الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

خدعوك فقالوا متفلسف نبي كذاب؟؟؟

النبوة هي شيء عظيم و مكانة عالية ، إما يدعيها أحد إثنين لا ثالث لهما، فقد يدعيها أصدق الصادقين أو أكذب الكاذبين، ولايلتبس هذا بهذا على من كان له أقل حظ من النظر وهو ما سيتوضح في الأدلة التي سأذكرها


الدليل العقلي الأول:



قرائن أحوال محمد
صلى الله عليه وسلم التي عايشها الصحابة رضي الله عنهم.
فقرائن أحواله تعرب عنه وتعرف به هل هو صادق أم كاذب؟
وهذه القرائن عايشها الصحابة رضي الله عنهم فهم ليسوا بأغبياء ولا سفهاء حتى يصدقوا نبوته دون أن يركزوا على هذه القرائن بل هي ستفضح كذب محمد إذا كان غير صادق بدون أن يصدر منهم ذلك التركيز الدقيق.
فلو كان كاذباً لظهر عليه الجهل والكذب والفجور والخداع والمراوغة إلى أخر أنواع الكذب والخداع لكن الذي ظهر من محمد صلى الله عليه وسلم عكس ذلك حيث ظهر عليه العلم والصدق والبر والوضوح والصراحة والسلامة من التناقض والعدل والإنصاف وجميع الأمور التي تدل على صدقه، فالنبوة ليس ادعائها أمراً سهلاً فهي مشتملة على علوم وأعمال لابد أن يتصف الرسول بها وهي أشرف العلوم وأشرف الأعمال، فكيف يشتبه الصادق فيها بالكاذب؟!
فمن عرف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصدقه ووفاءه ومطابقة قوله لعمله علم علماً يقينياً أنه نبي صادق،
كيف لا؟!
وقد دل على صدقه ما اقترن به من القرائن منذ إدعائه النبوة إلى أن مات.

الدليل العقلي الثاني:


النظر في ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.

فالرسول لابد أن يخبر الناس بأمور، وأن يأمرهم بأمور وأن ينهاهم عن أمور، ولا بد أن يفعل أيضاً أموراً، فيعمل كل ذلك لكي يبين للناس أنه نبي صادق مبلغ عن الله تعالى وليؤكد أنه شرع الله سبحانه الجديد، فلو كان كاذباً لظهر في نفس ما يخبر عنه وفي نفس ما يأمر به وينهى عنه وفي نفس ما يفعله على وجه التشريع ما يتبين به كذبه من وجوه كثيرة،
لكن من عرف ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الشرائع وتفاصيلها يتبين له صدقه، وأنه نبي مرسل لا كذاب مخادع، فهي شاملة لكافة أوجه التشريع سواء ما يتعلق منها بالفرد أو المجتمع، وسواء أكان في العقيدة أو العبادة أو المبادئ والأخلاق، أو الإجتماع أو الإقتصاد أو السياسة في السلم أو الحرب، في السفر أو الحضر، في
الليل أو النهار، وليس فيه نقص أو قصور ولا عيب أو خلل،
ويشتمل على الهدى والرحمة والمصلحة والخير وعلى صيانة الفرد والمجتمع من الرذيلة والشر.
فمن نظر فيها بتمعن يتأكد أن هذه الشرائع لايمكن أن تصدر من بشر بل من نبي مرسل يبلغ عن الله تعالى.

الدليل العقلي الثالث:


التمييز بين الصادق من الكاذب فيم دون دعوى النبوة فكيف بدعوى النبوة؟!

لاشك أن التميز بين الصادق من الكاذب له طرق كثيرة في غير دعوى النبوة، فلو أن شخصين ادّعيا أمراً وأحدهما صادق والآخر كاذب، فلا بد أن يظهر صدق هذا وكذب هذا ولو بعد مدة، ثم إن الناس يميزون هل الإنسان صادق أم كاذب فيم يدعيه بأنواع من الأمور، فمن يدعي مثلاً أنه طبيب لابد أن ينكشف أمره بأنواع من الأمور ينجلي بها كذبه
ويظهر بها زيف إدعائه، فإذا كان ذلك فيم هو دون دعوى النبوة، فكيف بدعوى النبوة؟! )


هل يوجد دليلي يقيني علي صدق نبوته المعجزات

معجزاته في قومه
100 معجزه من معجزات الرسول في قومه
 

ماذا عن الذين يعيشون في العصور التي بعده


نعم اشراط الساعه

و هذا الرابط جزء يسير من اكثر من 3000 نبوئه تحققت

http://www.traidnt.net/vb/traidnt2101260/

http://www.alukah.net/Sharia/0/33882/

وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم


سأعرض عليك صفقة .. صفقة ثقيلة ..

أخدعوك عن عقلك فقالوا إن النبي صلى الله عليه و سلم فيلسوف ادعي كذبًا أنه رسول من عند الله ؟!!

أخدعوك فانخدعت لهم ؟!
فتعال أعرض عليك صفقة ستجعلك " الفيلسوف الكذاب " ..

تعال و أخبرني ما رأيك في هذه الصفقة أداخلة هي في سياج العقل أم غير معقولة ؟!

أريدك أن تكون الفيلسوف الكذاب ..

تعال عبر الأزمان و الأمكنة .. و بأقصى سرعة ممكنة .. إلى قريش في مكة .. إلى قوم بلغوا في البلاغة شأوًا لا يوصل .. و أقاموا للأشعار سوقًا لا يوصف .. فهذا يقف يرتجل قصيدة .. و ذاكم يقف يرد عليه ارتجالًا .. و قصيدة من هذا و من ذاك طيبة حلوة .. لها في البلاغة شأن عالٍ .. تعال إلى قوم أقاموا على الأصنام سادن مع سادن .. تعال إلى قوم مصدر اقتصادهم الأصنام حول الكعبة .. يأتيها الرجال و النساء فتنشط التجارة .. تعال إلى قوم هذا حالهم ..

الآن لنبدأ ..

أريد منك أن تظل في قومك أربعين سنة صادقًا أمينًا ..

أريد منك أن تكون ( تصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق )

أريد منك أن تكون أميًّا لا تقرأ و لا تكتب ..

أريد منك أن تكون يتيمًا ليس لك والدٌ يطوف بك في البلدان .. ليس لك معلمٌ يخبرك عن أخبار اليونان و الرومان ..

أريد منك أن ترعى الغنم حتى تتعلم الحنو على المرعيّ ..

أريد منك ان تترك الوفود على عبادة الأوثان مع قومك ..

ثم فجأة .. في سن الأربعين .. تعلن - كاذبًا - " أنا رسول الله " ...

أهذا في حد المعقول عندك ؟

لا بأس ..

ثم أريد منك أن تخرج على قومك و هم على أصنامهم عكوف .. و تعلنها صريحة " إني رسول الله إليكم " ..

فيسخر منك قومك و ينهرك عمك و تسميك زوجة عمك " أبو الرمم " مكان " أبو الحكم " ..

أستصبر بعدها على دعوتك و أنت تعلم أنك كذاب ؟!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريد منك أن تتحدى قومك ..

و يا ترى ما الذي تختاره لتتحداهم فيه و أنت تعلم أنك كذاب ؟!

لعلك تختار شيئًا لا يتقنوه .. تختار التنجيم مثلًا أو الفلك أو الطب أو استقصاء الأثر ..

لا بل أريد منك أن تختار أقوى شيء وصلوا إليه ..

نعم .. أريد منك أن تتحداهم فيما خطر في ذهنك ..

أريد منك أن تتحداهم في البلاغة و اللغة ..

تحداهم في أقوى ما عندهم و أنت تعلم أنك كذاب ..

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريد منك أن تأتي بكلام تتحداهم فيه .. ليس هذا فقط ..

بل تتكلم بأسلوبين من الكلام ..

أسلوب هو " القرآن الكريم " لا يوجد أبلغ منه في كلام البشر ..

و أسلوب هو " الحديث الشريف " لا يوجد أبلغ منه في كلام البشر لكن حاذر فالقرآن أبلغ منه ..

فتسير بين الناس تتكلم بأسلوبين .. أحدهما أبلغ من الآخر و كلاهما أبلغ من سائر الكلام ..

أهذا في حد المعقول عندك ؟

لا بأس ..

ثم يكون الكلام حسب الحوادث ..

فعندما يظلم أحد المسلمين يهوديًّا تتكلم بأسلوب بليغ لا يوجد في كلام البشر أبلغ منه لتنتصر لليهودي من المسلم ..

و عندما يتركك أصحابك في حين من الأحايين تتكلم بأسلوب بليغ لا يوجد في كلام البشر أبلغ منه لتحذر أصحابك ..

أوّه !! فكأنك لا تستطيع أن تعد هذا الكلام سلفًا في الأربعين سنة التي ظللت فيها قبل الكذب ؟!

إي نعم .. لن تستطيع إعداد الكلام سلفًا بل ستتكلم و تجاري الأحداث بكلامك ..

فعليك بهذا الكلام البليغ جدًّا و الذي يأتيك عند كل حادثة و في كل مرة يكون كلامًا لا يوجد في كلام البشر أبلغ منه .. بل و تتحدى بهذا الكلام أقحاح العرب و أساطين اللغة ..

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريدك أن تصبر ..

نعم .. تصبر و أنت كذاب ..

عندما يسفهون عقلك فاصبر .. و عندما يقولون " كذاب " فاصبر .. و عندما يقولون " شاعر " فاصبر .. و عندما يقولون " كاهن " فاصبر .. و عندما يقولون " فيلسوف " فاصبر ..و عندما يخرجك قومك فاصبر .. و عندما يضعون على ظهرك سلا الجزور فاصبر .. و عندما يهجرك أهلك فاصبر .. و عندما يحاولون قتلك فاصبر .. و عندما يخنقونك خنقًا فاصبر .. و عندما يسيرون خلفك السفهاء فاصبر ..

أتستطيع الصبر على كل هذا و أنت كذاب ؟!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريدك أن تصمد ..

نعم .. تصمد و أنت كذاب ..

إن قالوا " نعبد ربك عامًا و تعبد آلهتنا عامًا " فارفض .. إن قالوا " لك ما تشاء من الملك " فارفض .. إن قالوا " نسكت عنك إن سكتَّ عن آلهتنا " فارفض .. إن قالوا " لك ما تشاء من التطبيب و الأموال و المغانم " فارفض .. إن قالوا " لك أموال التجارة كلها " فاصمد .. اصمد ..

أتستطيع الصمود أمام كل هذا و أنت كذاب ؟!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريدك أن تحذر ..

نعم .. احذر فلكل كذاب هفوة ..

احذر فقد قالوا " إذا كنت كذوبًا فكن ذكورًا " فعساك تنسى كلمة قلتها فتأتى بغيرها بعد حين تناقضها فيظهر كذبك ..

أريدك ان تظل ذَكورًا لا تنسى طول عمرك ..

لا يتناقض قولك ..و لا يختلف فهمك ..

أريدك أن تتكلم في آلاف الآيات و آلاف الألوف من الأحاديث فلا تتناقض و لا تضطرب و لا يظهر كذبك ..

أريدك ان تعامل أصحابك كلهم فلا يقف واحد منهم على كذبة لك فضلًا عن أن يقف مجموعهم على هذا الكذبة ..

أتستطيع أن تحذر هذا الحذر ؟!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريدك أن تحتاط لنفسك ..

لا تكتفي " بالتمثيل " و أنت أمام الناس .. بل أريدك أن تظل على حالك و أشد منها في بيتك ..

أريدك في بيتك أن تقوم بالليل و تترك أهلك .. تقوم لتصف قدميك بين يدي ربك - و أنت تعلم أنك كذاب !! ..

أريدك أن تترك الفراش ليلًا و تذهب إلى المقابر و تقول " إن ربي أمرني بهذا " - و أنت تعلم أنك كذاب ..

أريدك أن تبكي و عندما يسألك الداخلون عليك عن سبب بكائك " تقول أنزل علي آيات جعلتني أبكي " - لاحظ أنك لم تكن تعلم أنهم سيدخلون عليك ..

أريدك أن تحتاط لنفسك فتقوم في الليل لعبادة ربك حتى تتورم قدماك - مع علمك أنك كذاب ..

أريدك ان تحتاط لنفسك حتى تقول عنك زوجتك " كان قرآنًا يمشي " ..

أتستطيع بلوغ هذه الدرجة من الاحتياط و أنت كذاب ؟!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

أريدك صادقًا مع نفسك و الناس - لكن كيف يكون ذلك و أنت كذاب ، لا أدري ؟!..

عندما تتكلم عن الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الكواكب تتكلم بما تعلم أنه هو هو عين الموجود و إن خالفك قومك ..

عندما تتكلم عن البحار و الأنهار و الشجر و الدواب تتكلم بما تعلم أنه هو هو عين الموجود و إن خالفك قومك ..

و عندما تتكلم عن أخبار الأولين و قصصهم تتكلم بما تعلم أنه هو هو ما كان موجودًا و إن خالفك اليهود و النصارى من حولك ..

أتستطيع أن تبلغ هذا الدرجة من الصدق و العلم و أنت في الأصل كذاب ؟!!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريدك ان تتخلى عن كذبك في أفضل الظروف للكذب و تتكلم أحوج ما يلزم كذاب السكوت ..

إن سألك قومك عن موعد الساعة فقل " لا أدري " و قل " علمها عند ربي "..

إن سألك قومك عن موعد هزيمة الروم للفرس فقل " في بضع سنين " و لا عليك إن مرت السنون و لم يحدث ما قلت فكل ما سيحدث أن ينكشف كذبك و ينقلب عليك صحبك و يشمت بك عدوك و يهجرك أهلك و على اختلاف تصرفاتهم فسيُجمعون على وجوب قتلك .. لا عليك و ماذا إن قتلوك ؟! بسيطة هي !! بسيطة على كذاب !!

إن رأيت الشمس تنكسف يوم موت ولدك فلا تسكت و لا تؤكد أنها انكسفت من أجله بل أعلنها أنها لا تنكسف لموت أحد و لا حياته !!

أيستطيع دجال أن يفعل مثل هذا ؟!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريدك أن تسلي نفسك بالكذب ..

عندما يحرسك أصحابك تذهب إليهم و تقول ( اذهبوا إلى مضاجعكم فسيحرسني ربي فقد أنزل عليّ " و الله يعصمك من الناس ") !!

و عندما يشمت بك عدو تسلي نفسك بالكذب فتقول " إنا أعطيناك الكوثر " !!

و عندما تقف في المعركة وحدك أمام جيش عرمرم تقول " أنا النبي لا كذب " !!

أتستطيع تسلية نفسك بالكذب و أنت تعلم أنك كذاب ؟!!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!

لا بأس ..

ثم أريدك أن تكون عالمًا علامة تأتي بما لم يأت به هارفي من بعدك بمئات السنين ..

تتكلم عن الأجنة و أنت لم ترها ..

تصف مراحلها و أنت لم تعلمها ..

تخبر بوصفها و لم يأتك عنها نبأ يقين ..

تخالف في كلامك من حولك و لا تبالي ..

أتستطيع ذلك و أنت كذاب ؟!!

أهذا في حد المعقول عندك ؟!!

أف لهذا يا صاحبي !!

لقد طفح الكيل ، و بلغ السيل الزبى ، و غلى المرجل ثم انفجر و لم يبق في قوس الصبر منزع ..

و الله إن هذا لعين اللامعقول ..

فكيف لصادق أربعين سنة أن يكذب و عندما يكذب يكذب على الله ؟!

و كيف لمن لا يقرأ و لا يكتب أن يأتي بما أعجز المتعلمين ؟!

و كيف لكذاب أن يصبر على أذيته في بداية دعوته ؟!

و كيف لكذاب أن يتحدى قومه في أقوى ما هم فيه من اللغة و البلاغة ؟!

و كيف لكذاب أن يأتي بكلام على البديهة هو من أبلغ الكلام ؟!

و كيف لبشر كذاب أو غير كذاب أن يتكلم بأسلوبين أحدهما أبلغ من الآخر و كلاهما أبلغ مما سواهما !؟

و كيف لكذاب أن يصبر كل هذا الصبر على دعوته ؟

و كيف لكذاب أن يصمد كل هذا الصمود أمام الإغراءات لترك دعوته ؟!

و كيف لكذاب ألا يقع - على كثرة كلامه - في التناقض أو الخطأ و لو مرة ؟!

و كيف لكذاب ألا يستغل الفرصة الذهبية للترويج لدجله ؟!

و كيف لكذاب أن يحتاط لنفسه حتى و هو في بيته وسط اهله ؟

و كيف لكذاب أن يقول الحق و إن كان في ذلك مخالفة قومه ؟!

و كيف لكذاب أن يسلي نفسه بالكذب ؟!

و كيف لبشر كذاب أو غير كذاب أن يتكلم عن الأجنة و لا يجانبه الصواب و لو مرة و ليس عنده الأدوات الكافية لذلك ؟!

تالله يا صاحبي إن المنطق الإلحادي لثقيل الظل .. سخيف القول .. عديم النفع .. لا يأتيه الحق ..

منطق بارد غير سديد .. خاوٍ غير رشيد ..

إنه لمنطق سخيف سخيف سخيف ..

منطق ..... دع عنا ذكره فقد والله مللته ..

و تعال إلى المنطق الحق و القول الصدق ..

تعال إلى التفسير السديد ..

قال الله تعالى " وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ "

تعال إلى الحق كله :

" قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ "

تعال إلى اليقين كله :

" وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا "

تعال إلى الفهم كله :

" تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ "

تعال إلى الإيمان كله :

" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ "

تعال إلى الفقه كله :

" فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا "

تعال إلى العلم كله :

" ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا "

تعال بعيدًا عن التناقض :

" قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ "

تعال إلى الخلق كله :

سألوا عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم - رضي الله عنها - عن خُلقه فقالت ( كان قرآنًا يمشي على الأرض ).

نعم .. نعم ..

هكذا تستقيم الأمور و تعتدل الأفهام و تتناسق الأحداث و ينسجم الكون ..

هكذا ..

هكذا يظهر كذب من قال " فيلسوف " ، فأشهد بالله أنه رسول الله بروحي هو نفسي صلى الله عليه و سلم ..

فلا أدري أزيدك أم تجيبني ؟!

أخشى أن تطلب مني الزيادة فأموت قبل أن أزيدك ..

و أخشى أن تؤخر الإجابة فتموت قبل أن تجيبني ..

فلا أدري ماذا ستفعل يا صاحبي ؟!

خدعوك فقالوا .. كذاب ومتفلسف !
ما الذي سيجنيه النبي ان كان يريدالمال والقوة عندما يأمرالمسلمين بصيام رمضان أو مساعدة الفقراء أو توزيع الأضاحي على الفقراء؟

هل هذا مقبول عقلاً؟؟؟

اريدك عند فراش الموت واخر سكرات موتك تنادي علي ابنتك و تقول لها

و كل حولك مترقب و حزين

انها اول من ستلحق به من اهله اي ستموت؟؟ و يحدث ما قاله ان كان مدعيا هل يمكن ان يصيب بهذه الكيفيه؟؟ هل هذه نفسية مدعي النبوه

؟؟؟

هل هذا عندك مقبول

خدعوك فقالوا متفلسف كذاب؟؟؟؟

سأزيد الكره و سأذهب معك باشد من هذا

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : "كان غلامٌ يهودي يخدم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فمرض فأتاه يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: (أسلم) ، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم، فأسلَمَ، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه من النار) "رواه البخاري .
ثم تعالي فقول لي
ماذا سيفيده غلام يموت ؟؟؟اهذا عندك مقبول عقلا عذرا لك يا صديق ؟؟؟؟


بل سأزيد الكره و يذكر اسمه قبل ان يولد من بطن امه بالالف السنين هل هذا عندك مقبول؟

https://docs.google.com/file/d/0B6crjSXcOyz4UW9zcjIwSEdVTmc/edit

نبوئات النبي العدنان في الاديان

http://antishobhat.blogspot.com/2012/09/blog-post_7497.html


خدعوك فقالوا متفلسف كذاب ؟؟؟


هناك 3 تعليقات: