الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

(شبهة اشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا) شدة السموم والزمهرير من تعامد الشمس أم من أنفس جهنم ؟!

شدة السموم والزمهرير من تعامد الشمس أم من أنفس جهنم ؟!

كنت أبحث في بعض المواقع .. ووجدت موضوع يتحدث عن : نوع من انواع النجم المتفجر المسمى بالـ " سوبرنوفا" ..

المقالة مترجمة من النسخة الاصلية باللغة الانكليزية على هذا الرابط :

وهي بداية تتحدث عن مصطلح النجم المتفجر ( السوبرنوفا )
والذي ينص على أنه.. انفجار نجمي بطاقة أكبر بكثير من النوفا وهو مضيئ للغاية ويسبب وابلاً من الإشعاعات التي تتألق لفترة قصيرة في المجرة بأكملها قبل أن تتلاشى عن الأنظار لمدة أسابيع أو أشهر

مجمل التقرير عن طبيعة السوبر نوفا جاء كما يلي :

_ أن الفترة الزمنية القصيرة تمكن للسوبرنوفا أن تصدر من الطاقة أكثر مما يمكن للشمس أن تصدره في فترة حياتها كلها.

_ أن انفجار السوبرنوفا يطرد الكثير من مواد النجوم في سرعة تصل إلى30,000 كم / ثانية (10% من سرعة الضوء) محدثة موجة صادمة في الوسط المحيط بين النجوم. هذه الموجة الصادمة تجتاح وتتوسع كقذيفة من الغاز والغبار والذي يسمى بقايا السوبرنوفا

_ أن جزءا كبيرا من الكربون والأوكسجين يتم حرقه في نجم "قزم" أبيض إلى عناصر أثقل خلال بضع ثوان فقط، مما يرفع درجة الحرارة الداخلية إلى مليارات من الدرجات محدثا الإنفجار . و الطاقة الناتجة عن الاحتراق النووي الحراري (1–2×1044J) هي أكثر من كافية لإذابة نجم بأكمله، وهذا ما يعطى الجزيئات الصغيرة التي تشكل القزم الأبيض ما يكفي من الطاقة الحركية لتكون قادرة على التحليق بعيداً عن بعضها البعض.

هذا باختصار .. ويقول المقال أن سلوكيات هذه النجوم المتفجرة وتاثيراتها لهي لغز غامض عند العلماء و تجرى عليه العديد من الدراسات لمعرفة حجم ونوع هذه التأثيرات على مجريات الكون ..

يمكن استخلاص تلك المعرفة الموثقة علميا بكونها فكرة موجودة مسبقا قيلت على لسان رجل أمي عاش قبل 1400 سنة مضت من علم الكون الحديث ..

و ذلك في الحديث الشريف المروي عن :

_ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً قَالَ فُضِّلَتْ عَلَيْهِنَّ بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا. (صحيح البخاري)

اذ لو أخذنا درجة حرارة حريق الخشب مثلا فسيكون بين درجتي حرارة 1000 - 1200 كلفن وبعد ضرب 70 × 1000، هذا فستصل درجة حرارة النار إلى = 70,000 كلفن .
مع العلم أن درجة حرارة 70,000 كلفن لا وجود لها على الأرض ، حتى درجات الحمم البركانية تقدر بحوالي 700-1200 كلفن فقط, لذلك ان بحثنا في الفضاء الخارجي، حيث:

تقاس درجة حرارة سطح الشمس ما بين 5500 ~ 6000 ك
و النجوم الحمراء تكون درجة حرارتها من: 2600 ~ 5250 ك
و النجوم البيضاء ودرجة الحرارة من : 5500 ~ 10،000 ك
و النجوم الزرقاء ودرجات الحرارة بدءاً من : 10,500 ~ 33,000 ك
و درجة حرارة النجوم الداكنة تكون أكثر من 33,000

وكما هو واضح .. توصيف حرارة جهنم بجزء لسبعين ضعفا من الحرارة توافق او تزيد درجتها عن درجة حرارة النجوم الداكنة .. فكيف توصل لذلك (نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّم ) ؟؟
قال يعني إنه الانفجارات الكونية التي تصل 33000 ك واكثر هي من أنفس جهنم ؟ الاجابة نعم .. ولكن هل هناك أدلة أخرى على ذلك ..؟

_ الحديث الثاني يحدد تفاوت درجة الحرارة باختلاف ألون النيران : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ .(سنن الترمذي
وخذو مايقال من ان
النجوم الحمراء تكون درجة حرارتها من: 2600 ~ 5250 ك
و النجوم البيضاء ودرجة الحرارة من : 5500 ~ 10،000 ك
و النجوم الزرقاء ودرجات الحرارة بدءاً من : 10,500 ~ 33,000 ك

وبهذا التسلسل العجيب في سرد لون النار تبعا للحرارة بكلمة ( أوقد على النار )!!

وبالرغم من أن هذا الحديث ضعيف إلا أن الحديث السابق و التالي يقويان هذا المعنى ..

_ فالحديث التالي مروي عن أبي هريرة عن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنهُ قَالْ : اشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ . . صحيح البخاري
_ بوضوح تحدد طبيعة جهنم ( نفسين ).. أحدهما حار سموم و الآخر بارد صقيع .. و يشير إلى أن النفسين يؤثران على مناخ الأرض الصيفي فيجعله أكثر سخونة .. ومناخه الشتوي فيجعله أكثر برودة ..

وهذا ما أشارت إليه دراسة السوبرنوفا .. بــما يسمى بمشروع مسبار WMAP عن تذبذب درجة حرارة الكون .. حيث جاء فيه عن نتائج المسبار مايلي :

1 كشف المسبار عن ازاحات حرارية ( التي بالارض ) ناجمة عن غاز ساخن في ((( عناقيد مجموعات المجرات ))) >>> فهي حرارة شديدة قادمة من الغازات الكونية الناتجة عن الإنفجارات وليس من الشمس

2 من المتوقع أن تكون درجة الحرارة CMB في اتجاه عناقيد مجرات معروفة أبرد قليلا من متوسط الحرارة CMB وذلك بسبب .. ((( التفاعلات بين الفوتونات والغاز في هذه المجموعات وقد لوحظ أن هذا التأثير في مجموعة نتائج المسبار والتي توافق مع ملاحظات مماثلة من قبل تيلكسوب القطب الجنوبي للأرص ))) >>> ايضا السبب تفاعلات بعض الغازات الباردة التي زحفت على القطب الجنوبي

3 أنتجت MAP اثبات بصري ينص على أن نمط الاستقطاب حول وجود البقع الساخنة والباردة للشمس يتبع النمط المتوقع في النموذج القياسي. و قد تنبأ النموذج القياسي بنمط رابط معين بين درجة الحرارة والاستقطاب حول البقع الساخنة والباردة للشمس ..>>> هذه البقع تظهر نتيجة الاضطراب المغناطيسي في بلازما الشمس وهي تؤثر على برودة وحرارة الشمس أي أن التأثير الغير مباشر أو الاول ليس نتاج تعامد أو ميلان عن خط الاستواء بل هو من أثر درجة الحرارة الكونية و البقع الشمسية
ومن يرد الاستزادة حول مفهوم البقع الشمسية الباردة والحارة من ويكيبيديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9

كل تلك أدلة واضحة لا تحتاج لتأويل على أن كل ما قيل في الأحاديث يثبت صدق النبي .. فما اعلم النبي بها ؟
كل مايفترض معرفته من شخص بسيط يعيش الصحراء هو هذا الفهم البسيط

الحرارة الشديدة ناتجة من سطوع الشمس
والبرودة ناتجة عن غياب الشمس و من وجود القمر ..

ولكن النبي اشار الى ضعف الحرارة واجتماع شدة الحرارة مع شدة البرودة في النار

بالطبع .. لم يكن النبي عالما فلكيا ولم يرصد ولم يكن يقرأ ويكتب اصلا وحتى وان ادعى اجد بشيء سخيف كهذا فهذه الحقائق المسردة حديثة جدا ولم توجد من قبل في قرون مضت ..

إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) الملك

وما يزال الكثير من الملحدين بستهزأون بهذا الحديث حتى هذا الوقت ويصفون نبينا بالجاهل !! : اشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ

وصدق الله : { خلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ } ..

المصادر :

Wikipedia, Type La Supernova, http://en.wikipedia.org/wiki/Type_Ia_supernova

Wikipedia, Supernova Cosmology Project, http://en.wikipedia.org/wiki/Supernova_Cosmology_Project

NASA, Wilkinson Microwave Anisotropy Probe, Ref: http://map.gsfc.nasa.gov/

The Discovery of Global warming, Changing Sun, changing Climate?http://www.aip.org/history/climate/solar.htm#L_0759


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق