الأحد، 19 مايو، 2013

البلازميد و ظاهرة النقل الجيني و خداع الدارونيين : الطفرات " النافعة

البلازميد و ظاهرة النقل الجيني و خداع الدارونيين : الطفرات " النافعة "


من أقوى دلائل التطوريين و ما أهونها من " دلائل " و التي يصدعون بها رؤوسنا بين الفينة و الأخرى هنا و هناك في منتديات المراهقة الفكرية مقاومة البكتريا الناتجة عن " طفرة مفيدة " ! و لست أدري هل هذا زعم من صنيع التجارة الإعلامية و الصحافة الصفراء المدعمّة من طرف الإديولوجيين الماديين و الدراونة للتشغيب على العامة و خداعهم أم ماذا بالضبط ؟؟؟!!! لأنه يستحيل علي تصديق أنّ متخصص فضلا عن عالم سيقول و يصدق بهذا الإدعاء إن كان فعلا يحترم للعلم حرمته و أمانته .


قبل ذلك أرجو قراءة المقال الوافي و المستفيض للدكتور الفاضل هشام عزمي و ألح على ذلك لغنى الموضوع و غزارة معلوماته .

مناعة الباكتيريا ضد المضادات الحيوية ونظرية التطور

http://antishobhat.blogspot.com/2013/05/blog-post_2109.html


- من خصائص البكتيريا الرئيسية إنتاج مواد كيميائية دفاعية المسمات " مضدات حيوية " و التي تساعدها على ضمان ظروف بيئية أفضل في محيطها للعيش و الإقتيات فتقتل بها البكتيريات المنافسات بالحد من تكاثرها أو بتخريب نظامها الإستقلابي , و تتحصن بها كذلك ضد المعادن الثقيلة السامة الموجودة في محيطها.

- و من خصائصها الرئيسية و الطبيعية أيضا توفرها على جينات خاصة للمقاومة ضد كل أنواع المضادات الحيوية محمولة على مادة وراثية خاصة غير الكروموزومات أي غير الجينوم الرئيسي للبكتيريا إسمها " البلازميد " Plasmid تختلف خصائصها المقاومة باختلاف نوع البلاسميد و نوع البكتيريا ...

و هنا لابد لنا من وقفة مع هذه المادة الوراثية الخاصة " البلازميد " و خصائصها المميزة و المسؤولة عن نقل جينات المقاومة بين البكتيريات ...

هو عبارة عن عن جزيئات وراثية شبيهة تماما بالتي في DNA دائري الشكل و له كذلك شكل لولبي لسلسلتين مترابطتين من الجينات له قدرة ذاتية خاصّة على نسخ نفسه باستقلالية عن جينوم البكتيريا و تكون منه عادة عدد من النسخ المتماثلة في خلية البكتيريا لكنه غير ضروري لحياتها ووظائفها الرئيسية التي يتكفل بها الجينوم و يمكن للبكتيريا أن تعيش من دونه ..

وظيفته الرئيسية حمل جينات للمقاومة أساسا و جينات أخرى بخصائص مدهشة مثيرة من بينها تلك المسؤولة عن إنتاج مواد و أنزيمات للإستفادة من بعض المواد الكيميائية الغريبة عن محيط البكتيريا و تحليلها كي تتغذى عليها في حالة عوز و افتقار محيطها لموادها الغذائية الرئيسية ...

لذلك فهو مادة وراثية مجهز تماما بآليات خاصة للإنتقال من خلية بكتيرية لأخرى بحيث يتوفر على جينات خاصة أولا بإنتاج بروتينات النقل للتعرف على البكتيريا العديمة لخاصية المقاومة أي التي لا بلازميد لها من طرف البكتيريا المقاوِمة و ثانيا خاصة بإنتاج ما يسمى بِ Sex pilus و هو أنبوب مجوف طويل يخرج من غشاء هذه الأخيرة " Donneuse المانحة " +F ليلتصق بغشاء الثانية "Receveuse المستقبلة "-F و من خلاله تمر المادة الوراثية أي إحدى سلسلتي البلازميد و التي تنسخ نفسها من جديد لسلسة "مكمِّلة /مقابلة "جديدة فيتكون بلازميد في البكتيريا المستقبلة و بالتالي تصبح حاملة لجينات المقاومة و نفس النسخ يحصل للبلازميد القديم بعد منحه لإحدى سلسلتيه ليعود لتأدية وظائفه و تسمى هذه الظاهرة بِ Bacterial conjugation و أترككم مع هذه الصورة التوضيحية :

Bacterial conjugation



و كما ترون فهي ظاهرة مدهشة و دقيقة و طبيعية يتميز بها العالم الدقيق للبكتيريا و لا يوجد أي داعٍ لقول أن البكتيريا تطورت فجأة ! و أصبحت مقاومة !!! مع كل ذلك التهويل و المسكينة لم تمارس إلا إحدى وظائفها البيولوجية العــــــــــــــــــادية و المجهزة مسبقا بآليات جينية و أنزيمية فما الداعي للإستغراب ؟! كما جُعِل لها سلاح لإنتاج المضاد الحيوي جُعِل لها سلاح آخر لردع مفعوله فسبحان الخلاق العليم الحكيم ...و بدون هذا التوازن بوجود "السلاح و مضاده" لانقرضت إذن كل البكتريات منذ زمن بإفرازها تلك المضادات الفتّاكة ولاختلت عجلة التوازن البيولوجي التي تجمع بين الأحياء و محيطها البيئي وأقل ضرر ناتج يُرصد إختلال دورة إنتاج النتروجين على الأرض و بعض المعادن الأخرى...أمّا ما جعل الإنسان ينتبه لهذه الخاصية المقاومة و استفحالها هو سوء إستخذامه للمضادت الحيوية بعد أن إكتشفها و استنزافه لها حتى طغت أنوع بكتيرية مُقاومة على أخرى خصوصا في فترة تطويرها إبان الحرب العالمية و ما تلتها من تجارب في المختبرات وقد فصّل في هذه النقطة جيدا الدكتور عزمي ...


التجربة التي ذكرتها آنفا تقترح ظهور جينات جديدة لم تكن موجودة سابقا

و لاحظ ان التجربة أجريت على نوع واحد فقط من البكتيريا و لا وجود هنا لبكتيريا صديقة تأخذ منها هذه الجينات

فيما يخص سؤال الأخ هنا عن مثال الستربتومايسس Streptomyces الذي أدرجه الدكتور , بل ظاهرة نقل جينات المقاومة عبر Bacterial conjugationتحدث بين البكتيريات من أنواع مختلفة تصل إلى إختلافات فيلوجنية فاصلة بينها و هذه صورة توضيحية مُلخصة لتلك التبادلات المعقدة للبلازميد و جينات المقاومة بين أنواع مختلفة من البكتيريات مثل salmonella و Escherichiaو غيرها ...

الاســـم: Sans titre.JPG
المشاهدات: 1786
الحجـــم: 15.9 كيلوبايت


لنعد الآن لخواص هذا البلازميد المسؤول عن نقل و تبادل الجينات و الخواص البيولوجية الموجودة أصلا و ليس تطويرها أو إنبثاقها فجأة !

من خصائصه أيضا قدرته على الإندماج و الإنصهار إن صح التعبير في جينوم البكتيريا المقاومة لأن له جينات متقابلة و أجزاء قابلة للدمج داخل الجينوم يسمح له بالترابط و إنسجام المادتين الوراثيتين فتتحول البكتريا +F إلى HFr و يصبح جينومها بدوره قابل للنقل لبكتيريا أخرى بفضل جينات البلازميد هنا يسمى بالبلازميد المحرك أو الدافع لنشر و توزيع المادة الوراثية لاكتساب المقاومة مثلا بين بكتيريا و أخرى أو بكتيريا و خلية نباتية و هنا غالبا ما تتضرر هذه الأخيرة من هذا النقل ...

عملية دمج البلازميد في الجينوم ما يساهم بالتالي في نقل هذا الأخير لخلية بكتيرية أخرى

إذن فالعملية كلها تدور حول" إنتقال الجينات " و ليس تطور الجينات أو إنبثاق أخرى جديدة و التحولات التي تحدثها و الخصائص التي تكسبها ليست أبدا تطورا كما يُحاول الداروينين الإيهام لأن هذه الظاهرة لا تفسر كيف ظهرت الأعضاء و الصفات البيولوجية بدءً فضلا عن أخرى جديدة بدءً !

هنا صورة توضيحية لعملية نقل لمادة وراثية من بكتيريا لنوى خلية نباتية عن طريق بلازميد محرك ما سيصيبها على الأرجح بأعراض سرطانية ...


من بين الآليات الأخرى للنقل الجيني نستحضر ما يسمى Transposons و هي أجزاء من قواعد آزيتية محددة تحيط بشكل موجه و مقصود طرفي جينات معينة لترميزها كجينات موجبة للنقل و منها كأشهر مثال " جينات المقاومة البكتيرية " نفس الشيء يحصل بين الكروموزومات في ظاهرة Genetic Recombination ما يساهم في التنويع الجيني خصوصا أثناء تكون الأمشاج و له نتائج أخرى بفضل هذه العناصر الناقلة أيضا ...

جد كذلك إكتساب خواص جديدة و (ليس " تطور " خواص جديدة) بفضل آليات النقل الجيني عنذ الفيروسات أيضا بينها و بين البكتيريات بل بينها و بين الخلايا الحية كاكتشاف جينات " V-onc "oncogène viral في جينوم بعض الفيروسات و هي جينات ذات أصل خلوي عنذ الكائنات المتعددة الخلايا و وظيفتها توظيف الخلية لتنسخ نفسها و تنقسم بشكل مهول ،سريع و كثير "فقط" في حالة تحولها إلى خلايا سرطانية ، فتختارها الفيروسات من الخلية التي أصابتها لتضمها لجينومها و تستفيد منها في نسخ نفسها و تكاثرها بشدة و سرعة أي لرفع خاصيتها الجرثومية الفتّاكة و كل ذلك بواسطة آليات النقل الجيني من جديد ...و في هذا المثال المذكور أيضا ليس هناك أثر لأي تطور أو إنبثاق لأي خاصية أو جين جديد كل ما في الأمر نقل ، توزيع وتبادل لجينات مخصصة و مؤهلة لذلك عبر آليات دقيقة موجودة سلفا لدى الكائنات كما ترون فالعالم المايكروبيولوجي للكائنات ذكي و حافل بخصائص دقيقة معقدة و ذكية تستخذمها الكائنات ! ما يقربنا من آثار صنعة الله المبهرة و عظيم خلقه و إحكامه و يبعدنا أيما بعد عن أوهام التطوريين و طفراتهم العشواء المجنونة و خصوصا تدليساتهم للحقائق العلمية !

نأتي الآن إلى آليات المقاومة و مظاهرها و هل هي فعلا طفرات نافعة ؟ أنتجت خواص جديدة إيجابية ؟

- بداية مع المقاومة الكروموزومية أو مقاومة البكتيريا الجينومية :

- و هي عبارة عن " طفرات " تؤدي لتغيير خاصية النفاذية النوعية للغشاء السيتوبلازمي للبكتيريا و تضعف من قدرتها لمنع تسرب مضادات حيوية ضارة إلى داخل البكتيريا ، نعم هي إستراتيجية " نافعة " لكن ليست طفرة أي تغيير جيني " نافع " منتج لخاصية جديدة أو جين جديد ، بل في الأصل هو تغيير سيؤدي لأضرار أخرى مع الوقت و منها عدم تمكن البكتيريا من إمتصاص المواد الغذائية بنفس الوثيرة و لن تستطلع المعلومات عن محيطها الخارجي بنفس الفعالية كما في السابق لأن هذه الطفرة التي تؤدي لمقاومتها في نفس الوقت تعزلها عن محيطها و تفقدها أهليتها في عدد من الوظائف مع مرور الزمن .

- نوع آخر من الطفرات يؤدي إلى تغيير جزء في شكل ريبوزوم البكتيريا بتغيير قاعدة آزوتية وحيدة و حذفها في الريبوزوم و ذلك لمنع نجاح إلتصاق المضاد الحيوي عليه و الذي يصبو لمنع الريبوزوم من الترجمة نأخذ مثالStreptomycine كما يظهر في الصورة أسفله ..هنا أيضا لم يتطور شيء بطفرة نافعة مولدة لجين جديد أو خاصية جديدة غريبة عن خواص البكتيريا كل ما في الأمر تمت إعاقة عمل المضاد الحيوي بشغر و إفساد مكان نشاطه و إلتصاقه و بالتالي ينجو الريبوزوم و يتمم وظيفته بأمان .

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم: Sans titre2.jpg
المشاهدات: 141
الحجـــم: 15.7 كيلوبايت
الرقم: 489


- المقاومة البلازميدية التي توفرها الجينات المنقولة عبر ظاهرة Bacterial conjugation:

حيث تقوم جينات البلازميد المنقول بإنتاج مواد كيميائية لها خصائص تنشط لتُغَير كيميائيا وظائف المضادات الحيوية و تبطل مفعولها القاتل الكيميائي فتفقدها بعض الجزيئات المهمة في هيكلها الكيميائي و تحللها حتى تصير غير ذات مفعول يذكر، من ضمن تلك التفاعلات الكيميائية الذكية جدّا في أمثلة :

Adénylation, phosphorylation ,Acétylation ...

عنذ المضاد الحيوي البنسلين المصنف كيميائيا " antibiotiques β-lactame " حيث ينتج البلازميد أنزيما يسمى β-lactamase pénecillinase يقطع الرابطة الدائرية الوظيفية الرئيسية للبنسلين و بالتالي يفقد هذا الأخير مفعوله و لن يستطيع التأثير على البكتريا حتى إن إجتاحها !

كما تقوم الأنزيمات و الجزيئات المنتجة من طرف جينات المقاومة هذه بتكتيكات و استراتيجيات كيميائية أخرى متنوعة لحماية البكتيريا و إبطال مفعول المضادات الحيوية بنجاح

حسب كل نوع منها و ما تستدعيه خصائصه لإبطاله .

و أخيرا : إن الواقع العلمي لهذه الظواهر جميعا لم يثبت أي تطور يذكر و إنما المقاومة هي إحدى الخصائص الطبيعية المكتسبة عن طريق الإنتقال الأفقي للجينات بآليات مجهزة لهذا الغرض و موجودة سلفاً في البكتيريات كالبلازميد و لم يثبت إضافة أية معلومات جديدة على الإطلاق و إنما تلك طفرات مغيرة للمعلومات السابقة بتحريفها و إنقاصها فقط ...و لكل ذي لبيب هذه الحقائق ستأخذه للتفكر و الوقوف على عظيم خلق الله التام و قدرته في أدق أدق كائناته فكل ما ذكر آليات و تكتيكات ذكية و هادفة و لا وجود للفوضى و العشوائية كما يدعي إليه مذهب التطوريين و لحد الآن نتحداهم أن يعطونا دليل عن طفرة أعطت خاصية نافعة واحدة فقط !!!! و كل الأمثلة التي ينشرونها في مواقعهم عن الطفرات المفيدة بفحص علمي بسيط تظهر حقيقتها إما "تحريف" لمعلومة جينية سابقة أو إنقاص من فعاليتها أو إبطال و إلغاء لها نهائيا ...فتتهاوى بذلك إدعائتهم و ينكشف جهلهم أو تجاهلهم أمام ما أثبته العلم التجريبي حقا . البلازميدات تم تصميمها مع ميزات تمكن البكتيريا من التكيف مع مصادر غذائية جديدة . أو مقاومة السموم ،و بعيدا عن الية النقل الافقى للجينات فهي ليست محل خلاف مع الداروينية فإن التفاصيل حول الية وكيفية حدوث ذلك التكيف تحتاج الى مزيد من الفحص .
عند عرضنا لأحد أهم الأمثلة المطروحة داخل النموذج التطوري ، حول تطوير البكتريا لميزة جديدة تمكنها من هضم النايلون .نجد أن النتائج تشير بوضوح إلى أن هذه التعديلات لم تأت عن طريق الطفرات العشوائية، ولكن من خلال آلية مصممة مسبقا . هذه الآلية قد تكون مشابهة للطريقة التي تولد بها الفقاريات الأجسام المضادة بسرعة كبيرة .

فالجينات المسؤولة عن تشفير انزيمات هضم النايلون فى البكتريا محمولة على البلازميدات فقط . وليست على الكروموسومات البكتيرية الرئيسية .
فقد تلاحظ على البلازميد pOAD2 وجود خسمة عناصر قابلة للنقل transposable elements .
والضغوط المفروضة خارجيا مثل ارتفاع درجة الحرارة، والتعرض للسموم، أو الموت جوعا يمكنها تنشيط انزيمات transposases للعمل ، وهذه الانزيمات تحفز حركة الترانسبوزنات transposon إلى جزء آخر من الجينوم من خلال آلية قص ولصق أو آلية تبديل تنسخي ، وعرف عن هذه الآلية كميزة ونوع من التكيف الطبيعي الذي تمتلكه الكائنات الحية ويميز البكتريا بخصوص ويمكنها من ملائمة الوسط المحيط ومقاومة المضادات الحيوية .
"Bacteria have more active transposable elements, which shuttle genes for antibiotic resistance around"

http://www.rcsb.org/pdb/101/motm.do?momID=84

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12603728

ويعزز هذا القول بوجود تلك الالية التكيفية المسبقة ، ما لاحظه بعض علماء اليابان خلال تجربه معمليه اخضعت فيها بكتريا برية من نوع Pseudomonas aeruginosa لا تحتوي ميزة هضم النايلون ، لظروف معينه وكانت المفاجئة هي قدرة البكتريا على انتاج انزيمات
هضم النايلون خلال مدة قدرها 9 أيام فقط .
http://aem.asm.org/content/61/5/2020.full.pdf

بالطبع يتفادى أصدقائنا من أرباب الداروينية أن يذكروا تلك الحقيقة حول تميز بكتريا Pseudomonas aeruginosa بقدرتها على التكيف مع مصادر هذه الأغذية غير عادية كالتولوين، النفثالين، الكافور، الساليسيلات والكانات. وهذه الميزات محمولة على البلازميدات المعروفة باسم TOL ، NAH، CAM ، SAL .
وتظهر دراسة بواسطة Negoro ، تبرهن بقوة على أن هذه الميزات لما تنشأ كنتاج إضافة معلومات جديدة بل نتيجة كتكيف من جينات فعلية carboxyesterase . وأن الإنزيم nylonase تم انتاجة من انزيم استريز الموجود من قبل.
http://link.springer.com/article/10....Fs002530000434

وتنفي دراسة يابانية أخري فرضية حدوث طفرة من نوع frame shift كما تدعي الفرضية التطورية حول هذا الامر ، بسبب خلو منطقة هذه الجينات من كودونات الوقف stop codons التى تولدها هذا النوع من الطفرات . وترجع الامر الى الية غير معروفة وراء هذا الحدث . فلا ندري من أين تحصل هؤلاء على التبجح بشئ لا يعرفون ماهيته من الاساس .
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC525574

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق