الاثنين، 8 أكتوبر، 2012

افلا لم ينظروا الي الابل كيف خلقت



عدد الإبل في العالم حالياً حوالي 20 مليون رأس .
- 14 مليون منها في المنطقة العربية ( أي 70 % من إبل العالم ).
شكل الجمل غريب لايشبه الحيوانات الأخرى ...

- كبير الحجم ..

- مرتفع ..
- ذو قوائم عالية ..
- رقبة طويلة تنتهي برأس صغير نسبياً ..
- من الحيوانات اللبونة المجترة تلتهم الطعام ثم تعيد إجتراره مرة اخرى.

===========================================

إن هذا الحيوان عجيب ...
نراه في بعض صفاته المظهرية والفسلجية مشابهاً للحيوانات الأخرى
ولكن تجده في صفات اخرى يختلف عنها ليعلن عن فرديته التامة
في كثير من الأمور التي لازال البعض منها غير واضحة التفسير
وكلما تقدم الإنسان وتعمق في بحوثه العلمية البيولوجية ظهرت له
أسرار هذا الحيوان الفريد
وفعلاً تجسد الإعجازالإلهي في خلق الإبل كما سنلاحظ ...
==================================
المعدة المركبة في الإبل تتكون من ثلاثة أجزاء وهي:

1/-الكرش

2/-الشبكية .. 3/- المعدة الحقيقية ...

- لا توجد مرارة ( الحويصلة الصفراء ) gall bladder في الإبل.


- الإبل له قوائم طويلة تنتهي بالخف


- الجلد مكسو بالوبر وهو كثيف في الإبل ذات السنامين .


- توجد مناطق متقرنة في الجلد تسمى الوسائد تقع في الجهة الصدرية والبطنية والقوائم وهذه الوسائد تساعد الحيوان عند الجثوم على الأرض لإمتصاص الصدمة وكذلك لمنع إحتكاك الجسم مع الرمال الساخنة صيفاً.


- الشفه العليا مشقوقة وتكون الشفتين لينه وسريعة الحركة


- الرقبة الطويلة في الإبل تساهم في موازنة الحيوان عند النهوض

وتعمل عمل الرافعة الآلية حيث إن الإبل هو الحيوان الوحيد الذي تحمل عليه الأحمال
وهو جالس إلى أن ينهض بحمله بسهولة.

- يوجد كيس ( طرف حلقي ) في فم الذكور وهذا الكيس يشبه البالون يخرج من الفم عند الهياج أو التنافس مع الذكور الأخرى في موسم التناسل.


- الكريات الحمراء في دم الإبل ذات خصائص فريدة منها أنها :


- ذات قدرة فائقة على البقاء سليمة في المحاليل الملحية دون أن تنكمش أو تنفجر


- وذات قدرة على إمتصاص الماء والإنتفاخ بمعدلات عالية


- الكريات الحمراء في دم الإبل أكثر عدداً وذات قدرة أكبر مما في الإنسان أو الحيوانات الأخرى على إمتصاص الأوكسجين وتحتوي على تركيز عال من الهيموكلوبين قريباً من سطح الكرية الحمراء مما يسهل في خروج الأوكسجين إلى خلايا الجسم.


- لكرات الدم القدرة الفائقة على إيقاف النزف الذي يمثل أخطر الأسباب في فقد السوائل.


كيف يقي الجمل نفسه من حبات الرمال في الصحراء ؟؟


ـ حبات الرمال في الصحراء تعد مشكلة عند السير عليها أو عند هبوب الرياح القوية حيث تصبح كأنها وابل من الرصاص فكيف تتعامل الإبل لوقاية نفسها من هذه الرمال أو بكلام آخر كيف أودعها الله تعالى من الميزات والصفات ما جعلها تستطيع التكيف مع هذه المشكلة:


ـ قوائم الجمل طويلة لترفع جسمه والرقبة طويله لذا الرأس يكون مرتفعاً بمسافة 2 متر عن سطح الأرض مما يجعله بعيداً عن حبات الرمل عند هبوب الرياح القوية.


ـ يستطيع غلق المنخران حيث يكونان على شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحميه مما تجعل عملية الإغلآق تامة إذا أراد الجمل ذلك.


ـ رموش العين طويلة وذات طابقين بحيث تدخل الواحدة بالأخرى فتشكل واقياً تمنع دخول حبات الرمل إضافة إلى علو الرأس عن الأرض.


ـ ذيل الجمل صغير ويحمل على جانبيه الشعر مما يجعله حامياً للمنطقة الخلفية للحيوان.


ـ وجود الخف الذي يحضن أقدام الجمل وهو وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمال نعومة وهو ما يصعب على أي حيوان سواه ثم إن القوائم الطويلة تساعد الجمل في إتساع الخطوات وخفة الحركة مما يجعله يصل إلى هدفه بسرعة وبذلك يتخلص من عوائق العواصف وذرات الرمال.


ـ يعتمد الجسم الثقيل عند البروك على وسائد من الجلد القوي السميك وهذه الوسائد تهيء الجمل لأن يبرك فوق الرمال الساخنة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بحرارة الرمال ولا يصيبه منها أذى.



- إذا فقد الإنسان 5 % من ماء الجسم فقد صوابه وحكمه على الامور وإذا فقد 10 % صمت أذناه ويأخذ بالهذيان ويفقد إحساسه بالألم ( وهذا من رحمة الله ).

وإذا بلغت النسبة 12 % فيستحيل عليه النجاة حتى وإن وجد الماء ,
بينما الإبل تستطيع تحمل نقص ماء الجسم مهما بلغت نسبة الفقدان
حتى تصل إلى 30 % أو أكثر وتستطيع الإرتواء بسرعة حيث يشرب الحيوان 200 لتر من الماء خلال دقائق دون أن يتعرض لمخاطر تخفيف سوائل الجسم الذي يتعرض له الإنسان العطشان المشرف على الهلاك حيث يعطى له الماء تقطيراً.

- تستطيع الإبل العطشانه أن تطفي ظمأها من أي نوع من المياه حتى وإن كانت ماء البحر أو ماء مستنقع شديد الملوحة أو المرارة بفضل إستعداد الكلية لأخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز أما الإنسان الظمآن فإن أي محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته.


ـ الجمل لا يلهث أبداً ولايتنفس من فمه مهما إشتد الحر أو إستبد به العطش وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من الفم.


ـ لايفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى.


ـ يستطيع جهاز تنظيم حرارة الجسم أن يجعل مدى تفاوت حرارة الجسم 7 درجات كاملة دون ضرر أي بين 34 و 41 مْ وهذه الآلية تفيد في الإقتصاد بكمية لابأس بها من الماء المستخدم في تنظيم درجة حرارة ثابتة.


في دراسة نشرت في مجلة العلوم الأمريكية في عدد آب 2005 ذكرت أن الإبل ذات السنام الواحد تتميز عن غيرها من الثدييات في انها تملك في دمائها وانسجة الجسم أجسام مضادة تتركب من سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية وشكلها على صورة حرف V وسميت بالأجسام المضادة الناقصة Nano Antibodies وسميت إختصاراً Nanobodies.


( الأجسام النانوية ) وهذه الأجسام تتواجد إلى جانب الأجسام المضادة من نوع Y.


ثم إن الحجم الصغير للأجسام النانوية تعطيها القدرة على الإلتحام بأهدافها وتدميرها بنفس قدرة الأضداد العادية وتتميز أيضاً بأنها أكثر ثباتاً في مقاومة درجة الحرارة وتغير الأس الهيدروجيني وتحتفظ بفاعليتها أثناء مرورها بالمعدة والأمعاء بعكس الأجسام المضادة العادية التي تتلف بالتغيرات الحرارية والأنزيمية للجهاز الهضمي


وهذا أوجد آفاقاً لصناعة أدوية تحتوي أجساماً نانوية لمرضى الأمعاء الإلتهابي وسرطان القولون ومرض الزهايمر وغيرها.


ومنذ عام 2001 تركزت الأبحاث على هذه الأجسام المأخوذة من الإبل وأثبتت الفاعلية في القضاء على الأورام السرطانية حيث تلتصق بكفاءة عالية بجدار الخلية السرطانية وتدمرها.


وطورت إحدى شركات الأدوية (Ablynx ) أدوية مصدرها حليب الإبل تستعمل في القضاء على فيروس الإيدز وفي بريطانيا وأمريكا توجد نتائج ممتازة في إنتاج عقار لمرضى الإيدز والسرطان


والكبد الفيروسي. يستعمل في روسيا وكازاخستان والهند حليب الإبل في علاج الأمراض العنيدة وفي أفريقيا يستعمل في علاج مرض الإيدز.


ـ روى البخاري عن أنس ( رضي الله عنهما ) أن رهطاً من قبيلة عرينه قدموا إلى المدينة المنورة وأعلنوا إسلامهم وخلال فترة بقاؤهم في المدينة تعرضوا لمرض شديد كانت نتيجته إنتفاخ البطن والوهن والإصفرارفأمرهم النبي محمد ( عليه افضل الصلاة والسلام ) أن يشربوا من حليب الإبل وأبوالها وقد فعلوا وشفوا بإذن الله.


وقد إعتقد الأطباء في عصرنا الحاضر أن ما أصاب هولاء القوم ه

و( مرض إلتهاب القولون والإستسقاء أو تليف الكبد ).

إن التجارب الحديثة في الوقت الحاضر في علاج مرض الإستسقاء ومرض الكبد الوبائي من النوع B , C


والإلتهابات الشديدة وأمراض السرطان المبكرة عولجت بحليب الإبل وأبوالها

( لإحتوائها على الأجسام المضادة الصغيرة Nanobodies ).

وفي إسرائيل يعكف بعض العلماء حالياً بمشاركة طاقم من الأطباء في إجراء تجارب لحليب الإبل في معالجة الأمراض التالية


( السكري , إلتهاب الأمعاء , الربو , التقيؤ , أمراض المناعه وغيرها ).


إن الله سبحانه وتعالى يأمرنا في القرآن الكريم أن نتدبر خلق الإبل

ورفع السماء ونصب الجبال وتسطيح الارض في آيات متتابعات من سورة الغاشية
وبدأ الله تعالى بخلق الإبل قبل الجبال والسماء والأرض ,

قال تعالى :¤ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت ¤ سورة الغاشية - 17 – 20


وذكرت أسماء الإبل المختلفة 13 مرة في القرآن الكريم بدون تكرار و 55 مرة مع التكرار


ختاماً فإن ما ذكرناه في هذه العجالة عن أسرار ومعجزات الإبل هي غيض من فيض وبذلك تتحقق المعجزة الربانية في دعوتنا لتدبر هذا الحيوان المفيد الذي إستفاد منه أجدادنا


ولا زلنا نكتشف معجزاته وفوائده فسبحان الله العظيم وتعالى وصلى الله على سيدنا محمداً عليه أفضل الصلاة والتسليم.

هناك تعليق واحد:

  1. جزى الله القائمين على هذه المدونه خير الجزاء ونفع بعلمهم . ونؤكد جميع ما ذكر فى التقرير انه حقائق علميه وتبين قدرة الله عز وجل "الذى اعطى كل شىء خلقه ثم هدى"
    فمن المستحيل ان تكون كل هذه الخصائص جائت مصادفه انما هى قدرة الله " الذى خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن لتعلموا ان الله على كل شىء قدير وان الله قد احاط بكل شىء علما "

    ردحذف