السبت، 27 أكتوبر، 2012

القمر كان مشتعلا فمحونا اية الليل


هل تعلم ان القمر كان مشتعلا , ثم انطفأ ! حقيقة علمية مكتشفة حديثا واقرها القرآن منذ 14 قرن

تعلم القمر مشتعلا انطفأ حقيقة علمية مكتشفة حديثا واقرها القرآن

القمر كان مشتعلاً ثم انطفأ

آيات الإعجاز:

قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً}

[الإسراء: 12].

التفسير اللغوي:

قال ابن منظور في لسان العرب:

- آية: الآية: العلامة، وقال ابن حمزة، الآية من القرآن كأنها العلامة التي يُفضى منها إلى غيرها.

فهم المفسرين:

لقد استنبط الصحابة الكرام منذ أربعة عشر قرناً أن كوكب القمر كان يشعّ نوراً ثم أذهب الله ضوءه وأزاله، وذلك من خلال تفسيرهم لقوله تعالى في سورة الإسراء: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة}، فقد روى الإمام ابن كثير في تفسيره أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال في تأويله للآية: "كان القمر يضيء كما تضيء الشمس، وهو آية الليل، فمحي، فالسواد الذي في القمر أثر ذلك المحو" )روح المعاني للألوسي(: [15/26].

حقائق علمية:

- اكتشف علماء الفلك بعد صعود الإنسان إلى القمر وبواسطة الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية أن القمر كان في القديم كوكباً مشتعلاً لكنه انطفأ وذهب ضوؤه.

التفسير العلمي:

يقول الله تعالى في كتابه المجيد: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة} [الإسراء: 12].

تشير الآية القرآنية الكريمة إلى حقيقة علمية لم تظهر إلا في القرن العشرين، وهي أن القمر كان في القديم كوكباً مشتعلاً ثم أطفأ الله تعالى نوره، ودلالة القرآن على هذا واضحة كما قال سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "كان القمر يضيء كما تضيء الشمس، وهو آية الليل، فمحي، فالسواد الذي في القمر أثر ذلك المحو".

هذا القول هو لصحابي جليل استنبطه من القرآن الكريم منذ ألف وأربعمائة سنة، فماذا يقول علماء الفلك في هذا الموضوع؟

لقد كشف علم الفلك أخيراً أن القمر كان مشتعلاً في القديم ثم مُحيَ ضوءه وانطفأ.

فقد أظهرت المراصد المتطورة والأقمار الاصطناعية الأولى صوراً تفصيلية للقمر، وتبيّن من خلالها وجود فوهات لبراكين ومرتفعات وأحواض منخفضة.

ولم يتيسّر للعلماء معرفة طبيعة هذا القمر تماماً حتى وطىء رائد الفضاء الأميركي "نيل آرمسترونغ" سطحه عام 1969 م. ثم بواسطة وسائل النظر الفلكية الدقيقة، والدراسات الجيولوجية على سطحه، وبعد أن تم تحليل تربته استطاع علماء الفضاء القول كما جاء في وكالة الفضاء الأميركية “Nasa”:

بأن القمر قد تشكل منذ 4.6 مليون سنة وخلال تشكله تعرض لاصطدامات كبيرة وهائلة مع الشهب والنيازك، وبفعل درجات الحرارة الهائلة تم انصهار حاد في طبقاته مما أدى إلى تشكيل الأحواض التي تدعى ماريا “Maria” وقمم وفوهات تدعى كرايترز “Craters” والتي قامت بدورها بإطلاق الحمم البركانية الهائلة فملأت أحواضه في تلك الفترة. ثم برد القمر، فتوقفت براكينه وانطفأت حممه، وبذلك انطفأ القمر وطمس بعد أن كان مشتعلاً.

وإذا عدنا إلى الآية القرآنية فإننا نلاحظ استعمال لفظ "محونا" والمحوُ عند اللغويين هو الطمس والإزالة، والمعنى أن الله تعالى أزال وطمس ضوء القمر، والمحْوُ المقصود ليس إزالة كوكب القمر، فهو لا يزال موجوداً ولكن إزالة نوره وضوئه، وهذا واضح من العبارة القرآنية "آية الليل" وهي القمر و"آية النهار" وهي الشمس. والطمس يكون للنور ولذلك قال تعالى: {وجعلنا آية النهار مبصرة}، فجاء بكلمة مبصرة وهي وجه المقارنة لتدل على أن المقارنة هي بين نور آية الليل (القمر) ونور آية النهار (الشمس)، فالأول انطفأ والأخرى بقيت مضيئة نبصر من خلالها.

فيا ترى من بلّغ محمداً صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة والتي تحتاج للمركبات الفضائية والأقمار الاصطناعية والتحاليل الجيولوجية والتي لم يمضِ على اكتشافها سوى عشرات السنين؟

فسبحان العليم الحكيم الذي قال: {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.

المراجع العلمية:

"إن القمر حالياً لديه نشاط زلزالي طفيف وتدفق قليل للحرارة مما يوحي أن معظم النشاط الداخلي للقمر قد انقطع منذ زمن بعيد.

ومن المعلوم أن القمر منذ بلايين السنين خضع لتوقد شديد، نتج عنه تمايز القشرة، تبع ذلك خضوعه لتدفقات من الحمم البركانية.

وما إن تقلص هيجان الحمم في الأحواض العظيمة، حتى توقفت بوضوح مصادر الاتقاء عند القمر.

ومن بلايين السنين القليلة والأخيرة من تاريخه أمضى القمر هادئاً وبشكل أساسي غير نشط جيولوجياً باستثناء تتابع انهمار الصدمات عليه (من الشهب والنيازك).

يعتقد العلماء الآن أن القمر هو نتيجةً للتصادم بين الأرض القديمة وبين كوكب أصغر سبقها قدماً، منذ 4.6 بليون سنة مضت، والتصادم العظيم نشر مواد متبخرة على شكل قرص أخذت تدور حول الأرض، لاحقاً برد هذا البخار وتقلّص إلى قطرات، والتي تخثرت بدورها نحو القمر.


The Moon presently has very slight seismic activity and little heat flow, indications that most internal activity ceased long ago.

It is now known that billions of years ago the Moon was subject to violent heating - resulting in a differentiated crust - followed later by volcanic outpourings of lava.

Once the huge mare lava eruptions had diminished, apparently the Moon’s heat source had run down.

The last few billion years of its history have been calm and essentially geologically inactive except for the continuing rain of impacts.

Scientists now believe that the Moon formed as a result of a collision between the early Earth and a former, smaller planet about 4.6 billion years ago. The giant impact sprayed vaporized material into a disk that orbited the Earth: This vapor later cooled into droplets that coagulated into the Moon.

About 4 billion years ago, a series of major impacts occurred, forming huge craters. These craters are now the sites of basins called maria (e.g., Mare Imbrium, Mare Serenitatis). Between 4 and 2.5 billion years ago, volcanic activity filled these basins with dark-colored lavas, called basalts. After this time of volcanism, the Moon cooled down, and has since been relatively inactive, except for the occasional “hits” of meteorites and comets.


جميل .. أخبرنا متى عُـرفت هذه المعلومـة ؟



http://www.britannica.com/EBchecked/topic/391266/Moon


لنعرف فلنذهب الى دائرة المعارف البريطانية



متى تم إستكشاف حقيقة القمر
لم يتيسّر للعلماء معرفة طبيعة هذا القمر تماماً حتى وطىء رائد الفضاء الأميركي "نيل آرمسترونغ" سطحه عام 1969 م. ثم بواسطة وسائل النظر الفلكية الدقيقة، والدراسات الجيولوجية على سطحه، وبعد أن تم تحليل تربته ..



اذا فى القرن العشرين - جميل

هل نختلف فى شىء إلى هذه اللحظة ?

الإشتعـــال ..

ثم الطمس والمحــو ..

ثم آثـار المحـو والســواد ؟؟


كما ذكرت:

منذ حوالي 4 بليون سنة، سلسلة من الاصطدامات الرئيسية حصلت وكوّنت فجوات ضخمة، هذه الفجوات الآن هي أماكن الأحواض التي تدعى "ماريا" (مثل حوض "إمبريوم" و "سيرينيتاتس")، وفي فترة بين أربعة إلى 2.5 بليون سنة مضت، كان النشاط البركاني قد ملأ هذه الأحواض بالحمم البركانية السوداء والتي تدعى "بازلت". بعد فترة الهيجان البركاني برد القمر وأصبح غير نشط نسبياً باستثناء بعض المناسبات من الضربات النيزكية والمذنبية".

وجه الإعجاز:

وجه الإعجاز في الآية القرآنية الكريمة هو إشارتها إلى أن القمر كان له نور وضوء ثم انمحى وطمس فصار مظلماً، فقال تعالى: {فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ} أي القمر، وهو ما كشفت عنه صور الأقمار الصناعية والدراسات والتحاليل الجيولوجية لسطح القمر في القرن العشرين.

قال الله تعالى

{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَـــــحَوْنــــــــَا آيـــــــَةَ اللّـــــــَيْلِ

وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} [الإسراء: 12]

التفسير و الإعجاز

روى الإمام ابن كثير في تفسيره

أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال فى هذه الأية:

"كان القمر يضيء كما تضيء الشمس، وهو آية الليل، ولكنه أنطفأ "

هل كان أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) سفن فضاء تهبط على القمر

أم كان الصحابة من رواد الفضاء؟


وكالة ناسـا الفضائية ترسل إلى الجميع كروت دعوة للصعود على القمر فى رحله لا تتجاوز العشر دقائق


تقول وكــالة ناسا أن هناك دراسات حديثة ظهرت بعد صعود رواد الفضاء على سطح القمر أظهرت بأن القمــر كان مشتعلا ثم إنطفأ وأن السواد الذى بالقمر هو أثر خمود هذا الإشتعال

ولنتابع





ها هو القمــر المشتعل بدأ يطمُس وحدود الإشتعال ما زالت على ظهره





- وهـا هو إنطمس وعلامات المحـو على سطحه







وها هى الشمس المضيئة المشتعلة


تابع المقطع إهداء من ناسا -مراحل تطور القمر

NASA | Evolution of the Moon


http://www.nasa.gov/mission_pages/LR.../vid-tour.html

http://www.space.com/14908-moon-evol...ided-tour.html
؟؟؟؟؟؟

روى البيهقى فى دلائل النبوة: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن بكير ، عن أبي معشر المدني ، عن سعيد المقبري ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى قباء أمر مناديه فنادى بالصلاة . فذكر الحديث في مجيء عبد الله بن سلام وجلوسه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجوعه إلى عمته ، فقالت له : يا ابن أخي لم احتبست ؟ فقال : يا عمة ، كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : عند موسى بن عمران ؟ فقال : لم أكن عند موسى بن عمران ، فقالت : عند النبي الذي يبعث عند قيام الساعة ؟ قال : نعم ، من عنده جئت ، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن ثلاثة أشياء . وذكر الحديث الأول إلا أنه سأله عن السواد الذي في القمر : ذا أول أشراط الساعة ؟ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول نزل ينزله ، قال : أهل الجنة بلام ونون " ، فقال : ما بلام ونون ؟ قال : " ثور وحوت يأكل من زائدة كبد أحدهما سبعون ألفا ثم يقومان يزفنان لأهل الجنة وأما الشبه : فأي النطفتين سبقت إلى الرحم من الرجل أو المرأة فالولد أشبه ، وأما السواد الذي في القمر : فإنهما كأنهما شمسين : فقال الله تعالى : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل } . والسواد الذي رأيت هو المحو فمحونا آية الليل " . فقال عبد الله بن سلام : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله . ثم ذكر الحديث في قصة اليهود الذين دخلوا عليه وسألهم عن عبد الله وما أحالوا به ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في آخره : " أجزنا الشهادة الأولى " . أما هذه فلا *


-----------------

من تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ) وغيره


حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق، عن زائدة، عن عاصم، عن علـيّ بن ربـيعة، قال: سأل ابن الكوّاء علـياً فقال:

ما هذا السواد فـي القمر؟

فقال علـيّ: ** فَمَـحَوْنا آيَةَ اللَّـيْـلِ وجَعَلْنا آيَةَ النهارِ مُبْصِرَةً ** هُوَ الـمَـحْو.

حدثنا ابن أبـي الشوارب، قال: ثنا يزيد بن زُريع، قال: ثنا عمران بن حُدير، عن رفـيع بن أبـي كثـير قال: قال علـيّ بن أبـي طالب رضوان الله علـيه:

سَلُوا عما شئتـم، فقام ابن الكوّاء فقال:

ما السواد الذي فـي القمر،

فقال: قاتلك الله، هلا سألت عن أمر دينك وآخرتك؟

قال: ذلك مَـحْو اللـيـل.

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبـي زائدة، قال: ذكر ابن جريج، عن مـجاهد، فـي قوله: ** وَجَعَلْنا اللـيْـلَ والنَّهَارَ آيَتَـيْنِ قال: الشمس آية النهار، والقمر آية اللـيـل

** فَمَـحَوْنا آيَةَ اللَّـيْـلِ ** قال:

السواد الذي فـي القمر،

وقال ابن جريج عن مجاهد : الشمس آية النهار ، والقمر آية الليل ( فمحونا آية الليل ) قال : السواد الذي في القمر ، وكذلك خلقه الله تعالى .

وقال ابن جريج : قال ابن عباس : كان القمر يضيء كما تضيء الشمس ، والقمر آية الليل ، والشمس آية النهار ( فمحونا آية الليل ) السواد الذي في القمر .

وقد روى أبو جعفر بن جرير من طرق متعددة جيدة : أن ابن الكواء سأل [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب فقال : يا أمير المؤمنين ، ما هذه اللطخة التي في القمر ؟ فقال : ويحك أما تقرأ القرآن ؟ ( فمحونا آية الليل ) فهذه محوه .

وقال قتادة في قوله : ( فمحونا آية الليل ) كنا نحدث أن محو آية الليل سواد القمر الذي فيه ، وجعلنا آية النهار مبصرة ، أي : منيرة ، خلق الشمس أنور من القمر وأعظم .

http://library.islamweb.net/newlibra...no=17&ayano=12



وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ آيَتَيْنِ (فَمَحَوْنَآ آيَةَ ٱلَّيلِ) وَجَعَلْنَآ آيَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً

فسبحان الله العظيم

هناك تعليقان (2):