الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

الأصول الغامضة للإنسان؛ , و معضلات نظرية التطور


تلقى الدكتور "خافييرا كابرورا"هدية من أحد المزارعين الفقراء من أبناء قريته 'إيكا' في البيرو،كانت عبارة ن حجر محفور عليه سمكة،وهذه الرسمة طبعا لم تكن تعني شيئا للمزارع لكنها تعني كثيرا للدكتور٠لقد علم بأن هذه السمكة المرسومة تمثل فصيلة منقرضة منذ زمن جيولوجي بعيد ٠وهدا ما أثار فضوله بشكل كبير ،راح يشتري المزيد من الحجارة من المزارع والذي قال بأنه جمعها قرب ضفة النهر بعد أحد الفيضانات٠
راح الدكتور يجمع المزيد من هذه الحجارة٠وراحث أخبارها تنتشر حتى وصلت أسماع مجتمع علم الأثار ٠بعد فترة وجيزة كان الدكتور قد جمع الألاف من هذه الحجارة الغريبة ٬وكانت الرسومات المحفورة عليها عجيبة جدا وساحرة.يبدوا أن أحدا ما قام في إحدئ فترات التاريخ بتصوير رجال يقاتلون الديناصورات،وأخرون يستخدمون التلسكوبات،وهناك من يجري عمليات جراحية بأدوات ووسائل متطورة.كما أن بعض هذه الحجارة تحتوي على خرائط تصور قارات مفقودة. أرسل بعض من هذه الحجارة لألمانيا للفحص حيث تم تحديد تاريخ خروش الحفر،وتبين أنها تعود للعصور غابرة٠لكن جميعنا يعرف أنه لايمكن للإنسان أن يعاصر الديناصورات،فالإنسان الحديث ،كما تدعي نظرية التطور لم يبرز للوجود سوئ من 100000 سنة.
إهتمت محطة ببس بهذا الإكتشاف وراحت تحضر نفسها لإنتاج فيلم وثائقي يتناول ما أصبحت معروفة بحجارة إيكا .لكن الإعلان عن هذا المشروع أطلق العنان لعاصفة من الجدال .وقام علماء الأثار المنجيون الذي يسيطر عليه الداروينيون بتوجيهات إنتقاذات لاذعة لحكومة البيرو بسبب إهمالها وراخيها وعدم إلتزامها في فرض القوانين المتعلقة بالأثار لكن هدا لم يكن إهتمامهم الرئيسي .فهده الإكتشافات تشكل خطر على نظرية داروين وتدحضها . هددت الحكومة بزرع المزارع المسكين الذي باع الحجارة للدكتور وبنفس الوقت قدمت له عرضا مغريا للخلاص من هذه الورطة .وقبل المزارع بالعرض فورا ودون تفكير٠فخرج للعلن بروايةجديدة تقول بأنه هو الذي حفر الرسومات٠لكن كل من يتمتع بتفكير منطقي سليم يعلم جيدا بأن هذا المزارع الساذج لايتمتع بالثقافة والحرفة الكافية للحفر 11000رسمة مختلفة فبعض الحجارة كانت كبيرة الحجم وحفرعليها رسومات دقيقة ومعقدة تبين مناظر مختلفة لايمكن للمزارع أن يعرفهاإلا إذا كان ملما بعلم الجيولوجيا والمستحاثات ٠بالإضافة إلى أنه لإنجاز هدا العمل الكبير 11ألف حجر يحتاج لأن يعمل ليلا نهارا على مدى عقود طويلة ومتواصلة .لكن في جميع الحوال ،صنفت الحجارة أنها خدعة وإختفت .

تعليق

على المستوى الرسمي ترى كثير من الأوساط العلمية أن هذه الحجارة مزورة، بسبب أن هذه الحجارة قد تم جمعها دون دراسة في بيئتها... لكن لو كان الأمر يتعلق ببضع حجارة لقلنا هانت، لكن الآلاف من هذه الحجارة عثر عليها في منطقة يسكنها القرويين البيروفيين... فكيف لنا أن نفسر النقوشات التي تصور لنا بدقة حيوانات من قبل التاريخ و عمليات جراحية ؟... فكيف تمكن هؤلاء القرويين البسطاء إذن من تصوير حيوانات منقرضة بكل تفاصيلها عاشت قبلهم بألوف بل بملايين السنين ؟... و لأي غرض ؟... مع العلم أن إبداع هكذا نقوشات دقيقة على هذه الحجارة يحتاج لعشرات السنين للوصول لعمل كهذا.
لكن عند دراسة هذه القطع الأثرية بالمكبرة، و خصوصا تلك التي تصور مشهدا يصطاد فيه مجموعة من الرجال ديناصورا... يتبين أن هذه القطع حقيقة و أصيلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق