الجمعة، 10 أغسطس، 2012

حقيقة الجن في العلم الحديث


بسم الله و الصلاة و السلام علي اشرف المرسليين

سيدنا محمد بن عبد الله صلي الله عليه

وسلم


سنتحدث اليوم عن المرئيات

و عالم الغيب و الجن

و قدرة الانسان علي الرؤيه


كثيراً ما يستكثر أصحاب الرؤى المادية علي المؤمنين إيمانهم بعالم الغيب كالملائكة والجن…مدعين بأن سبب امتعاضهم واستنكارهم لسلوك المؤمن أنهم لا يمكن لهم رؤية هذا العالم ولذا فهم يعيبون علي من آمن بهذا الغيب إيمانه ، مدعين بأن العلم الحديث والذي ما طفقوا يحاولون أقناعنا أنه حجتهم ، قد حسم هذا الأمر ، ولازال من هؤلاء اليوم من يدعي بأن المؤمن حينما يصدق بوجود عالم الغيب فإنه يقوم بهذا التصديق دون دليل علمي أو مادي،

وما أحاول أن أبسط فيه قولاً يسيراً ، ليس له علاقة بمحاولة لم شأفة العلم مع الأيمان بالغيب إذ إن الأخير واجب التصديق حتى ومع عدم ثبوته مادياً ، لأن خبر صدقة وقع ضمنا مع ثبوت صحة الرسالة ولذا فهو محل للأيمان الجازم ، ولكن ما أحاول قولة هو إظهار أزدواجية معايير صاحب الفكر المادي فتارة هو يجد الحجة للأيمان بالغيب ، وأخري يستكثر علي المؤمن هذا ، فمال هؤلاء كيف يحكمون ؟

في اقتباس عن أحدي الدوريات التي تعني بأخبار العلوم (أفاق العلم) وفي مجال الحديث عن أبعاد الكون نورد ما يلي:

من الصعب تخيل فراغ يحتوي على أكثر من ثلاثة أبعاد…و لتخيل هذا، سيكون من الأسهل رسم مثال عكسي؛ فبدلاً من تخيل عالم به أبعاد أكثر، علينا أن نرسم صورة لعالم ذي بعدين… فلنرسم في مخيلتنا كائناً ثنائي الأبعاد ( أي أنه منبسط متواجد في عالم ذي بعدين كورقة الشجر مثلا … لن يكون بإمكان هذا الكائن رؤيتنا لأن أجسامنا تمتد في بعد إضافي مقارنة معه ؛ على الأكثر سيرى ظلنا أو أنه سيرى الجزء من جسمنا الذي يخترق عالمه…لهذا السبب أيضاً، لن يكون بمقدورنا أبداً رؤية كائن رباعي الأبعاد، سنتمكن على الأكثر من إدراك جزء منه… و لهذا السبب أيضاً، فإن رؤيتنا لكائن كهذا ستصاحبه تجارب يمكننا تشبيهها بالمعجزات؛ كأن نراه في نقاط مختلفة في الوقت ذاته… ومن الممكن أن يظهر أمامنا هذا الكائن من العدم، لأنه قد يصل إلى مجال رؤيتنا من بعد خفي بالنسبة لنا… أو أن يكون بجانبنا دون أن نراه مطلقاً.

في الصورة العلوية إذا افترضنا وجود كائن حي منبسط العين في الرسم يعيش في عالم ثنائي الأبعاد (الجزء الأزرق)، و إذا افترضنا وجود فیل ثلاثي الأبعاد يقوم بالمرور عبر هذا العالم فإن المراقب المنبسط لن یرى فیلاً ثنائي الأبعاد؛ بل سيرى مقطعاً للفیل ذي الأبعاد الثلاثة… أي أنه سيرى تجمعات لبقع لن تبدو على الإطلاق كأجزاء من كائن حي.

 

 

ومن النظريات والأفكار العلمية الحديثة التي تنادي بأن للكون أكثر من بعد هي String Theory نظرية الأوتار وحسب هذه النظرية فجميع الجسيمات المعروفة وجميع القوى في الطبيعة تأتي من وحدة بنائية واحدة هي أوتار متذبذبة…كل الأوتار متساوية إلا أنها تختلف في كيفية تذبذها الإلكترون يتكافأ مع وتر يتذبذب بصورة ما، و الفوتون مع وتر يتذبذب بصورة مختلفة وهكذا…وحتى تكون النظرية متماسكة منطقياً، يجب أن تتذبذب الأوتار في كون ذي أبعاد يصل عددها إلى عشرة بالإضافة إلى الزمن الذي سیكون هنا البعد الحادي عشر ؛ ولیس في كون ثلاثي الأبعاد كالذي نعرفه. 

 

 

 

في الصورة وللتوضيح فإذا افترضنا بأننا نمشي علي حبل فأن حركتنا تمثل ببعد واحد للأمام والخلف فقط وستكون الحركة لنملة مثلاً علي نفس الحبل في بعد أضافي خفي عنا بينما ستكون لكائن أصغر داخل الحبل ضمن ثلاثة أضافه علي البعد الوحيد الذي نتحرك فيه

شكل تخيلي للكون عن طريق الحاسوب يظهر الكون بست أبعاد أضافية هذا يعني عشرة أبعاد مع الأيعاد المكانية الثلاثة والبعد الرابع وهو الزمن ، الخبر وارد في مجلة أخبار العلوم في الرابط السفلي تحت عنوان :  فيزيائيون يجدون طريقة لرؤية ابعاد أضافيه للكون  

 

   

نهايتاً وطالما أن خبر الغيب قريب للتصديق وبصوره علمية ، فلماذا يصر المادي علي إنكار ما لا يمكنه أن يراه ولماذا هذه الازدواجية في المعايير فمره ينكر الغيب لأنه لا يراه وأخري يصدق بوجود أبعاد تُخفي أجزاء من الكون ؟

تحياتي



reference
http://www.sciencedaily.com/releases/2007/02/070203103355.htm




بحث يؤمن بوجود الجن من خلال فرضيات آلة الزمن

http://iopscience.iop.org/0264-9381/9/10/014


قدرة الانسان علي الرؤيه

___________________

العين هي آلة الإبصار، ومن خلالها نكتشف العالم حولنا. وبها تتم القراءة والعمل ومشاهدة الأفلام والتلفاز، وممارسة الألعاب، إلخ... ويبلغ قطر مقلة العين البشرية حوالي 25 ملم فقط، ومع ذلك تستطيع العين رؤيةالأجسام البعيدة جدًا، مثل النجم أو الأجسام متناهية الصغر، مثل حبة الرمل. وفيإمكان العين تعديل بؤرتها بسرعة بين النقطة البعيدة والقريبة. وتتجه العين صوب أيجسم بدقة حتى لو كان الرأس في حالة حركة. والعين لا ترى الأجسام حقيقة، ولكنها ترى الضوء المنعكس أو الصادر منها. ويمكن أنترى العين في الضوء الساطع وفي الضوء الخافت، لكنها لا ترى في الظلام التام. وتنفذالأشعة الضوئية إلى العين من خلال نسيج شفاف. وتحول العين الأشعة إلى إشاراتكهربائية، ثم ترسل هذه الإشارات إلى الدماغ الذي يفسرها على شكل صور مرئية[1].

.



لهذا تغيب عنا كثير من الأشياء الضوئية (النورانية) التي لا ندركها إلا من خلال الكشف المخبري عبر الآلات، فمثلا لا ندرك الأشعة السينية، ونحن أمام التقني في المختبرات الطبية، ولا نشعر بالأشعة التي تحمل الأخبار للهواتف النقالة، ولا تلك التي تغزو عالمنا عبر الأقمار الصناعية، والتي لا ندركها إلا من خلال استقبال جهاز "الريسفر" عبر شاشات التلفزة.

إنها العين التي صممت بهذه الدقة الرائعة، والتي ترى فقط الجزء اليسير والمسموح به من النور، والكثير الممنوع هو ما لا ندركه.

لهذا يشير قول الله عز وجل مخبرا عن الشيطان: "إنه يراكم هو وقَبيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُم" سورة الأعرافالآية 27. وقد جاء في تفسير مفاتيح الغيب، التفسير الكبير للإمام الرازي (ت 606 هـ): أن الله تعالى يقوي شعاع أبصار الجن ويزيد فيه، ولو زاد الله في قوة أبصارنا لرأيناهم كما يرى بعضنا بعضاً ...

وكذلك لما عرّف العلماء الملائكة بأنهم مخلوقات نورانية لا نراها وتدخل في أركان الإيمان، ونحن أيضا لا نرى الملكين: رقيب وعتيد اللذين يلازماننا، ولا الملائكة السيٌارين الذين يلتمسون حِلَقَ الذِّكْرِ، ولا كثيرا ممن يحيط بنا، وكل يوم يدرك الإنسان أنه قاصر القوى، ضعيف في بصره وسمعه وقوته... وكل هذا من الغيب الذي نؤمن به ويستشعره المؤمن الذي وصفه الله بقوله في كثير من المواضع في كتابه العزيز:{ ... والذين يؤمنون بالغيب... }.

لذا قال الحق تبارك وتعالى مخبرا عن الموت وأهواله وحالة الاحتضار في سورة ق { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ } الآية 22.

وقد جاء في تفسير مفاتيح الغيب أيضا قوله: "والخطاب عام، أما الكافر فمعلوم الدخول في هذا الحكم، وأما المؤمن فإنه يزداد علماً، ويظهر له ما كان مخفياً عنه، ويرى علمه يقيناً، رأى المعتبر يقيناً، فيكون بالنسبة إلى تلك الأحوال، وشدة الأهوال كالغافل... والغفلة شيء من الغطاء كاللبس وأكثر منه، لأن الشاك يلتبس الأمر عليه، والغافل يكون الأمر بالكلية محجوباً قلبه عنه وهو الغلف.

وقوله تعالى: {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ}أي أزلنا عنك غفلتك {فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ}وكان من قبل كليلا،أي ضعيفاوإليهالإشارة بقوله تعالى. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الناس في غفلة فإذا ماتوا انتبهوا" الحلية لأبي نعيم.

وهذا لعوام الناس، أما أصحاب النفوس الزكية فقد رسخ الإيمان عندهم، وفي هذا المقام قال السيد الضرغام الأمير الهمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "لو كُشف الغطاء ما ازددت يقينا" كما جاء في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن للبقلي (ت 606 هـ).

وهذا غيض من فيض مما قاله المفسرون والعلماء جزاهم الله خيرا.

وتبقى العين المحبوسة في المسموح حتى يمدد لها في اللامسموح لترى جزءا منه، وحالة الاحتضار وما بعده، عندما يرى المرء مكانه في الجنة والنار، ويرى عمله على هيئة رجل، فإذاكان محسناً في الدنيا مطيعاً لربه، مسارعاً في الخيرات، يأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: منأنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير؟ فيقول: أنا عملك الصالح."مسند أحمد،ص389/4.

وأما إن كان مسيئاً في الدنيا عاصياً لربه، مسارعاً في المحرمات،يأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومكالذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر؟ فيقول: أنا عملك الخبيث."مسند أحمد ، ص389/4.

والنتيجة أن الله تعالى قد زودنا بأجهزة إبصار تعمل في مجال محدد وقد اختار الله لعمل هذه الأجهزة أي العيون مجالاً محدداً لأن الله تعالى يريد أن يجنبنا الإشعاعات الضارة التي لا نراها، ولو كنا مثلاً نرى الأشعة تحت الحمراء لن نرى أي جسم رؤية واضحة بل سنرى هالات حمراء تحيط بكل الأجسام، ولذلك فمن رحمة الله أنه حدد لنا مجال الرؤيا بحيث نكون في أفضل الحالات، وهذه نعمة لن ندركها حتى ينكشف عنا الغطاء الذي حجب الله به رؤية كثير من الإشعاعات، وهذا سيكون يوم القيامة، .


وقد هيأ العين البارئ جل جلاله فقط لاستقبال الضوء المرئي من اللون الأحمر إلى اللون البنفسجي (visible light) وهي الألوان التي نراها في قوس قزح رغم الأنواع الكثيرة للضوء الكهرومغناطيسي والتي تتميز بطول الموجة أو التردد.




ولقد هيأ البارئ -جل جلاله- العين فقط لاستقبال الضوء المرئي من اللون الأحمر إلى اللون البنفسجي وهي الألوان التي نراها في قوس قزح



رغم الأنواع الكثيرة للضوء الكهرومغناطيسي والتي تتميز بطول الموجة أو التردد.


لهذا تغيب عنا كثير من الأشياء الضوئية (النورانية) التي لا ندركها إلا من خلال الكشف المخبري عبر الآلات،



فمثلا لا ندرك الأشعة السينية، ونحن أمام التقني في المختبرات الطبية، ولا نشعر بالأشعة التي تحمل الأخبار للهواتف النقالة، ولا تلك التي تغزو عالمنا عبر الأقمار الصناعية، والتي لا ندركها إلا من خلال استقبال جهاز "الريسفر" عبر شاشات التلفزة.



إنها العين التي صممت بهذه الدقة الرائعة، والتي ترى فقط الجزء اليسير والمسموح به من النور، والكثير الممنوع هو ما لا ندركه.



لهذا يشير قول الله عز وجل مخبرا عن الشيطان: "إنه يراكم هو وقَبيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُم" سورة الأعرافالآية 27.



وقد جاء في تفسير مفاتيح الغيب، التفسير الكبير للإمام الرازي (ت 606 ه): أن الله تعالى يقوي شعاع أبصار الجن ويزيد فيه، ولو زاد الله في قوة أبصارنا لرأيناهم كما يرى بعضنا بعضاً ...



وكذلك لما عرّف العلماء الملائكة بأنهم مخلوقات نورانية لا نراها



ونحن أيضا لا نرى الملكين: رقيب وعتيد اللذين يلازماننا، ولا الملائكة السيٌارين الذين يلتمسون حِلَقَ الذِّكْرِ، ولا كثيرا ممن يحيط بنا،



وكل يوم يدرك الإنسان أنه قاصر القوى، ضعيف في بصره وسمعه وقوته...



وكل هذا من الغيب الذي نؤمن به ويستشعره المؤمن الذي وصفه الله بقوله في كثير من المواضع في كتابه العزيز:{ ... والذين يؤمنون بالغيب... }.



لذا قال الحق تبارك وتعالى مخبرا عن الموت وأهواله وحالة الاحتضار في سورة ق { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ } الآية 22



وقوله تعالى: {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ}أي أزلنا عنك غفلتك {فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ}وكان من قبل كليلا،أي ضعيفاوإليهالإشارة بقوله تعالى.



وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الناس في غفلة فإذا ماتوا انتبهوا" الحلية لأبي نعيم..



وتبقى العين المحبوسة في المسموح حتى يمدد لها في اللامسموح لترى جزءا منه، في حالة الاحتضار وما بعده، عندما يرى المرء مكانه في الجنة والنار، ويرى عمله على هيئة رجل، فإذاكان محسناً في الدنيا مطيعاً لربه، مسارعاً في الخيرات، يأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: منأنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير؟ فيقول: أنا عملك الصالح."مسند أحمد،ص389/4.



وأما إن كان مسيئاً في الدنيا عاصياً لربه، مسارعاً في المحرمات،يأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومكالذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر؟ فيقول: أنا عملك الخبيث."مسند أحمد ، ص389/4.



والنتيجة أن الله تعالى قد زودنا بأجهزة إبصار تعمل في مجال محدد



وقد اختار الله لعمل هذه الأجهزة أي العيون مجالاً محدداً لأن الله تعالى يريد أن يجنبنا الإشعاعات الضارة التي لا نراها،



ولو كنا مثلاً نرى الأشعة تحت الحمراء لن نرى أي جسم رؤية واضحة بل سنرى هالات حمراء تحيط بكل الأجسام،



ولذلك فمن رحمة الله أنه حدد لنا مجال الرؤيا بحيث نكون في أفضل الحالات، وهذه نعمة لن ندركها حتى ينكشف عنا الغطاء الذي حجب الله به رؤية كثير من الإشعاعات، وهذا سيكون يوم القيامة


حقيقة الجن في علم الفيزياء_________________________

سأتحدث اليوم عن مجموعة من الافكار التي شغلت العالم … وعن محاولة النوابغ على مدى العصور فهم الاشياء بطريقة بسيطة ….

سأبدأ مع نيوتن …… ماذا قال نيوتن ؟
نيوتن قال أن العالم يتكون من قوى ، مادة. وان تفاعل القوة مع المادة ينتج عنه تسارع للمادة في اتجاه هذه القوة. ? أن كل إشكال الحركة التي تتعرض لها المادة تنتج عن التفاعل بين المادة والقوة حسب العلاقة الموضحة سابقا.
ماير، جول، كلاوسيوس، كلفن، قالوا أن هنالك مجموعة من القوانين تحكم العالم وهي قوانين الانحفاض.
بلانك قال أن الطاقة لا تنبعث بشكل متصل، بل على جرعات، وأن مقدار الطاقة المحمولة لا يعتمد إلا على طول الموجة الحاملة لهذه الطاقة ( ويعتبر بحث بلانك عن قيمة الثابت الذي يربط الطاقة وطول الموجة من أعمق واعقد البحوث التي تمت في القرن العشرين).
ماكسويل عرف أن الضوء يتحرك بسرعة ثابتة، وان هنالك ما يبرر انتقال الضوء بدون الحاجة إلى مفهوم الأثير.
اينشتاين فعل شيئين، في الوقت الذي كان لابد من أن يفعل هذين ألشيئين فيه، الشيء الأول: قال أن الأثير لا وجود له ( حيث كانت كل الأبحاث التي أقيمت على أساس وجود الأثير، تؤدي في النهاية إلى تناقض مع نفس المفهوم الأثير، ثم عزز ماكسويل فكرة الاستغناء عن الأثير) وجاءت القاضية على يد اينشتاين.
الثاني: قال أن المكان والزمان يتشابكان ويشكلان وحدة واحدة، ? أنهما ليسا مطلقان.
وبمزيد من التعمق وجد أن الكتلة والطاقة والمكان والزمان ( الزمكان) هي مكونات العالم الأساسية. ? قال بأن المادة والطاقة وجهان لعملة واحدة، وان مقدار الطاقة التي تحملها كتلة يتناسب فقط مع مقدار هذه الكتلة، وثابت التناسب هو مربع سرعة الضوء.
لكل من هذه القوانين نظير في العالم السفلي، ولكنه يتضاد مع نضيره العلوي تماما، دون تناقض.
القوى الأساسية في الكون:
1- الجاذبية.
2- الكهرومغناطيسية.
3- النووية الضعيفة.
4- النووية القوية.
لكل من هذه القوى نظير في العالم السفلي( وكما قلنا أن النظير متضاد دون تعارض)
من الأشياء المثيرة حقا ما قد نشر مؤخرا في إحدى الصحف تحت عنوان: العلماء يحطمون حاجز الضوء بسرعة تزيد 300 مرة عن سرعته.حيث قام شخص ( دكتور) يدعى لايجن وانغ بإطلاق نبضة ضوئية باتجاه حجرة مليئة بغاز سيزيوم معالج، وفي التجربة لوحظ أن نبضة الضوء وقبل أن تدخل حجرة الغاز اخترقتها وخرجت منها لتصل إلى نقطة في المختبر تبعد عنها عشرين مترا. أي أن النبضة قد انتقلت بسرعة تعادل 300 ضعف سرعة الضوء الطبيعية.
كذلك توصل فريق من الفيزيائيين في ايطاليا إلى تحطيم سرعة الضوء، ولكن بدرجة اقل، حيث نشر هؤلاء الباحثين ورقة عن الكيفية التي استطاعوا بها جعل موجات ميكروويف تنتقل بسرعة تزيد بنسبة 25% عن سرعة الضوء.
في كتاب الدكتور (عبد العليم عبد الرحمن خضر) الموسوم تكنولوجيا الفضاء الكوني والإعجاز العلمي للقرآن الكريم. صفحة 37 اقتباس من كتاب الأستاذ محمد حسن القبيسي ألعاملي الموسوم كيف نكتسب العلوم العصرية ( وقد وردت في القرآن الكريم ثلاث آيات بينات حول نسيبة الزمان وهي ما يلي:
{ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وان يوما عند ربك كألف سنة مما يعدون}(الحج: 47 )
{يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما يعدون}(السجدة: 5 )
{من الله ذي المعارج، تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسون ألف سنة، فاصبر صبرا جميلا، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا، يوم تكون السماء كالمهل، وتكون الجبال كالعهن}(المعارج: 3-4-5-6-7-9 )
وقد استوحى بعض العلماء من معاني هذه الآيات المعادلة آلاتية:
- بما أن الثانية الإلهية = 366242.5 ثانية أرضية.
وبما أن(الضوء يقطع في) الثانية الأرضية = 29.8 كلم.
إذن (الضوء يقطع في) مسافة = 366242.5 *29.8 = 10914026.5 كلم ( أي حوالي 11 مليون كلم \? ) كحد أدنى. وأما إذا حسبنا على أساس ما ورد في آية سورة المعارج فيكون مقدار المسافة التي يقطعها الضوء في الثانية الإلهية هو ( 545701325 كلم)? وهذا يعني أن الثانية الإلهية تعادل 37-1850 ثانية ضوئية. بمعنى أن سرعة العالم الإلهي تفوق 37 حتى 1850 مرة سرعة النور العادي الذي هو أسرع ما في الكون المادي المعروف للحواس البشرية) انتهى الاقتباس.
وقبل أن أحاول استنتاج أي شيء من هذه الأرقام أشير إلى أن المؤلف (?.خضر) من مريدي اينشتاين حد النخاع، وان الكتاب رغم نشره في 93 إلا أن مؤلفه بدأه مطلع السبعينات، أي في الفترة التي كان فيها اينشتاين قدوة العشيرة العلمية مجتمعة، وكانت آراءه مرجعية غير قابلة للنقاش.
من الأرقام السابقة نستنتج أن هنالك في ما خلق الله أوقات وأوضاعا تكون سرعة الضوء فيها أعلى من سرعتها المتداولة بمئات الأضعاف.
وبالعودة إلى العالم السفلي لنستذكر سورة الجن{قل أوحي إلي انه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا}(الجن: 1}
{وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا}(الجن: 6)
{وإنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا، وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع، فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا}(الجن: 8-9 )
هذه الآيات تشير صراحة إلى أن الجن كانوا يصلون إلى السماء ويرتدون إلى الأرض، في زمن معقول، بالنسبة لنا نحن البشر. كذلك تشير إلى وجود حالات وطرق يمكن بها الاتصال بعالم الجن ( العالم السفلي)? أي أن الجن لديهم طرقهم الخاصة التي بها يستطيعون السير بسرعات خيالية مقارنة بسرعة الضوء، وحيث أن الجن يمتلكون هذه المقدرة بطبيعة التكوين الذاتي لهم والتي خلقهم الله عليها، وبناءا على ما افترضناه سابقا من أن الجن يتكون من المادة السالبة ( المضادة لمادتنا) فإن القوانين السارية في عالم الجن يجب أن تسري في عالمنا بشكل متضاد، علاوة على ذلك يوجد هنالك طرق أو منافذ للتعامل مع عالم الجن، أي أن هنالك نقاط تلاقي بين عالم الجن وعالم الإنس، وهذا يمكن تأويله فيزيائيا على أن المادة الموجبة والمادة السالبة بينهما نقاط التقاء، وفي هذه النقاط يمكن تطبيق القوانين العلوية على تلك النقطة من العالم السالب، وبالعكس، أي تطبيق القوانين السالبة على تلك النقطة في العالم الموجب.
من كتاب بنية المادة، الإشارة إلى نظرية الإنزياح الزاوي، كذلك إمكانية وجود تشابك في نسيج الزمكان العلوي ونسيج الزمكان السفلي يدمجهما دون تقاطع، بالتالي فإن الفوتونات ( والتي لا يعرف أن لها مضاد، حيث أن هنالك إلكترون وبزترون (مضاد للإلكترون)? ? نويترون ? أنتي نويترون…….أقول أن الفوتون هو مضاد نفسه. أي لا يستبعد انتقال الفوتون عبر تقاطعات الشبكة الزمكانية لكلا العالمين العلوي والسفلي، بالتالي ظهور الفوتون ( بالذات الفوتون) في نقطة غير متوقعة، كما حدث في تجربة لايجن.
نستنتج من كل هذا أن سرعة الضوء يمكن أن تكسر كحاجز في شروط فيزيائية معينة هي، شروط نقاط الالتقاء بين العالمين السفلي والعلوي، وحيث أن الجن يعيشون في عالم يعاني من الاضطراب ( التهيج) بحسب عرفنا، فكذلك لا بد من توفر شروط تهيج المادة (لدرجة ما) على الأقل لتكون القوانين السفلية سارية في هذا الحيز المتهيج من عالمنا العلوي.
وحيث أننا تمكنا من إيجاد صيغة قانون نيوتن السفلي، كذلك يمكننا ببعض الجهد إيجاد مضادات قوانين بلانك وماكسويل ? غيرهم، وفي مرحلة لاحقة نحاول تأمين الظروف المخبرية اللازمة لتحقق هذه الصيغ المضادة، بذلك نستطيع على الأقل فهم شيئا عن طبيعة العالم السفلي، وتفسير الزيادة في سرعة الضوء عن حد الحاجز كما أعلن مؤخرا

انتقل لنقطه اخري اود التبيه عليها

جميع المواد الصلبة تتكون من ذرات والذرة يسبح فى محيطها ألكترونات سالبة الشحنة وداخل الذرة بروتونات ثقيلة نسبياً موجبة الشحنة كما تتكون من نيوترونات وهى متعادلة من الوجهة الكهربائية .


ووزن الذرة يتوقف على وزن البروتون الموجود فى نواتها والألكترون والبروتون جسيمان متضادين فى الشحنة فاهتزازهما يولد الشعور بهما بأن يؤثرا فى اهتزازات جسومنا ، ومن هنا تحدث الرعشة الخفيفة والتنميل .


ولايوجد شىء فى الكون إلا وله اهتزاز وتتفاوت نسبة الاهتزاز من كائن إلى آخر .


والكيان الفيزيقى الذى نحى فيه وهو الكيان الذى ندركه بالعين ومنظور لنا يقع بين منطقتين على أساس علم الاهتزازات ..


الأول : اهتزاز مافوق البنفسجية وتقدر بـ 64000 بوصة كطول موجة وهذه يدركها الديك الذى يرى الملائكة فأمرنا بسؤال الله من فضله عند سماع صياحه .


الثانى : اهتزاز ماوراء الحمراء وهذا مادون 34000 بوصة كطول موجة ويدركه الكلب والحمار الذى يرى الشياطين فأمرنا بالتعوذ منهم إذا سمعنا نهيق حمار أو نباح كلب .


أما على جانب الاهتزاز السمعى فأسماعنا لاتدرك إلا ما يقع بين 20 ـ 20000 ذبذبة فى الثانية ، فمادون ذلك أو مازاد عن ذلك فلا يسمعه إلى الحيوان الأعجم الذى يسمع عذاب القبر أو مسحور يسمع أصوات تناديه بسبب الزيادة فى سرعة الذبذبات عنده .


ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم رؤيته للأشياء بمختلف الموجات وعلى كافة سلالم الذبذبات الصوتية ، فرأى جبريل عليه السلام على صورته ويرى الشياطين تتخلل الصفوف ويسمع عذاب ويسمع أطيط السماء عندما تئط .


والأثير له الفضل فى تماسك المادة إذ يوحد بين أجزائها عبر هذه الاهتزازات التى ذكرنا فهو يتخلل بذلك جسومنا ، والأثير نفسه هو يتضمن عالم الجن والملائكة فيتبين علمياً أمكانية دخول الجن والملائكة لجسم الإنسان .


وبما أن لكل كائن فى الوجود ترددات واهتزازات فإن له طول موجة فيتوقف إدراكنا له على اهتزازاه ومن ثم طول موجته ، فلعلك تلاحظ أن تشغيل مروحة السقف بداية يمكن تتبع أحد أضلاعها بالعين ثم تختفى كلما زادت سرعتها ولانستطيع تتبعها .


وقد أثبت العلم أنه ( كلما إزداد اهتزاز الشىء كلما اكتسب رقة وشفافية ) حتى يخرج من العالم المنظور إلى العالم الغير المنظور أو العكس ومن هنا يتضح لنا كيف يخطف الجن الإنسى أو كيف ينقل الأشياء أو يخفيها .


إن عالم الجن والملائكة والروح لايسمع ولايرى ولايلمس إلا لمن شاء الله من عباده لأنهم مثلنا يسبحون فى بحر من الأثير ولكن لهم اهتزازات تفوق سرعة الضؤء فلا تؤثر فى أجسامنا التى لها اهتزازات بطيئة تتكون من العين والأذن وغيرها .

سنتحدث اليوم عن قصة عرش بلقيس

اختلف أهل العلم فى ماهية الناقل لعرش بلقيس وكيف سيتم نقل عرش ملموس قبل يرتد طرف سليمان عليه السلام إليه ، فمنهم من قال ( عنده اسم الله الأعظم ) أى له دعوة مجابة ، ونقول لعل سليمان عليه السلام دعوته مجابة أكثر من غيره فهو النبى الملك ، ومنهم من توقف عن هذا وعن الخوض فيه ولعله أسلم وأحكم ، ومنهم من ذهب إلى أن عملية النقل تفسيرها يرجع إلى :


1 ) يقول أحد المهتمين (( .. إن التفسير المنطقي من الناحية العلمية لما قام به الذي عنده علم من الكتاب سواء كان إنسانا أو جناً حسب علمنا الحالي هو أنه قام بتحويل عرش بلقيس ملكة سبأ الي نوع من الطاقة ليس من الضرورة أن تكون في صورة طاقة حرارية مثل الطاقة التي نحصل عليها من المفاعلات الذرية الحالية ذات الكفاءة المنخفضة ، ولكن طاقة تشبه الطاقة الكهربائية او الطاقة الضوئية يمكن إرسالها بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية .


الخطوة الثانية التي قام بها الذي عنده علم من الكتاب هي إرسال هذه الطاقة من سبأ الي مملكة سليمان ، ولأن سرعة انتشار الموجات الكهرومغناطيسية هي نفس سرعة انتشار الضؤ أي 300 ألف كم/ ثانية ، فزمن وصولها الي سليمان كان أقل جزء من الثانية وذلك حتى اذا بلغت المسافة بين سبأ وملك سليمان 3000 كلم .


الخطوة الثالثة أنه أعاد هذة الطاقة عند وصولها الي المادة الأساسية التي كانت عليها وهي عرش سبأ ، وبصيغة أخرى إن كل جزئ وكل ذرة عادت الي مكانها الأول ، لنعد الي تفسير القرطبي في هذا الشأن ( ولا يقطع جوهر في حال واحدة مكانين ، بل يتصور ذلك بأن يعدم الله الجوهر في اقصى الشرق ثم يعيده الي الحالة الثانية وهي الحالة التي بعد العدم في أقصى الغرب ، أو يعدم الأماكن المتوسطة ثم يعيدها ) هذا توافق عجيب .. )) اهــ .


فيرى الباحث أن العرش تم تحويله من مادة منظور لها كلتة ووزن إلى طاقة بتفتيت أجزائه وتحويله إلى طاقة غير منظورة ثم أعيد تجميعه فوقع نظر سليمان عليه ، كما نحول الماء المنظور إلى بخاء غير منظور ثم نعيده لحالته السائلة مرة أخرى .


2 ) ويرى باحث آخر أن مسألة نقل عرش بلقيس تم كالآتى (( .. من المعروف أن سرعة الضوء تساوي 300.000 كيلومتر في الثانيـة ( ثـلاث مائة ألف كيلومتر في الثانية ) والمعروف أن محـيط الكـرة الأرضيـة يسـاوي 30.000 ( ثلاثين ألف كيلومتر ) أي أن الضوء يدور حول الأرض 10 مـرات في الثانية ، فحركـة الضـوء هـي حركة فوق بصرية وبالتالي هي حركة غير مدركة فلا يحـس الإنسـان بحركـة الضوء .

فإذا مر جسمٌ من أمام إنسان بسرعة تساوي نصف سـرعة الضـوء فإنـه لـن يراه ولن يشعر بأن شيئاً مرَّ أمامه , وكذلك إذا أُقيمَ شيء من مكانه بسرعة قصوى فلن يرى الجالس هذه العملية وكأن الجسم الموضوع أمامه لم يتحرك , ومن أمثلة ذلك حركـة وخفة السحرة والبهلوانين .


ونعود إلى حركة الضوء , فمما سبق تبين لنا أن الضوء يدور عشرة مـرات حـول الأرض فـي ثانيـة وعليـه فـإن الدورة الواحدة تستغرق " عُشر ثانية 1/10 ثانية " فلو افترضنا بأن جسماً في نقطة مكانية أمامنا تحرك حول الأرض بسرعة الضوء ثم عاد إلـى مكانـه فمـاذا تتصورون أن نرى ؟ سنرى وكأن الجسم قد اهتز في سـرعة خاطفـة لا تكـاد تدرك وتسبب اهتزاز في الإدراك مباشرة , أمـا عمليـة الانتقال والحركـة والطوفان حول الأرض فلن تُدرَك وكلمـا زادت سـرعة الحركـة فلـن يـرى الإنسان شيئا يتحرك وكلما كانت السرعة أقل خـفت حركـة اهـتزاز الجسـم المرئية حتى يدرك المرء انتقالاً وعودة يقول القادر في كتابه الكريم (( قال الذي عنده علمٌ من الكتاب أَناْ ءاتيكَ بهِ قبلَ أن يرتدَ إليك طرفك فلما رآهُ مستقراً عندهُ قالَ هذا من فضلِ ربي ليبلوني أَشكرُ أم أكفر ومن شكرَ فانما يشكرُ لنفسه ومن كفر فـان ربـي غنـيٌّ كـريم )) من سورة النمل 40 .


فالآية دليل قاطع على الصرف المـادي الجسـمي وهـي دليـل عـلى اخـتراق الأبعاد الزمانية أو تقليصها أو طيها بالكامل ، فلذلك رآه مستقراً عنده ولم يرَ الحركة الانتقالية للعرش لأنها حركةٌ فوق بصرية , وهكذا يمكن تصور الصرف الجسماني الغير واع وهو : انتقال بقدرة الله تعالى في المكان بسرعة قصـوى متجـاوزة الأبعاد الزمانية فلا يشعر المنتقل إلا بأثر سريع ، هذا في حالـة مـا تكون السرعة تسمح بحدوث هـذا الأثـر أمـا إذا كـانت السـرعة روحانيـة فطبيعي أن السرعات الروحانية تفوق سرعة الضوء آلاف المرات وأكـثر حسـب طبيعة سرعة تلك الروح المتحركة .

فقـد يتجـاوز الجسـم المتحـرك بسـرعات القوى الروحانية فيه " لأن الحالة الروحانية هي الغالبـة عـلي الجسـد " فقـد يتحـرك الجسم إلى السماء ويعود في زمن أقل مما حصل فـي مثالنـا السـابق وفـي أثناء الحركة يكون الإدراك للموجودات المحيطة بالمتحرك حاصل بقوة الروح .


فـيرى الإنسـان ويسـمع ويؤثـر مادياً خارج حدود الأبعاد الزمانية , وهذه مقدمة إدراك حادثـة الإسـراء والمعراج ففي حالة الطي الزماني المكاني الغير واعي لا يدرك المنتقل خارج الأبعاد المكانية الزمانية ماذا جرى معه , لأن حركته فوق الإدراك المادي وعند العودة تكون العودة مادية فلا يدرى ما رأى , أما إذا كان الطي واعياً فهو إما انتقال بواسطة من الله مباشرة أو بسر تصرف مُعطى للإنسان مـن اللـه فيـدرك المنتقـل مـا رأى .


والإدراك لما يتم باختصار شديد للزمن والمكان فهو حينما يدرك تلك الأمور يشعر وكأنه يتعامل معها زمانيا ومكانيـاً بصـورة عاديـة كـالذي يـرى الرؤيا الخاطفة ثم يصحو في ثوانيٍ فالمشهد الذي رآه أكبر في الزمن المرئي في المنام من الزمن المادي الخارجي للجسم , وكذلك ما حصل للرسول عليه الصلاة والسلام من مشاهد أكبر بكثير من الزمن المادي الذى حصلت به عملية الإسراء والمعـراج في الخارج بـل قـد تحتاج في حصولها إلى أيام فى زمن الشهادة ومع ذلك رأى تلك المشاهد الكبيرة فـي زمن قليل جدا حتى قيل بأن بأنه عاد وفراشه ساخن , وهذا ما يحـصل فـي حالة الطي الواعي للزمان والمكان .. )) اهــ .


فصاحب هذا الرأى يجعل ذلك من باب طى الزمان والمكان وهو من باب الكرامات لبعض أولياء الله تعالى ولاعلاقة له بالجن .


اختفاء الأشياء___________ :


أما بطلب أو بسرقة ولها تفسير علمى وفق لقوانين الطبيعة والحسابات الفيزيائية للكون وطبيعة المواد ولطبيعة أجسادنا .


فاختفاء " قلم كتابة " يعنى أنه قد زِيد فى سرعة اهتزازه بعد أن كان له سرعة اهتزاز معروفة تخضع لحواسنا فيمكننا لمسه ورؤيته مادام هذا القلم فى نطاق اهتزازاتنا ، ولكن لو رُفع اهتزاز القلم وتجاوز سرعة الضوء 1860000 ميل فى الثانية وهو مايعادل 300000 كلم فى الثانية ، أو 388 ياردة فى كل جزء من الثانية ، وبالبوصة كقياس موجة فإن هذا القلم يمكننا إدراكه باللمس أو بالرؤية إذا كان اهتزازه يقع بين 64000 بوصة كحد أقصى ولو زاد عن ذلك فلانراه ولانتدركه حواسنا أو 34000 كحد أدنى فلو قل عن ذلك فلاتدركه حواسنا ، وهذا مايمكن للملك أو الجنى أن يفعله بالأشياء كى ينقلها من مكان لآخر بما فى ذلك نقل الأشخاص .


لذا تجد المسحور أو الممسوس يعانى من ضعف فى النظر ينجلى بخروج السحر لأنه ينظر بجزئية عالم آخر ، وتجد عنده كشف يقظى أو منامى قوى بالمقابل والله أعلم بحال عباده منا .


عندما نقف على هذه الأمور العلمية يزداد إيماننا بعظمة الخالق الذى خلق كل شىء وأعطى كل شىء قدره .. فسبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته !


تشكل الملائكة والجن :

 _______________

هما فى العالم الغير المنظور ولهما وجود بدليل الكتاب والسنة ومن قال بغير ذلك فهو كافر بلا خلاف بين أهل العلم ، فالملائكة والجن مما يعرف من الدين بالضرورة ، ولكن كيف يتمكنوا من التجسد فى الصور والأشكال المختلفة ؟


والله أعلم أن لهم اهتزازات وموجات كما بينة آنفاً .. فيستطيعوا بواسطة بعض الإلتواءات الغامضة أن يحيل نفسه إلى شىء مادى محسوس تتفاوت نسبة إدراكه على قدرة هذا المخلوق على التشكل لآخر ، وقدرة الشخص على إدراك هذا التشكل من عدمه .


فالجن خلقوا من مارج من نار ، و المارج هو ذلك اللهب الازرق الذي يعلو النار ، و عنصره الكيميائي يحمل سمات غريبة لم تفك طلاسمه الى الآن ، فمن سماته أنه ليس مصدراً للحرارة أو يسبب احتراق ، لكنه يتأثر بالحرارة فهو ينتقل من الحالة الغازية الى الجامدة بسرعة فائقة دون المرور بالحالة السائلة و العكس صحيح ، والجن في النهار حينما يكون الطقس حاراً تتمد أرواحهم حتى تصبح شفافة و لا تستطيع العين المجردة رؤيتها وتأثيرهم فى عالم الإنس ضعيف ، و في الليل حينما يبرد الطقس تتقلص أرواحهم و قد يستطيع الإنسان ملاحظتها إن كانت حاضرة ، و لعل هذا سبب خوف الإنسان من الليل وتحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن ندع الصبيان .


هذا بالنسبة للشخص السليم أماالمسحور أولاً ثم المسوس ثانياً تزداد القوى الاهتزازية للعين المادية عنده قيدرك مالايدركه السليم .


والذى عندى ـ أنا أبو همام الراقى ـ أن عالم الملائكة وهم رسل ربنا ولايتنزلون إلا بأمره أمر لانستطيع قياسه على عالم الجن والتوقف فيه أسلم وأبرأ إلا بالقدر الذى يأذن به الشرع ، وإن كان العالمين على قرب من بعضهما البعض بدليل حياة إبليس بين الملائكة فى السماء قبل أن يُبلس ويُطرد من رحمة الله ، ولكن أمر الجن أمر نستطيع إخضاعه لبعض المقاييس والمعايير العلمية فأقول :


اختلاف الجنسين بين البشر والجن اختلاف واضح بين لايختلف فيه عاقلان ولاتنتطح عليه عنزان ، وذلك لأن الإنسان خلق من صلصال كالفخار فدخل فى أصل خلقه عنصر التراب وهو ماجعله مرئى ملموس ، ودخل فيه عنصر الماء ودخل فيه عنصر الحرارة ، أماالجن فهو فاقد للصورة الترابية وفاقد للصورة المائية ، لذا يكون التعامل بين الجنسين مبنى على قانون الحرارة وهو العامل المشترك بينهما .


فإذا أردنا أن نرى الجن فيكون إما بقدومهم لعالمنا وفى هذا لابد أن نراهم على طبيعتنا كإنس ووفق قوانيننا المادية وليس وفق قانونهم هم كجن ، فيدخل الجن فى دائرة الأبعاد الثلاثية ( طول وعرض وارتفاع ) لذلك يحتاج لشىء فى عالم الإنس لكى يتمثل أو يتجسد به .


وإذا تشكل الجنى وجب عليه التقليل من سرعة اهتزازات أجزائه ليلحق بركب العالم الفيزيقى فيُلمس ويُسمع ويُرى ، وهذا الأمر لا يتسنى له إلا بشرط وهو أن يتماسك فى جسد أثيرى لكائن حى فى العالم المنظور سواء كان إنسان أو حيوان وقد نقول ـ على حياء ـ الجمادات أيضاً ، فهو يحتاج للقرين الجنى لجسد الإنسان أو للحيوان فيتكاثف فيه ويتماسك فيتحول باهتزازاته من شىء غير منظور إلى شىء منظور .


وهذا التماسك لايتم إلا بشرط آخر وهو :


وهو ذهاب الإنسى أو الحيوان الذى استخدم الجنى جسده فى التجسد فى غيبوبة أويكون فى حالة نوم وسبات ، إذا لايتجسد الجنى فى صورة ليس لها وجود فى عالم الإنس ، فلابد أن يكون لها وجود ويحتل جسدها الأثيرى ليتشكل به ، فلو تشكل الجنى فى صورة ( عَمْر ) فإن ( عَمْراً ) فى هذه الحالة فى غيبوبة تامة أو نوم عميق بسبب فصل جسده الأثيرى عنه ودواليك على بقية الكائنات ، فـ ( عمر ) خرج من دائرة الأبعاد الثلاثية وقانون المادة إلى قانون آخر وهو عالم الجن فلا سيطرة له على إدراكه ولا على جسده ، وغذا عاد لاتكون ذاكرته سجلت شيئاً ، لأنه فى عالم غير العالم المسموح به بالتسجيل إلا أن يشاء الله أن يذكر الشخص كذا وكذا .


وقد نتجرأ قليلاً فى الاجتهاد ونقول أن الشخص الذى اُحتُل جسده ليتمثلوا به أو يتشكلوا به لو ـ قدّر الله ـ وأدرك أو حاول أن يستفيق من نومه أو غيبويته فأنه يفيق بلا سيطرة على جسده ولاقدرة على الحركة وهذا هو ثالث أنواع الجاثوم والله أعلم .


وننوه إلى نقطة هامة وهو أن التجسد أو التمثل غير التشكل فالأول بيناه واشترطنا له شرطاً أما التشكل فهو ظهور صورة معينة فى المنام لشخص ما أو أمام العين فى اليقظة على هيئة طيف فهذا لايشترط له الشرط السابق من ذهاب الشخص المتشكل فى صورته فى غيبوبة أو نوم أنما هو نسخ لجسده الأثيرى كما يلتقط أحدنا صورة فوتوغرافية لشىء ما وينظر إليها أو يستخدمها سواء كان صاحب الصورة فى منام أو يقظة والله أعلم .



( إنه يراكم وقبيله من حيث لاترونهم ) :

___________________________

والتفسير العلمى لهذه الآية هو أن الجن يرانا من خلال الصورة النارية ولايرانا من خلال الصورة الترابية التى يفتقدها ، فهو بهذا يرانا من جهة غير الجهة التى نرى بها نحن الأشياء ، فنحن لا نرى صورته النارية إلا إذا تماسك فى صورة ترابية ، وهو يرانا من خلال صورتنا النارية التى هى جزء من تركيبنا ولأننا نمتلك تلك الصورة فنحن نتعامل مع سبع أطياف والجن يتعامل مع أطياف أخرى من الشمس لا تخضع لمنظومتنا البشرية ، فهو يرانا بشفافية أكثر ويخترق مجال نظره أجسادنا فيتعرف على محتويات الجسد وطريقة التفكير ومايدور فى العقل وماتحويه الذاكرة ، فكان خطره علينا أعظم وأطم لقدرة على اختراق الجسد والعقل والتفكير بالمس والوسوسة ، مع ملاحظة أن الجسم الأثيري موجود لدى الصنفين ولكن جسمه الأثيري لا يمثل أي صفة ترابية أو مائية , وجميع الأجسام الأثيرية لها تأثيرات متبادلة وترى بعضها كل حسب قانون الأثير العام ، فنرى الجن فى المنام لتحرر الروح من الأبعاد الثلاثية وتسبح فى نفس عالم الجن أو قريب من عالم الجن والملائكة ، ولكن عندما تعود الروح للجسد فأنها تكون سجينة لقانوا المادة التى لايمكنها تجاوزه إلا بمعجزة أو كرامة أو سحر أو مس أو ماشابه ذلك ، والله تعالى أعلى وأعلم


من كتاب الرقية الشرعية للشيخ الجزائري عبد الحق زداح


ان وسوسة الشيطان لانسان ظاهرة وجودية و حقيقة مؤثرة بل هي احدى بواعث الصراع بين الخير و الشر عبر تاريخ الانسانية و اطوارها من لدن ادم عليه السلام حتى يومنا هذا


ووسوسة الشيطان لسيدنا ادم كانت هي السبب في خروجه من الجنة قال الله تعالى:فوسوس اليه الشيطان قال يئادم هل ادلك على شجرة الخلد و ملك لا يبلى فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة و عصى ءادم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه و هدى قال اهبطا منها جميعا_صدق الله العظيم...سورة طه الايات 120-123


و و ما نقرؤه دائما في سورة الناس

و الوسوسة التي يلقي بها الشيطان في اذاننا ليست صوتا يسمع بل هي فكرة تلقى لان العالم الاثيري الذي يحيط بنا له اتصال بامزجتنا و الشيطان ينجذب لانسان باستمرار

و الانسان له قابلية الانجذاب اليه و هذه العلاقة جدلية لا تنتهي الا بنهاية هذا العالم


و لقد اثبت علميا و بالتجربة على يد الدكتور -الكسندر كونان-و غيره من العلماء ان الهالة التي تحيط بجسم الانسان يمكن رؤيتها و مشاهدة ما فيها من الوان و اضواء مختلفة باختلاف الحالات النفسية و العقلية للشخص في تلك اللحظة

كما ان لكل فكرة صورة خاصة بها فالافكار الروحية لها لون خاص بها و الافكار الغريزية كذلك و غيرها من الافكار كالغضب و النشوة و الحب و الفرح..........الخ


كما ثبت ايضا ان هالة الانسان تجذب اليها الاشعة تحت الحمراء و بما ان الشيطان يدخل تركيبه تحت نطاق هذه الاشعة فان جسم الانسان ميال بطبعه لاجتذاب جسم الشيطان الاثيري فمن السهل على الشيطان ان يحدث بهالته الخاصة اضطرابا في هالة الانسان و ذلك بان يوحي اليه بافكاره الشريرة و يسهل اكثر فاكثر عند الاشخاص الذين يخوضون في سحاب الغفلة عن ذكر الله و غرقى في الشهوات و اللذات لانهم و الحالة هذه لا توجد لديهم مقاومة تصد سهام الوساوس و الاوهام(شياطين الانس و الجن يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا)سورة الانعام الاية 112


و هذا الايحاء او الفكرة المتداخلة تغير في هالة الشخص و يظهر الانقلاب في اللون و لو كان الانسان قادرا على رؤية هذا التغيير دون اجهزة خاصة لراى كيف تتلون هالته عندما يؤثر عليه اي مؤثر خارجي سواء كان خيرا ام شرا


و الامام ابو حامد الغزالي كان اول من اثبت هذه النظرية العلمية عندما قال:القلب مثل مرآة منصوبة,تجتاز عليها الاشخاص,فتتراءى فيها صورة بعد صورة او مثل حوض تنصب فيه مياه مختلفة من انهار مفتوحة...


ثم ان مداخل هذ الاثار المتجددة في القلب ساعة فساعة اما من الظاهر كالحواس و اما من الباطن كالخيال و الشهوة و الغضب و الاخلاق المركبة في مزاج الانسان فالخواطر هي المحركات للارادات فالخاطر المحمود يسمى الهاما,و المذموم يسمى وسواسا.


و الوسوسة درجات فالوسوسة البسيطة و هي الي تخترق الطبقة الاولى من الهالة التي تحيط بالانسان,و الوسوسة الشديدة هي التي تصل الى الطبقة الثانية من الهالة,و الوسوسة الخطيرة هي التي تصل الى الطبقة الثالثة منها و عندها يحدث المس الشيطاني


تحدث علماء اليوم عن علم الطاقة والطاقة الكونية والطاقة الحيوية فهل في القرآن نوع من أنواع الطاقة الشفائية أو الطاقة التي تغيّر حياة الإنسان بـ الكامل، وكيف يمكن أن نفهم موضوع الجن والسحر والحسد في عصرنا ( عصر العلم ) اليوم؟


سوف أطرح الإجابه من خلال النقاط التاليه :
( 1 ) الطـــــاقـــه :
( 2 ) طبيعـة الجــان والشيــاطيــن :
( 3 ) كيــف يؤثـر إبليس علينا وعلى خلايا دماغنا وطريقة تفكيرنا ؟؟
( 4 ) مــا الذي يحــدث عنــدما نقرأ القرأن ؟
( 5 ) كيف نعالج تأثير الشيطان ؟
ـــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) الطـــــاقـــه :
نتلقى الطاقة في كل لحظة من عمرنا على شكل موجات ضوئية وكهربائية ومغناطيسية ؛ فـ الشمس وهي أكبر مصدر للطاقة بـ النسبة لنا تبث حرارتها وضوئها على شكل إهتزازات ؛ هذه الإهتزازات تؤثر فينا وقد لا نرى هذا التأثير ولكننا ندرك نتائجه.
إن جزيئات الماء تهتز في كل خلية من خلايا جسمنا ؛ حتى الصوت الذي نسمعه ما هو إلا إهتزازات لها تردد معين ؛ والأشياء التي نراها فـ إننا نراها بواسطة الضوء وهو عبارة عن إهتزازات لها ترددات محددة لكل لون من ألوان الضوء.
حتى الأحاسيس والمشاعر والقلق والخوف والحب وغير ذلك ما هي إلا إهتزازات لا نشعر بها ولكنها في الحقيقة موجودة.
والحرارة التي نحس بها والبرودة التي تجعلنا نرتجف ما هي إلا إهتزازات أيضاً لا نراها ولكنها موجودة! إن كل ذرة في جسدنا تهتز بسرعة لا يتصورها مخلوق؛ والسوائل داخل الخلايا تهتز أيضاً ؛ ويمكنني أن أقول إننا نعيش في عالم من الإهتزازات.
ـــــــــــــــــــــــــ
( 2 ) طبيعـة الجــان والشيــاطيــن :
إن النار التي نراها هي في الحقيقة إهتزازات ؛ وبما أن الجنّ قد خُلق من النار ؛ فلابد أن يتميز بـ الطبيعة الإهتزازية .
وهذا ما حدثنا عنه القرآن الكريم بقوله تعالى: { والق عصاك فلما رأها تهتز كأنّها جان ولى مُدبراً ولم يُعقّب يا موسى لاتخف لا يخافُ لدي المرسلون } ( النمل : 10 )
إذن العصا تهتز مثل الجان إذن الجان يهتز، لماذا يهتز؟ لأنه خلق من النار أي الطاقة.
وهنالك آية أيضاً تتحدث عن الكيفية التي تؤثر فيها الشياطين على الكفار، يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [مريم: 83].
يخبرنا الفيروز آبادي في معجمه القاموس المحيط عن معنى هذه الكلمة: "أزّت القِدرُ أي اشتد غليانها" .
ويقول إبن كثير رحمه الله في تفسيرهـ لهذهـ الآية: (تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) أي تغويهم وتطغيهم. ولكن كيف تتم عملية الإغواء هذهـ؟ وكيف يستجيب الكافر ويتفاعل مع الشيطان ؟ وما هي الوسيلة التي يتم التواصل من خلالها بين الشيطان والكفار؟
ـــــــــــــــــــــــــ
( 3 ) كيــف يؤثـر إبليس علينا وعلى خلايا دماغنا وطريقة تفكيرنا ؟؟
ـ في البداية يجب إن نعلم أن دماغ الإنسان يبث وبـ شكل دائم ذبذبات كهرطيسية يمكن قياسها بـ أجهزة خاصة، وحتى أثناء النوم لا يتوقف الدماغ عن البث لهذه الذبذبات، ويقول العلماء إن هذه الذبذبات مع الذبذبات التي يبثها القلب تشكل مجالاً كهرطيسياً يحيط بـ الإنسان ويمكن تصويره بـ كاميرا خاصة (كاميرا كيرليان).
إن الله تعالى خلق الجن من النار والنار تتميز بـ الطاقة العالية، ولذلك إستكبر إبليس عن السجود لآدم وقال: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) [الأعراف: 12]. من هذه الآية نستدل على أن الجن له طبيعة طاقوية أشبه بالحرارة والإهتزازات (موجات الطاقة) التي تنبعث من النار .
وإن الشيطان يستخدم نوعاً من الإهتزازات والتي أشد ما تؤثر على الكافر، أما الذي يذكر الله تعالى فإن أزيز الشيطان لا يؤثر به .
ـ إن الشيطان له وسيلة تأثير بـ الإهتزازات أو الذبذبات غير المرئية .
حيث يقول تعالى: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) [الأعراف: 27].
الشيطان يؤثر علينا بواسطة الذبذبات الشيطانية غير المرئية، وهذه الذبذبات لها ترددات عالية .
ـ إن الإسلوب الذي يستخدمه الشيطان في التأثير على البشر هو الذبذبات الشيطانية غير المرئية ولكنها مؤثرة، وهي عبارة عن ترددات من نوع خاص ؛ يؤثر بها على الذي لا يذكر الله تعالى ؛ أما الذي يقرأ القرآن فإن صوت القرآن ينفر الشيطان ويبعدهـ ؛ وبـ التالي كأن هناك حرب بين ذبذبات شيطانية أو صوت الشيطان وبين صوت الحق أو القرآن. والمؤمن عندما يقرأ القرآن يحيط نفسه بـ مجال قوي يمنع أي شر يحيط به .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 4 ) مــا الذي يحــدث عنــدما نقرأ القرأن ؟
(الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28]. نستطيع أن نقرر من خلال هذه الآية أن ذكر الله يؤدي إلى الطمأنينة .
ومما لا شك فيه أن قراءة القرآن بـ شكل عام تؤثر على كل شيء سواء كان عاقلاً أو غير عاقل، فقد أخبرنا الله تعالى أن كل شيء يسبح بـ حمدهـ حتى الجبال والجبل كما نعلم هو تراب وصخور. يقول تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].
ولذلك فإن الجدران من حولنا تتأثر بـ كلام الله والماء الذي نشربه يتأثر بـ كلام الله ؛ والطعام الذي نأكله يتأثر بـ كلام الله ويتغير تركيبه، وإلا لماذا نهى الله عن أكل اللحوم التي لم يُذكر اسم الله عليها؟ يقول تعالى: (وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) [الأنعام: 121].
وإن الإنسان عندما يقرأ القرآن فـ إن دماغه يتفاعل بـ طريقة خاصة مع القرآن ويبدأ الدماغ والقلب بـ بث الترددات الكهرطيسية بـ طريقة مختلفة ؛ وهذهـ الترددات تشكل مجالاً يحيط بـ الإنسان. وهناك ذبذبات لا يمكن رؤيتها تصدر عن الدماغ والقلب وتحيط بـ الإنسان ويمكن أن أسميها " ذبذبات قرآنية " تشكل غلافاً حول الشخص الذي يقرأ القرآن.
وإن هذا المجال أو الغلاف أو الحصن يقف كالسد المنيع أمام ذبذبات الشيطان التي يبثها ويوسوس بها، ولذلك أمرنا الله تعالى أن نقرأ
ـ سورة (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [سورة الناس].
> لااحظوا معي أن هذه السورة تحوي حرف السين بنسبة كبيرة وحرف السين هو الحرف الأعلى من حيث تردده أي له تردد مرتفع جدأً، ولذلك نجده يتكرر 10 مرات في سورة تتألف من 20 كلمة .
ـ وسورة الفلق وهي أقوى سلاح لإبعاد الشيطان وتأثيره. فـ عندما تقرأ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) [سورة الفلق]
ـ وآية الكرسي وهى أعظم آية في القرآن كما أخبر بذلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وعند قراءة الآية: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) [البقرة: 255]
> فإن كل حرف من حروفها له تردد خاص وعند إجتماع هذهـ الحروف فإنها تعطي ترددات خاصة تؤثر على الأشياء من حولنا .
فبعد أن قرأت السورتين والآيه فقد تشكل حولك مجال قوي وذبذبات معاكسة للذبذبات التي يبثها الشيطان في عمله، فتفنيها وتبددها وبـ التالي فـ إننا في حالة حرب مع هذا الشيطان وصوته .
* علينا أن نقاوم هذا الصوت الشيطاني بـ صوت معاكس من خلال آيات من القرآن ؛ لقد حدثنا الله تعالى أنه أثناء قراءة القرآن فإن حجاباً وحصناً يتشكل حول الإنسان يحول بينه وبين كل كافر ومنهم الشيطان، يقول تعالى: (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا) [الإسراء: 45]. أي أن صوت القرآن يؤدي إلى تشكل ذبذبات تحيطك من كل جانب فلا يستطيع أحد أن يصل إليك .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 5 ) كيف نعالج تأثير الشيطان ؟
* قال الحق تبارك وتعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ) [الأعراف: 200-201].
ويقول تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ)
* إستخدام الماء لإبعاد تأثير الشيطان وأفضل استخدام للماء هو الوضوء، يقول تعالى: (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ) [الأنفال: 11]. وبما أن المؤمن يتوضأ باستمرار فإنه لا يقربه الشيطان، ولا يؤثر به سحر أو حس

هل يمكن أن تتطور الأجهزة لتكشف لنا عالم الغيب مثل الجن والملائكة؟

هناك عوالم كثيرة من حولنا خلقها الله وسخرها لأهداف محددة، ومنها عالم الجن وعالم الملائكة وغير ذلك من العوالم الغيبية، فهل يمكن أن يأتي ذلك اليوم حيث يكشف العلم عن هذه العوالم.... وهل هناك محظور شرعي؟ وهل هناك إمكانية علمية لتحقيق ذلك؟

وأقول: إن الله تعالى أخبرنا بأن إبليس وذريته وأعوانه لا يمكن رؤيتهم فقال: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) [الأعراف: 27]. ولكن هل يمكن أن تتطور أجهزة القياس ونتمكن من كشف هذا العالم الخفي؟ أتصور أنه لا يوجد محظور شرعي للبحث في مثل هذه المواضيع وبخاصة أن القرآن حذَّرنا كثيراً من الشيطان وأساليبه، بل أمرنا أن نتخذ الشيطان عدواً!!

يقول تعالى: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [فاطر: 6]. فهذا أمر إلهي لكل مؤمن أن يتخذ الشيطان عدواً، ولتحقيق ذلك لابد أن نبحث عن هذا الشيطان وعن أساليبه وطرائقه التي يغوي بها المؤمن ويضل بها عباد الله. وإلا كيف نتخذه عدواً ونحن نجهله؟

من هنا يمكن القول إن الله تعالى أعطانا صفات للشيطان أو لعالم الجن بشكل عام يمكن من خلالها أن نتعرف على هذه المخلوقات التي تعيش معنا وبجوارنا وتعبث بضعاف القلوب، ولكن ليس لها أي سيطرة على المؤمن الذي يردد القرآن باستمرار ويكرر الأدعية المأثورة.

يقول تعالى عن "عصا" موسى عندما ألقاها فاهتزت: (فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ) [النمل: 10]. فهذه الآية تؤكد الطبيعة الاهتزازية للجن، ومن هنا يمكن القول بما أن كل شيء في الكون يهتز وبما أن طبيعة الجن طبيعة اهتزازية فهذا يفتح أمامنا طريقاً للبحث عن وسيلة علمية لكشف عالم الجن! وخصوصاً عندما نعلم أن أجهزة القياس اليوم يمكنها تحسس أي اهتزاز مهما كان صغيراً، وربما الترددات التي يطلقها عالم الجن تؤثر على هذه الأجهزة ولكننا لا ندركها!

وبالنتيجة إن الشيطان مخلوق ضعيف جداً ولا يمكنه التأثير إلا على من هو بعيد عن الله وعن كتابه وعن سنة نبيه، وقد يكون عالم الجن عالم اهتزازي أشبه بالترددات التي نعرفها (الموجات الكهرطيسية التي لا تُرى ولكن الأجهزة ترصدها)، ولكن هذه الاهتزازات لها طبيعة مختلفة عما نعرفه، والبحث عنها أمر وارد لنتمكن من معرفة طبيعة الشيطان لنتخذه عدواً كما أمرنا الله تعالى.

ولكن عالم الملائكة هو عالم غيبي لا يمكن معرفته أو الكشف عنه في الدنيا، أما في الآخرة فسوف نرى الملائكة لأن الله تعالى يقول: (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الزمر: 75]. أما الكافر فسوف يرى الملائكة بشكل مرعب وبخاصة لحظة الموت، يصور لنا القرآن هذا المشهد: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) [الأنعام: 93].في ختام هذا البحث

 نسأل الله تعالى أن يبصِّرنا في هذا الدين وأن يزيدنا علماً وأن ينفعنا بهذا العلم، عسى أن نكون من الذين قال فيهم: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ) [فصلت: 30-32].


 وهذا والله تعالي اعلي و اعلم
http://publicana.ru/files/opticheskaya-sistema-glaza.pdf

 http://coldregionsresearch.tpub.com/rsmnl/rsmnl0017.htm

 http://chandra.harvard.edu/photo/openFITS/overview.html

هناك تعليق واحد:

  1. ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الرجاء تحديث بعض الصور :)
    وجزاكم الله كل خير علي هذا العمل الراهيب

    ردحذف