السبت، 28 يونيو، 2014

الإنسان والقرد يختلفان بنسبة 80 ٪ في البروتينات الوظيفية!/لا سلف خلويا

الإنسان والقرد يختلفان بنسبة 80 ٪ في البروتينات الوظيفية!/لا سلف خلويا بقلم طالبة علم و تقوي


إختلاف بروتيني هائل : إختلاف في أهم عنصر وظيفي خلوي

البروتينات عُمّال الخلية الرئيسيون هم وراء كل مظهر بيولوجي تقع عليه عينك من أجساد الكائنات من حولك . البروتين الحامل الأمين للرسالة الجينية المعلوماتية المشفرة بجينوم كل كائن DNA


الخلية هي الوحدة البيولوجية المشتركة بين كل الكائنات فما يميزها هو جينومها DNA و بروتيناته المعبرة عن مكنون شفرة الجينات.

البروتينات لهم عالم معقد دقيق و خاص بُنيةً و طريقة عمل و مجرد الإختلاف في الشكل الثلاثي الأبعاد 3D بعد المرور بالشكلين المستقيمين الأول و الثاني primary/secondary structure حيت الأحماض الأمينية Amino- Acide متراصة مترابطة خطيا يُشكل فرقا جوهريا و تحديدا لوظيفة أي بروتين ، ما يعني عوامل و خصائص كثيرة تجتمع لتكوّنه لنا و تحدد هويته! فلك أن تتخيل عمق الإختلاف حينما نقارن بين البروتينات إجمالا بصفة عامة لنفهم معنى إختلاف بروتيني يصل لِ 80 ٪ بين كائنيين! -أما الإختلاف المقصود هنا فيطال هوية الأحماض الأمينية نفسها حتى قبل الترابط -


أنقل لكم نص ملخص الدراسة لأن هدف الموضوع الإعلان و الكشف فقط عن هذه الحقيقة ( أما الدراسة المباشرة من ورقة البحث التجريبي فقد تأتي مستقبلا كما نأمل قريب أو بعيد كما يشاء الله و يحب و حسب تيسيره عز و جل لما تحمله الدراسات من تفاصيل مستفيضة مخبوءة عادة لا تنشر )

-طبعا هي دراسة مهاجمة من الدراونة غير المخصصين قتلت تأويلا لمحاولة التملص كما رأيت بالنت و هي فريدة من نوعها لقلة قيام الأبحاث المدققة في مجال المقارنة -

Eighty percent of proteins are different between humans and chimpanzees.

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15716009


Abstract

The chimpanzee is our closest living relative. The morphological differences between the two species are so large that there is no problem in distinguishing between them. However, the nucleotide difference between the two species is surprisingly small. The early genome comparison by DNA hybridization techniques suggested a nucleotide difference of 1-2%. Recently, direct nucleotide sequencing confirmed this estimate. These findings generated the common belief that the human is extremely close to the chimpanzee at the genetic level. However, if one looks at proteins, which are mainly responsible for phenotypic differences, the picture is quite different, and about 80% of proteins are different between the two species. Still, the number of proteins responsible for the phenotypic differences may be smaller since not all genes are directly responsible for phenotypic characters.


وقفة و تحليل :

Still, the number of proteins responsible for the phenotypic differences may be smaller since not all genes are directly responsible for phenotypic characters.

ما إظهرهم لهذه الجملة مثلا هو هول التناقض في المعطيات و البينات التجريبية المثبتة كما سنرى :

أنه عندنا البروتينات مختلفة بين الإنسان و الشمبانزي من جهة بنسبة 80٪ ! و لكن هي وليدة الجينات المشفرة لها المتشابهة بحد الزعم بنسبة 98٪!

مع التنبيه أن هناك دراسة محترمة لعلماء خلقيون و داعمون للتصميم الذكي منشورة مفصلة و معروضة الدلائل تشير إلى أن التشابه في حقيقيته لا يتجاوز مجال _65٪ إلى 70٪ _

---->ثم إن الفئران و نوع من الديدان يشبهان الإنسان بنسبة 92٪ = قصة المقارنة إحقاقا لدليل وجود سلف يعني حصول تطور إنطلاقا من معيار مقارنة التشابه تحمل في طياتهامغالطة منطقية و علمية حسب ما إستنتجته تستدعي موضوعاً خاصا بإذن الله <-----


نعود للتناقض الدارويني :

يقول العالم إن الإختلاف الإجمالي للبروتينات (عِماد المظهر التعبيري لصفات الكائنات ) يشكل 80٪ و قد يكون عدد البروتينات المسؤولة عن الإختلاف الشكلي بين الإنسان و القرد "صغير" . و هذا في الحقيقة غير مهم لأن نسبة وعدد إختلاف البروتينات المسؤولة عن الإختلاف الشكلي هي جزء و حيز من القاعدة للمقارنة البروتينية العامة الإجمالية المحددة بنسبة 80٪

ثم يستدرك قائلا أن ليس كل الجينات ب DNA مسؤولة عن المظهر الخارجي و تتدخل فيه ليخفف حدة تناقض تشابهها بنسبة 98 ٪ بين كائنيين يختلفان بنسبة 80٪ في العنصر الحامل للمعلومات داخل هذه الجينات نفسها و التي هي البروتينات!!!!

حسناً ... ما فائدة التشابه الجيني و حساب نسبته لجعله دليلا و معيارا من أصله إذن ؟ ثم لماذا إن كانت ليس كل الجينات غير مسؤولة بشكل مباشر في تحديد المظهر يُتشدق بكونه دليل سلف ؟ جيني من جهة -> معزّزٌ في المشاهدة بالعين المجردة من جهة أخرى في التقارب الشكلي المزعوم بين الإنسان و القرد كما هو شهير في فيضان الصور التي توحي و تؤكد على الفكرة و تحفرها في الأذهان في المقرات الجامعية للمتخصصين و في الإعلام الموجهة للعامة ؟

هذه إذن ماذا تعني إن أُختلف في أمر دور الجينات في المظهر و أختلفت البروتينات المسؤولة بكل هذه النسبة على ألسن الدراونة أنفسهم؟







و رأينا أن :

دراسة حديثة مشككة في فرضية GR بين جينوم الإنسان و القرد / لا سلف جينيا


-آلية Genetic recombination فُندت و تم إختراع ظاهرة أخرى للتملص من النتيجة المخزية

-أيضا أثبت Junk DNA أنه مختلف بين الكائنيين

-دراسات مفرقة كاشفة لتميز كل كائن إنسان و القرد في وظائف و عناصر عديدة بخصائص مختلفة مميزة له بعيدة عن الآخر

----------

إذن لا سلف جيني و بهذا الموضوع لا سلف خلوي على أساس المقارنة الوظيفية الخلوية الجزيئية المجسدة في البروتينات - ممتثلين لنفس منطقهم في التحليل و الحكم معتبرين الدليل المثبت في إتساق عقلي منصف والدراسات هي من تتحدث -

في مواضيع قادمة إن أذن الله سنرى أن ملف علوم الباليوتولوجي و الأريكولوجي و الأنثروبولوجي أيضا تفند حدوث تطور للإنسان من سلف حيواني قردي و شح الدلائل و تناقضها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق