الأحد، 5 أغسطس، 2012

اعمار الكون والارض المزيفه و تدليس الملاحده و المخرفيين

اعمار الكون والارض المزيفه

و تدليس الملاحده و المخرفيين


يُعد عالم الجيولوجيا والفيزياء والكيمياء السويدي : ماتس مولين : من أشهر مَن يفضحون تلك الأعمار الكونية والأرضية المفرطة في القدم بمليارات وملايين السنين !!!..

وذلك انطلاقا ًمن إيمانه بصحة الكتاب المقدس (وهو يصل بعمر الإنسان تقريبا ًلـ 10 ألاف عام فقط) ..
وهو الرقم الذي ربما لن يبتعد كثيرا ًعن النظرة الإسلامية : مع نفي التطابق بالطبع نتيجة التحريفات الكثيرة في كتب القوم ..
وله مقال على موقعه :
http://www.matsmolen.se/

يُبين فيه التالي :
>>>
إن القول بالقدم المفرط للكون وللعالم : هو نتيجة نظرية فلسفية تطورية من القرن الثامن عشر تسمى Uniformitarianism .. ومفادها : أن الأرض لم تتعرض في تاريخها الطويل لأي كوارث طبيعية : بل تطور كل ما فيها ببطيء شديد جدا ً(لأن نظرية الكوارث الطبيعية : تتعارض مع التطور في الفلسفات التي تقول به) ..
>>>
وفي القرن التاسع عشر : ظل معظم العلماء المتأثرين بهذه الفلسفة : يبحثون عن طرق قياس لأعمار الأرض وما فيها : تعطي أرقاما ًفلكية ًتتناسب مع هذه الفلسفة الفاسدة ..
>>>
وأخيرا ًوفي القرن العشرين : توصلوا إلى طريقة توافق ما يريدون : وهي استخدام الإشعاع النووي في القياس (ومن أشهره طريقة استخدام الكربون 14) بدلا ًمن الطرق التقليدية .. بل :
وفي عام 1984م : تم اختيار 500 قياس زمني من أصل 300 ألف قياس : يُعطون نفس النتائج الهائلة في الأعمار !!!.. (أي تم اختيار ما نسبته 1 : 600 : واستبعاد الباقي هكذا بلا مسوغ !!)
>>>
ولكي يوضح ماتس مولين مدى لامعقولية هذه الطريقة وطريقة فضحها : فهو يضرب مثلا ًبقياس جبلٍ ذي عمرٍ معروف ٍ: مثل الجبالٍ البركانية التي قد تشكلت مثلا ًمن قرنين فقط من الزمان (أي 200 عام) .. فإنه بقياس ذلك العمر بهذه المقاييس التي اعتمدوها : ستسجل أعمارا ًتفوق المليارات من السنين !!!.. مع أننا موقنين بأن الجبل : قد تشكل فقط قبل مئتي عام !!!..
< أقول : وفي صفحته على الويكيبديا وبعد ترجمتها من السويدية بواسطة جوجل :
http://sv.wikipedia.org/wiki/Mats_Mol%C3%A9n

نجده يضرب مثالا ًآخرا ًفي آخر المقال التعريفي به : جاء فيه مثالا ًلطريقة أخرى اعتمدوها رغم عدم دقتها وهي طريقة :
تحديد العمر على أساس تراكم الأملاح المعدنية في المحيطات .. حيث أن أملاحا ًمختلفة تتداخل مع المقاسات فتتبدل الأعمار من 80 سنة إلى : 62 مليون سنة !!!..
المرجع :
"Anhopning av metallsalter i vنrldshavet", Vهrt Ursprung, s. 124
>>>
ويضرب ماتس مولين مثالا ًآخرا ًعلى تضارب تلك الطرق بقوله أن بعضها يُعطي أعمارا ًللأرض : ليست 4.6 مليار سنة فقط ولكن : 34 مليار سنة !!!!..
رغم أن عمر الكون نفسه 15 مليار سنة بقياساتهم أيضا ً!!..
-------
وأكتفي بهذا القدر من كلام الرجل :
حيث أحببت فقط أن أشارككم به معرفته لمَن لا يعرف ..
رغم أني لن أحتج به الآن (وحتى لا أتسبب في كسر التدرج الزمني بملايين السنين) ولكن :
يمكن أن نتخيل على ضوئه فقط : (ثابتا ًرياضيا ً) يوضع في عمر الكائنات الحية والأرض : لإعطائها الأرقام الحقيقية التي قد تكون 1/10 ألاف أو 100 ألف !!!..
---------
والآن ...
هل لنا معرفة المزيد عن أشهر طرق تحديد الأعمار حديثا ً؟!!!..
وأعني بها طريقة استخدام الكربون 14 ؟!!..
أقول باختصار وتسهيل :
تصطدم الأشعة الكونية cosmic rays بالغلاف الجوي للأرض باستمرار .. مما ينتج عنه أشعة كونية ثانوية في شكل نيوترونات تحمل طاقة حركة : تصطدم هذه النيوترونات بذرات النيتروجين 14 : والمكون من سبع بروتونات وسبع نيوترونات : فينتج عن هذا التصادم ذرة كربون 14 : والمكونة من ستة بروتونات وثمانية نيوترونات : وتتحرر ذرة هيدروجين واحدة : والمكونة من بروتون واحد فقط ..
وتعتبر ذرة الكربون 14 : ذرة غير مستقرة .. وذلك لأن عدد بروتوناتها : لا يساوي عدد نيوتروناتها .. وهي لذلك تضمحل باستمرار بفقدان أشعة بيتا : ومن هنا جاء تسميتها بـ (الكربون المشع) .. والذي له عمر نصف (أي العمر اللازم لكي تقل كمية النشاط الإشعاعي إلى النصف) يساوي : 5730 سنة ..
حسنا ً....
وكيف يتم قياس الكربون المشع في الكائنات الحية وما هي فكرته ؟!..
يحتوي الغلاف الجوي للأرض على غاز ثاني أكسيد الكربون .. والذي يحتوي بدوره على نسب ثابتة من الكربون 12 - و13 (وهؤلاء مستقرين تقريبا ً) و14 (وهذا هو الكربون المشع) ..
ويتم امتصاص ثاني أكسيد الكربون من قبل النباتات خلال عملية التمثيل الضوئي .. ثم ينتقل كربون 14 من النبات إلى الانسان والحيوان : من خلال الأكل .. ولأن نسبة الكربون 12 إلى الكربون 14 في الهواء وفي كافة الكائنات الحية : هي ثابتة (من المفترض) .. فيتم قياس العمر بمقارنة النسبة بين الاثنين في المتحجرات البيولوجية والكائنات الحية الميتة وعظامها : بمقارنة نسبة الفقد من الكربون 14 : إلى نسبة الكربون 12 في نفس الجسم أو الأحفورة ..
< والسبب في بعد الموت : هو أن الكائن الحي يقوم بتعويض فاقد الكربون 14 بمعدل ثابت : من خلال ما نتناوله من طعام أو ماء > ..

ولأن عمر النصف الأشهر للكربون 14 كما قلنا هو 5730 سنة : فإن الكربون 14 يستخدم لتقدير عمر كائنات لا يزيد عمرها عن 40 : 50 : 60 ألف سنة !!..

وذلك طبقا ًللمعادلة التالية :
t = [Ln (Nf/No) / (-0.693) ] x t1/2
حيث Ln هي دالة اللوغاريتم الطبيعي .. Nf/No هي النسبة بين كربون 14 في العينة إلى الجسم الحي .. و t1/2 هو عمر النصف للكربون 14 = 5730 سنة ..
وعندما نفهم فكرة ما سبق :
فلن نبتعد كثيرا ًعن نفس طريقة استخدام العناصر المشعة الأخرى التي تتواجد في مختلف الكائنات الحية : لقياس العمر الأقدم من 60 ألف سنة (لاختلاف فترة عمر النصف) مثل :
البوتاسيوم 40 : وعمر نصفه 1.3x109 سنة ..
اليوراتيوم 238 : وعمر نصفه 4.5x109 سنة ..
الثوريوم 232 : وعمر نصفه 14x109 سنة ..
الرابيديوم 87 : وعمر نصفه 49x109 سنة ..
------
حسنا ً... والآن ..
إليكم المفاجآت التاليات (ومصداقا ًلما أشار له ماتس مولين لو تذكرون) :
>>>
تقدير الأعمار باستخدام الكربون 14 أو غيره من العناصر المشعة :
لا يعطي نتائج دقيقة للعينات بعد العام 1940 حيث تم اكتشاف القنابل النووية والمفاعلات الذرية : والتي أنتجت التجارب عنها : تغييرا ًلنسبة العناصر المشعة الموجودة في الطبيعة : مما أحدث خللا ًمثلا ًفي النسبة الطبيعية بين الكربون 12 والكربون 14 في الغلاف الجوي !!!..
>>>
في اختبار علمي نُشر في 16 أغسطس - آب 1963م لقياس عمر حيوان رخوي مات بالطرق الإشعاعية من خلال فحص قوقعته : أعطت النتائج 3 آلاف عام !!!!..
>>>
ما زال يؤكد جمعٌ من العلماء أن معدل حياة الكربون 14 أصلاً : غير معروف !!.. وذلك يعني أن العلماء أنفسهم : لا يعلمون فترة فعالية هذا الكربون !!!..
>>>
وكذلك فإن كافة تواريخ عنصر الكربون يشوبها احتمال الخطأ !!.. فكلما كان الشيء المراد تعيين فترة وجوده قديما ً: زادت نسبة الخطأ !!!..
>>>
وهناك مشكلة أخرى ألا وهي أن فترة العمر النصفي للكربون 14 الفعلية : مجهولة هي الأخرى بعكس ما يُشاع عنها وقرأناه بالأعلى !!..
>>>
من المعروف أيضا ًأن التربة المحيطة بالعينات : والمياه والنباتات ومخلفات الحيوانات : من شأنها تلويث تلك العينات والتداخل معها !!.. وعندما يقع هذا التلوث والتداخل : ينتج عنه خلط بين عمر العينة أو الشيء المراد قياسه من جانب : وعمر المادة الملوثة له والمتداخلة معه من الجانب الآخر !!..
>>>
ومما يزيد الأمر سوءاً أن العناصر غير الحية : يستحيل قياس عمرها مقارنةً بالحية !!..
>>>
تم العثور على ما يزيد عن 20 قيمة مختلفة لمعدل عمر الكربون 14 في الأبحاث العلمية !!.. وذكرت ثلاثة أبحاث منها أن القيمة الحقيقية ما زالت مجهولة !!..
>>>
أيضا ًأظهرت الغالبية العظمى من الأبحاث المعنية بهذا الأمر : اختلافات في قيمة العمر النصفي للكربون 14 بين المؤسسات العملية !!..
فهذه هي أمثلة للانتقادات المهملة إعلاميا ً.. وأما الانتقادات الأخرى :
فمنها من موقع الويكيبديا التالي : <تحديد العمر إشعاعيا ً>
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%...B9.D9.8A.D8.A7

حيث نقرأ في الثلث الأخير من الصفحة تحت عنوان :
نسبة الخطأ أو الدقة في تحديد العمر اشعاعيا ً:
على الرغم من أن طريقة تحديد العمر اشعاعيا هي طريقة دقيقة :
إلا أن هذه الدقة تعتمد أساساً على التكنولوجيا والطريقة المستعملة في القياس.
فمن الممكن أن تؤثر النقاط أدناه على دقة النتائج المحصلة:
>>>
تراكيز عناصر الأم والبنت عندما كانت المادة في مرحلة التكوّن !!..
(مقصود الأم : الذرة الأصلية : والبنت : بعد الإشعاع)
>>>
كمية عناصر الأم أو البنت التي تسربت من المادة، أو حتى التي أضيفت إلى المادة خلال عمرها !!..
>>>
وجود نظائر معينة في النموذج والتي لها عدد كتلي مساوي للعدد الكتلي لنظائر الأم والبنت يؤثر على دقة القياسات في جهاز قياس الطيف الكتلوي الآنف الذكر. وفي هذه الحالة يجب أن تُصحَح القياسات المأخوذة لتقليل تأثير العناصر الأخرى التي لها نفس الوزن (عدد الكتلة).
>>>
كذلك يمكن أن يتعرض جهاز قياس الطيف الكتلي للكثير من التأثيرات العرضية. هذا الجهاز يجب أن يكون مفرغا من الهواء vacuum !!.. وإن جودة ونوعية التفريغ : من أهم العوامل التي تؤثر على القياسات. فإذا كان الفراغ vacuum في الجهاز غير كامل (وجود غازات) فإن الذرات المتأينة تُستقبل من قبل جزيئات هذه الغازات : بدلاً من أن تستقبل في كؤوس فاراداي لقياسها !!..
>>>
كذلك جودة نوعية المستقبلات : ذات تأثير كبير على دقة القياسات لكن الأجهزة الحالية الفائقة التقنية لها مستقبلات ذات نوعية ممتازة.
>>>
يمكن أن نرفع دقة قياس العمر بالاشعاع عن طريق أخذ عينات من أماكن مختلفة من النموذج المراد تقدير قِدَمه (عُمْره) لأنه إذا فرضنا أن جميع أجزاء العينة له نفس العمر فيجب منطقيا تعطي كافة القياسات نفس الزمن (العمر) isochron. يمكن مقارنة نتائج فحص نظامين نظائريين مع بعضهما في حالة تواجدهما معا في نفس العينة وذلك للتأكد من دقة القياسات.
>>>
دقة القياسات تعتمد أيضا على عمر النصف لعنصر الأم. فمثلا نظير كاربون المشع 14 لها عمر نصف أقل من 6000 سنة : فليس من المعقول أن نستعمل هذا الكاربون 14 في تحديد عمر شيء يرجع قِدمه إلى 600 ألف سنة مثلا !!.. لذلك : وفي هذه الحالة : يجب استمال أنظمة نظائرية أخرى.
>>>
إن استعمال نظائر الكربون لتحديد أعمار أشياء ترجع إلى فترة من 1000 سنة إلى 50 ألف سنة قبل الآن : يمكن أن يعطي نتائج دقيقة نسبيا.
فهل لاحظتم معي صيغ التشكيك في الكلام (ربما - يمكن) ...
وستذكرون ما أقول لكم ..!
-----
ملحوظة هامة وأخيرة :
< بعد أن ذكرت بعض المعلومات السابقة لأحد اللادينيين :
لم يُعلق أو يعترض على أي جزء علمي فيها : ولكنه اعترض فقط على أن ماتس مولين : نصراني !!.. وأنه حتما ًسيعمل على إثبات صحة ما جاء في كتابه المقدس > !!..






ولا تعليق !!!..























ألوف و ليس مليارات

http://discovermagazine.com/2006/apr/dinosaur-dna#.URt13fLnO6W


http://newgeology.us/presentation48.html


http://www.creationscience.com/onlinebook/FrozenMammoths8.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق