الخميس، 4 أكتوبر، 2012

هل للبراكين و الزلازل و الاعاصير فوائد؟؟؟؟



http://www.windows2universe.org/earth_science/images/Alaskan_volcano.jpgبسم الله والحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله صلي الله
دائما صديقي الملحد يصرخ الزلازل البراكيين الكوارث  الشر الشر الشر ^_^

http://www.eos.ubc.ca/courses/Dist-Ed/SyllabusImages/tungurahua-volcano.jpg

و انا اسأل هل عندما يحدث الزلزال او البركان يحدث علي كل البشر او بعضهم
؟؟؟بطبع بعضهم
و تحدث علي الارض التي يعيشون عليها ثم يتأثر بها بعض الموجديين
فلما التعميم؟؟؟؟
هذه اول نقطه
نبدء بسرد الايات  الزلازل من القرأن
في القران
يقول تعالي
(الانشقاق:3-5)، "قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ" (الأنعام: من الآية65).قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ" (النحل:26). "أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ" (النحل:45، 46).

"إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ" (الحج: من الآية1)،
"فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ" (العنكبوت:40). أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ }
تبارك
=======================================================
 السؤال الاول من الملاحده اليس في هذه القريه رجل صالح

يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم
(إن الناس إذا عمل فيهم بالمعاصي فلم يغيروا أو شك الله أن يعمهم بعقاب))

سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: (( إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة )) أخرجه أحمد بسند حسن وهو عند أبي داود وله شواهد من حديث حذيفة وجرير وغيرهما عند أحمد وغيره.
"

الزلازل من اشراط الساعه








كثرتها من أشراط الساعة: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل)) (رواه البخاري)يقول
الدكتور زغلول النجار بأنها "جند من جنود الله يسخرها عقابا للمذنبين وابتلاء للصالحين وإنذارا للناجين". ويقول إن البشرية إذا لم تأخذها بهذا المنظار فلن تستفيد منها أبدا.
فالزلازل جند من جنود الله سخرها –عز وجل- إبتلاءاً للمؤمنين وعقاباً للعاصين وعبر للناجين، وهي ظاهرة كونية وإن بدت في ظاهرها أنها مدمرة إلا أنها معمرة للكون فإنه يمكن أن يصاحبها تكوين سلاسل جبلية أو ثوران للبراكين Volcanoes التي تكون محملة بالثروات المعدنية إلى سطح القشرة الأرضية. فلولا حدوث الزلازل وتكون الجبال وثوران البراكين لاستوى سطح البحر مع اليابسة وما كانت هناك حياة.
فلقد وصف القرآن الكريم الزلازل بعدة كلمات منها الزلزلة والصيحة والرجفة والخسف وما ينتج عنه من غرق.
كما في قوله تعالى: (فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (العنكبوت:40).
وهدم المباني كما في قوله تعالى : (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (النحل:26)
هذا ولأنه لا يوجد عقاب بدون ذنب نلاحظ هذا في قول حيث يقول الله تعالى: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (النحل:45-47).

وايضا

سأبد بالشرح


تمهيد:


أرضنا ليست جثة هامدة إنها حية : تتنفس  تتحرك 00

وتنبض ، تتنفس بما تملكه من طاقة حرارية في أعماقها ،

تتحرك  مغيرة بذلك معالم سطحها باستمرار ، وتنبض

بنبضات اهتزازية منتظمة أطلقنا عليها اسم الزلازل . 


ماذا يحدث إذا توقف هذا النبض ؟ ببساطة لن تستطيع الأرض

مقاومة الطاقة والاجهادات الكامنة في أعماقها ولانفجرت

وتطايرت في الفضاء الخارجي بشكل شهب ونيازك . وماذا لو

كانت أرضنا جثة هامدة ؟ فتوقفت أنفاسها ، وتوقف نبضها ولم

نعد نصادف زلازل مدمرة ولا حتى هزات خفيفة ، وتوقفت

عملية التدوير المستمرة للقشرة الأرضية فخلت الأرض من

الإنهدامات والحركات البنائية بمختلف مقايسيها ، ماذا سيجري

لو تم هذا الأمر ؟ بالتأكيد ستكون العواقب وخيمة ، فخلال

مليون ونيف من السنين  ستحول المياه والرياح المناطق

الجبلية إلى ركام سيُنقـَـل إلى الأماكن المنخفضة وإلى البحار

والمحيطات بشكل خاص ، فتتراكم هناك مكونة طبقات تراكمية

وترسيبية سميكة فتتناقص فروق الارتفاع بين المرتفعات و

المنخفضات ، وتدرجياً سيتحول سطح الأرض إلى سهول

وأشباه سهول وستتناقص أعماق البحار والمحيطات ، وسيتبدل

وجه الأرض تماماً عما هو عليه الآن .ومع الزمن سيغرق وجه

الأرض بغبار الفتات الصخري ، وتخلد الأرض إلى الموت

والسكينة .

مدخل :

إذا كانت ظاهرة حركة الصفائح التكتونية 

[صورة مرفقة: TECTONICS3.JPG]

أدت إلى نشأة الظروف الملائمة للحياة كتكون المحيطات


والمجال الجوي وقارات العالم قبل مليارات السنين وهيأت بذلك


كوكب الأرض لأن يكون كوكباً مأهولاً . هذه الميزة الفريدة

والخاصة بكوكب الأرض والتي أكدتها العمليات التي تمت

لاستكشاف الصفائح التكتونية لما يقرب من 70 كوكباً وقمراً

مختلفاً تكون المنظومة الشمسية ، والتي أثبتت أن هذه العملية

لم توجد سوى في كوكب الأرض فقط"4" ؛فإنها الآن تقوم

بالحفاظ على استمرار الحياة فتقوم بتكوين الجبال وتكوين

البراكين ، وبتالي تخصيب التربة وتنظيم حرارة الكوكب

والمحافظة على التوازن الكيمائي للبحار والتغير لمراكز

القطبين وبتالي الاختلاف والتنوع المناخي .

الزلازل نبضات الأرض واكسير يجدد شبابها :


مما سبق يمكننا أن نقول بأن الزلازل نبضات الأرض واكسير

يجدد شبابها ، فمنه تبين لنا الوجه الآخر للزلازل غبر الوجه

الذي كنا نعرفه ونشاهد أثاره من دمار وموت . وعرفنا من

خلاله أن للزلازل فوائد لا تخص حياة الأرض فحسب بل وحياة

من عليها أيضاً .

فوائد الزلازل :

( أ ) فوائد تتعلق بالأرض ( على المدى البعيد )

1ـ تكوين الجبال وبذلك يتم التقليل من سرعة القشرة الأرضية

وبالتالي المحافظة عليها من تناثرها في الفضاء الخارجي بفعل

القوة الطاردة المركزية .

2
ـ إعادة الجبال إلى أماكنها بعد الانزلاق الذي تنزلقه كل عدد من

السنين ، والجبال كما نعرف هي الثقالات والأوتاد التي تثبت

القشرة الأرضية في أماكنها ( انظر الشكل)


ولولا هذا التثبيت لانفجرت بفعل باطن الأرض الذي يغلى

كمرجل ويتمدد دافعاً القشرة في كل اتجاه بضغط هائل . 

(ب) فوائد تتعلق بالكائنات (على المدى القريب )

1ـ تخصيب التربة 


( ب ـ 1ـ1) من المعلوم أن الزلازل تكون مصحوبة بالبراكين ،

وتأثير البراكين على التربة لا يخفي على أحد فهي تزودها

بالمواد المعدنية ، كما أن التربة البركانية تعتبر من أخصب

الترب الصالحة للزراعة .

( ب ـ 1ـ2)تقوم الأمواج الهائلة الناتجة عن التسونامي بتوزيع

رواسب خصبة مما يؤدي إلى جعل التربة اكثر خصوبة من ذي

قبل " . 

2ـ المحافظة على التوازن الكيمائي للبحار :

تتميز كل منطقة بحرية بتركيز خاص بها فيجعل لها خصائص

تمتاز بها عن غيرها من المناطق من حيث الملوحة والكثافة

والحرارة والأحياء المائية وقابلية ذوبان الأكسجين في الماء

اعتماداً على كل ما سبق يمكننا القول : بأن الزلازل وإن كانت

كوارث تهلك آلافاً فإن ذلك في سبيل بقاء الحياة والإنسانية

وامتداد عمر الدنيا إلى أجلها المكتوب في الزمان . فبها تعلو

جبال وتنخفض سهول ، وتتشكل فجوج سحيقة على سطح

الأرض وفي أعماق المحيطات وتثور براكين وتظهر جزر

وتغور أخرى وتهتز الأرض وتميد الجبال ، كل ذلك يحدث

ويجرى باستمرار وبلا انقطاع وتتقارب أجزاء وتتباعد أخرى

فيحدث ما يحدث من تبدلات مناخية ونباتية وحيوانية على

سطح الأرض ، وتستمر الحياة .

الزلزال :
هو عبارة عن اهتزاز سطح الأرض نتيجة لاضطراب
وقتى فى توازن الصخور أو توازن جاذبيتها
على السطح أو أسفله .
والزلازل الطبيعية تنقسم إلى ثلاثة أنواع
حسب الضغط الذى وقع على الصخور
الناشئ بها الزلزال كما يلي :
 

1- زلازل بركانية Volcanic earthquakes :
وهى التى تصحب الثورانات البركانية وهى ليست
عنيفة فى العادة ، ويتكرر حدوثها فى الجهات البركانية
. ويحدث الزلزال فيها عند اندفاع الحمم ( اللافا )
اندفاعا مفاجئاً فى قصبة البركان أو أسفلها .

2- زلازل تكتونية Tectonic earthquakes :
وهى نتيجة حركة مفاجئة للقشرة وعادة ما تكون على
عمق يتراوح ما بين 4إلى 15 ميل تحت السطح
، وهى تنتج عن حركات انكسارية تؤدى إلى كسر
الصخور وتحركها على طول مستوى معين .
وتختلف الزلازل التكتونية فى كثافتها إلا
أن بعضها يتميز بالعنف الشديد .

3-   زلازل بلوتونية Plutonic earthquakes :
وهى أقل الزلازل دراسة ، وتحدث على عمق يتراوح
ما بين 150إلى450 ميل ومعظم الزلازل
التى سجلت من هذا النوع كان على عمق 435 ميل .
 

وتصنف الزلازل حسب عمقها كما يلى : ـ

1- عادية Normal عندما تكون الزلازل على عمق 50 كم
أو أقل
.

2-  متوسطة Intermediate عندما يكون المركز على
عمق ما بين 70كم إلى 350 كم .

3- عميقة  
Deep-focus
ويقع مركزها ما بين 250إلى 700كم .

وتحدث الزلازل كل يوم ، بل تبين من التسجيلات
الطويلة لأجهزة السيزموجراف المنتشرة
فى معظم أنحاء العالم ،
أن الأرض تتعرض لهزة فى مكان ما بها بمعدل
لا يقل عن مرة كل ساعتين ونصف
. وفى جهات انتشار الزلزل ـ
منطقــة الحلقــة الناريــة
fire ring zone حول المحيط الهادى ،
وفى نطاق النظام الآلبي فى أوراسيا ـ يحدث أكثر من هزة فى اليوم الواحد
، قد تكون محسوسة بحيث لا يشعر بها الإنسان
وقد تكون خفيفة بحيث لا تسجلها سوى أجهزة السيزموجراف الحساسة .

 

مركز الزلزال :

وهو الموضع الذى تنشأ فيه الهزة الزلزالية ، وهو عبارة عن مركز إشعاع لانطلاق الموجات ، ويقع أدنى سطح القشرة لذلك يطلق عليه المركز السفلى أو الباطنى
 
Hypocentre، تمييزا له عن المركز السطحى الذى يقع على سطح القشرة Epicentre  وهذا المركز هو
النقطة التى يصل إليها أقصر خط من المركز الباطنى إلى السطح
.


ويمكن التعرف عليها برسم خطوط سيزموجرافية Isosiesmol lines ، يمثل كل خط منها الهزات المتساوية فى القوة فى الموجات الزلزالية ، وهى تقع وسط تلك الخطوط .

وتعرف الهزة التى تحدث بها باسم الزلزال المحلى ، ويصل مدارها إلى 100كم فى جميع الاتجاهات منها ويعتقد بأن المركز قد يكون مجرد نقطة فى ثنايا الأرض إذا كان الزلزال بسيطا ، أما إذا  كان عنيفا فإن المركز يكون على مدى كبير خاصة فى حالة الزلزال التكتونى حيث يمتد المركز مع خط الانكسار وفى حالة زلزال كاليفورنيا عام 1906 أمتد مركز الزلزال إلى مسافة 190ميل طولا و3 أميال عرضا وكان طول الانكسار 350 ميلا . كما أنه فى حالة الزلازل التكتونية يتغير المركز مع تغير موضع تكسر الصخور .


البركــان :
هو شق فى القشرة الأرضية تخرج منه مواد منصهرة يطلق عليها اسم الحمم البركانية ( اللافاLava  ) عن طريق أجزاء البركان وهى خزان الصهير Magma Chamber وقصبة البركان Volcanic Pipe وفوهة البركان Vent . وعندما تخرج الحمم البركانية خارج الأرض يطلق عليها اسم اللافا ( اللابة ) . ودرجة حرارة المادة المنصهرة فى باطن البركان تكون عالية جداً . فعندما تخرج تقابل درجة حرارة الجو العادى،  فيحدث لها تصلب مفاجىء ،  مكونه  الصخور البركانية .
 

يتكون البركان من الأجزاء التالية : ـ
 

فوهة البركان :
وهى الفتحة التى تخرج منها الحمم وهى عبارة عن فجوة أعلى قمة البركان حيث تندفع وتسيل منها الحمم حيث تتراكم على جوانبها مكونة المخروط والجبل البركانى .

المخروط :
وهو المخروط الظاهر على سطح الأرض والذى يشبه التل الصغير والذى تكون نتيجة لتراكم الحمم البركانية.

عنق البركان :
وهو تجويف أسطواني الشكل تقريباً ويسمى أحيانا بالمدخنة وهو الجزء الذى يصل ما بين الفوهة إلى خزان الصهير فى باطن الأرض حيث يسلك الصهير الموجود فى الخزان عنق البركان فى طريقة إلى الفوهة التى يندفع منها مكونا الحمم البركانية .

خزان الصهير:
ويقع على أعماق بعيدة من سطح القشرة الأرضية حيث يتكون من مواد مصهورة بسبب الحرارة العالية فى باطن الأرض .

 

تنتج البراكين أثناء ثوراتها نواتج غازية وأخرى سائلة بالإضافة الى النواتج الصلبة .

النواتج الغازية :
تخرج البراكين كما هائلا من الغازات تختلف فى كميتها ونوعيتها من بركان لاخر ومن أهم نواتج البراكين الغازية بخارالماء وثانى أكسيد الكربون والكلور وأكاسيد الكبريت وكلوريد الامونيوم . ويصاحب خروج هذه الغازات بعض النواتج الصلبةالتى تسلك أثناء خروجها مع الغازات سلوك الموائع وهذه النواتج الصلبة هى الرماد البركانى .


النواتج السائلة :
وهى الحمم المصهورة والمعروفة باسم اللافا والتى ما تلبث أن تسيل على جوانب البركان مكونة فيما بعد الصخور البركانية .
 

النواتج الصلبة :
من أهم النواتج الصلبة التى تقذفها البراكين البريشيا البركانية وهى قطع صخرية صغيرة الحجم حادة الزوايا وكذلك الأجلوميرات Agglomerate وهى قطع صخرية صغيرة الحجم مستديرة أو شبه مستديرة .

 

من فوائد البراكين :

1- قد يبدو من الغريب أن البراكين هى من عوامل البناء رغم ما استقر لدى البشر عموما أنها من أشد العوامل الطبيعية فى التدمير والفناء . والدليل على ذلك أن كل الجزر المتناثرة فى المحيط الأطلنطى أنما هى من نواتج ثورات البراكين حسب ما أفادت به نظرية بنائية الألـواح  plate Tectonic وعلى سبيـل المثـال فإن انفجار بركان  مونت كيلو Mont Kilaw   سنة1960 قد أضاف مساحة جديدة لجزيرة هاواى تقدر بحوالى5 , 1 كم مربع.
 

2- إن نواتج البراكين من الرماد البركانى والمواد الصلبة بما تحويه من معادن وعناصر تشكل جميعها أجود أنواع الأسمدة التى تزيد من خصوبة الأرض بدرجة كبيرة والدليل على ذلك أن الأقطار التى تعرضت عبر العصور الجيولوجية لنشاط بركانى تتمتع بتربة خصبة للغاية ، غنية بكل ما يلزم للنبات من المعادن والعناصر ، مثل اندونسيا واليمن وسيلان .... الخ .
 

3- إن البراكين عندما تثور فإنها تدفع إلى سطح الأرض من بين ما تدفع عدداً من الخامات المعدنية النافعة التى يتكلف الإتسان فى استخراجها ما يتكلفه عادة من الدراسات الاستكشافية أو الحفر وعلى سبيل المثال فإن من أهم الموارد المعدنية التى يمكن أن تكون ضمن نواتج البراكين الكبريت والزئبق  ومن المعروف أن تعدين هذين الموردين من الموارد المعدنية قائم فى كثير من الأحيان على ما تخرجه البراكين النشطة منهما .
 

 4ـ وإذا كان الكبريت والزئبق هما من الموارد المعدنية التى تتصل اتصالا مباشرا بالبراكين فإن هناك عددا آخر ذا صلة أيضا بها فمن المعروف أن الصخور البركانية بحكم ظروف نشأتها السريعة هى من أكثر الصخور استجابة لعمليات التجوية حيث يتخلف عن التجوية المعادن ذات المقاومة الكبيرة والتى غالبا ما تكون من المعادن الثقيلة كالذهب والفضة وخام القصدير .
 

5 ـ من الظواهر الطبيعية المصاحبة للبراكين الحديثة الينابيع الحارةHot Springs  والنافثات ( الفوارت)Fumaroles   فالينابيع الحارة هى انبعاث مياه طبيعية من باطن الأرض فى درجة حرارة مرتفعة نسبيا حاملة معها مكونات معدنبة مختلفة مثل الزرنيخ والأنتيمون والنحاس والقصدير بالإضافة إلى الأملاح المعدنية0 بينما النافثات هى انطلاق الغازات المختلفة من شقوق الأرض فى المناطق ذات النشاط البركانى ثم ما تلبث هذه الغازات أن ترسب ما تحمله من مكونات معدنية حول فوهات البراكين مما يجعل مناطق الينابيع الحارة والنافثات من الأماكن المأمولة فى التعدين .
 

-تستخدم المياه الحارة المنثقبة مــــن جوانب البركان كمصدر... للطاقة أحيانا... وقد استخدمت مثل هذه المياه في ايسلندا في الأغراض الزراعية , وذالك بايصلها داخل انابيب إلى مزارع خاصة تحت سطح الارض في تشغيل المولدات الكهربائية

 6ـ من الفوائد التى يرجى لها مستقبل كبير فى مجال الطاقة والتى يعكف العلماء الآن على إيجاد الحلول المناسبة لها هو إمكانية الاستفادة من الطاقة الحرارية العالية المنبعثة من الثورات البركانية , بعد أن تمت الاستفادة على الوجه الأكمل من الينابيع الحارة فى تدفئة المنازل فى بعض الأقطار الباردة مثل نيوزيلاندة .

للبراكين رغم الدمار الذي تسببه فوائد كثيرة، منها:


   * إنشاء جبال شاهقة قد تصل لآلاف الأمتار، وتكون الهضاب الشاسعة، والبحيرات في تجاويف البراكين الخامدة.

بناء أجزاء شاسعة من الأرض مثل هضبة الدكن بالهند و هضبة نهر كولومبينا بأمريكا....


   * تكوين الماس، بتحول الكربون تحت تأثير الحرارة والضغط الشديد إلى ماس.

   * استخدام الصخور الناتجة عن الحمم في رصف الطرقات.

   * إنتاج المواد الكيميائية من رواسب الكبريت الناتجة من ثوران البركان.

   * مساعدة العلماء على دراسة جوف الأرض من خلال المواد المقذوفة بفعل ثوران البركان.

المواد البركانية غنية بالمواد المفيده للزراعة و الصناعة كالبوتاسيوم و الحديد و الكبريت و من المعروف ان التربة البركانية من أفضل أنواع التربة للنبات...

- يعتبر الكبريت من منتجات البراكين و الذي ينتج من تكثف ثــــــــــم تجمد الفازات الكبريتية المتصاعدة من فوهات البراكين
استطاع الإنسان أن يستفيد من البراكين، فاستغل ذلك لصالحه، مثل:

ـ استغلال طاقة الحرارة الجوفية للأرض من أجل إنتاج الكهرباء، تدفئة البنايات والبيوت البلاستكية...؛

ـ التزود بمواد البناء للاستعمال الصناعي، مثل البازلت المستعمل كحجر للبناء، حجر الرَّص المستعمل كحصى لرصف الطرق، الخفان (حجارة خفيفة نخرة) والبَزّولان (Pouzzolane)، المستعملان كعوازل في الاسمنت المسلح؛

ـ التزود بالمعادن، مثل الكبريت، النحاس، الحديد، البلاتين، الألماس...؛

ـ تسميد التربة، مثل سفوح بركان إتنا Etna، التي تشكل مناطق ذات كثافة زراعية كبيرة بسبب خصوبة الأراضي البركانية، حيث يوجد بها حقول كبيرة من الحمضيات؛

ـ المساهمة في السياحة، وذلك من خلال جولات السياح على الأقدام بالقرب من البراكين، وأخذ حمامات معدنية ساخنة.

ما هي الأعاصير ؟ , المقصود بالأعاصير , مفهوم الأعاصير

هي عبارة عن عواصف ( حركات هوائية ) حلزونية , تنشأ في العادة فوق البحار أو المحيطات الاستوائية وتتجه نحو اليابسة مسببة الدمار لكل ما يعترض طريقها بسرعة تقارب 72 ميلا وفي بعض الأحيان تصل إلى 180 ميلا في الساعة وتستمر لعدة أيام وفي الغالب يكون أشد الدمار على الشواطئ , لأن الأعاصير تقلل من سرعتها جراء احتكاكها باليابسة

كيف تحددث هذه الأعاصير ؟

عندما يسخن الماء في البحار الاستوائية الي درجة حرارة تتراوح بين‏30,27‏ درجة مئوية فانه يعمل علي تسخين طبقة الهواء الملاصقة له‏,‏ وبتسخينها يخف ضغط الهواء فيتمدد ويرتفع الي أعلي ويكون منطقة ضغط منخفض تنجذب اليها الرياح من مناطق الضغط المرتفع المحيطة فتهب عليها من كل اتجاه مما يؤدي الي تبخر الماء بكثرة وارتفاع هذا البخار الخفيف الي أعلي وسط الهواء البارد

قياس درجة قوة الأعاصير

يتم تحديد كثافة الإعصار بواسطة مقياس (فوجيتا) وتقاس الأعاصير بحجم الدمار الذي تخلفه و ليس بأحجامها الطبيعية.

أنواع الأعاصير

الإعصار F-1 –

تتراوح سرعة الرياح فيه ما بين 73 و 112 ميل في الساعة. وحتى هذا النوع من الأعاصير بإمكانه خلع الألواح الصخرية من ارفف المنازل، ودفع السيارات المتحركة إلى خارج الطريق. وربما انقلبت المنازل المتحركة رأساً على عقب وتحطمت الحظائر.

الإعصار F-2 -

تتراوح فيه سرعة الرياح ما بين 113 و 157 ميلاً في الساعة. هنا تبدأ أسقف المنازل في الانخلاع، وتتحطم المنزل المتحركة الموجودة في مسار الإعصار. كما يمكن لهذا الإعصار أن يدفع قاطرات السكك الحديدية خارج الخط الحديدي.

الإعصار F-3 -

تتراوح سرعة الرياح ما بين 158 و207 أميال في الساعة. وهذا الإعصار يتسبب في اقتلاع الأشجار الضخمة من جذورها وتحطيم حوائط المباني وأسطحها الصلبة مثلما تتحطم أعواد الثقاب. وهذا الإعصار يعتبر حاداً ومدمراً.

الإعصار F-4 -

تتراوح سرعة الرياح فيه ما بين 208 و 260 ميل في الساعة. و هذا الإعصار يقذف بالقاطرات ويقلب الناقلات حمولة 40 طن مثل اللعب. ويخلف هذا النوع دماراً واسعاً.

الإعصار F5 -

تتراوح سرعة الرياح فيه ما بين 261 و318 ميلاً في الساعة. إن هذا النوع من الأعاصير يحطم كل ما يقف في مساره، إذ يقذف بالسيارات كالحجارة لمسافات تصل لمئات الامتار، وحتى المباني يمكنه اقتلاعها بالكامل من الأرض. وتماثل قوة هذا الإعصار قوة القنبلة الذرية

إحصائيات الأعاصير

- أقوى إعصار حلزوني: إعصار "نانسي" في شمال غرب المحيط الهادي في الثاني عشر من سبتمبر عام 1961، والذي بلغت سرعة رياحه 342 كيلومترًا/الساعة.

- أسرع الأعاصير الحلزونية تكوناً: إعصار "فورست" في شمال غرب المحيط الهادي في شهر سبتمبر 1983، زادت سرعة رياحه 56 كم/الساعة في خلال 6 ساعات، و138 كم/الساعة في خلال يوم واحد.

- أعلى موجة ناتجة عن إعصار حلزوني: موجة كان ارتفاعها 13 مترا في إعصار "باثرست باي" بأستراليا عام 1899.

- أضخم إعصار حلزوني: إعصار "تب" في شمال غرب المحيط الهادي في أكتوبر 1979، والذي بلغ نصف قطره 1100كم.

- أصغر إعصار حلزوني: إعصار "تريسي" بأستراليا في ديسمبر 1974، والذي بلغ نصف قطره 50 كيلومترًا فقط.

- أطول إعصار عمرا: إعصار "جون" في شهريْ أغسطس وسبتمبر من عام 1994، والذي استمر لمدة 31 يوم.

- أكثر الأعاصير تسببا في وفيات: إعصار بنجلادش عام 1970، والذي تسبب حسب أقل التقديرات في 300.000 وفاة.

- أكثر الأعاصير دمارا: إعصار "آندرو" عام 1992، والذي أصاب جزر "ألباهاما"، وولايتي "فلوريدا" و"لويزيانا" الأمريكيتين، والذي قُدِّرت خسائره بـ26.5 بليون دولار أمريكي.


كيف تنشا الاعاصيروما مدى خطورتها؟ وهل لها جوانب نافعه؟

الاعاصير ظواهر مناخية طبيعية تحدث حوالى 100 مرة كل عام على مستوى العالم ويكون من

نتائجها هلاك وتدمير العديد من المنشات والاحياء وهى تكون على هيئة عواصف بحرية

ومدراية فظيعة تختزن كميات هائلة من الحرارة تنقلها الى مكان اخر بارد وهى تبدا غالبا عند خط

الاستواء او بالقرب منه ومنطقة خط الاستواء منطقة ذات غيوم كثيفة وغزيرة الامطار لا تستطيع
الرياح اختراقها من اعلى او من اسفل وهذه الغيوم تفصل بين جوين متناقضين فيوجد اسفلها
جو شديد الحراة ملتهب وفوقها على ارتفاع عشرة كيلو مترات جو شديد البرودة يدور فى
الاتجاه المضاد للرياح السكجية وذلك لتصريف الطاقة الصاعدة عند منفذ الغيوم والتى تنج
من دوران الارض وهى تؤدى الى احداث تغير فى التيارات الجوية عند خطوط العرض المدارية وهذه
الظروف الجوية هى التى تحدث الاعاصير وتزداد هذع الاعاصير كلما كان هناك تغذية بالحرارة
من اسفل ومكان تصريفها من اعلى كما ان القوة الطاردة المركزية الناتجة عن سرعة دوران الرياح
حول المركز تعمل على توليد الاعاصير ويؤدى الاعصار الى نقل الطاقة الفائضة من المناطق الاستوائية الى المناطق الباردة فى الشمال ولذلك الاعاصير تعمل على حفظ التوزان البيئى
والمناخى للمناطق المختلفة من العالموتبلغ سرعة الاعاصير حوالى 450كم/ساعة وبالتالى
فانها ذات قوة تدمير رهيبة وقد صور العلماء مدى خطورة الاعصار بانه كل ثانية يصرف من

الطاقة ما يوازى تصريف قنبلتين ذريتين كالتى القيت على هيروشيما
من الفوائد الاعاصير
رغم ماتحملة الاعاصير من كوارث طبيعية لاحصر لها الا ان لها فوائد خصوصاُ لكوكب الارض ، فمن فوائدها

: نقل الطاقة الفائضة من المناطق الاستوائية الى المناطق الباردة فى الشمال ولذلك الاعاصير تعمل على حفظ التوزان البيئى  والمناخى للمناطق المختلفة من العالم ، وكذالك ايضاً  : جلب الامطار فى الاماكن التى ينتظر فيها الناس اى رذاذ من المطر ليرتوى الزرع والحيوان وسقوط الامطار يكون بكثرة وغزارة تصل الى حد الطوفان وذلك فى فترة وجيزة من الزمن ،  لذالك تعتبرالاعاصير اجهزة تكييف وتبريد لكوكب الارض .


http://wiki.answers.com/Q/What_are_6_benefits_from_earthquakes

http://answers.yahoo.com/question/index?qid=20080709234503AAmQMW4

http://wiki.answers.com/Q/What_are_6_benefits_from_volcanoes

http://wiki.answers.com/Q/What_are_the_benefits_of_a_hurricane

/Q/What_are_the_benefits_of_a_hurricane

http://en.wikipedia.org/wiki/Earthquake

http://en.wikipedia.org/wiki/Volcano


http://en.wikipedia.org/wiki/Tropical_cyclone


الموضوع اوضح

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?49990-%E5%E1-%E1%E1%C8%D1%C7%DF%ED%E4-%E6-%C7%E1%D2%E1%C7%D2%E1-%E6-%C7%E1%C7%DA%C7%D5%ED%D1-%DD%E6%C7%C6%CF%BF%BF%BF%BF

هناك 3 تعليقات:

  1. الاعاصير والبرا كين من ايات اللة فى خلقة يصيب بها من يشاء من عبادة ولعلها تكون رادعة لظلم الانسان لاخية الانسان

    ردحذف
  2. الاعا صير والبراكين من ايات اللة فى خلقة يصيب بها من يشاء من عبادة لعلها تكون رادعة لظلم الانسان لاخية الانسان

    ردحذف
  3. الاعا صير والبراكين من ايات اللة فى خلقة يصيب بها من يشاء من عبادة لعلها تكون رادعة لظلم الانسان لاخية الانسان

    ردحذف