولى

 
SV- 40 الفيروس لا توجد له مستقبلات داخل جسم الانسان اليس هذا دليل على استحالة تطور الانسان من القرد ,
 والا فأين مستقبلات الفبروس فى خلايا الانسان

 الثانية فهى اين الجينة القابلة للسرطنة ب SV- 40  داخل خلايا الانسان ؟؟

اين التشابة والتقارب على المستوى الجزيئى فى الجينة القابلة للسرطنة فى خلايا الانسان ؟

SV- 40  توضح استحالة حدوث تطور بين الانسان والقرد نهائيا و تبين بوضوح

وجود حواجز وراثية بين الانسان والقرد لا ينمكن تجاوزها

والا فاين مستقبلات SV- 40 فى خلايا الانسان , واين الجينة القابلة فى خلايا الانسان ؟

ليس هذا فحسب اليكم هذا ما يلي  

1هل توجد اى علاقة تطورية بين القرد والفأر

2هل يوجد اى علاقة تطورية بين القرد والهامستر

3هل يوجد اى علاقة بين القرد والارنب

4سؤال اخر اين مستقبلات الفيروس فى الطيور

5اين الجينة القابلة للسرطنة فى الطيور

6 اين مستقبلات الفيروس فى الزواحف

7اين الجينة القابلة للفيروس فى الزواحف

8اين فى الحشرات

9اين التقارب الجينى اساسا

قائمة المراجع

  • 1- VIROLOGY - CHAPTER SIX ONCOGENIC VIRUSES Dr Richard C. Hunt

  • 2-Polyomaviridae 2005 By Jon Wong and Caroline Pletcher

  • 3-
    Flint SJ, Enquist LW, Krug RM, Rancaniello VR, Skalka AM. Principles of Virology: Molecular Biology, Pathogenesis, and Control. Washington: ASM; 2000.
    4
    -Knipe DM, Howley PM, eds. Fields Virology, 4th ed. Philadelphia: Lippincott, Williams and Wilkins; 2001.

    5-Ryan KJ, Ray CG. Sherris Medical Microbiology: an Introduction to Infectious Diseases. New York: McGraw-Hill; 2004.
    6-
    Retrieved 2010-03-29. "More than 40 years after SV40 was first discovered, in poliovaccine, these crucial questions remain fiercely controversial."

    7-Eibl RH, Kleihues P, Jat PS, Wiestler OD (1994) A model for primitive neuroectodermal tumors in transgenic neural transplants harboring the SV40 large T antigen. 1994 Mar;144(3):556-64


    8-
    Published August 1, 1964 //JEM vol. 120 no. 2 121-128DETECTION OF SPECIFIC ANTIGENIN SV40-TRANSFORMED CELLS BY IMMUNOFLUORESCENCEJohn H. Pope and Wallace P. Rowe

  • 9-
    Antibody Responses to Simian Virus 40 T Antigen: A Case-Control Study of Non-Hodgkin Lymphoma Cancer Epidemiol. Biomarkers Prev. 2005 14:521-524

    10-
    Differential NK cell and macrophage killing of hamster cells infected with nononcogenic or oncogenic adenovirus Science 1984 224:612-615

  • 11-
    Expression of Transformation in Cell Hybrids: Analysis of a Revertant of SVT2 Cold Spring Harb Symp Quant Biol 1980 44:689-694

  • 12
    -Catalytic Properties of the SV40 Large T Antigen Cold Spring Harb Symp Quant Biol 1980 44:103-111

  • 13
    -SV40 T-antigen-related Molecules on the Surfaces of HeLa Cells Infected with Adenovirus-2-SV40 Hybrids and on SV40-transformed Cells Cold Spring Harb Symp Quant Biol 1980 44:225-234

  • 14
    -Enzymatic Activities Associated with the SV40 Large T Antigen Cold Spring Harb Symp Quant Biol 1980 44:113-122

  • 15
    -SV40: T Antigen, the A Function and Transformation Cold Spring Harb Symp Quant Biol 1974 39:267-276

  • 16
    -Leukemia, Lymphoma, and Osteosarcoma Induced in the Syrian Golden Hamster by Simian Virus 40 Science 1972 176:173-175

  • 17
    Cell Transformation by Viruses Science 1969 166:962-968

  • 18-Metabolic Controls in Cultured Mammalian Cells: Cultured cells may provide a direct approach to regulation and function in the whole animal Science 1965 148:42-51

  • 19-Tumor and Virus Antigens of Simian Virus 40: Differential Inhibition of Synthesis by Cytosine Arabinoside Science 1965 147:625-62

  • 20

    -Studieson the transfer of subviral infectivity from SV40-induced hamster tumor cellsto indicator cells Virology Volume 28, Issue 4,April 1966, Pages 501–509

    21-Anderson DD et al. Serine hydroxymethyltransferase anchors de

    22-
    novo thymidylate synthesis pathway to nuclear lamina for DNA synthesis. J Biol Chem 287:7051-62 (2012). WB

    23-Janson C et al. Immortalization and functional characterization of rat arachnoid cell lines. Neuroscience : (2010). WB

    تحديات حول نشوء الحياة و السيناريوهات التطورية


    التحدى الاول : هل تكون على الارض يوما حساءا بدئيا مشابها لما انتجته التجارب (رغم عدم صلاحيته لان يكون حساءا اوليا للحياه )وهل يمكن حدوث ذلك بظروف طبيعيه وهل يوجد دليل جيوكيميائى واحد على وجود مثل هذه المواد الاوليه ؟

    هنا نضع الاشكاليات العلميه وننتظر الاجابه

    __________

    تجربة ميلر لا تمثل ظروف الارض البدائه ومن اهم ما يواجهها من اشكاليات :-

    *الاشكال الاول: هل كان هناك يوما حساءا بدائيا للحياه على الارض ؟:-

    بعد مضي سنوات من تجربة ميلر التى حاكى فيها ظروف اوبارين المفترحه يبين التحليل الجيوكيميائى الدقيق أن الجو الذي ساد على الأرض لم يكن مختزلا كما افترض لتكوين الحساء البدائى للحياه وأن مثل هذه الاجواء المختزله ، إذا كانت موجوده فى أي وقت مضى، لكانت لم تدم طويلا.

    1- الغلاف الجوى اللذى تمت محاكاته فى التجارب كتمثيل لنشأة الحياة يتألف في المقام الأول من غاز الميثان، والأمونيا، ومستويات عالية من الهيدروجين.ويجمع العلماء الان على رفض ذلك السيناريو

    الجيوكيمائيين اليوم يعرفون أن الغلاف الجوي للأرض في وقت مبكر لم يحتوي على كميات ملموسة من هذه المكونات. والحقيقة أن الغلاف الجوي للأرض في وقت مبكر كان مختلفا جدا عما يفترض ميلر ولا احد يعرف على اى اساس استند ميلر فى تقدير تلك المكونات على انها محاكاه فعليه لجو الارض وقتها ويتفق العلماء على أن المصدر الرئيسي للغازات هو البراكين، والبراكين ينبعث منها اول اكسيد الكربون CO، وثانى اكسيد الكربون CO 2، والنيتروجين N 2 و بخار الماء، ومن المرجح لدى العلماء أن هذه الغازات كانت وفيرة جدا في الغلاف الجوي في وقت مبكرمن حياة الارض

    http://www.sciencenews.org/sn_arc99/1_9_99/bob1.htm

    http://www.amazon.com/Science-Odyssey-Discovery-Companion-Series/dp/0688151965

    http://www.amazon.com/Origins-Skeptics-Guide-Creation-Earth/dp/0671459392

    ديفيد ديمر يعلق على ذلك الامر فى مجلة البيولوجيا الجزيئيه بقوله :-

    This optimistic picture began to change in the late 1970s, when it became increasingly clear that the early atmosphere was probably volcanic in origin and composition, composed largely of carbon dioxide and nitrogen rather than the mixture of reducing gases assumed by the Miller-Urey model. Carbon dioxide does not support the rich array of synthetic pathways leading to possible monomers

    http://mmbr.asm.org/content/61/2/239.abstract

    _____________

    2-التجارب المنتجه للاحماض الامينيه تفترض الغياب الكلى للاكسجين لانه عدو للتجربه ولكنه كان متواجد بوفره فى جو الارض البدائى

    وجود الاكسجين الحر من شأنه ان يدمر اى ماده عضويه ناشئه ولذلك تجنب ميلر تلك الاشكاليه باستبعاد الاكسجين من جو التجربه لكن بخلاف ذلك فان الاكسجين تواجد وبوفره فى جو الارض البدائى

    فعلى الرغم من تكون الغلاف الجوي للأرض في وقت مبكر الا انه يعتقد الآن أنه كان يتألف من كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، وهذا الاستنتاج لا يزال ينطوي على الكثير من التكهنات .لكن الباحثين الان يعتقدون تماما أن غاز الاكسجين كان موجودا على الأرض في وقت مبكر لأن غلافها احتوى على الكثير من بخار الماء، والإنحلال الضوئي للمياه الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية في الغلاف الجوي العلوي سيكون مصدرا رئيسيا للأكسجين الحر في الغلاف الجويحيث انتج الأكسجين بمعدلات مرتفعه للغاية على الأرض البدائية،لعدم وجود درع الأوزون (المصنوع من الأكسجين) لمنع ضوء الأشعة فوق البنفسجية وكشف تحليل أقرب عصور ما قبل الكمبري للصخور الرسوبية على وجود الأكسجين الحر، وبمستويات مماثلة لما هو عليه اليوم (ووكر، 1977)

    كما نشرت مجلة العلوم عدد ديسيمر 1995 مقالا لجون كوهين يظهر ذلك بوضوح ويؤكد مخالفة جو الارض البدائى المفترض ان تحاكيه تجربة ميلر لما افترضه ميلر تماما مما يؤكد عدم صلاحيتها،

    ولكن الجيولوجيا تحسم الامر تماما حيث تم العثوربواسطة الجيولوجين فى طبقات الارض القديمه على المعادن المؤكسدة (الهيماتيت) في وقت مبكر قبل 3.8 مليار سنة كدليل لا يقبل التشكيك على وجود الاكسجين بمعدلات مرتفعه جدا كما هى الان.

    ثم توالت التأكيدات العلميه لكشوف تقر بوجود الأكسجين الحر فى غلاف الارض بعد وقت قريب جدا من تشكلها حيث تم اكتشاف وجود نطاقات واسعه من الكائنات الحيه المعتمده على التمثيل الضوئى لحياتها photosynthetic organisms

    وفى نفس الاطار نشرت نيتشر في نوفمبر 1996 نتائج ، SJ Mojzsis من معهد سكريبس لعلم المحيطات بوجود النظائرالداله على ان الأيض الخلوي كان يجري قبل 3.8 بليون سنة .

    توالت الدرسات والتأكيدات من قبل الجيوكيميائين بتداول تلك الكشوف ففى عام 2004 نشرت مجلة العلوم حول الامر لتقول ان الظروف المؤكسدة، وبالتالي التمثيل الضوئى تواجدت على كوكب الارض منذ اكثر من 3,7 مليارسنه و أن الحياة كانت موجودة تقريبا في أقرب وقت كانت الأرض قادرة على دعم ذلك،

    ولكن تجربة ميلر ويوري وشبيهتها لايمكن ان تتم فى مجال مؤكسد يحتوى على الاكسجين كما اكد ميلر ذلك بنفسه وهذا يناقض ما كانت عليه طبيعة الغلاف الجوى فى تلك العهود المبكره بالاضافه لاختلاف المكونات الاخرى اللازمه لتكون الحساء البدائى فان هذه المحاكاه وشبيهيتها لا يمكن الاستدلال بها على تفسير نشوء الحياه الاولى على الارض

    يدعى المدافعين عن نموذج ميلر وبدون اى دليل حقيقى بان الاكسجين لم يتواجد بنسبه تذكر فى الغلاف الجوى قبل 2،4 مليار سنه بمعطيات قديمة عفى عليها الزمن ،

    ولكن اغلب علماء الجيولوجيا اليوم يؤكدن تواجده بنفس نسبة وجوده اليوم فى الغلاف الجو بل وفى اعماق البحار قبل 3.46 مليار سنه من هذا الوقت وتؤكد اسبقية البكتيريا الخضراء المزرقه المنتجه للاكسجين قبل ذلك بملايين السنين كما اسلف ذكره

    نشرت العلوم عدد مارس 2009 تقول

    ((In fact, the researchers suggest that to have sufficient oxygen at depth, there had to be as much oxygen in the atmosphere 3.46 billion years ago as there is in today's atmosphere. To have this amount of oxygen, the Earth must have had oxygen producing organisms like cyanobacteria actively producing it, placing these organisms much earlier in Earth's history than previously thought.

    و تاه عن بال المدافعين عن نموذج ميلر والقائلين بغياب الاكسجين من جو الارض المبكر حقيقه اوليه وتبعاتها وهى :-

    *- إذا لم يكن هناك اكسجين فى ذلك الوقت من عمر نشوء الحياه فلن يكون هناك اوزون ، لذلك لن تكون هناك حمايه من الأشعة فوق البنفسجية التى تنفذ لتدمر المواد الكيميائية الحيوية المتكونه فى الحساء البدائى المزعوم

    http://link.springer.com/article/10.1007%2FBF02105809

    (ص 92)

    https://www.sciencemag.org/content/270/5244/1925.summary

    http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2869525/

    http://scholar.google.com/citations
    ?

    view_op=view_citation&hl=en&user=tsaCqu8AAAAJ&citation_for_view=tsaCqu8AAAAJ:2osOgNQ5q

    MEC

    http://www.amazon.com/The-Mystery-Lifes-Origin-Reassessing/dp/0802224466

    ص80

    http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0012821X03006095

    http://meetings.copernicus.org/www.cosis.net/abstracts/EGU05/11202/EGU05-J-11202-1.pdf

    http://www.sciencedaily.com/releases/2009/03/090324131458.htm

    ______________________

    3- هل هناك أي ادله جيوكيميائيه على وجود حساء بدائى من أي وقت مضى على الارض ؟

    . إذا كان هناك فى أي وقت مضى حساءابمركبات عضويه اوليه من نوع ما لاحماض امينيه اوغيرها كما هو مفترض فلابد أن تحتوي الصخور الرسوبيه القديمه على علامات واضحه وطبقة كبيرة بسمك يتراواح بين (1-10 متر) من القطران تطوق الأرض لانها من نواتج التفاعل الاولى كما بينت تجارب انتاج الاحماض الامينيه ، ولكن ليس هناك أى ادله جيولوجيه كشفت عن هذه الطبقة

    ولم يكتشف أي دليل جيوكيميائى انه كان هناك حساء فى عمر الارض المبكروكان لابد للصخور الرسوبيه فى تلك الفترة الزمنية أن تحتوي على "نسبة كبيرة بشكل غير اعتيادي من الكربون أو المواد الكيميائية العضوية" لكن هذا لم يحدث

    ولا توجد اى احافير يمكن ان يدل تحليلها الكيميائى على خطوات ما قبل الحياه prebiotic stage وخطوت ظهور الحياه على الارض وهذا يؤهل لنتيجه واضحه ان كل ما يطرح من سيناريوهات هو مجرد فروض بدائيه غير مدعومه بل ومتناقضه مع الشواهد العلميه

    .

    http://link.springer.com/article/10.1007%2FBF00926779

    ص 27

    http://www.sciencemag.org/content/174/4004/53.abstract

    ص 53-55

    http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC224325/

    ص 1365-1372

    http://www.nap.edu/openbook.php?isbn=0309042461

    ص 66و67و126

    amazon.com/Biogenesis-Theories-Origin-Noam-Lahav/dp/0195117557

    ص 138-139



    التحدى الثانى هو

    كيف تواجهه المنتجات الاوليه بالتجارب (ميلر واخواتها ) مشكلة شرليتى وحدة الاتجاه الكفى homochirality

    ______________________

    ((واحده من ألغاز الحياه والتى تقف بقوه ضد نظريات العشوائيه وتظهر الغائيه والتوجيه المستقل للحياة بعيدا عن العمليات الكيميائيه الطبيعيه اللغز هو لماذا اختارت الحياة الاحماض الامينيه العسراء والسكريات اليمينيه ))

    لجأ ميلر لتوليف ظروف اوليه للحياه غير واقعية لتطوير الأحماض الأمينية في تجربته ( حيث استخدم المكونات الخاطئه بالاضافه الإفراط في مدخلات الطاقة). وكانت الأدلة العلمية تتناقض مع أصل الحياة عن طريق العمليات الطبيعية ولكن بتخطى تلك العقبات وافتراض نجاحه تجاوزا فى محاكاة جو الارض وانتاج ماده عضويه اوليه للحياه وتخليقه للأحماض الأمينية فان تخليقها من مواد اوليه ليست الجزء الصعب ولكن الاشكال الحقيقى هو الحصول على نوع الاحماض الامينيه المطلوبه للحياه وطريقة تنظيمها. فهناك أكثر من 2000 نوع من الأحماض الأمينية، ولكن لا يدخل فى التركيب الحيوى للخليه إلا 20 نوع فقط . وعلاوة على ذلك، يتم تجميع الذرات التي تشكل كل الأحماض الأمينية الأساسية في شكلين. متناظرين عرفت باسم ( اليد اليسرى واليد اليمنى.) مقارنة بتناظر يد الإنسان. كل يد لديها نفس المكونات (أربعة أصابع الإبهام )، ومع ذلك فهي مختلفة.الترتيب و مثل أيدينا، تأتى الأحماض الأمينية في شكلين حيث تتألف من نفس المكونات ولكن هي صور طبق الأصل من بعضها البعض،وسميت الاحماض الامينيه العسراء والاحماض الأمينية اليمينيه

    لكن المذهل هو ان جزيئات الأحماض الأمينية اللازمه للحياه كلها عسراء التوجه وكل السكريات،الموجودة في الأحماض النووية اللازمه للحياه يمينية التوجه اما تلك الاحماض الامينيه المنتجة في المختبر هي نصف عسراء ونصف يمينيه وتسمى راسيمات.racemates

    هنا تكمن مشكله قاتله و هي أن السكريات العسراء والأحماض الأمينية اليمينيه تكون سامة وقاتلة وتحول دون اى محاوله للتخلق الحيوى المزعوم من تلك المخاليط الراسميه الملوثه . وعلاوة على ذلك، فقد تم تصميم جميع الانزيمات لتعمل فقط مع سكريات اليد اليمنى والأحماض الأمينية العسراء.لذلك إذا تم ارتباط حمض امينى واحد يمينى الاتجاه اثناء تجميع بروتين فان ذلك البروتين الناتج لن يكون له اى قيمه للحياه

    تجاهلت وسائل الاعلام التطوريه تلك النقطه القاتله فى مزيج الحساء البدائى لميلروغيره من التجارب المشابهه التى انتجت مزيجا من الأحماض الأمينية الراسميه racemates الضارة للتخلق الكيميائى وحيث تميل الأحماض الأمينية اليساريه واليمينيه الى الارتباط معا . لا يزال العلماء لا يعرفون لماذا استخدمت البروتينات البيولوجية الأحماض الأمينية العسراء فقط.ولا يزال الامر لغزا لان الكيمياء الغير موجهه تعطى نسب متساويه من كلا النوعين ولازالوا يحاولون الخروج ذلك المأزق الاولى بتفسيرات افضل ما يقال عنها انها فرضيات غير مدعومه وتخيلات فقط لتخطى تلك العقبه التى تعاند قوانين الكيمياء الاولى وتظهر ارادة مستقله للحياة

    http://www.amazon.com/General-Chemistry-Dover-Books/dp/0486656225

    http://www.amazon.com/Origins-Skeptics-Guide-Creation-Earth/dp/0671459392 

    التحدى الثالث الخاص باشكاليات نشأة الحياه

    اشكالية تكوين المعقدات بالتقاء المكونات واللبنات البيولوجيه الاساسيه فى ظروف طبيعيه

    التحدى يقول باستحالة بلمرة المونمرات الى بوليمرات وسلاسل من البروتينات والاحماض النوويه

    ______________

    مجددا وبافتراض أن هناك بعض الطرق لإنتاج احماض امينيه و جزيئات عضوية بسيطة صالحه كلبنات اوليه للحياه على الأرض في وقت مبكر قد تشكلت بالحساءالبدائي"، أو نشأت هذه الجزيئات بالقرب من بعض الفتحات الحرارية المائية.وفقا للسيناريو المزعوم اللذى تم دحضه مسبقا نجد هنا اشكاليه لا يمكن حلها وفق الظروف المفترضه وهى كيفية ربط الأحماض الأمينية أو الجزيئات العضوية الأساسية الأخرى لتشكل سلاسل طويلة (البوليمرات) مثل البروتينات أو RNA كنموذج ذاتى التكرار

    اذن يجب علينا أن يثبت أولا امكانيه تخليق جزيئ حيوى معقد في ظل ظروف prebiological،

    ومن ثم يجب علينا بناء الأساس المنطقي لتوليد الجزيئات الغنية من المعلومات اللازمة في precell النامية..

    ما هى البلمره :-

    البلمرة هو العملية التي من خلالها ترتبط وتشكل "مونومرات" (جزيئات عضوية بسيطة) روابط تساهمية مع بعضها البعض لإنتاج "البوليمرات" (الجزيئات العضوية المعقدة).

    المونومرات المكونة للحساء البدائى يجب ان تحتوى (الأحماض الأمينية، السكريات، الدهون، الكربوهيدرات البسيطة،القواعد النيتروجينيه )، و البوليمرات هي سلاسل من تلك المونومرات كمثال (الببتيدات والدهون الفوسفاتية و RNAو DNA) .

    للمساعدة بمثال قياسى لنقرب المفهوم لتلك الهياكل التى نتعامل معها ولنعرف على اى خطوه تقف الاحماض الامينيه والنوويه من موقف وجود حياه سنمثل المونومرات (كالاحماض الامينيه) بالحروف والبوليمرات( كالببتيدات والدهون الفوسفاتية و RNAو DNA) بالكلمات والجمل ،وعليه يمكن بكل بساطه يدركها اى بيولوجى تمثيل الخليه بمجلد ضخم مصمم ومؤلف بفعل قريحه عبقريه ليحكى ملحمه بالغة التعقيد وليس مجرد تراكمات عشوائيه لركام من تلك الحروف او حتى الكلمات

    لكن ومع استحالة ان تصنع الحروف كلمات و جملا مفيده فضلا عن ان تصنع روايه ملحميه ضخمه فلا توجد اى فرص لالتقائها وترابطها بالاساس فى حيز معين يوفر لها امكانية الترابط . وتواجه عملية تكوين تلك المعقدات مشكلات تجعل من العمليه واقع مستحيل الحدوث

    استحالة البلمره فى ظروف النشأة الطبيعيه المقترحه :-

    المشكلة الاولى

    تفترض فرضيات الحساء البدائى والفوهات الحاره حدوث التخلق قبل الحيوى فى حيز مائى كالمحيطات . ووفقا للمبدأ الكيميائى Le Chatelier فإن وجود منتج كهذا لايمكن بحال من الاحوال ان يسير عكس التوازن لانتاج بوليمرات وجزيئات معقده لان الماء هو بالاساس مذيب ومخفف للمونومرات ليجعل فرص التقائها معدومه وعلاوة على ذلك، فإن المركبات العضوية تتحلل بسرعة إذا تعرضت لحرارة عالية من الفتحات الحرارية في أعماق البحار ،لذلك، فإن خطوة البلمرة في الأصل الكيميائي للحياة لا يمكن أبدا أن تجري في حيز هائل من المياه كالمحيطات وفرص التقاء المونمرات مستحيله

    ولذلك فان تركيب البروتينات والأحماض النووية من السلائف العضويه ولبنات الحساء البدائى يمثل واحدا من أصعب التحديات لنموذج التخلق قبل الحيوى prebiological. فهناك العديد من المشاكل المختلفة التي يواجهها أي اقتراح. وهواستحالة البلمره وتكوين المعقدات في المياه

    فمع افتراض بدء الحياة في المحيطات،فان الجزيئات العضوية المفترض تكونها فى الماء سوف يتم تدميرها على الفور خلال عملية التحلل.المائي، و هو إضافة جزيء الماء بين جزيئين المستعبدين (اثنين من الأحماض الأمينية في هذه الحالة)، وقد لاحظ كثير من العلماء هذه المشكلة.وعلاوة على ذلك، تميل المياه لكسر سلاسل الأحماض الأمينية وتفكيكها عن بعضها البعض إن وجدت تلك البروتينات المزعومه التى شكلت في المحيطات بترابط الاحماض الامينيه منذ 3.5 مليار سنة مضت .http://www.youtube.com/watch?v=UOUjtcCAo5s

    ومن المعروف ان تشكيل البوليمرات يحاتج بالضروره الى ظروف جافه وهذا لا يتفق مع فرضيات التخلق اللاحيوى المطروحه ويعترف العلماء بتلك الاشكاليه القاتله كما اورد تقرير اللجنة المعنية بحدود الحياة العضوية في الأنظمة الكوكبية،بالاكاديميه الوطنيه للعلوم بواشنطن بذلك:

    "Two amino acids do not spontaneously join in water. Rather, the opposite reaction is thermodynamically favored."

    المشكلة الثانية

    الاحماض الامينيه بطبيعتها قادرة على الارتباط في العديد من المواقع من قبل العديد من أنواع الروابط الكيميائية.ولكن لتشكيل سلاسل ببتيد يتطلب تقييد وصلات إلى روابط الببتيد فقط وفقط في المواقع الصحيحة.و يجب منع تشكل كل انواع الروابط الأخرى وهى ليست،مهمة سهلة. في الخلايا الحية ويتحكم فيها نظام معقد من الانزيمات البالغة التخصص موجودة لضمان عدم حدوث اى روابط غير ملائمه ، وبدون هذا النظام الانزيمى ، فإن هذه الروابط الكيميائه العشوائيه تدمر وفورا البروتينات المنتجة. فكيف تم تخطى تلك العقبه فى ظل ظروف كيميائه

    المشكلة الثالثة

    وثمة مشكلة أخرى هي التاثيرالحرارى الهادم لروابط الببتيد وكسرها في الماء، والتى لا تتشكل فى الطبيعه بدون المركبات ذات الطاقة العالية مثل ATP والأنزيمات، . حتى ان تكون رابطه ببتيديه واحده فقط من ارتباط حمضيين امينين فقط (dipeptides )يصعب تشكيلها تحت الظروف الطبيعية، فماذا عند بروتين متوسط يتكون من 400 الأحماض الأمينية.؟

    يضع الكيميائى الاسترالى جونثان سارفيتى معادله لاختبار فرص ذلك الاحتمال وفق الظروف الكيميائيه والفيزيائيه الطبيعيه فى

    الحمض الامينى 1 + الحمض الامينى 2 <------ ثنائي الببتيد + الماء

    H2NCHRCOOH +H2NCHR′COOH → H2NCHRCONHCHR′COOH + H2O (1)

    التغير في الطاقة الحرة (ΔG 1) حوالي 20-33 كج / مول، اعتمادا على الأحماض الأمينية. ثابت التوازن لأي رد فعل يرمز له (K) هو نسبة توازن تركيز المواد المتفاعلة .وتعطى العلاقه بين هذه الكميات عند أي درجة حرارة كلفن (T) من خلال المعادلة القياسية:

    K = exp (–ؤG/RT)

    حيث R هو ثابت الغاز العالمي= ثابت عدد أفوجادرو X ثابت بولتزمان k ) = 8.314 J / K.mol

    المعادله الاوليه

    K1 = [H2NCHRCONHCHR′COOH][H2O]/[H2NCHRCOOH][H2NCHR′COOH]

    = 0.007 at 298 K

    هذا يعني أنه إذا كان علينا أن نبدأ مع محلول مركز من 1 M (مول / لتر) من كل الأحماض الأمينية فان تركيز ثنائي الببتيد المتوازن الناتج سيكون . فقط 0.007 M

    ولانتاج ثلاثى الببتيد فقط باثنين من الروابط ، فإن تركيز ثلاثي الببتيد المتوازن سيكون 0.007^ 2 M أو 5-^5 x10. M

    ولانتاج 100رابطه ببتديه مكونه من عدد (101 من الأحماض الأمينية)، فإن التركيز المتوازن سيكون 3.2 × 10 ^ -216 مول

    دكتورArthur V. Chadwick, استاذ البيولوجيا والجيولوجيا بجامعة كين بالولايات المتحده فى كتابه الشهيرAbiogenic Origin of Life: A Theory in Crisis يوضح حجم ذلك الاشكال فى تقريب اخر لفرص انتاج جزئ بروتين يحتوي على 100 رابطه ببتيديه بارتباط عدد (101من الأحماض الأمينية) فانه يحتاج لتركيز 10^ -338 المولي.

    مخزى هذا الرقم للتقريب الى الاذهان يعنى اننا بحاجة إلى محيط من الحساء البدائى بحجم يساوي 10 ^229 من الأكوان المنظوره (، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000، 000،000 ،100) وذلك لمجرد انتاج على جزيء واحد من أي بروتين مع 100 السندات الببتيد.وذلك في محيط يحتوي على محلول 1 المولي من كل الأحماض الأمينية

    مع فرص تكون تركيزات منعدمه لتكون البوليمرات من الاحماض الامينيه كهذه تكمن المشكلة لأنصار التطور لكن هناك ما هو أسوأ من ذلك فنحن هنا نتكلم عن فرص تكون البلوميرات بشتى انواعها لكن التخلق الحيوى يتطلب بلوميرات محدده للغايه

    وحيث أن تركيز البوليمرات منخفضة جدا، والاتجاه الطبيعى لها هو الانحلال الحرارى في الماء ،فان الازمان الطويله التى افترضها أنصار التطور ببساطة تؤدى إلى تفاقم المشكلة ليس اكثر لأن هناك المزيد من الوقت لتفاقم الاثار المدمرة للمياه

    ونتيجة لذلك، فمن الناحية العملية، لا يوجد اتجاه لتشكيل هذه المركبات فى الماء ، ولكنها تميل الى الانهيار والتفكك .فالبروتينات تتفكك إلى الأحماض الأمينية المكونة لها، والحمض النووي والحمض النووي الريبي يميلان إلى التفكك ايضا الى مكوناتها الاوليه (السكر، وحمض الفوسفوريك، والبيورينات والبريميدينات ) .

    (ص 411–412)

    (ص 69)

    (ص 167)

    ص 60





    فشل نموذج فوكس فى تقديم حل لتكوين اى معقدات حيويه

    الثعلب يتحايل على الاشكاليه

    وقفت اشكالية استحالة تكون المعقدات الحيويه اللازمه كلبنة بناء للحياه الاولى فى المحيطات المائيه عقبه لا يمكن تخطيها ولجأ انصار النشأه الطبيعيه والتطوريين الى اقتراح سيناريوهات خياليه وغير واقعيه لتخطى الازمه ونال اقتراح سيدنى فوكس تغطيه واهتمام كحل لتلك الازمه

    استخدم فوكس الحرارة الشديدة كآلية القيادة في نموذجه.حيث يتم تسخين خليط خاص من الأحماض الأمينية النقيه والجافه في حوالي 175 ° C (الماء يغلي عند 100 درجة مئوية) لفترة زمنية محدودة (عادة حوالي ست ساعات). ثم يتم توقيف التسخين ، ويحرك المنتج مع الماء الساخن، وتتم إزالة المواد غير القابلة للذوبان عن طريق الترشيح.

    وعندما يبرد المحلول المائي يترسب على شكل كريات سماها فوكس ال proteinoid

    وبتحليل هذه المواد تبين أنها تتكون من البوليمرات، أو سلاسل من الأحماض الأمينية

    ادعى فوكس أن ال proteinoid شكلت الخليه الاولى protocells وادعى أيضا أن هذه المركبات تمتلك خصائص الحفاز أو انزيم . وأخيرا،ادعى فوكس أن هذه المعقدات يمكنها تتكاثر بالانقسام إلى حد ما بنفس طريقة الخلايا الحقيقية. لكن هل حقا يمكن لهذا السيناريو تقديم اى خدمه لتجاوز الازمه ؟

    اقتراح فوكس ظروفا خياليه لا يمكن توافرها لتمام نجاح ذلك السيناريو حيث لا يمكن ان تتوافر درجة التسخين المقترحه الا على حواف البراكين بشرط ان يسقط المطر بعدها بساعات قليله ولكن هذه الظروف الغير واقعيه لا يمكن ان يتم توافرها يوما على سطح الارض فضلا عن ان تنجح فى انتاج كميات كافيه من المعقدات

    وفوق ذلك فشل نموذج فوكس فى تقديم اى حلول علميه وواجهته اشكاليات قاتله :-

    المشكلة الاولى :

    - الانقطاع الواضح فى السلسله المزعومه فبدلا من ان يستخدم المكونات الاوليه التى تحصلت عليها تجارب الحساء الاولى من احماض امينيه راسميه racemates بنسب متساويه وهى غير صالحه للحياه استخدم احماض امينيه بيولوجيه بلوريه نقيه عسراء التوجه الكفى وهذا اشكال لا يمكن تخطيه واى محاولة لاجراء التجربة مع مكثف "حساء prebiological،"كما انتجته التجارب سيكون القطران هو المنتج الوحيد.نتيجة

    والتساؤل هنا :-

    فى اى مكان على الأرض يمكن العثور على خليط من الأحماض الأمينية النقية؟

    المكان الوحيد هو فقط في مختبر عالم في القرن العشرين!

    ولكن بالظروف الطبيعيه فان مجموعة كبيرة ومتنوعة من المركبات الكيميائية العضوية التى يبلغ عددها بالآلاف يمكن ان تتكون على الأرض البدائية واحتمال وجود خليط من الأحماض الأمينية النقية تتراكم في أي مكان يفرض انه يمكن انتاجها هو الصفر المطلق.ولكنها ستكون ممزوجة مع السكريات، والألدهيدات، والكيتونات، والأحماض الكربوكسيلية والأمينات، البيورينات، البريميدينات، والمواد الكيميائية العضوية الأخرى. وتسخين الأحماض الأمينية في أي درجة حرارة تقريبا مع خليط من هذه المواد الكيميائية فانها ستؤدى يقينا إلى التدمير الكامل للأحماض الأمينية. وهذا العامل وحده يلغى مخطط فوكس تماما من أي نقاش عقلاني.

    المشكلة الثانية :

    - فى نموذج فوكس مطلوب نسبة عالية جدا من الأحماض الأمينية الأسبارتيك aspartic والجلوتاميك،glutamic والليسين lysine ولكن فى جميع تجارب انتاج الحساء البدائى المختبريه كان أعلى النسب المتتجه هي الجلايسين وألانين، وهى الأبسط في التركيب و بالتالي الأكثر استقرارا من كل الأحماض الأمينية. وكان نسبة الأسبارتيك والجلوتاميك،والليسين صغيرة ونادره ،

    المشكلة الثالثة :

    - تدمير الاحماض الامينيه اثناء عملية التسخين

    اثنين من الأحماض الأمينية التي تحدث الأكثر شيوعا في تكوين البروتينات هى السيرين Serine والثريونين threonine. ومع ذلك فإنها تخضع لتدمير شديد خلال عملية التسخين المطلوبة في مخطط فوكس. وبالتالي فإن المنتج الناتجة يحتوي فقط على كميات ضئيلة من سيرين وثريونين على النقيض من البروتينات البيولوجيه المعروفه

    المشكلة الرابعة :

    - ال Proteinoids ليست البروتينات، وهي تحتوي على العديد من الروبط الغيرببتيديه بالاضافه الى ان الروابط الببتيديه بها من النوع بيتا ، في حين أن جميع الروابط الببتيد البيولوجية ألفا. اى انها مجرد قطعه من الماده العضويه الغير صالحه بيولوجيا ولا يمكنها تمثيل اى خطوه من خطوات الحياه

    المشكلة الخامسة:

    - لا توجد أدلة على محتوى المعلومات في الجزيئات المتكونه بالمره وهى عامل اساسى واولى لازم للحياه

    المشكلة السادسة:

    . proteinoid غير مستقرة ويتم تدميرها بسهولة.

    المشكلة السابعة

    - نموذج التكاثر الخلوى اللذى اقترحه فوكس والتجارب التى تلته لتفسير الانقسام عباره عن ظاهره فيزيائيه بسيطة ليس لها اى علاقة بانقسام الخلايا فى الكائنات الحية :-

    انقسام الخلايا حتى في أبسط الكائنات يتطلب عملية وآلات معقدة بشكل لا يصدق لنسخ كل وحدة فى الخلية بدقه بالغه ونظام مذهل ولكن من ناحية أخرى نموذج انقسام الخليه تبعا لانصار النشأه الطبيعيه هو مجرد ظاهرة فيزيائية بسيطة، مثل فصل فقاعة الصابون إلى قسمين وهى ظاهره لا تمت للنسخ المتماثل الدقيق فى الحياه بصله لانها عمليه عشوائيه بحته كانقسام كريات الدهون او فقاعات الدهون بسبب التحريك او الاهتزاز الى كريات صغيره لذلك فالتدليل بهذه الطريقه السطحيه على التكاثر هو استهزاء تام بالعقول وتستطيح لا يمكن تجاوزه

    انظر الفيديو يوضح لك عملية الانقسام الخلوى المعقده

    http://www.youtube.com/watch?v=2WwIKdyBN_s

    و لكى يستطيع انصار النشأه الطبيعيه تمرير الافكار السطحيه فانهم عادة ما يلجأون الى التحايل على الحقائق بتصويرجدار الخليه بانه مجرد حاجز لمنع محتويات الخلية من الهرب والاختلاط مع الوسط المحيط او القدره على الاستقطاب الفيزيائى العشوائى ولكن غشاء البلازما يفعل أكثر من ذلك بكثير. فالمغذيات يجب أن تمر عبرها إلى الداخل لتستطيع الخليه البقاء على قيد الحياه ، والنفايات والمنتجات يجب أن تمر إلى الخارج. وهكذا يتم اختراق الغشاء عبر قنوات انتقائية للغاية ومضخات تشكلت من جزيئات البروتين

    اقترح لين مارغوليس أن أول خلية اوليه وجب عليها استيعاب عضيات من خلال عملية التكافل.

    وهى الأحماض النووية التي تحمل المعلومات حول بنية ووظائف الكائن الحي.,, والريبوسوم حيث تصنع البروتينات باستخدام آلية معقدة من الأحماض النووية وأكثر من مائة من البروتينات المختلفة، ولكل منها مهمة معينة. ويجب ان تحتوي الخلية أيضا على الميتوكوندريا حيث يتم إنتاج الطاقة.هذه المكونات قائمه بتكافليه وظيفيه يستحيل اختزالها ولكن اين يمكن لهذه المكونات ان تتواجد بشكل مستقل؟

    ولذلك فان الخليه البدائيه precell يجب ان تتوافر فيها مثل هذه الاغشيه الانتقائيه لكن بتلك النماذج البدائيه المقترحه الشبيه بفقاعات الصابون فإن نموذج protenoid" ابعد ما ان يكون صالحا للحياه لانه يفتقر إلى القدرة على "التمييز" بين المغذيات والفضلات

    فقدرة الخليه للتمييز في التبادلات الكيميائية مع البيئة هو امر حتمى للحياه وفقا لاحد مراجع علم الاحياء الرئيسيهCampbell

    One of the earliest episodes in the evolution of life may have been the formation of a membrane that could enclose a solution of different composition from the surrounding solution, while still permitting the selective uptake of nutrients and elimination of waste products. This ability of the cell to discriminate in its chemical exchanges with the environment is fundamental to life, and it is the plasma membrane that makes this selectivity possible

    وبالاضافه الى ذلك فان الغشاء الخلوى في أبسط الحالات مكون من الدهون الثلاثية التى ترتبط مع البروتينات المتخصصة التي تعمل استقراره وتحافظ على سلامته الهيكلية.فانه من المؤكد أن الحاوية للخلايا الاوليه كانت حاضره فى مراحل التكوين الاولى

    .ولكن الأحماض الدهنية، كمكون اساسى لجميع أغشية الخلايا من المستحيل انتاجها تحت ظروف النشأه الطبيعيه فى نماذج الينابيع الحرارية الأرضية والبيئات القاسية بسبب الحموضة، الأملاح الذائبة، ودرجات حرارة عالية، وايونات الكالسيوم

    والحديد، والمغنيسيوم.

    ،وحتى لو تم إنتاج هذه الجزيئات، فان الكاتيونات ثنائية التكافؤ مثل المغنيسيوم والكالسيوم سوف تتحد مع الأحماض الدهنية، وترسبها إلى قاع البحر لإدراجها في رواسب عصر ما قبل الكمبري. وبالتالي حتى لو كانت قد شكلت في البداية، فإنها تكون غير متوفرة لتشكيل غشاء.

    ولكن المشكلة تذهب أبعد من ذلك،

    لأن الغشاء الخلوى الفسفورى غير منفذ لمعظم الجزيئات التى تحتاجها الخلية في النمو. والأغشية في الخلايا الحديثة تتحايل على هذه المشكلة من خلال وجود عناصر متكاملة من البروتينات متطورة جدا ذات الطبيعه الانتقائيه وبطبيعة الحال لا يمكن تصور أن هذه البروتينات كانت متاحة للprotocell الأولى . وبالتالي فان وجود الغشاء المحيط سيعيق تطويرال protocell من دون وجود هذه البروتينات ولكن دون غشاء لا يمكن أن يكون هناك أي خلية.

    تعقيد اخر لا يمكن اختزاله فكيف يتم تخطى هذه الاشكاليه ؟

    الفيديو تصوير ثلاثى الابعاد يوضح تعقيد الغشاء الخلوى يمكن تفعيل الترجمه العربيه وتحويل اللغه من الاعدادات

    http://www.youtube.com/watch?v=moPJkCbKjBs

    http://www.amazon.com/Encyclopedia-Science-Technology-James-Trefil/dp/0415937248

    (ص 411–412)

    http://www.amazon.com/The-Origin-Life-Evolutionary-Biochemistry/dp/0306308118

    (ص 69)

    http://www.amazon.com/Big-Question-Probing-Promise-Science/dp/0805070923

    (ص 167)

    http://www.nap.edu/catalog.php?record_id=11919

    ص 60

    http://creation.com/origin-of-life-the-polymerization-problem

    http://ebookbrowse.com/abiogenic-origin-of-life-a-theory-in-crisis-pdf-d177949780

    http://www.pearsonhighered.com/campbell9einfo/assets/pdf/Campbell9e_Ch07.pdf

    http://currents.ucsc.edu/05-06/04-03/deamer.asp

    التحدى الرابع فى معضلة نشوء الحياه بطريق العشوائيه

    ________________________

    4- التحلل وعدم الاستقرار

    لو افترضنا قدرة تلك التجارب التي أجريت في ظل ظروف من المفترض انها تشبه تلك الموجودة على الأرض البدائية في إنتاج بعض المكونات الكيميائية اللازمه للبروتينات، والحمض النووي dna، والحمض النووى الريبوزى rna فان تلك اللبنات لن تستطيع بناء اى معقد او سلسله فى الواقع لان الاتجاه فى الظروف الطبيعيه هو لتحطيم تلك "اللبنات"، وليس العكس. كما بينا سابقا فى اشكالية البلمره

    بالاضافه أيضا، الى ان تلك اللبنات من المرجح أن تتفاعل في الطريق الخاطئ مع "اللبنات" الأخرى، على سبيل المثال، السكريات ومركبات الكربونيل (> C = O) تتفاعل مع الأحماض الأمينية المميته والمركبات الأمينية (NH-2) ، لتشكيل إيمينات (> C = N)،

    علاوة على ذلك، فان الكثير من لبنات البناء غير مستقرة جدا. وخير مثال هو الريبوز، العنصر الضرورى لبناء لRNA، وبالتالي لفرضية RNA ذاتى التكرار

    فقد وجد ستانلي ميلر أن عمر النصف (T ½) للريبوز هو فقط 44 سنة في درجة الحموضة 7.0 (نطاق محايد) و صفر درجة مئوية. ولكن الاسوأ انها كانت فى ا درجات الحرارة 100 مئويه وفى نفس درجة الحموضه فقط 73 دقيقة وهذه عقبة رئيسية لفرضيات الفوهات الحارة .

    عدم استقرار لبنات الحمض النووى عائق قاتل لفرضية الفرص الزمنيه الطويله اللازمه لتكون ذلك الحساء البدائى للحياه على سبيل المثال، عند 100 º C (درجة غليان الماء)،عمر النصف لكل من الأدينين وجوانين هي سنة،واليوراسيل هو 12 عاما، والسيتوزين هو 19يوم وحتى ولو حتى ففى ظروف حراريه منخفضه فان الريبوز، وهو السكر الذي يساعد في بناء الحمض النووي، لديه نصف حياة قصيرة 44 سنة والسيتوزين بعمر نصف حوالى 17،000 سنة. وفي كلتا الحالتين فان معدل التدهور مرتفع جدا ليسمح بتجميع ما يكفي من المواد العضوية لتشكيل حساء ما قبل الحياه بالاضافه الى ان نموذج النطاق البارد ضد فرضيات التخلق التى تعتمد وجود النطاقات الحراريه العاليه كمصدر للطاقه وهذا ما ذكره العلماء وميلرنفسه فى ورقه اخرى

    http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/7667262

    http://www.pnas.org/content/95/14/7933.abstract 

     

    التحدى الخامس فى معضلة نشوء الحياه بطريق العشوائيه

    _______________________

    3- مصادر الطاقه المستخدمه مدمره للمواد العضويه المتكونه

    جميع مصادر الطاقة التي تنتج المواد الكيميائية الحيوية تدمرها فور تكونها و تجارب مثل ميلر استخدمت الفخاخ المصممة استراتيجيا لعزل المواد الكيميائية الحيوية بمجرد تشكلها حتى لا تدمر بفعل الشرر / الأشعة فوق البنفسجية .

    فمن المعروف ان الأشعة فوق البنفسجية شديدة السمية للحياه ، وغالبا ما تستخدم لتدمير الحياة (وبالتالي تستخدم أضواء الأشعة فوق البنفسجية في المستشفيات لقتل الكائنات الحية الدقيقة). شدة الموجات الطويلة المدمرة يفوق عدد تلك الموجات القصيرة البناءة، وكفاءة الكم فى الدمار أعلى بكثير من كفاءة الكم البناءه حيث تتضاعف عدد اوامر التدميرللاحماض الأمينية بنسبة 4-5 اضعاف لكل مثل من نسبة البناء وهذا يعنى بالضروره فشل تام وموت محقق و في تجارب ميلر قال انه استخدم طول موجي معين من الاشعه الفوق بنفسجيه وفرز الاحماض الامينيه بعيدا موجات أخرى لأنها تدمر الأحماض الأمينية بالاضافه الا ان الأحماض الأمينية حساسة جدا وتكسر بسهولة حتى تحت ضوء الشمس الطبيعي

    لذلك صممت تجربة ميلر أوري وما تلاها من تجارب بوضع الفخاخ المصممة استراتيجيا لإزالة المنتجات من الإشعاع قبل ان يتم تدميرها. لكن على الأرض البدائية، ستدمر أي احماض امينية تكونت فورتشكلها وحتى فى المحيط لا تتوافر حماية لها ، وذلك لأن الأشعة فوق البنفسجية تخترق عدة أمتار من المياه السائلة

    ص 56-72
     
     التحدى السادس فى معضلة نشوء الحياه بطريق العشوائيه

    _____________________

    مشكلة الوقت وفرص الاحتمالات وفشل نموذج جزيئات RNA ذاتية النسخ (عالم الرونات)

    واحده من اكثر التحديات التى تواجهه نماذج النشأه الطبيعيه والتى يستحيل تخطيها

    ________________________

    ((. الوقت هو بطل هذه المؤامرة. . . . تعطى الكثير من الوقت، والمستحيل يصبح ممكنا، والممكن يصبح من المحتمل، والمحتمل قد يصبح مؤكدا . وما على المرء إلا الانتظار و الوقت نفسه ينفذ المعجزات))

    هذا ما قاله الاحيائى الشهير

    ( جورج والد فى مجلة العلوم 1954)

    لكن فى حالتنا تلك فان الوقت نفسه ادخل المعادله نطاق المستحيل العقلى ................ كيف هذا ؟

    لنرى .......الى اى مدى من الزمن يتوجب علينا الانتظار ؟

    . كم من الوقت كان متاحا على الارض لنشوء الحياه ؟

    عاشت البكتيريا في وقت مبكر قبل 3.5 مليار سنة،والحياة كانت موجودة في وقت سابق قبل 3.8 مليار سنة.وبالنظر إلى عمر الارض المفترض الأرض حوالي 4,5مليار سنة، و أن القشرة الأرضية لم تتصلب حتى قبل 4 مليار سنة فانه لن يكون هناك الا 200 مليون سنة لتظهر الحياه على الارض وهذا الرقم يعتبر ضئيلا جدا للسماح لفرص الحياة الاوليه بان تحدث وفق ظروف طبيعيه وبالطبع لا يمكن اعتباره رقما ذو اهميه مقارنة بما سيتم ذكره وفق الاحتمالات التى تم اجراؤها .

    وفقا للقانون الاحصائى المعروف اللذى صاغه عالم الرياضيات اميل بوريل Emile Borel فى كتابه Probabilities and Life واللذى يناقش فيه حدود الاحتماليه الرياضيه لحدوث حدث ما حيث يقرر ان اى حدث تتجاوز نسبة الاحتماليه له 1 من :10^50 (اى فرصه واحده فقط من 100000000000000000000000000000000000000000000000000فرصه ) ( واحد بجواره خمسين صفرا) هو حدث يمكن القول على وجه اليقين انه لن يحدث ابدا بغض النظر عن امكانية توافر الوقت او المكان المخصص له

    الاحماض الامينيه ماهى الا لبنات بسيطه بدائيه تلزم لتكوين البروتينات والحياه فى الخليه منظومه بالغة الاحكام مكونه من تعقيد متضافر من مئات البروتينات

    لننظر فرص تكوين بروتين واحد فقط من تلك البروتينات بالطرق الكيميائيه الطبيعيه .

    عندما ننظر في الاحتمالات الرياضية لامكانية تكوين بروتين بسيط مكون من (100حمض امينى ) وفق الظروف الكيميائيه ووفق ظروف مثاليه لأقصى نسبه احتماليه ممكنه فما هى نسبة حدوث ذلك .؟

    وما هو احتمال الحصول ذلك البروتين صغير المكون من مائه من الأحماض الأمينية العسراء مع العلم بان ( البروتين المتوسط لديه ما لا يقل عن 300 من الأحماض الأمينية العسراء.) ؟

    احتمالية تجمع 100 من الأحماض الأمينية العسراء ستكون هي نفسها كاحتماليه الحصول على نفس الوجه للعمله عند رميها 100 مره

    و من أجل الحصول على نفس الوجه من العمله عند رميها 100 مره ،يجب علينا أن نرمى عمله واحدة 10 ^30 مره (اى تكرارحاصل ضرب 10 × 10 30 مره).اى 1000000000000000000000000000000مره كحد ادنى متاح على اقصى تقدير ليسمح بحدوث ذلك والمدى الزمنى لامكانية حدوث ذلك يتعدى عمر الكون المنظور بمراحل اى احتماليه منعدمه تماما 10/1^30

    اجرى كلا من Walter Bradley و Charles Thaxton وهم من العلماء المتخصصين بالكيمياء وعلوم الماده حسابا لاحتمال تكوين بروتين متوسط الحجم التي تحدث بالطرق الطبيعيه من ارتباط الاحماض الامينيه فوجدت

    4.9 / 10 ^ 191 وهو رقم يتعدى حد الاحتمال الممكن بقانون بوريل باشواط ويخطى بالامر نطاق الاحتماليه الى تأكيد الاستحاله

    ولكن حتى ذلك البروتين المتوسط يقف على مسافه شاسعه من تركيب الخليه البالغ التعقيد . السير فريد هويل الفيزيائى استاذ بعلم الفلك ، وشاندرا يكواماسينغ أستاذ الرياضيات التطبيقية وعلم الفلك، اجروا حسابا لاحتمال الحصول على الخلية عن طريق العمليات الطبيعية :وكانت

    1 / 10 ^40000

    وهذا الاحتمال فقط لاحتمالية تكوين الانزيمات الخلويه كمواد خام ولم يتعرض او يجرؤ على التعرض لاحتمال تصميم النظام فهذا امر اخر تماما تعجز اى اليه او تصور على الخوض فيه وصور العالمان احتمال تكوين تلك الانزيمات بانه لا يمكن ان يحدث حتى لو تألف الكون كله من الحساء العضوى وكان لهذه النتائج دورا كبيرا في تغييراعتقاد السير فريد هويل إلى الاعتقاد في حتمية الخلق ".

    لكن ما هى اهمية تلك البروتينات للحياة ؟

    لبنات البناء الأساسية لجميع المنظومات الحية هي البروتينات، والتي تتكونفقط من 20 نوع مختلف من الأحماض الأمينية.و متوسط عدد الأحماض الأمينية في البروتين البيولوجي أكثر من 300.ويجب أن يكون ترتيب هذه الأحماض الأمينية في تسلسل محدد جدا لكل بروتين ولا يمكن لعملية تضاعف الماده الوراثيه dna أن تتقدم بدون مساعدة عدد من الپروتينات

    والبروتينات عباره عن جزيئات مختلفه كيميائيا جدا عن الدنا. فبينما يتشكل الدنا من النكليوتيدات، فإن الپروتينات تتكون من الاحماض الامينيه . والبروتينات هي اليد الخبيرة للخلية الحية. فالإنزيمات وهى فرع ثانوى من البروتينات تعتبر الات خلويه بالغة التعقيد والتخصص حيث تعمل كمسرعات تزيد من سرعة العمليات الكيميائية وبدونها تحدث هذه العمليات ببطء شديد غير مُجدٍ للحياة ويضعها فى نطاق المستحيل . ولكن الاشكال يقع هنا فى حقيقه معقده وهى ان هذه البروتينات التي تستخدمها الخلايا الحالية تتشكل بناء على تعليمات مكوَّدة في الدنا نفسه

    شاهد الفيديو يوضح مفهوم العقيده المركزيه لعلم الاحياء الجزيئى لكيفية نسخ المعلومات ب DNA وترجمتها وتحويلها الى البروتين

    هذا الوصف المذكور آنفا يستحضر إلى الأذهان الأحجية القديمة: أيهما أتى أولا الدجاجة أم البيضة؟

    فالحمض النووى DNA يمتلك الوصفة اللازمة من المعلومات لتشكيل الپروتينات وهى مشفره ومكوده عليه .>---------< ومع ذلك لا يمكن استرداد هذه المعلومات أو نسخها بدون مساعدة هذه الپروتينات.

    اى ان البروتين يحتاج للدنا لانتاجه والدنا يحتاج للبروتين لانتاجه

    إذًا أي من هذه الجزيئات الكبيرة ظهر إلى الوجود أولا:

    الپروتينات (الدجاجة) أم الدنا (البيضة)؟

    ص 80

    ص 176

    للخروج من الازمه :-

    اشكالية الدجاجه والبيضه وهذا التعقيد غير المختزل بالخليه الحيه يحتم وجود ذلك النظام المتضافر كاملا ودفعه واحده وسبب هذا التعقيد اشكاليه قاتله للتطوريين ولذلك تحتم عليهم ايجاد اى مخرج لانقاذ عقيدتهم بقدرة العبث على انتاج الحياة وهنا حدث انقسام بين التطوريين فذهب بعضهم لافتراض نشوء الحياه من جزيئ RNA ذاتى النسخ اولا وسميت بفرضية عالم RNA فى مقابل فرضية الايض اولا

    ورغم تهافت تلك الفرضيات وتضاربها تماما الا انها لا تزال تمثل نفس الاشكاليه مع احتمالية تشكلها فان كان جزئ RNA لايحتاج لبروتينات محفزه فأنه لايزال عاجزا تماما عن تفسير اصل الشفره الوراثيه نفسها فمن اجل ان تتطور الخليه الحيه الى DNA والبروتينات كما هى عليه فى ابسط خليه حيه فان عالم ال RNA بحاجه الى تطوير القدره على تحويل المعلومات الوراثيه المكوده عليه( ان كانت تحمل اى معنى) الى بروتينات ومن ثم نعود مباشرة الى طرح مشكلة الدجاجه والبيضه مره اخرى لانه يتحتم وجود بروتينات اخرى لتكوينها

    ولذلك فوجود جزئ ذاتى النسخ لايمثل اى معنى للحياه ويعجز عن تفسير وجودها بشكلها الحالى تماما فافضل ما تم تقديمه من الأدلة على نموذج "RNA العالم" تتضمن حقيقة أن الخليه تستخدم أنزيمات الحمض النووي الريبي لتحويل شفرة الحمض النووي إلى بروتينات. وعليه فان RNA يلعب دورا مساندا في الخلية، وليس هناك اى نظم بيوكيميائيه معروفة تماما تتألف من الحمض النووي الريبي.

    .لذلك فهو لا يتعدى الخيال الافتراضى ويبقى الانقطاع واضحا مع فقد اى نقاط للوصل وكيفية تحوله الا نظام التشفير الحالى dna .

    ورغم النقد الشديد لهذا النموذج لاصطدامه المباشر مع المفردات العلميه المتاحه الا ان التمسك بها كان مبررا بعدم وجود بديل تماما كتمسكهم بنموذج برك الحساء الاولى لاكثر من قرن من الزمان

    فبالاضافه الى فشل الدعم التجريبى تماما فى تقديم اى مساعده لتلك الفرضيه كما اوضحت المنشورات العلميه كلها وقفت ايضا المسلمات الكيميائية إشكالية اساسية امام ذلك السناريو المزعزم كما اوضح دكتور جوردون ميلز بقسم الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة البشرية ودكتور دين كينون قسم الأحياء جامعة ولاية سان فرانسيسكو فى ورقه نقد خطوات عالم RNA واهم ما تم ذكره من عقبات فى الخطوات الاوليه للنموذج

    1- الخطوه الاولى :

    تجميع beta-D-ribonucleotides فى مرحلة التكوين المبكر للحياه prebiotic

    الاشكال :-

    beta-D-ribonucleotides هي مركبات تتكون من البيورين (الأدينين أو جوانين) أو البيريميدين (السيتوزين اليوراسيل) مرتبطه إلى موقع 1'من الريبوز في التكوين بيتا.

    بالإضافة إلى ذلك، مجموعة الفوسفات ترتبط على موقع 5'من الريبوز.ولتكوين اربعه من ribonucleotides المختلفة في سيناريوprebiotic ، سيكون هناك مئات من الهكسان الأخرى الممكنة.

    الشروط المقترحة لتشكيل البيورينات والبريميدينات تتعارض بشكل واضح مع تلك المقترحة لتركيب سكر الريبوز. وعلاوه على ذلك الأدينين هو أيضا عرضة لتفاعلات نزع الأمينو لذلك فان فرص تراكم كميات كبيرة من النيوكليوتيدات والنيوكليوسيدات معدومه على الأرض في وقت مبكر.وبالتالى فإن إمكانية الحصول على حساء مكون من أربعة بيتا-D-ribonucleotides مع الروابط الصحيحة فرضيه نائية جدا في الواقع.

    وإذا لم يكن هناك في الواقع مجموعه من beta-D-ribonucleotides (كما هو مطلوب من قبل نموذج العالم RNA)، فان فرضية عالم الحمض النووي الريبي التي شكلتها العمليات الطبيعية لن تكون صالحه .

    2- الخطوه الثانيه:

    مجموعات beta-D-ribonucleotides تشكل عفويا البوليمرات التى ترتبط معا بواسطة رابطة الفوسفات ثنائي الأستر 3', 5'-phosphodiester (أي أنها تربط لتكوين جزيئات من الحمض النووي الريبي)؛

    الاشكال :-

    الاشكاليه بوضوح فى هذا السيناريو هى إلى أن النيوكليوتيدات لا ترتبط ما لم يكن هناك نوع من تفعيل مجموعة الفوسفات. في الكائنات الحية اليوم، يتم استخدام المحفزات مثل الأدينوزين ثلاثي الفوسفات-(ATP) لتفعيل تكون نيوكليوسيد الفوسفات ولكن ATP لم يكن متاحا فى ظروف ما قبل الحياه ولا يمكن اتمام هذا التفاعل الا فى وجود هذه المحفزات

    JoyceاوORGEL البحاثين المعروفين فى ذلك المجال بجلمعة كاليفورنيا اثاروا تلك الاشكاليه ويضعون ملاحظة إمكانية استخدام المعادن لتفاعلات البلمرة، ولكنت يشككون فى الاحتمال بشده فى ظروف طبيعيه

    3- الخطوه الثالثه :

    polyribonucleotide (أي جزيء RNA)، بمجرد تشكيله ، سيكون له نشاط الحفاز لتكرار نفسه

    الاشكال :-

    يكفى هنا رد Joyce، ORGEL ليضع الامرفى نطاق المستحيل

    "Unless the molecule can literally copy itself," Joyce and Orgel note, "that is, act simultaneously as both template and catalyst, it must encounter another copy of itself that it can use as a template." Copying any given RNA in its vicinity will lead to an error catastrophe, as the population of RNAs will decay into a collection of random sequences. But to find another copy of itself, the self-replicating RNA would need (Joyce and Orgel calculate) a library of RNA that "far exceeds the mass of the earth.

    Joyce وORGEL بالنهايه يقرون بالقول بان علماء البيولوجيا الجزيئيه والكيميائين يعتقدون بان ظهورتلك الاليه المقترحه يمكن ان يكون معجزه ويشاركونهم الرأى بذلك .

    وفى سياق اخر تثير الفيزيائيه سارة ووكر عضو هيئة تدريس في جامعة أريزونا، وزميل ناسا بمرحلة ما بعد الدكتوراه فى مقابله لها اشكاليات فرضية عالم RNA حيث تصرح بفشله فى تقديم اى تفسيرللحياه وانه لم يعد صالحا حيث تقر بنفس الاشكاليه التى تواجهه الخطوه الثالثه التى اثارها الباحثون بقولها انه من الصعب تخيل حدوث هذا السناريو بقدرة عالم الرونات على الظهور كنظام جماعى ذاتى التحفيز ثم قدرة تلك الجزيئات على تخزين المعلومات الرقميه وتكراراها بطريقه موثوقه لانه لم يعرف اى نظام مثل هذه الانظمه التى تعمل بشكل مستقل دون التفاعل مع الالالت الخلويه الاخرى

    Sara Walker: I find it hard to envision how an RNA-only world wold operate. It is much easier to understand how a collectively autocatalytic system could have emerged and then acquired digital information storage through evolution toward refined and reliable information handling. Even in modern life, no individual molecular systems replicate independently without interacting with other cellular machinery — cellular replication is a collective process.

    عالم الكيمياء الحيويه الشهيرغراهام كيرنز سميث صاحب فرضية نشوء الحياه من جزيئات الطين في الأرض في وقت مبكر.يشير إلى ان نموذج عالم RNA بعيد تماما عن المعقولية لتبرير مراحل التطور الكيميائية واوضح انه من المستحيل أن تتشكل السكريات وعديد البيوكليوتيد مثل الحمض النووي والحمض النووي الريبي عفويا. كيرنز سميث اسهب فى نقد نموذج عالم RNA وسرد تسعة عشر اشكاليه قاتله واكد أن أصل الحياة عن حادث طبيعي بحت ليس واردا بالمره ويمكننا متابعتها هنا للمختصين

    او متابعتها فى كتابه Genetic Takeover: And the Mineral Origins of Life طبعة جامعة كامبريدج

    بالاضافه الى ما سبق فان الدكتور h.p. yockey الفيزيائى المعروف درس تطبيق نظرية المعلومات في البيولوجيا ونشر استنتاجاته في مجلة علم الأحياء النظرية بان نظرية أصل الحياة من الحساء البدائي غير قابله للحل علميا .

    يظهر yockey هذا الخلل واللامعقوليه فى المنهجيه البحثيه و الانقطاع عن الواقع المشاهد و يشير إلى أن البحث عن أصل الحياة الحالية،بنموذج عالم RNA يطفو بصورة غير محتملة في الجو مثل سطح البيت الذي بناه مهندس معماري وامتلك موهبه لاختراع وسيلة لبناء المنازل من خلال البدء في السقف ونزولا الى الاساس .

    ." أن "السقف" في هذه الحالة يمثل الأنشطة الحفازة فى الحمض النووي الريبي التى قد تبدو صلبة لأولئك المؤمنين بوجود الحمض النووي الريبي قبل التكوين الجنيني وتكون اللبنات الاولى بظروف طبيعيه

    ومن الملاحظ للمدقق فى فرضيات التطور الكيميائى هو لجوء انصار كل فرضيه باسلوب الاثبات السلبى لفرضيته وذلك عن طريق توضيح الاشكاليات القاتله فى كل الفرضيات الاخرى المقترحه دون ان يقدم بنظريته حلا وبذلك يتضح امامنا مباشرة نوعا من التحيز والانتقائيه الجليه لبعض المعطيات كنوع من الخداع لتمرير تلك النماذج

    لنعود الى فرصة وجود ذلك الجزيئ الاولى ذاتى النسخ RNA ...ما هى فرص تشكله ؟

    يتطلب جزيء RNA ذاتى النسخ كما يدعى دعاة فرضية عالم الرنا اولا ما بين 200 و 300 النيوكليوتيدات في الطول. ومع ذلك، لا توجد اى الية فيزيائيه او كيميائه تتحكم فى طريقة ترتيب تلك النيوكليوتيدات.

    لشرح ترتيب النيوكليوتيدات في جزيء الحمض النووي الريبي الاولى الذاتي تكرار، يجب اعتماد الية الصدفة . لكن احتمالات ترابط 250من النيوكليوتيدات في جزيء الحمض النووي الريبي عن طريق الصدفة هو حوالي 1 / 10 ^150 وهذا رقم اكبر من "احتمال الامكان بقانون بوريل باضعاف عديده اى يمكن القول ببساطه وعلى وجه اليقين ان احتمال تكونه مستحيل وليام ديمبسكى بكتابه The_Design_Inference يضع تعريفا جيدا لحدود الاستحاله فى اى حدث تقع فرصة احتماله خارج حدود عمر الكون المنظور

    وهو ما عبر عنه شابيروعالم الكيمياء المعروف بجامعة نيويورك بالسيانتيفيك اميريكان حيث يذكر أن احتمال تجميع جزيء RNA الذاتي تكرار عشوائيا من مجموعة من اللبنات الكيميائية " صغير جدا بحيث أن فرصة حدوثها في أي مكان لمرة واحدة في الكون المرئي يمكن اعتبارها قطعة حسن حظ استثنائية ".

    . The probability] is so vanishingly small that its happening even once anywhere in the visible universe would count as a piece of exceptional good luck.

    __________________________

    متى تنجز الاميبا المهمه ؟:-

    لكن لندرك مدى فداحة هذه الارقام من المنظور العقلى المتاح وامكانية حدوثها علينا ان نحضر فنجانا من القهوه ونركز فى ذلك التمثيل المثير لJames F. Coppedge باحث الكيمياء الحيويه بجامعة كاليفورنيا فى كتابه ( التطور: ممكن ام مستحيل ؟

    Evolution: Possible or Impossible.......)

    فى مقاربه رائعه يعرض علينا Coppedge مثال مثير يوضح المدى الزمنى الذى يستغرقه جين بسيط ( كتمثيل لنموذج المعلومه اللازمه للحياه ) فى ترتيب نفسه عن طريق الصدفه ليحمل صيغه ذات معنى للحياه بجين اولى ضرورى لانتاج الخليه فيما يسبق النظام الذاتى التكرار حيث لا يمكن وقتها للانتقاء الطبيعى ان يعمل وبالطبع هذا الجين فى حد ذاته لا يزال جزيئ ميت فى غياب العديد من الجينات الاخرى والمواد الكيميائه المعقده الموجوده معا فى نفس الزمان والمكان ولكن لنتخطى ذلك التعقيد ونكتفى بامر ذلك الجين البسيط فما هى احتمالية تشكله ؟

    باستخدام أرقام Coppedge،حيث اعطى فرصة لعدد لا يصدق من محاولات اعادة الترتيب للذرات اللازمه بعدد ثمانية بلايين محاوله فى الثانية الواحدة وجد ان الامر سيستغرق 10^ 147 سنة للحصول على جين واحد فقط مستقر وهى نتيجه قريبه من النتيجه السابقه

    ماذا يعنى هذا الرقم ؟

    بعد تناول قهوتك ركز معى فى مثال Coppedge

    يفترض Coppedge ان لدينا كائن ميكروبى بسيط وهو الاميبا ودعونا نفترض أننا سنعطى هذا المخلوق الصغير مهمة اسطوريه وهى حمل ونقل جزئ واحد فقط في كل مره من حافة الكون إلى الحافه أخرى (مع العلم مع افتراض أن قطر الكون حوالي ثلاثين بليون سنة ضوئية).

    ودعونا نفترض كذلك أن تلك الاميبا تتحرك بوتيره بطيئة لا تصدق تقدر بجزء واحد من الانغستروم (حوالي قطر ذرة الهيدروجين) كل خمسة عشر مليار سنة (وهذا هو العمر المفترض للكون تعيينه من قبل العديد العلماء ).

    كم يجب لهذه الأميبا ان تحمل من الجزيئات الاوليه لترتيب واحد فقط من الجينات القابلة للاستخدام للحياه عن طريق الصدفة؟

    الجواب هو انه لابد ا ن تحمل وتنقل عدد 2 × 10^ 21 من الأكوان كاملة بحجم الكون المرصود حيث انها فى كل مره تحمل جزئ واحد تخطو به قطر الكون بسرعتها التى تم افتراضها

    ماذا يعنى هذا الرقم ؟

    هذا يعني أن جميع الناس الذين يعيشون على الأرض، رجل وامرأة وطفل، يجب ان يقوموا يعد الليل والنهار لمدة خمسة الالف سنه ليحسبوا فقط عدد الاكوان التى يجب على الأميبا نقلها عبر مسافة ثلاثين بليون سنة ضوئية بسرعتها البطيئه التى تم افتراضها حيث تنقل فى كل مره ذره واحده فكم من الوقت ستستغرق لتنجز مهمتها ؟

    هكذا مثل Coppedge الامر

    هذه الاحتماليه بالطبع تتخطى حدود العقل والمنطق وتنطلق بنا مباشرة الى حافة الجنون

    لكنى لا زلت ارى احد الملاحده هناك ينظر فى ساعته بالانتظار حتى تنجز الاميبا مهمتها ^^

    وعلاوه على ما تم ذكره فى نقاش الاحتماليه باستحالة تكوين جين واحد او جزئ واحد ذاتى التكرار ووقوع الاحتماليه فى حد المستحيل اليقينى فكيف بابسط خليه لديها 470 جين فقط لكى تستطيع التكاثر والايض والاستقلاب كحد ادنى لامكانية حدوث الحياه

    وماذا بعد الجزيئات ما قبل الخلويه precellular ؟

    لو تعدينا حدود الاستحاله بالاحتمالات السابقه واستطاعت الظروف الكيميائيه والفيزيائيه انجاز ذلك المستحيل بانتاج ذلك الجزئى الوسيط الممثل فى سلاسل النيوكليوتيدات فى جزئ الرنا الذاتى النسخ او سلاسل الاحماض الامينيه المكونه للبروتينات فكم من الوقت يحتاجه ذلك الجزئ ما قبل الخلوى precellular لخلق اى من الجينات او البروتينات المفيده لقيام حياه ؟

    لبحث تلك الفرصه و بتوفير فرص استثنائيه مستحيلة التوافر علينا ان نتخيل أن كل مكعب ربع بوصة من المحيطات في العالم يحتوي على عشرة مليارات ريبوسوم كتمثل للجزئ ما قبل الخلوى precellular).) ونفترض أن كل الريبوسومات تنتج البروتينات في عشر تجارب في الدقيقة ( السرعة التي يعمل بها الريبوسوم في الخلية البكتيرية بعملية تصنيع البروتينات). حتى ذلك الحين، سوف تستغرق حوالي 10 ^ 450 سنة فقط لتكوين بروتين واحدة مفيد. وذلك الوقت يقع خارج اطارعمر الكون المنظور

    لذلك نموذج precellular،يواجهه نفس الاشكاليه بعد تكونه في الحصول الحياه ولا زالت المشكله مشكلة وقت

    ______________________

    الاحتماليات عدو العشوائيه الاول :-

    درست الاحتماليه لامكانية تكون خليه حيه بسيطه بابسط مقومات الحياه التى تساعدها على البقاء والتكاثر مرارا وتكرارا من قبل علماء التطور و لم يتمكنوا من الوصول لحد الاحتماليه الممكنه وتخطى بها من حد الاستحاله اليقينى الى الامكان

    وبالاطلاع على ابحاث الدكتور فرانك سالزبوري، والدكتور جورج والد، والدكتور هارولد مورويتس كامثله وليس كحصر سوف نفهم لماذا توقفت ابحاث التطوريين بالكامل تقريبا عن البحث فى حدود الاحتماليات بل نجد تهربا واضحا من اى مواجهه بذلك الشأن

    واصبحت الرياضيات عدوا للتطور ونماذج نشأة الحياه بجانب الكيمياء والفيزياء مع الادراك الكامل بتفرد واستقلالية سلوك الحياه كاراده تتحكم بتلك القوانين وليس كعبد لها .

    مما سبق يمكن القول بوضوح ودون ادنى تشكك ان فرص احتمالات انتاج الحياه كانت بمثابة رصاصة الرحمه المباشره فى قلب فرضيات التطور الكيميائى والعشوائى للحياه

    وبالطبع لم تكن مشكلة انتظاركما اقترح جورج والد فعامل الوقت هنا يخرج بالامر الى نطاق المستحيل المجرد وخارج حدود الزمن المنظور وحجم الكون المنظور

    لذلك كان محتما وفق منطق عقلى بسيط وجود حكمه بالغة القدره مسيطره على الامر بتصميم بالغ الدقه والتعقيد يستحيل على العشوائيه مهما طال بها الزمن ان تتخطاه بل غاية ما تفعل وما فعلت هى اكوام متراكبه من الترسبات عديمة الجدوى فكيف بهذا التصميم بالغ الاحكام

    كانت هذه الاشكاليات حافزا للكثير من العلماء للاعتراف والتسليم بان القول بتخلق الحياه بطريق الصدفه مجرد ايمان لا يدعمه منطق وان اى شخص يفكر بمنطقيه يستطيع ان يقرر بسهوله استحالة تكونها كذلك ....

    Hubert Yockey فى كتابه Information Theory and Molecular Biology طبعة جامعة كامبريدج عام 1992 يقر بذلك بوضوح

    “The origin of life by chance in a primeval soup is impossible in probability in the same way that a perpetual machine is in probability. The extremely small probabilities calculated in this chapter are not discouraging to true believers . . . [however] A practical person must conclude that life didn't happen by chance.”



    التحدى السابع فى معضلة نشوء الحياه بطريق العشوائيه

    استحالة تكون نظام الشفره الوراثيه الا بطريق التصميم الذكى

    _______________________________

    العمليات الكيميائية لا يمكنها تفسير أصل الشفرة الوراثية ونظام المعلومات

    انصبت جهود التطوريين فى التدليل على اصل الحياه بالتخلق الكيميائى الطبيعى وهو مسار سطحى هزيل بل يمكن وصفه بالعبثى فى ظل التعقيد المذهل للنظم الحياتيه على الارض حتى فى الكائنات البسيطه

    ولنعرف كيف تعامل التطوريون مع المساله يمكننا التدليل على امكانية خلق العشوائيه للسياره بنفس المنطق المتبع لديهم فنقول :-

    اظهرت بعض التجارب ان واحده من اللبنات الهامه لمعدن السياره يمكن ان تنتج عن طريق تسخين بعض المعادن بشكل طبيعى مثل الهيماتيت لدرجات حراره عاليه والتى تم العثور عليها فى بعض المواقع على الارض والاكثر من ذلك انها يمكن ان تظهر على شكل صفائح تحت وطئة الضغط او كما ذكرنا بالمثال السابق عن التدليل باستخراج الالومنيوم كماده خام ولبنة بناء فى التدليل على طيران الطائره

    ما هو الخطأ المنطقى فى الاستدلال ؟

    مسار التصميم هو اصل الاشكاليه الحقيقى وهذا ما يجب نقاشه فالبحث يجب ان يتوجه الى نظام تشغيل السياره ومصدر نشأة ذلك النظام وكذلك نظام تشغيل الخليه

    فخلال قرن من الزمان سلك التطوريون طريق ونهج خاطئ فى بحث اصل الحياه كنتاج طبيعى لتفاعلات كيميائيه وفيزيائيه ولكن هذا الفراغ المنطقى الشاسع بين مسار تكوين النظم ومسار التراكب والتراكم العشوائى فى طريقة الطرح السابقة لتعريف الحياه انتج مؤخرا تيارا من العلماء تجرؤا على هدم تلك المغالطه المنهجيه وتحطيم رجل القش التطورى وتصحيح مسار النظره للحياه والتى تؤدى حتما لحقيقه واحده وهى التصميم والخلق كنتيجه حتميه

    ((نقترح أن الانتقال من اللاحياه الى الحياة هى ظاهره فريدة من نوعها ويمكن تحديدها" .........النظره الجديده لفهم الحياه تتطلب : تحول التركيز من "الأجهزة" إلى "البرامج))

    ...New Way to Look at Dawn of Life: Focus Shifts from "Hardware" to "Software

    هذا ما قالته ساره ووكر_باحثة البيولوجيا الفلكيه وزميلة ناسا فى دراستها الموسعه بالاشتراك مع عالم الفيزياء النظرية والبيولوجيا الفلكية الشهير من جامعة ولاية أريزونا بول ديفيز حيث يزيلون الغبارعن منهجية التطوريين الفاسده فى تعريف الحياه بتعمد اسقاط العامل الاساسى وهو نظام البرمجه المعلوماتى اللذى يسير الحياه

    ومن خلال ابحاثه فى اصل الحياه بول ديفيز يعترف بوضوح بان قوانين الفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء لا تفسر أصل الحياة.و نظرية التطور الكيميائية التي انتجها ميلر وأوري عام 1953لانتاج الأحماض الأمينية من التفريغ الكهربائي في خليط من الغازات خالية من الأكسجين 'لم تصمد أمام التدقيق. فالجزيئات الكبيرة المتخصصة للغاية مثل البروتينات لا يمكن انتاجها بقوانين طبيعيه من اى من الاحماض الامينيه المنتجه .فرمي الطاقة في الأحماض الأمينية لن يخلق جزيئات متسلسلة قابله للحياه ، تماما كوضع الديناميت تحت كومة من الطوب فانه لن يجعل منها منزل على حد تعبيره '.

    ويمضي ديفيز بتساؤلاته قائلا :

    "نحن نعرف الآن أن سر الحياة لا يكمن في المكونات الكيميائية على هذا النحو، ولكن فى البنية المنطقية والترتيب التنظيمي للجزيئات فالحياه هى نظام معالجة المعلومات. و برنامج الخليه الحية هي السر الحقيقي، وليست الأجهزة '. ولكن من أين أتى البرنامج ؟

    "كيف لذرات غبيه بشكل عفوي كتابة البرامج الخاصة بها ؟ .

    .. لا أحد يعرف ... '.

    يضيف ديفيز :

    "نقترح أنه يمكن وصف الحياة من خلال الاستخدام المميز والنشط للمعلومات، وبالتالي توفير خارطة طريق لتحديد معايير صارمة لظهور الحياة، وهو ما يتناقض تناقضا حادا مع قرن من النهج اللذى حصر اشكالية الحياه بمسار الخلائط الكيميائيه ،

    We suggest that life may be characterized by its distinctive and active use of information, thus providing a roadmap to identify rigorous criteria for the emergence of life. This is in sharp contrast to a century of thought in which the transition to life has been cast as a problem of chemistry, with the goal of identifying a plausible reaction pathway from chemical mixtures to a living entity.

    اقترح الباحثان فى دراستهم نموذج رياضي بسيط كحد فاصل للانتقال من النظم الغير الحية إلى النظم الحيه وهو نظام سريان المعلومات فى اتجاهين من اسفل لاعلى ومن اعلى لاسفل

    المشكله الحقيقيه المتمثله امام التطوريين تكمن فى مسار سريان النهج الكيميائى نحو الحياه لان التعريف الحقيقى لمقومات الحياه يسيرعكس ذلك المسار تماما ويقلب النظام الهرمى المفترض بتحديد مسار منشأ الحياه بترابط جزيئات كيميائيه بسيطه تتجه نحو التعقيد من قاعدة الهرم الى قمته بتكون البوليمرات المعقده وهو النظام التراكمى الاعمى الغير موجهه العاجز عن صنع نظام لكننا وبنظره متجرده لمفردات الحياه نجد انها تنتهج مسار يتجه بطريق معاكس من قمة الهرم الى قاعدته يحتم وجود برمجه مسبقه بنظام معلوماتى مذهل مسيطر له اراده فوقيه وليس عبدا لتلك التفاعلات هذا النظام الفوقى لسريان المعلومات من اعلى لاسفل لا يمكن ان يتواجد فى الجمادات

    بول ديفز يقر بذلك قائلا :

    ((بارجاء الحياه الى قوانين الفيزياء او الكيمياء نراها تبدو مثل السحر ". "انها تتصرف بطرق غيرعاديه لا مثيل لها في أي نظام فيزيائي أو كيميائي أخر لكن تحمل خصائص نابضه بالحياة تتميز بالاستقلالية والقدرة على التكيف والسلوك الموجه نحو الأهداف

    -وتسخير التفاعلات الكيميائية لتمرير أجندة مبرمجة مسبقا، بدلا من أن تكون عبدا لتلك التفاعلات ".))

    "To a physicist or chemist life seems like 'magic matter,'" Davies explained. "It behaves in extraordinary ways that are unmatched in any other complex physical or chemical system. Such lifelike properties include autonomy, adaptability and goal-oriented behavior -- the ability to harness chemical reactions to enact a pre-programmed agenda, rather than being a slave to those reactions."

    وتضيف ووكر بان النهج القائم على ا لتفسير الكيميائى للحياه يحمل قصورا مفاهميا فى تعريف الحياه

    Chemical based approaches," Walker said, "have stalled at a very early stage of chemical complexity -- very far from anything we would consider 'alive.' More seriously they suffer from conceptual shortcomings in that they fail to distinguish between chemistry and biology.

    وبدلا من محاولات اعادة تركيب اللبنات الكيميائية التي أدت إلى الحياة قبل 3.7 مليار سنة،اقر العلماء بضرورة تصحيح مسار البحث عن نشوء الحياه من "الأجهزة" - الأساس الكيميائي للحياة - إلى "البرنامج" - محتوى المعلومات الخاصة به.فالكيمياء تفسر الجوهر المادي للآلة ولكنها لن تعمل بدون البرامج وبيانات التشغيل والتميزالحاسم بين الحياة والموت هي الطريقة التى تدير بها الكائنات الحيه المعلومات التي تتدفق من خلال النظام.

    In a nutshell, the authors shift attention from the "hardware" -- the chemical basis of life -- to the "software" -- its information content. To use a computer analogy, chemistry explains the material substance of the machine, but it won't function without a program and data. Davies and Walker suggest that the crucial distinction between non-life and life is the way that living organisms manage the information flowing through the system.

    اذن كيف تتشكل الحياه ؟

    لدى اى كائن حى قواعد كتبت بأحرف من المواد الكيميائية عن العمود الفقري لشريط الحمض النووي دنا .

    هذه الرموز تحمل التعليمات التي تمكن الآلات الخلوية من تصنيع المكونات المادية التي تشكل المخلوق الحى

    هنا يكمن شبح مرعب لانصار التطور يتمثل فى كيفية نشوء تلك الشفره المعلوماتيه المعجزه ومصدرها وذلك لوجود عقبات قاتله لفكرة التخلق الكيميائى برمتها يستحيل القفز عليها

    الاول: هو حقيقة أن المعلومات الحقيقية الممثله فى الشفره الوراثيه المكوده لا تنشأ من عملية طبيعية (أي دون مساعدة من عمل العقل أو من البرنامج المبتكر من العقل نفسه) .

    الثاني :أن هذه الشفره عديمة الفائدة تماما إلى المتلقي من دون معرفة اللغة الخاصه بها

    لنلقى نظره فاحصه بالغوص فى ابسط مفردات الحياه ونطرح بعض التساؤلات

    الاشكال الاول : نظام التشفير ومصدرية المعلومات

    ايهما جاء اولا: نظام التشغيل (Software)....... ام المشغل ( Hardware)

    العنصر الاكثر اهميه لقيام الحياه هو المعلومات فمن أين وكيف نشأ نظام التشفيرالخاص بالحياه ؟

    البروتينات متنوعه بشكل مثير للدهشة لتنفيذ العديد من الوظائف الكيميائية الحيوية، لكنها غير قادره على تجميع وتصنيع أنفسها دون مساعدة من نظام معلوماتى انشائى فائق الدقه والعبقريه يسمى الحمض النووي dna ووظيفة الحمض النووي هو تخزين المعلومات وتمريرها إلى الحمض النووي الريبي الذى يقوم بدوره بقرائتها وفك شفرتها المعلوماتيه واستخدامها لتصنيع تلك البروتينات .

    كل واحد من آلاف الجينات فى جزيء الحمض النووي يحتوي على التعليمات اللازمة لخلق بروتين معين قائم بوظيفة بيولوجية محددة.ذلك النظام المعلوماتى المذهل والدقيق يوضح بجلاء حتمية التصميم حتى تنشأ الحياه

    لتقريب ذلك المفهوم وتقدير حجم الاشكاليه

    نضرب مثال ملائم تماما وقريب بالنظر فى أصل أول اسطوانه مدمجه واول مشغل اسطوانات .

    الاسطوانه المدمجه تحتوى المعلومات ، ولكن من دون مشغل اسطوانات لا يمكننا قراءة تلك المعلومات وفك شفراتها المكوده عليها برموز معينه بحيث يمكن تحوليها الى معلومه مقروءه او مرئيه او مسموعه ،والا فإن الاسطوانه لن يكون لها اى قيمه او معنى .

    ولكن ماذا لوعرفنا ان ترميز تعليمات تصنيع أول مشغل اسطوانات فقط على اول اسطوانه مدمجه ؟

    بالطبع من المستحيل علينا تشغيل تلك الاسطوانه المدمجه لمعرفة تعليمات بناء مشغل الاسطوانات من دون وجود مشغل الاسطوانت نفسه . فكيف يمكننا تخطى تلك الاشكاليه ومعرفة كيفية نشوء اول اسطوانه مدمجه واول مشغل ؟

    احجية الدجاجه والبيضه كما اسلف ذكرها وتفسير اصل نظام المعلومات

    لكن الجواب واضح والمنطقى والبالغ البساطه : وهو حتمية وجود التصميم الموجهه لصناعة كل من المشغل والاسطوانه

    في الخلايا الحية، الجزيئات الناقلة للمعلومات (مثل DNA أو RNA) مثل المعلومات بالاسطوانه المدمجه ، والآلات الخلوية التي تقرأ تلك المعلومات وتترجمها وتحولها إلى بروتينات ومورثات والات مثل مشغل الاسطوانات .

    و كما هو الحال في القياس السابق ، لا يمكن أبدا أن يتم تحويل المعلومات الوراثية إلى بروتينات بدون آلات النسخ والترجمه وهذا النظام لا يمكن أن يوجد إلا إذا كانت كل من المعلومات الوراثية والات النسخ والترجمة موجودة في نفس الوقت، وأوضح عالم الأحياء فرانك سالزبوري هذه المعضله في ورقة في american Biology Teacher:بقوله

    It's nice to talk about replicating DNA molecules arising in a soupy sea, but in modern cells this replication requires the presence of suitable enzymes. ... [T]he link between DNA and the enzyme is a highly complex one, involving RNA and an enzyme for its synthesis on a DNA template; ribosomes; enzymes to activate the amino acids; and transfer-RNA molecules. ... How, in the absence of the final enzyme, could selection act upon DNA and all the mechanisms for replicating it? It's as though everything must happen at once: the entire system must come into being as one unit, or it is worthless. There may well be ways out of this dilemma, but I don't see them at the moment.

    هكذا ينهى كلامه :

    ((كما لو أن كل شيء يجب أن يحدث في وقت واحد: النظام بأكمله يجب أن يأتي إلى حيز الوجود وحدة واحدة، أو أنه لا قيمة له. قد تكون هناك سبل للخروج من هذه المعضلة، ولكن أنا لا اراها في الوقت الراهن))

    ولان التطور هو بارادايم وصندوق فكرى لايجرؤ على التفكير خارجه فقد اعطى نهايه مفتوحه للخروج من نطاق المستحيل بالتوسل بالمجهول وهكذا حاول التطوريون البحث عن سبل للخروج من تلك المعضله بافتراض عالم وهمى غير مدعوم اسموه عالم الرنا او الجزئ الذاتى التكرار لكن حتى هذا النموذج لايزال يواجهه نفس الاشكاليه

    فتسلسل النوكليوتيدات (وحدات بناء الجزئ ذاتى التكرار) أيضا لا معنى له من دون وجود مجموعه من الات الهاردوير كمشغلات حتميه مثل Ribosomes و tRNAs و aminoacyl tRNA synthetases, وايضا الاحماض الامينيه وكل تلك المكونات تتواجد تعليمات تصنيعها كرموز معلوماتيه في الحمض النووي وبدون وجود هذه المشغلات نفسها لا يمكن استلام هذه الرسائل المشفره وفهمها. وهذه ما تناوله العلماء فى بحث المسأله

    The nucleotide sequence is also meaningless without a conceptual translative scheme and physical "hardware" capabilities. Ribosomes, tRNAs, aminoacyl tRNA synthetases, and amino acids are all hardware components of the Shannon message "receiver." But the instructions for this machinery is itself coded in DNA and executed by protein "workers" produced by that machinery. Without the machinery and protein workers, the message cannot be received and understood. And without genetic instruction, the machinery cannot be assembled.

    ص 729-739

    هنا تكمن المعضله المفضيه الى حتمية الخلق المباشر لذلك النظام دفعه واحده وهو ما يحطم امال التطوريين فى البحث عن المستحيل

    بذلك الفيديو تصميم ثلاثى الابعاد يحاكى نظام المعلومات داخل خليه ميكرونيه وذلك التصميم المعجز لشريط الدنا اللذى يحمل كم هائل من المعلومات بقدره تعجز اكثر التقنيات التخزينيه تقدما عن تحملها فجرام واحد من الدنا يمكنه حمل ما يعادل نصف مليون اسطوانه مدمجه من المعلومات و كيفية تعبئة ذلك الكم الهائل من المعلومات وكبسلتها داخل الكرموسوم

    لكن لاتتوقف جرعة الاذهال فى طاقة التخزين بل فى طريقة تداول تلك المعلومات المكوده بملايين الشفرات الممثله فقط فى اربعة رموز تتبادل لتعطى معلومه معينه ترمزوتترجم بواسطة الات جزيئيه بالغة التعقيد وبنظام دقيق مذهل الى بروتين معين ككجزء من مكونات الحياه له وظيفته ودوره المخول له حيث يتم تصنيعه وفقا لتعليمات التصنيع المكتوبه بلغة الشفره بدون اى اخطاء بل الاكثر اذهالا هو وجود الات جزيئيه اخرى تشرف على تلك العمليه لاصلاح اى اخطاء محتمله وكل مرحله تسلم الاخرى بنظام بالغ الدقه

    فكيف يتم حزم وتعبئة ووتشفير ونسخ وترجمة هذا المحتوى الهائل من المعلومات داخل تلك الخليه المجهريه وتحويله الى كائن حى معجز التكوين

    شاهد وتامل عظيم خلق الله القدير

    يمكن تفعيل اداة الترجمه العربيه من اعدادات اللغه فى اليوتيوب

    _________

    كيف نشأت الشفره الوراثيه ؟

    الاشكاليه الاكبرتكمن فى البحث عن امكانية خلق نظام معلوماتى ذكى بفعل الطرق

    الكيميائيه كما يفترض التطوريون .

    ويمكننا ان نقول بوضوح انه لا توجد فرضية أو نموذج علمى يمكنه شرح كيفية نشأة الحياه من المواد الكيميائية الهامدة في الخلية المعقدة التى تتكون من كميات هائلة من المعلومات وتفسر مصدرها

    الدكتور Gitt Werner ، أستاذ الفيزياء ومديرقسم معالجة المعلومات في معهد الفيزياء والتكنولوجيا في براونشفايغ، ألمانيا، يناقش أصل الحياة من وجهة نظر علم المعلومات مع العديد من الأمثلة التوضيحية والخوارزميات والمعادلات الملفتة للنظر.فى بحثه الرائع اللذى حمل عنوان (( فى البدايه كانت المعلومات In the Beginning Was Information ))

    الدكتور فيرنر جيت يدلل على أن المعلومات المشفرة لا يمكن أن تأتي إلا من مصدر ذكي. وبالتالي فإن شفرة الحمض النووي هو دليل على التصميم الذكي على وجه التحديد، وطريق مباشر الى الخلق الالهى

    يقول :

    "السؤال هو " كيف تنشأ الحياة؟ '،"ومن أين تأتي المعلومات ؟

    ' بعد نتائج جيمس واطسون وفرانسيس كريك ، كان من الواضح على نحو متزايد من قبل الباحثين المعاصرين أن المعلومات الموجوده في الخليه ذات أهمية حاسمة لوجود الحياة. أي شخص يريد أن يفسرمغزى أصل الحياة سيكون مضطرا إلى شرح كيفية نشأة المعلومات. جميع وجهات النظر التطورية غير قادره أساسا على الاجابه هذا السؤال الحاسم ". ص99

    "The question 'How did life originate?', which interests us all, is inseparably linked ot the question 'Where did the information come from?'

    Since the findings of James D. Watson and francis HC Crick, it was increasingly realized by contemporary researchers that the information residing in the cells is of crucial importance for the existence of life. Anybody who wants to make meaningful statements about the origin of life would be forced to explain how the information originated. All evolutionary views are fundamentally unable to answer this crucial question.

    وفى سياق اخر يقول

    "لا يوجد قانون معروف فى الطبيعة، ولا توجد عملية واحده تشرح تسلسل الأحداث التي من الممكن أن تجعل المعلومات تنشأ من تلقاء نفسها ." ص 107.

    "There is no known law of nature, no known process and no known sequence of events which can cause information to originate by itself in matter."

    _____________

    نظام التشفير نتاج حتمى لتصميم حكيم .

    القاسم المشترك بين جميع الكائنات الحية، من البكتيريا إلى الرجل، هو نظام التشفير المعلوماتى المتحكم بها ......... .الدكتور Gitt Werner يصنف المعلومات الموجودة في الأنظمة الحية تحت فئتى المعلومات الإنشائية / الابداعيه و"المعلومات التشغيلية"

    1- المعلومات الانشائيه (الابداعيه ) :

    تشمل جميع المعلومات التي يتم استخدامها لغرض إنتاج وتصنيع شيء. فوجود أي شيء مادى معقد ،يحتاج لمنشئ ذكى يشحذ ذكائه، بافكار مبتكره ، ويتم الترميز لتلك الافكار بمخططات مشفره على سبيل المثال، الرسومات الفنية لبناء آلة،وهو ما يتضح بجلاء فى المعلومات الجينية اللازمة لبناء الخلية الحية

    2- المعلومات التشغيليه :

    وهى برامج لازمه لحسن سير العمل وهى مبنيه على عمليات مسبقه للجهاز مثلا -نظام التشغيل لجهاز كمبيوتر (على سبيل المثال، برامج DOS)،

    وفى النظم الحيه يتم استخدامها على كافة المستويات بالنظر للانسان مثلا يحمل الجهاز العصبي من وإلى المخ وجميع أجهزة الجسم. كمية المعلومات المتدفقة تقدر بحوالي 3 × 10^ 24 بايت لكل يوم. وعند مقارنة هذا مع مجموع كمية المعلومات المخزنة في كافة المكتبات في العالم10 ^18 بايت نجد اكتشاف مذهل وهو ان كمية المعلومات التشغيليه في أجسامنا خلال يوم واحد اكبر بمليون مرة من كل المعرفة الممثلة في الكتب في العالم.

    على المستوى الخلوى البسيط تستخدم بعض الإنزيمات لكسر الجزيئات الكبيرة واخرى للحصول على الطاقة.واخرى لبناء الأشياء، مثل جدران الخلايا. هذه الأنزيمات هي أدوات بالغة الاتقان فى التصميم بحجم وشكل ثلاثى الابعاد محدد جدا مثل مفتاح له طبعه خاصه لقفل معين صمم لاجله فقط

    يقوم كل انزيم بوظيفة واحدة فقط يفعلها بشكل متقن جدا .وبداخل الخليه النانومتريه تكمن عدة آلاف من الانزيمات المعروفة التي يتم استخدامها للقيام بوظائف مختلفة ضروريه للحفاظ على حياة الكائنات الحية وفق نظم انشائيه وتشغيليه واضحه مرمزلها فى نظام التشفير بالدنا كما توجد اجنده واضحه ايضا لمواقيت تشغيل تلك الماكينات الجزيئيه المذهله او تعطيلها وقت الحاجه ومن خلال تلك التعريفات يتضح لزوم التصميم الذكى والاسبقيه لتلك النظم المعلوماتيه حتى يتم الانشاء والتشغيل

    وهذا ما يقره البروفيسور فيرنر بقوله :

    "نظام الترميز يستلزم دائما عملية عقليه . النهج الفيزيائى لا يمكنه ان ينتج رموز المعلومات. تظهر جميع التجارب أن كل قطعة من المعلومات الإبداعية تمثل بعض الجهد العقلي،". .

    "A coding system always entails a nonmaterial intellectual process. A physical matter cannot produce an information code. All experiences show that every piece of creative information represents some mental effort and can be traced to a personal idea-giver who exercised his own free-will, and who is endowed with an intelligent mind."

    فى طرحه تحليل علمى ممتع ومباشر يستحق التأمل والمتابعه

    مصدر الدراسه كامله يقع الفهرست للفصول المختلفه بالجانب الايسر باعلى الصفحه

    بالميديا شرح مصور للبرفسشور فيرنر جيت

    وفى نفس السياق الاحيائى لى سبينتر يؤكد تلك الحقيقه الصارخه بقوله :

    الحمض النووي هو رمز المعلومات. . . . الاستنتاج القطعى هو ان هذه المعلومات لا يمكن أن تنشأ تلقائيا من خلال عمليات اليه . الذكاء ضرورة في الأصل لاى رمز معلوماتى ، بما في ذلك الشفرة الوراثية، .

    DNA is an information code. . . . The overwhelming conclusion is that information does not and cannot arise spontaneously by mechanistic processes. Intelligence is a necessity in the origin of any informational code, including the genetic code, no matter how much time is given.

    ص 175

    ______________________

    الاشكال الثانى : كيف فهمت الخليه الاولى الشفره وفكت رموزها ؟

    فى حرب العاشر من رمضان لتحرير سيناء استخدم الجيش المصرى شفره لتداول المعلومات من نوع خاص تنطق ولا تكتب وهى اللهجه النوبيه بمعرفة مجموعه من المجندين من اهل النوبه ورغم انها وقعت تحت سمع الات الرصد الاسرائيليه الا انهم لم يتمكنوا قط من الاستفاده منها ولم تمثل لهم اى قيمه دون 'ماكينات ترجمة او فهم اللغه ' ولذلك ظلت بالنسبه لهم سلسلة من الرموز الصوتيه بلا معنى

    كذلك الامربالنسبه للشفره الوراثيه مع افتراض المستحيل لامكانية تكوين سلسله واحده ذات معنى لن يكون لها اى معنى ايضا وستكون عديمة الفائده تماما إلا إذا كان هناك بالفعل الآلية المعقدة التي يمكنها فهمها وترجمتها ولكن في الكائنات الحية اليوم،الات الترجمة في حد ذاتها مشفره في الحمض النووي ،..

    .حلقة مفرغة ليس لها بدايه

    . فكيف تم فك الاحجيه وفهم الشفره الامر حقا محبط لانصار النشأة العشوائيه ؟

    وكيف يمكن ربط الاله بنظام التشغيل الخاص بها ومن قبلها تصميم سعة التخزين بكاينها دون قوه مسيطره وتصميم مسبق حكيم ؟

    لذلك لا نمل من تكرار احجية البيضه والدجاجه فى كل مناسبه

    **********

    _______________

to be continue

<<<<<<<




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق