الجمعة، 26 أكتوبر، 2012

تخريف التطوريين ,و السمك المفلطح


يقول

المخرفين من ذو العقليات التطوريه

ذات الخيال العلمي الكرتوني

تولد الأسماك المفلطحة كأسماك تبدو عادية تسبح رأسياً، مع عينين متوضعين على كلا جانبي الجسد فطيري الشكل . لكن بعد ذلك بشهر ، يحدث شيء غريب : تبدأ إحدى العينين في التحرك إلى الأعلى . إنها تهاجر على الجمجمة وتنضم إلى العين الأخرى على جانب واحد من الجسد، إما اليمين أو اليسار، تبعاً للنوع . تغير الجمجمة شكلها أيضاً لتعزيز هذه الحركة، وهناك تغيرات في الزعانف واللون . في تناغم، تميل السمكة على جانبها الجديد عديم العين، نتيجة لهذا كلا العينين تصيران بالأعلى . إنها تصير ساكنة قاع البحر مسطحة مموهة تفترس الأسماك الأخرى . عندما تحتاج إلى السباحة، تقوم بذلك على جانبها . السمك المفلطح هو أشهر الفقاريات اللامتماثلة الجانبين في

العالم.

إن أردت أن تصمم سمكة مفلطحة، لما كنت فعلتها بتلك الطريقة . لكنت أنتجت سمكة تشبه المزلجة، مسطحة من الميلاد وتنام على بطنها، ليس واحدة تحتاج إلى إنجاز التسطح بالنوم على أحد جانبيها، محركة عينها، ومشوهة جمجمتها .


نقول و بالله التوفيق


التصنيف : الرتبة : Pleuronectiformes العائلة : Pleuronectide

المواصفات : الطول : يصل الطول إلى 51 سم. الوزن : يصل إلى 3 كجم. الغذاء : وتتغذى على الرخويات ذات الصمامين والروبيان والديدان البحرية وما شابهها من مخلوقات.

السلوك : وهي ليست من الأسماك التي تحتشد أو تتجمع في أماكن واحدة، إلا أنها توجد في كميات كبيرة عندما تكون في حالة وضع البيض على الأرض. يتكيف السمك المفلطح في تغذيته على الافتراس والأعماق في مواقع المد والجزر من البحر ومصبات الأنهار، وتمكنه أجسامه المفلطحة والمشوهة والتي تأخذ اشكال الحرباء أي في تشكلها من أن تختفي من فريستها حتى عندما تكون قريبة منها. وتتميز هذه السمكة بجانب علوي يسود (بعد أن تكبر ) فيشبه أو يصبح شبيها للبيئة المحيطة بها ، ويتكيف تدريجيا لكي يتلاءم مع البيئة الجديدة. وتتحرك العين فوق خرطوم الفلاوندر الصغيرة حتى إذا بلغت سن النضج التفت هذه العين مع العين اليمنى. وتتواجد الزعانف على طول الجسم، وهي تساعد سمكة الفلاوندر بحيث تتحرك مع انسياب المد والجذر (التيار). وتفقس أسماك الفلوندر في المياه السطحية للبحار ، بل قد تحتضن أكثر حياتها في المياه النقية، ولها القدرة على السباحة، وتسبح مع تيار المد لكي تتغذى على الحياة البرية على حياض بحيرات وأنهار الأراضي المنخفضة. وغالباً ما تسبح إلى أعلى النهر مع التيار لتستفيد في تغذيتها من الموارد الغنية الطافحة في المياه العلوية بفعل التيار والمد. وعندما ينخفض التيار (المد) تستقر هذه الأسماك في القاع ثم تستفيد من الجزر (انحسار المد) أي التيار العائد لتتخلل بعيداً في الأراضي السفلية، وبهذه الطريقة قد تحمل هذه الأسماك إلى مناطق نقية مائة بالمائة، وقد حدث أن وجدت في بحيرات الأراضي المنخضة. وتمنع كيمائية أجسام أغلب المخلوقات المائية من التنقل بين المياه النقية والمالحة، ويكون على هذه المخلوقات المائية أن تحافظ على بعض الموازنة بين التركيزات الملحية في سوائل أجسامها وملوحة المياه التي تعيش فيها، ومن ثم إذا أراد الحيوان المائي أن ينتقل من المياه النقية إلى المياه المالحة تضطرب هذه الموازنه وكذلك الحال بالنسبة للحيوان الذي يريد أن ينتقل من المياه المالحة إلى المياه النقية، وتعتبر سمكة الفلاوندر من بين الأسماك القليلة التي يمكنها ان تقوم بهذه العملية الانتقالية. ومثلها مثل كل الأسماك المفلطحة فإن أسماك الفلاوندر قد كيفت حياتها على العيش على الحياض البحرية، فهي تستلقي على جانبها على الرمل أو الطين. وعندما تكبر هذه الاسماك تحول عيونها التي عادة ما تكون في الجانب السفلي إلى الجانب العلوي. وتصبح وكأنما أن عينيها الاثنتين على الجانب الايمن من الأنف. وتظل بقية أجزاء تركيبة الفلاوندر الأخرى على وضعها المعتاد. وعلى سبيل المثال ، تظل الزعانف الصدرية كما هي في كل جانب من جوانب الجسمن احداها تشير إلى أعلى والأخرى إلى الأسفل. وعندما تستلقي السمكة في الارض السفلى، ونصفها مدفون في الرمل أو الطين يكون ضخ المياه المتنفسة من مجموع الخياشيم السفلي عبر الخيشوم العلوي. وأحياناً تستفيد الفلاوندر من هذا النظام الخيشومي لتهرب من أعدائها، وذلك لأنها عن طريق بلع ولفظ الماء عبر غطاء الخيشوم السفلي يمكنها أن تكون في وضع إقلاع عمودي من قاع البحر، فتستطيع الهروب . وعلى الرغم من ذلك فإن الوسيلة الدفاعية الرئيسية للفلاوندر هي ان تقوم بتغيير لونها ليكون ملائماً مع البيئة المحيطة. وفي الأساس يصبح بني مبقع. ويصبح الجانب العلوي منها اصفراً باهتاً على الرمال. وبنياً على الطين وملوناً على الحصباء (الحصى). وفي الواقع، يمكن لأسماك الفلاوندر أن تغير لونها لكي يشبه أي بيئة تحيط بها تقريباً، حتى أنها إذا وضعت على لوحة شطرنج لحاولت السمكة أن تتكيف على الوضع الجديد. ولأن هذا التغيير يأخذ منها يومين كاملين، نجد أن السمكة غالباً ما تكمل اختفائها بأن تحفر لنفسهافي القاع ويكون الحصى فوق جسمها. حتى إذا جاء وقت خروجها سبحت عن طريق تمويج جسمها المفلطح إلى أعلى وأسفل. ويقوم ظهرها المدبب وزعانف ذيلها بمزيد من الدفع لها على الماء. إلا أن كل ذلك لايكفي، ومن ثم تكون السمكة محتاجة لأن تركب تيار الماء حيثما وجد. وغالباً ما تستخدم أسلوباً يمكنها من أن تنجرف إلى أعلى الشاطيء مع التيار، ومن ثم تتغذى على حيوانات الشاطيء. ثم تستفيد من التيار المتأرجح لكي تعود في اتجاه البحر. وعلى الرغم من أنه بإمكان أسماك الفلاوندر أن تعيش وتتغذى في المياه النقية، إلا أن عليها أن تعود إلى البحر حتى تتناسل. وفي الحقيقة، فإن الفلاوندر تضع بيضها من قاع الماء بعمق 25م و40م. إلا أن البيض قابل للعومان، ومن ثم فهو يطفح إلى السطح. وعندما يتم الفقس تبقى الأسماك الصغيرة في المياه السطحية وتتغذى على العضويات الصغيرة الطافحة ثم تنتقل تدريجياً في اتجاه المياه الضحلة. وتبدأ الفلاوندر الوليدة الجديدة حياتها بعين واحدة على جانب من خرطومها. إلا أنه أثناء نمو السمكة تنتقل أحد العينين -وفي العادة تكون العين اليسرى- في اتجاه الأخرى حتى تلتقى بها. ويصبح الجانب العلوي أسوداً وتنغمس السمكة إلى القاع لكي تستلقى على الجانب الأعمى مثلما تفعل الأسماك الكبيرة، وهناك تظل تتغذى على القشريات حتى إذا كان آخر الربيع تقوم السطوح الطينية للأنهار المدية (والتيارات المتراجعة) بتجميع الملايين من تلك الأسماك الصغيرة شبيهة أوراق الشجر). إن اغلب هذه الأسماك تستلقي على الجانب الأيسر ومع ذلك هناك أنواع شائعة منها تستلقي على الجانب الأيمن. ولهذا السمك علاقة وطيدة بالأسماك المفلطحة بما في ذلك الأسماك ذات القيمة الغذائية العالية مثل الأسماك من نوع البليس لورنيكتس لايتيسا. تبلغ أسماك الفلاوندر مرحلة النضج التناسلي بعد 3 إلى 4 سنوات وموسم التوالد لها من فبراير إلى مايو اعتماداً على درجة الحرارة. وأما عدد البيض فقد يصل إلى مليوني بيضة للأنثى الواحدة. وهي تحتضنه لمدة 11 يوماً.

الموطن : توجد في كل السواحل الاسكندنافية وأوروبا والبحر الأبيض المتوسط من خط الجزر إلى 55 م كما تتواجد في الأنظمة النهرية والبحيرات التي لها مداخل على البحر. إن سمكة الفلاوندر هي من بين الأسماك المفلطحة الأكثر قدرة على التكيف والأكثر انتشاراً وهي في العادة تستوطن سواحل البحار الأوربية، ويمكنها أن تتحمل مختلف أنواع الحراراة. وقد تم صيدها حتى في السواحل الجليدية للقطب الشمالي عند النرويج، كما تم اصطيادها في المياه الدافئة في شمال أفريقيا. وفوق قدرتها على تحمل مختلف درجات الحرارة نجد أن لها القدرة على البقاء في كل من المياه المالحة والنقية، وتتواجد أسماك الفلاوندر بصفة خاصة وتكثر في مصبات الانهار المالحة.


سمكة الفلاوندر تتواجد في كل السواحل الاسكندنافية وأوروبا والبحر الأبيض المتوسط من خط الجزر إلى 55 م كما تتواجد في الأنظمة النهرية والبحيرات التي لها مداخل على البحر.

سمكة الفلاوندر هي من بين الأسماك المفلطحة الأكثر قدرة على التكيف والأكثر انتشاراً ويمكنها أن تتحمل مختلف أنواع الحراراة.

يصل طول سمكة الفلاوندر إلى 51 سم.


سمكة الفلاوندر تتعايش او تتكيف تدريجياً لكي يتلاءم مع البيئة الجديدة.

وتتغذى على الرخويات ذات الصمامين والروبيان والديدان البحرية وما شابهها من مخلوقات.
هذه السمكة ليست من الأسماك التي تحتشد أو تتجمع في أماكن واحدة

ولكنها سمكة اجتماعية لانها تجتمع في كميات كبيرة عندما تكون في حالة وضع البيض على الأرض.

يتواجد الزعانف على طول الجسم وهذه الزعنف تساعدها على التحرك مع انسياب المد والجذر

يتكيف السمك المفلطح في تغذيته على مواقع المد والجزر من البحر ومصبات الأنهار

ويمكنها أجسامه المفلطحة والمشوهة من أن تختفي من فريستها حتى عندما تكون قريبة منها.


سمكة للفلاوندر عندها طرقية جميله في الدفاع عن نفسها

حيث تقوم بتغيير لونها ليكون ملائماً مع البيئة المحيطة

وفي الأساس يصبح بني مبقع ويصبح الجانب العلوي منها اصفراً باهتاً على الرمال.

وبنياً على الطين وملوناً على الحصى.



فسبحان الله العظيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق