الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

أكُــــل هذا .. صدفة ؟!






رحله الي حافة الكون

أكُــــل هذا .. صدفة ؟!

- لنفترض جدلاً أن نيزكاَ محملاً بمركبات فوسفاتية ترك كل الكون واختارته الصدفة لينزل

على كوكب الأرض لتتحد مع ( ماء حامضي ) لتكون المركب الضروري للحياة !

- لنفترض تكون أول خلية حية كاملة عن طريق هذه المركبات ولنفترض أيضاً أن الصدفة

هيأت كل ( الراحة ) الكاملة للتفاعل الهادئ اللطيف إلى أن كونت أول كائن حي أياً كان


شكله حيوان او نبات أو حتى إنسان !!!

- لنفترض أن الصدفة أيضاً جعلت الطبيعة بكل قسوتها تتسخر لهذا الكائن الوافد الذي لا

حول له ولا قوة وأن تقدم له كل ما يلزمه لكي يعيش ويتكاثر , بغض النظر عما إذا كان ذكر


أو انثى وبغض النظر عما إذا كانت هذه الصدفة أتت بزوجه أيضاً أم انها تناستها في نيزكِ


ما !!!

- لنتركنا من الإنسان والصدف المرتبطة به لأنها كثيرة جدا ولا حصر له لأن الصدفة

ستتوقف حتماً عند الروح هل هي صدفة أيضاً ؟!


- حسناً لننتقل لصدفة خاصة بهذا الكوكب الجميل الكوكب الازرق لنفترض ان صاحبتنا


جعلته في هذا المكان في بُعد مناسب عن الشمس الذي لو كان مكان المريخ او الزهرة


لكان هناك احتمالات أخرى .

- لنفترض أنها اختارت أيضاً نسبة الماء واليابسة ونسبة ملوحة المحيطات التي لولاها

لتعفنت الارض واختارت أيضاَ براكين المحيطات والبحار التي لولاها لتجمدت مياة كوكبنا ,


لنفترض أن الصدفة اختارت كل شئ خاص بكوكبنا من اول موقعه الاستراتيجي بين كواكب


المجموعة الشمسية إلى اختيار مواقع الجبال والبراكين والصحارى والانهار وغيرها


ولنفترض أن الصدفة جعلت هذا الكوكب مستعد تماماً للمشهد القادم من الفضاء !


تقول الإثباتات العلمية :

*** لو كانت الكرة الأرضية أصغر حجم ا مما هي لضغطت جاذبيتها و لأفلت
الهواء من جوها و تبعثر في الفضاء و لتبخر الماء و تبدد و لأصبحت جرداء
مثل القمر لا ماء و لا هواء و لا جو و لاستحالت الحياة .
*** و لو كانت أكبر حجم ا مما هي لازدادت قوتها الجاذبة و لأصبحت الحركة
على سطحها أكثر مشقة و لازداد وزن كل منا أضعاف ا و لأصبح جسده عبث ا
ثقي لا لا يمكن حمله .
*** و لو أنها دارت حول نفسها بسرعة أقل كسرعة القمر مث لا لاستطال النهار
إلى 14 يوم ا و الليل إلى 14 ليلة و لتقلب الجو من حر مهلك بطول
أسبوعين إلى صقيع قاتل بطول أسبوعين و لأصبحت الحياة مستحيلة .
*** و بالمثل لو أن الأرض اقتربت في فلكها من الشمس مثل حال الزهرة
لأهلكتنا الحرارة .. و لو أنها ابتعدت في مدارها مثل زحل و المشتري
لأهلكنا البرد .
*** و أكثر من هذا فنحن نعلم أنها تدور بزاوية ميل قدرها 33 درجة الأمر الذي
تنشأ عنه المواسم و تنتج عنه صلاحية أكثر مناطق الأرض للزراعة و
السكن .
*** و لو كانت قشرة الأرض أكثر سمك ا لامتصت الأكسجين , و لما وجدنا
حاجتنا من هذا الغاز الثمين.
*** و لو كانت البحار أعمق لامتصت المياه الزائدة ثاني أكسيد الكربون و لما
وجد النبات كفايته ليعيش و يتنفس .
*** و لو كان الغلاف الهوائي أقل كثافة لأحرقتنا النيازك و الشهب المتساقطة
بد لا من أن تستهلك هذه الشهب و تتفتت في أثناء اختراقها للغلاف
الهوائي الكثيف كما يحدث حاليا .


استنتاجات اوسع :

*** توصل العالم آلان جوث إلى ان الدقه فى سرعه تمدد الكون تصل إلى 1 / 10 أس

55 .. وهو ما يعبر عنه ستيفن هوكنج بقوله أن معدل تمدد الكون (لو كانت أقل قليلا عند


الثانية الأولى من الانفجار الكبير بمقدار 1 إلى مليون مليار لتعرض الكون إلى انكماش


واستحال وصوله إلى صورته الحالية) .



أخيراً ;

يقول العالم الامريكى جون أوكيف Prof. John Okeefe :

((عندما نأخذ المعايير الفلكية القياسية بعين الاعتبار نجد أنفسنا أمام مجموعة كبيرة من


البشر تعيش تحت رعاية ورحمة قوة خفية ... ولو لم يكن الكون قد خلق بهذه الصورة


الدقيقة المقاييس لما وجدنا أصلا على قيد الحياة))


دا كله ;

صـــــــــــــــــ!!!!ــــ

ـــــــــــــدفة
رحلة مبسطه في الكون من اضغر و ادق اشياء في الكون الي اكبر المجارات و الكون
http://www.saqafa.com/scale2/


رحله الي حافة الكون



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق