السبت، 20 أكتوبر، 2012

الأوزون(o3) يتحدي الصدفه و العبثيه

هل الطبيعة هي التي وضعت لنا طبقة الأوزون(o3)؟؟ولماذا على الأرض بالذات


ماذا لولم تكن للارض طبقة اوزون فانه لن تتكون حياة على الارض؟؟ لماذا الارض عن غيرها بها طبقة اوزون لماذا لماذا لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل من مجيب.http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRfXPZHGsHcIZuHFCDFM3QH5vgPl5CuH7ziO_4OzRmzt3wAMtIjZCu_JbVu

ما هي طبقة الأوزون ؟

طبقة الأوزون (Ozone layer) أو (Ozonsphere layer) هي جزء من الغلاف الجوي لكوكب الأرض والذي يحتوي بشكل مكثف غاز الأوزون. وهي متمركزة بشكل كبير في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي للأرض وهي ذات لون أزرق.

يتحول فيها جزء من غاز الأوكسجين إلى غاز الأوزون بفعل الأشعة فوق البنفسجية القوية التي تصدرها الشمس وتؤثر في هذا الجزء من الغلاف الجوي نظرا لعدم وجود طبقات سميكة من الهواء فوقه لوقايته. ولهذه الطبقة أهمية حيوية بالنسبة لنا فهي تحول دون وصول الموجات فوق البنفسجية القصيرة بتركيز كبير إلى سطح الأرض.


توجد على الأرض مجموعة من الشروط الفيزيائية الفلكية، و التي يتوجب تحققها في وقت متزامن حفاظا على الغلاف الجوي.

أولاها، أن تبقى درجة حرارة سطح الأرض محصورة في حدود معينة، و لذلك :

1.

يجب أن تفصل الأرض عن الشمس مسافة معينة، هذه المسافة هي التي تحدد كمية

الطاقة الشمسية التي تستقطبها الأرض. إذ أن انحرافا طفيفا للأرض عن مدارها

الاعتيادي سيحفز ظهور تغير في الظروف المناخية.إذ أظهرت الحسابات أن

انخفاضا قدره 13 ٪ من كمية الحرارة التي تصل إلى الكرة الأرضية من شأنه أن

يتسبب في تغطية هذه الأخيرة بطبقة من الثلج يصل سمكها الى1000 متر. في حين

أن زيادة ضئيلة في الطاقة الشمسية المستقبلة قد تؤدي بجفاف كل كائن حي.

2. يجب أن تكون درجة الحرارة موحدة على سطح الأرض . و حتى يتحقق ذلك يجب

أن تكون سرعة دوران الأرض حول نفسها لا تخرج عن معدل ( ساعة/ كم 1670 عند

خط الاستواء). فإذا ما تم تجاوز هذا المعدل إلى حد ما، فان الغلاف الجوي

يسخن بشكل كبير، والذي من شأنه أن يسفر عن "تسرب" جزيئات الغاز بعيدا عن

الأرض وبالتالي تشتت الغلاف الجوي في الفضاء. أما في حين أصبحت السرعة أقل

من ما هو مطلوب، فنفس جزيئات الغاز تلك تصبح أقل تقلبا، و بالتالي سيختفي

الغلاف الجوي الذي اتجهت جزيئاته نحو الأرض بسبب آثار الجاذبية.

3.يمكن ذلك الميل الحاصل بين محور الأرض و المحور العمودي على مستوى مدارها- بنسبة 23°الى 27°-

من تجنب فرق الحرارة المتباين بين القطبين و خط الاستواء، و التي قد تؤثر

بدورها في تكوين الغلاف الجوي . لو لم توجد زاوية الميلان تلك لما وجد هذا

الفرق الهائل في درجة الحرارة بين القطبين و خط لاستواء و بالتالي لن يكون

للغلاف الجوي الحامي للحياة أي وجود يذكر.




ثانياً،

الحاجة لوجود طبقة واقية للأرض تمنع تشتت الحرارة المتولدة في الفضاء، و

تمنع أي نقص حراري للأرض، وبهذا تحصر حرارتها في معدل مضبوط. بالليل

تحديداً، وحيث يصبح وجود طبقة غازية حول الأرض ضروري و مؤكد ،نجد غاز ثاني

أكسيد الكربون يملأ هذه الطبقة المحيطة بالأرض على هيئة لحاف يقي الأرض من

أي فقد حراري محتمل.

ثالثاً، تساهم بعض التركيبات على الأرض في الحفاظ على

التوازن الحراري بين القطبين وخط الاستواء. هناك اختلاف في درجة الحرارة

بين القطبين وخط الاستواء يصل إلى 120 °. لو كان مثل هذه الاختلاف الصارخ

وجد على سطح مستو لكان من الممكن أن تنتج تحركات مكثفة في الغلاف الجوي ،

وعواصف عنيفة تقطع أزيد من 1000 كم / ساعة و لكانت وضعت عالمنا على المحك

وقلبته رأسا على عقب. بل الأكثر من ذلك، هذه العواصف كانت سرعان ما ستدمر

التوازن القائم في الغلاف الجوي، مما سيودى به للتبدد والاندثار.

لكن و لحسن الحظ فالتضاريس الأرضية متفاوتة في الارتفاع مما يجعل منها

حاجز طبيعي يصد مجمل التيارات الهوائية العنيفة و التي لابد لها و أن تنشأ.

هذا الحاجز الطبيعي يبدأ مع وجود سلسلة جبال الهملايا الفاصلة بين الصين

وشبه القارة الهندية ، لتستمر في جبال طوروس في الأناضول ، وانتهاءا بجبال

الألب في أوروبا. كما تمتد بشكل عام ككتل جبلية كبيرة من المحيط الأطلسي

غربا وصولا إلى المحيط الهادئ شرقا .أما في البحار ، فيتم تصريف فائض

الحرارة الناتجة على مستوى خط الاستواء شمالا وجنوبا بفضل خصائص السوائل

التي تتيح تحقيق التوازن في درجات الحرارة المتفاوتة.


  وجود ما نسميه بـ "الهواء" ،والذي يمثل أحد أهم العناصر

الأساسية للحياة ، لا يصبح ممكنا إلا بتحقق آلاف التوازنات الفيزيائية و

البيئية. ومع ذلك ،فكل هذه الشروط ليست كافية لضمان استمرارية الحياة على

الأرض.


وحتى نكون واقعين

أكثر ،فعالمنا الحاضر حتى و إن وجد على نفس هيئته الجيوفيزيائية و مع نفس

التحركات في الفضاء ، لكن مع وضع مختلف داخل المجرة ، فان التوازن العام به

سيخل.

  على سبيل المثال، نجم أصغر من شمسنا ستنتج عنه أرض باردة و

متجمدة، في حين إن كان أضخم ستحترق القشرة الأرضية كاملة من فرط الحرارة

الزائدة.

يكفي أن ينظر المرء إلى الكواكب الميتة في الفضاء ليفهم أن الأرض ليست نتاج صدفة.كما أن الشروط الأساسية للحياة في حد ذاتها أكثر تعقيدا من أن تكون قد تشكلت من تلقاء نفسها ، وبالصدفة. ومن غير أن يخالطنا أي شك، فالأرض هي الوحيدة في داخل النظام الشمسي التي خلقها الله خصيصا لتوجد بها الحياة.

الأشعة الفوق بنفسجية والأوزون

رسم بياني يوضح مستويات الأوزون عند ارتفاعات مختلفة ومنع الأشعة فوق البنفسجية

دور طبقــة الأوزون: على الرغم من أن تركيز الأوزون في طبقة الأوزون قليل, إلا انه مهم بشكل كبير للحياة على الأرض, حيث انها تتشرب الأشعة فوق البنفسجية الضارة (UV) التي تطلقها الشمس. تم تصنيفها على حسب طول موجاتها إلى UV-A و UV-B و UV-C حيث تعتبر الأخيرة خطيرة جداً على البشر ويتم تنقيتها بشكل كامل من خلال الأوزون على ارتفاع 35 كيلومتر. مع ذلك يعتبر غاز الأوزن سام على ارتفاعات منخفضة حيث يسبب النزيف وغيرها.

من الممكن ان يؤدي تعرض الجلد لأشعة UV-B لاحتراقه (يظهر على شكل احمرار شديد); والتعرض الشديد له قد يؤدي إلى تغير في الشفرة الوراثية والتي تنتج عنها سرطان الجلد. مع ان طبقة الأوزون تمنع وصول الأشعة UV-B الا انه يصل بعضاً منها لسطح الأرض. معظم أشعة UV-A تصل الأرض وهي لا تضر بشكل كبير إلا انها من الممكن ان تسبب تغيير في الشفرة الوراثية أيضاً.

استنزاف طبقة الأوزون يسمح للأشعة فوق البنفسجية وتحديداً الأشعة ذات الموجات الأكثر ضررا أن تصل إلى سطح الأرض مما يؤدي إلى زيادة في احتمال حدوث تغييرات بالجينيات الوراثية للأحياء على الأرض.

حساسية الحمض النووي للأشعة فوق البنفسجية


مستويات طاقة الأشعة فوق البنفسجية عند ارتفاعات مختلفة, الخط الأزرق يوضح حساسية الحمض النووي (DNA). اللون الأحمر يوضح مستوى الطاقة عند انخفاض 10% بنسبة الاوزون
لتقدير أهمية الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية, نستطيع خصائص الضرر من التعرض للإشعاع في طيف ضوئي (action spectrum), حيث يبين لنا تأثير الإشعاع البيولوجي حسب طول الموجات. من الممكن ان يكون التأثير حروق الجلد, تغير في نمو النبات أو تغيير في الحمض النووي (DNA). يتغير الضرر من التعرض للإشعاع على حسب طول الموجات. لحسن الحظ, يتغير تركيب الحمض النووي (DNA) بالموجات الأقل من 290 نانومتر والتي تقوم طبقة الأوزون بحجبها بشكل كبير. وفي الموجات الأطول التي يحجبها الاوزون بشكل بسيط لا يتضرر الحمض النووي بشكل كبير. لو قل الأوزون بنسبة 10%, سيتم التغيير بنسبة 22% في الحمض النووي من تأثير الأشعة الفوق بنفسجية. للعلم التغيير في الحمض النووي يؤدي أمراض مثل سرطان الجلد, وهذا يوضح أهمية طبقة الاوزون على حياتنا.

أيــن يتوزع الأوزون


المتوسط الشهري العالمي لكمية الأوزون الإجمالية
سماكة الأوزون هي الكمية الإجمالية في عامود رأسي من الهواء وهي تختلف لأسباب كثيرة, حيث تكون اقل عند خط الاستواء وأكبر مع المرور عند القطبين. وهي تختلف أيضاً في المواسم, حيثت تكون أكثر سماكة في فصل الربيع وأقل سماكة في فصل الخريف. والأسباب لذلك معقدة, يتضمن ذلك دورة الغلاف الجوي وقوة الشمس.
بما أن الأوزون الموجود في طبقة الستراتوسفير تنتج بسبب الأشعة الفوق البنفسجية الصادرة من الشمس, لذلك من المتوقع ان تكون أعلى مستويات الأوزون عند خط الاستواء وأقلها عن القطبين ولنفس السبب من الممكن الاستنتاج ان أعلى مستويات الأوزون في الصيف واقلها في الشتاء. غير أن ذلك غير صحيح حيث أن أعلى مستويات الأوزون متواجدة في القطبين الشمالي والجنوبي كما تكون أعلى في فصل الربيع وليس في الصيف, واقلها في فصل الخريف وليس الشتاء. خلال فصل الشتاء, تزداد سماكة طبقة الاوزون. تم تفسير هذه الأحجية من خلال دورة الرياح في طبقة الستراتوسفير والمعروفة بدورة بروير-دوبسون (). معظم الأوزون يتم إنتاجه فوق القطبين وتقوم دورة الرياح في طبقة الستراتوسفير من عند القطبين بإتجاه وبالعكس إلى ارتفاع اقل في طبقة الستراتوسفير.

طبقة الأوزون أكثر ارتفاعاً عند خط الاستواء وأقل انخفاضاً عند الابتعاد عن خط الاستواء, خصوصاً عند منطقة القطبين. تنوع الارتفاع في الأوزون سببه بطئ دورة الهواء التي ترفع الأوزون من طبقة الترابوسفير إلى الستراتوسفير.
كلما ابتعدنا عن خط الاستواء زادت سماكة الأوزون بإتجاه القطبين, بشكل عام كمية الأوزون الموجودة في القطب الشمالي أكثر منها في الجنوبي. بالإضافة إلى ذلك, تكون سماكة الأوزون في القطب الشمالي أكبر في فصل الربيع (مارس - أبريل) منها في القطب الجنوبي بينما تكون في القطب الجنوبي أكبر في فصل الخريف (سبتمبر - أكتوبر) منها في القطب الشمالي في نفس الفترة. في الواقع أكبر كميات الأوزون في جميع أنحاء العالم توجد في القطب الشمالي خلال فترة الربيع وفي خلال الفترة نفسها تكون أقل كميات الأوزون في جميع أنحاء العالم توجد في القطب الجنوبي خلال فترة الربيع بالقطب الجنوبي بشهري سبتمبر وأكتوبر وذلك بسبب ظاهرة ثقب الأوزون.
المطر النيزكي و دور الغلاف الجوي في حماية الارض

حقائق علمية

يقول Bill Cooke من وكالة ناسا: في كل يوم هناك بحدود طن متري من النيازك على سطح القمر، وتتضمن النيازك كل الأشكال اعتباراً من القطع الكبيرة وحتى جزيئات الغبار، وتضرب سطح القمر بسرعة تتجاوز مئات الآلاف من الكيلومترات في الساعة.
لقد كان رواد رحلة أبولو عام 1969 محظوظين بسبب عدم تعرضهم لهذه القذائف القاتلة، ويقول العلماء إن سكان الأرض لا يحسون بهذه الحجارة بسبب وجود غلاف جوي قوي للأرض يحفظ الأرض من مثل هذه النيازك. إن الذي يراقب سطح القمر أو يعيش عليه يحس وكأن السماء تقع عليه كل يوم، هذا ما أحس به رواد الفضاء عندما كانوا على سطح القمر!

 
صورة لسطح القمر كما التقطتها وكالة الفضاء الأمريكية، ويظهر القمر مليئاً بالحفر وفوهات البراكين، والثقوب الناتجة عن سقوط كميات هائلة من النيازك والحجارة الكونية.
ـــــــــ
في شهر آبريل من كل سنة وفي شمال الكرة الأرضية نرى عدداً كبيراً من النيازك تتساقط من السماء وتصطدم بالغلاف الجوي وتحترق وتتحطم وتحدث أشرطة من الضوء في مشهد رائع. ويقول العلماء إن هذه النيازك ما هي إلا حجارة انفصلت عن كواكب أخرى مثل المريخ ولا تزال تسبح في هذا الكون الواسع.
إن معظم الحجارة المتساقطة على الأرض تحترق بسبب احتكاكها بالغلاف الجوي، فهي تأتي وتدخل هذا الغلاف الجوي بسرعة كبيرة وعند احتكاكها بالطبقات العليا للغلاف الجوي ترتفع درجة حرارتها آلاف الدرجات المئوية وتتبخر وتتلاشى وبهذه الطريقة يحفظ الغلاف الجوي الحياة على الأرض من الكميات الكبيرة من الحجارة، وإلا لو سقطت هذه الكميات الكبيرة لأحرقت الأرض بمن عليها.
 
الحفرة التي أحدثها أحد النيازك الحديدية منذ خمسين ألف سنة في أريزونا، وقطرها 1.6 كيلو متر، وعمقها 180 متراً. وتقول الحسابات إن هذا النيزك ضرب الأرض بسرعة أكثر من 40 ألف كيلو متر في الساعة، ويقدر العلماء طول النيزك بأكثر من 40 متراً، ويزن أكثر من 300 ألف طن. المصدر www.nasa.gov
عندما تكون كتلة الحجر كبيرة بما فيه الكفاية فإنه ينجح باختراق الغلاف الجوي ويسقط على الأرض ولكنه يكون ملتهباً، بسبب الحرارة التي يولدها الاحتكاك، وعندما يصل إلى الأرض يحدث ثقباً في البناء أو حريقاً في الشجر، وإذا أصاب أي إنسان أو حيوان قتله على الفور.
 
صورة للسماء وتظهر فيها مئات النيازك التي تحترق على حدود الغلاف الجوي لتظهر بألوان زاهية، هذه الحجارة لو سقطت على الأرض لأحدثت الكوارث الطبيعية. المصدر www.nasa.gov
يمكن أن يكون حجم النيازك الساقطة على الأرض بحجم الحصى أو أصغر من ذلك بحجم ذرة الغبار أو أكبر بحجم الصخور الكبيرة، ويمكن أن يصل قطر الحجر إلى أكثر من 900 كيلو متر! وهناك أحجار تدور حولها أقمار تابعة لها!
 
صورة لحجر نيزكي يدور حوله قمر تابع له، يبلغ طول الحجر 56 كيلو متر، أما طول القمر التابع له فيبلغ 1.2 كيلو متر، تأمل هذا النظام الكوني البديع، ألا يدل على عظمة الصانع سبحانه وتعالى؟
تأتي معظم النيازك من الحزام الذي يدور حول الشمس بين كوكبي المريخ والمشتري، حيث تدور بلايين الأحجار في فلك محدد حول الشمس، ويقول العلماء إن الجاذبية الهائلة لكوكب المشتري باعتباره أكبر كواكب المجموعة الشمسية، هذه الجاذبية تشد هذا الحزام الحجري إلى الكوكب وتمنع الأحجار من السقوط على الأرض أو الاقتراب منها إلا بكميات ضئيلة جداً يبددها الغلاف الجوي للأرض، وهذه نعمة من نعم الله تعالى علينا.
 
نرى في هذا الرسم الشمس في المركز وتدور حولها الكواكب ونرى حزاماً كبيراً من الحجارة التي تقع بين كوكبي المريخ والمشتري، ويحوي هذا الحزام بلايين الأحجار النيزكية منها مليون حجر قطره 1 كيلو متر، والتي يأتينا منها باستمرار دفعات لتصل إلى الغلاف الجوي للأرض. يبعد هذا الحزام من 300-600 مليون كيلو متر عن الشمس، وتدور دورة كاملة حول الشمس في مدة قدرها 3-6 سنوات.
الخطر القادم
يؤكد العلماء وحسب قانون الاحتمالات أن هناك إمكانية لدخول زخات من المطر النيزكي إلى الأرض بنتيجة ظروف معينة، وأن هذه العملية ممكنة الحدوث لأن الأحجار تسبح في كل مكان تقريباً في المجموعة الشمسية وبالقرب من الأرض.
ولذلك عندما نزل القرآن وحدث المشركين عن عذاب الله بالحجارة التي تمطر من السماء، أنكروا هذه الحجارة واعتبروها من أساطير الأولين، قال تبارك وتعالى: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [الأنفال: 32].
فهؤلاء لم يدركوا أن نزول الأحجار من السماء هي ظاهرة كونية حدثت في الماضي مع المكذبين ويمكن أن تحدث لأي قوم، فأنكروا هذه الظاهرة وكذبوا بها، بل وطلبوا من الله أن يمطر عليهم هذه الحجارة، ولكن الله تعالى رحيم بعباده على الرغم من كفرهم فقال لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال: 33]. كذلك حذَّرنا الله تعالى من هذه الأمطار الحجرية، وأنه يجب علينا أن نحذر من عذاب الله تعالى وأنه قادر على أن يرسل علينا هذه الحجارة في أي وقت، يقول تعالى: (أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ) [الملك: 17].
وعند هذه النقطة نتوقف قليلاً لنتساءل: لو كان القرآن كتاب أساطير كما يقول بعض الملحدين فهل جاء الحديث عن الأمطار من الحجارة على سبيل المصادفة؟ إن وجود هذه الحقائق العلمية في القرآن لهو دليل مادي على صدق كل آية من آياته.
وينبغي أن نشير إلى أننا في هذه الأبحاث نحاول فهم الحقيقة العلمية الكامنة وراء كل آية من آيات القرآن، ولا نجزم بصحة تفسيرنا أو فهمنا، بل هي محاولات واجتهادات قد تصيب وقد تخطئ، ونحن مأمورون بتدبر القرآن، وقد تكون الحجارة التي أمطرها الله على قوم لوط من نوع خاص لا يعلمه إلا الله، وهدفنا من هذه المقارنة بين الحقيقة القرآنية والحقيقة العلمية أن نستيقن بأن القرآن يتفق مع العقل ومع المنطق العلمي ولا يخالف العلم أبداً وهذا ما أشار إليه تبارك وتعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].


ـــــــ
نرى في هذه الصورة كوكب الأرض على اليمين ويحيط به مجال مغنطيسي قوي جداً وهذا المجال كما نرى يصد الجسيمات التي تطلقها الشمس وتسمى الرياح الشمسية القاتلة، ولولا وجود هذا المجال لاختفت الحياة على ظهر الأرض، ولذلك قال تعالى: >في قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) [الطارق: 11-13].
في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 32].
في بحث جديد لوكالة الفضاء الأمريكية NASA تبين أن الغلاف الجوي مهم جداً لاستقرار الأرض، وحفظها من العواصف الشمسية القوية. فقد أرسلوا العديد من الأقمار الاصطناعية إلى مدارات مختلفة حول الأرض، وتبين لهم أن طبقة الأيونوسفير هي طبقة تحتوي ذرات مؤينة وهي غنية بالإلكترونات وتمتد فوق سطح الأرض حتى ألف كيلو متر تقريباً.

هذه الطبقة يسمونها Reflector أي "عاكس" ولو رجعنا إلى اللغة العربية نجد أن كلمة "رجْع" هي خير كلمة تعبر عن حقيقة هذه الطبقة حيث أنها تُرجع الأمواج الكهرطيسية التي يرسلها الإنسان ويتواصل بها من خلال الاتصالات الرقمية في الفضاء، وهي تُرجع الرياح الشمسية العنيفة وتردها وتعكسها للخارج فلا تصيب الأرض بأي أذى.

فإن خاصية الانعكاس التي يقوم بها هذا الغلاف وبخاصة طبقة الأيونوسفير، ذكَّرنا بها القرآن أيضاً، بل وأقسم بها، يقول تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) [الطارق: 11-13].

من
هنا

مواضيع ذات صلة

و السماء ذات الرجع

صدى الانفجار الكبير

فسبحان الله العظيم

يأتي بعد كل هذا ملحد يقولك صدفه؟؟؟؟!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق