الخميس، 1 نوفمبر، 2012

معجزات النمل في القرأن

 https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/552349_399080140160536_2039166224_n.jpg

الايه التى اوردها احد الملحد تحمل أعجاز اخر فى قوله (يَا أَيُّهَا

  النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ) ولكنك لم

و السؤال الان : هل عند الضغط على النمله تتحطم أم لا ؟ و ما الدليل ؟

الجواب : بكل تأكيد نعم و ذلك لانه جسم النمله مغطى ب
هيكل كيتونى خارجى صلب
هل يوجد دليل علمى على ذلك : نعم من نفس مصدرك ايها الملحد الذى حاولت الاستشهاد به ففى نفس الصحفة جاء ما نصة



ترجمة النص:
(مثل غيرها من الحشرات النمل يمتلك هيكل خارجي ، والتي تغطي الخارجية التي توفر غلاف الحماية في جميع أنحاء الجسم ، ونقطة من المرفقات للعضلات ، على النقيض من الهياكل العظمية الداخلية للإنسان وغيرها من الفقريات.)

وللتوضيح اكثر بقم بالضغط على كلمة exoskeleton وهى بلون الاخضر لمعرفة تفاصيل اكثر عن هذا الهكيل الخارجى التى تتمتلكة النمل حيث جاء فيه ما نصه :





http://en.wikipedia.org/wiki/Exoskeleton

الترجمة للنص الاول:

الهيكل الخارجي هو هيكل  خارجى والتي تدعم وتحمي جسم حيوان ، وعلى النقيض من الهيكل الداخلي (endoskeleton) فى بعض الحيوانات ، على سبيل المثال الانسان

الترجمة للنص الثانى :

الهياكل الخارجية تحتوي على مكونات صلبة ومقاومة تلبي مجموعة من الأدوار الفنية بما في ذلك الحماية ، الإفراز ، والاستشعار ، والدعم ، والتغذية ، وتكون بمثابة حاجز ضد جفاف في الكائنات البرية. الهياكل الخارجية لها دور في الدفاع عن الآفات والحيوانات المفترسة ، والدعم ، وتوفير إطار مرفق للعضلات [1].

إلى المشككين في صدق نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم.. أليس الأخبار عن كلام النمل صوتياً قبل أكثر من 1400سنة و الاشارة الى الهيكل الخارجى للنمل لدليل دامغ على صدقه صلى الله عليه وسلم؟! من اين علم بهذا ومن علمه؟
http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/polb.21690/abstract

النمل يتكلم... بالصور والفيديو


نشرت صحيفة التايمز البريطانية الشهيرة مقالا في عددها الصادر بتاريخ 6 فبراير 2009 تحت عنوان
(Hills are alive with the sound of ants - talking to each other) (التلال حية بأصوات النمل وهو يتحدث مع بعضه البعض)..
المصدر : http://www.timesonline.co.uk/tol/new...cle5672006.ece

المقال يتحدث عن اكتشافات علمية جديدة عن خاصية التخاطب وتبادل الحديث في مملكة النمل.. ويذكر المقال أن الاكتشافات الحديثة قد بينت أن لغة التخاطب عند النمل متطورة ومتقدمة على نحو كبير أكبر مما كان يعتقد قبل ذلك.

وأشار المقال إلى أن التطور الحديث في مجال التكنولوجيا الصوتية قد مكن العلماء من اكتشاف أن النمل يتحدث مع بعضه البعض بصورة دورية..

وأوضح المقال أنه من خلال وضع ميكروفونات وسماعات دقيقة في أعشاش النمل تمكن الباحثين من إثبات أن الملكة تصدر الأوامر للعمال..

وإليكم النص:

(Using miniaturised microphones and speakers that can be inserted unobtrusively into nests, researchers established that the queens can issue instructions to their workers.

ونقل المقال تعليقا للبروفيسير جيرمي توماس من جامعة إكسفور(Professor Jeremy Thomas, of the University of Oxford ).


ونقل المقال أيضا تعليقا للباحثة فرانسيسكا باربرو من جامعة تورين Francesca Barbero, of the University of Turin

(ذكرت فيه أن الاكتشافات الحديثة قد أثبتت أن ما قد قيل قبل ذلك عن عدم وجود دور للتخاطب في تبادل المعرفة بداخل مملكة النمل كان غير صحيح)..

وإليكم النص الحرفي:

Francesca Barbero, of the University of Turin, said: “Our new work shows that the role of sound in information exchange within ant colonies has been greatly underestimated.”

رابعا : استمع انت أيضا يا عزيزى  الى اصوات النمل


أقدم لك يا عزيزى تجربة علمية قامت بها جمعية صوتي الأمريكية لتسجيل صوت النمل تحت عنوان (تحليل الاتصالات الصوتية عن طريق النمل) ادخل على هذا الرابط و استمع بنفسك الى ما وصلت اليه التجارب.
http://home.olemiss.edu/~hickling/

من خلال هذا الموقع تسطيع سماع اصوات النمل فى حالات متعددة


المصدر :
Reference: R. Hickling and R. L. Brown, "Analysis of acoustic communication by ants" Journ. Acoust. Soc. Amer.,Vol. 108, No. 4, pp 1920-1929, 2000.
و اليكم مواقع أخرى تتحدث عن صوت النمل

http://www.ceh.ac.uk/news/news_archi...s_item_03.html

http://www.sciencemag.org/cgi/content/abstract/323/5915/782

http://sciencenow.sciencemag.org/cgi/content/full/sciencenow;2009/206/2

 

أثبت العلماء أن النمل يتكلم كلاماً حقيقياً أي يصدر ترددات صوتية في المجال المسموع، إلا أن هذه الترددات تحتاج لأجهزة دقيقة من أجل التقاطها وتسجيلها....

لقد أنفق الباحث الدكتور Robert Hickling سنوات طويلة في مراقبة الحشرات ورصد الترددات الصوتية التي تطلقها، ولكن لم يكن هناك إمكانية لتأكيد ذلك إلا عندما تمكن من تسجيل الأصوات التي يصدرها النمل! وقد كان الهدف هو تتبع وجود النمل في المحاصيل الزراعية فلم يجدوا طريقة أجدى من تتبع صوت النمل!

ولكن الذي أدهش ذلك العالم أن الترددات الصوتية التي يصدرها النمل تختلف من نملة لأخرى ومن جنس لآخر ومن موقف لآخر! فهناك 12 ألف نوع من النمل في العالم، وعدد النمل على الأرض يفوق عدد البشر بأضعاف مضاعفة، وأمام هذا التعدد يحتار الباحثون كيف يتعاملون مع هذه الأصوات.

لقد تمكن من تسجيل أصوات مختلفة للنمل، ونشرت هذه الأبحاث على مجلة Journal of Sound and Vibration عام 2006، وكانت المرة الأولى التي يسمع فيها الإنسان صوتاً حقيقياً للنمل!

لقد نشر هذا الباحث العديد من الأبحاث وأهمها بحث حول التواصل عند النمل بعنوان Analysis of acoustic communication by ants على مجلة The Journal of the Acoustical Society of America وقد تبين بنتيجة هذه الأبحاث أن النمل يتفوق علينا في حاسة السمع ويتوقع العلماء أن النملة تستخدم قرون الاستشعار من أجل بث واستقبال الترددات الصوتية، تقوم النملة بتضخيم الإشارة الصوتية القادمة إليها مثل أجهزة الاستقبال الحديثة، بل وتقوم بإزالة مختلف التأثيرات أي تقوم بعملية فلترة أو تنقية للصوت، لتمييزه عما سواه! وهذا نظام متطور جداً للاتصال كان مجهولاً للعلماء، ولم يكتشفوه إلا منذ سنوات قليلة، ولكن القرآن العظيم فقد تحدث عن هذا الأمر وأخبرنا أن النمل يتكلم، يقول تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [النمل: 18].

ففي هذه الآية إشارة واضحة إلى وجود لغة للنمل تتفاهم بها، وأن الله أعطى سيدنا سليمان القدرة على سماع هذه الأصوات وفهمها، واليوم يحاول العلماء فهم هذه الإشارات الصوتية التي يطلقها النمل، ولكنهم ميزوا أربعة أنواع من هذه الأصوات، وذلك بعد مراقبة استمرت سنوات طويلة.

يستخدم النمل إشارات صوتية خاصة يطلقها أثناء إحساسه بالخطر، فنجد أن إحدى النملات تتولى مهمة التحذير، فتطلق نداءً تستقبله صديقاتها وتفهمه، وتستجيب له على الفور، استمع معي إلى صوت النملة وهي تحذر بقية النمل من خطر ما، للاستماع اضغط هنا.

يؤكد العلماء أن النمل يشبهنا، فهو يقوم بأعماله على أكمل وجه، وأثناء العمل يتكلم النمل مع بعضه، ويتحادثون مثل البشر، ونجد أن إحدى النملات تنظم عملية جمع الطعام وتنظم المرور وغير ذلك من خلال أصوات وتعليمات وأوامر تصدرها فتسمعها بقية النملات وتستجيب لها! وهذا صوت لنملة أثناء حياتها الطبيعية في حالة العمل والحركة وجمع الطعام، اضغط هنا للاستماع.

عندما تهاجم النملة إحدى اليرقات فإنها تصدر أصواتاً مرعبة بالنسبة لليرقة، وهذه الأصوات كانت مجهولة تماماً وهي تشبه المعركة التي يخوضها البشر، عندما يحاولون إخافة الأعداء، استمع لصوت نملة تهاجم يرقة، وسبح الله تعالى! للاستماع اضغط هنا.

تطلق النملة إشارات استغاثة أيضاً عندما تكون في حالة خطر، فهي مثل البشر تماماً تستغيث بغيرها من النمل، ويستطيع النمل التقاط هذه الأصوات بل ومعرفة مكان النملة المستغيثة، وربما تحديد نوع المعونة المطلوبة، فسبحان الذي علم هذه النملة لغة الكلام. للاستماع إلى صوت نملة تستغيث اضغط هنا.

المرجع R. Hickling and R. L. Brown, "Analysis of acoustic communication by ants" Journ. Acoust. Soc. Amer.,Vol. 108, No. 4, pp 1920-1929, 2000.

لقد وجد الباحث Phil DeVries أن الحشرات تصدر اهتزازات صوتية ضعيفة يستطيع النمل تمييزها، وبالتالي فإن حشرة المن التي تفرز مادة سكرية يحبها النمل، تبث أثناء عملها اهتزازات تلتقطها النملة فتأتي مسرعة لرزقها! وبالتالي فإن الترددات الصوتية هي وسيلة التواصل بين الحشرات، ولذلك قال تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].

ويقول الباحث Robert Hickling إن النملة لا تتجاوب مع الأصوات الإنسانية ولا تتأثر بها، ولكن عندما نوجه لها الترددات المناسبة فإنها تتأثر بها وترد عليها! وهذا يعني أن النمل يتمتع بلغة خاصة به يتفاهم بها، تماماً مثل البشر، ونتذكر هنا قول الحق تبارك وتعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. ومن هنا ندرك أن القرآن يتفق مع العلم الحديث وليس كما يدعي المشككون أنه لا يتفق مع العقل والعلم.

لغة الكيمياء عند النمل

من المعروف في عالم النمل أن هناك لغة يتخاطب بها النمل من خلال الإشارات الكيميائية التي يطلقها النمل، وبالتالي فهي لغة جديرة بالاهتمام، بل يتفوق النمل على البشر في هذا النوع من أنواع التخاطر!

وقد لفت انتباهي أحد الإخوة المتخصصين في عالم النمل إلى أن اللغة المتعارف عليها للتخاطب عند النمل هي لغة الروائح وليس الترددات الصوتية لأنه لم يثبت يقيناً أن النمل يبث ترددات صوتية إلا ببحث أو بحثين فقط.

وأقول يا أحبتي! إن أي بحث علمي لابد أن يبدأ بداية متواضعة، فالعالم الذي سجَّل صوت النمل أنفق عشرين سنة على هذا الاكتشاف، ولم يصبح هذا الاكتشاف حقيقة يقينية بعد، إلا أن منهجي في البحث يعتمد على قاعدة ثابتة وهي أن كل ما يتفق مع القرآن هو الحق، وكل ما يخالف القرآن هو الباطل.

وهناك الكثير من النظريات العلمية لا تزال مجرد نظريات ولكنها تتفق مع ما جاء في كتاب الله تعالى، ولذلك ينبغي أن نأخذ بها بعد التثبت جيداً أن الآية الكريمة تحتمل هذا المعنى، فالقرآن والسنة هما الأساس الذي نعتمد عليه علمياً. ولذلك يمكن أن نتحدث عن كلام حقيقي للنمل ونفهم الآية على هذا الأساس عندما قال تعالى: (قالت نملة) أي تكلمت كلاماً حقيقياً كما جاء في بعض التفاسير، والله أعلم.

اكتشاف جديد: النمل يصدر ذبذبات صوتية

ساهمت تكنولوجيا صوتية متطورة في اكتشاف قدرة النمل على الثرثرة والكلام داخل وكره، وتبين أن النمل يصدر ترددات صوتية لم يكن أحد يعرفها من قبل، ولكن القرآن أشار إليها، فقد وضع فريق من العلماء مكبرات صوت صغيرة جداً داخل بيوت النمل لنقل الأصوات التي تصدرها الملكة والتي تدفع النمل إلى التركيز والانتباه. ووجدوا أنهم عندما استمعوا إلى أصوات الملكة تبين أن النمل يتوقف عن الحراك ما إن يسمع صوت الملكة، فيرفع قرون الاستشعار لساعات طويلة دون الإتيان بأي حركة، وإذا ما اقترب أحد من البيت يهاجمه النمل بسرعة. ويؤكد الباحثون (حسب صحيفة تايمز أوف لندن البريطانية) أن النمل لديه مفردات أكبر مما كان يظن سابقاً. فالأصوات المختلفة داخل مستعمرة النمل الواحدة يمكن أن تستفز للقيام بردات فعل مختلفة.

ومن هنا ربما ندرك معنى جديداً في هذا النص الكريم، يقول تعالى في سورة النمل: (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) [النمل: 17-19]. وأخيراً يا أحبتي فإن الذي يتأمل هذه الحقائق لا يملك إلا أن يقول: سبحان الله!

لمشاهدة وتحميل حلقة فيديو بعنوان: النمل يتكلم... اضغط هنا.

: نقلا عن قناه abc news الأمريكية

 

المراجع

 

 

Hickling R, Brown RL. Analysis of acoustic communication by ants, The Journal of the Acoustical Society of America, Oct. 2000. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11051518

 

http://scitation.aip.org/getpdf/servlet/GetPDFServlet?filetype=pdf&id=JASMAN000108000004001920000001&idtype=cvips&prog=normal

 

http://home.olemiss.edu/~hickling/

 

Hickling, R. 1999. Ants have an acoustic world of their own. Meeting of the Entomological Society of America. Dec. 12-16. Atlanta.

 

Roces, F., and B. Hِlldobler. 1996. Use of stridulation in foraging leaf-cutting ants: Mechanical support during cutting or short-range recruitment signal? Behavioral Ecology and Sociobiology 39:293.

 

Vibrational communication between hitchhikers and foragers in leaf-cutting ants (Atta cephalotes). Behavioral Ecology and Sociobiology 1995.

 

Cocroft, R. 1999. Thornbug to thornbug: The inside story of insect song. Natural History (October). Available at http://www.amnh.org/naturalhistory/features/october99_thornbugs.html.

 

DeVries, P.J. 1992. Singing caterpillars, ants and symbiosis. Scientific American 267(October):76-82. See http://www.science-frontiers.com/sf085/sf085b06.htm.

 

Hِlldobler, B., and E.O. Wilson. 1990. The Ants. Cambridge, Mass.:Harvard University Press.

 

Milius, S. 1998. Old MacDonald was an ant. Science News 154(Nov. 21):334.

 

Raloff, J. 1994. When this fly arrives, ants' heads will roll. Science News 146(Nov. 26):358.

 

 

هناك تعليق واحد:

  1. الله .... الله ..... الله ... العظيم .... أسأل

    أن يبارك فيك و في كل ما يخرج من تحت يديك

    فقد كان ابليس .... يقذف في قلبي ... حول كلام المشائخ

    لسبب عدم وجود روابط للمراجع التي كانوا يستشهدون بها....

    وفقك الله

    ردحذف