الأربعاء، 26 ديسمبر، 2012

نظرات في الطبيــعة والكـــــون !!!!! بحث خطير للغاية ...

للدكتور السرداب
-مقدمة-

قامت الفلسفة المادية الديالكتيكية * الحديثة على أساس أنه لا يوجد خالق وأن الكون أزلي وهذا ما أسمته بإسم ( الكون اللانهائي الساكن ) وقامت على أساس هذه الفلسفة جميع الأبحاث الإلحادية التي عرفتها الأرض ... وفرضت هذه الفلسفات نفسها على البشرية باسم العلم وهي تعادي العلم ولا تعرف للعقل طريقا .. ولكن هذه الفلسفات كانت مُقنعة إلى حد ما في الأوساط العلمية البدائية للقرن الماضي حيث الخلية تبدو تحت ميكروسكوب دارون كلطخة من البروتوبلازم .. والأجرام تبدو أمام تلسكوب فلو كحبات الرمل المتناثر ولم تمض إلا عقود قليلة إلا وتسقط النظرية الداروينية من اعلى السُلم وتتدحرج على سُلم العلم ويُسمع لدحرجتها صوت هائل وتُمسخ النظرية باسم نظرية جديدة تُسمى الداروينية الحديثة واتفقت هاتان النظريتان في الإسم واختلفتا بعد ذلك في كل شيء وهذه الأخيرة أيضا تُمسخ ولا يبقى منها إلا 40 بالمائة تتضاءل هذه النسبة كل عام عن العام السابق أما باقي النظرية وسابقتها فتدخلان مزبلة التاريخ بلا عودة ... وكما دخلت الداروينية مزبلة التاريخ وثبُت بما لا يدع مجالا للشك مسألة الخلق المفاجيء أيضا ثبُت بما لا يدع مجالا للشك سقوط نظرية الكون اللانهائي الساكن وأن الكون له بداية لا مُحالة فيما أسموه بنظرية الإنفجار العظيم ..!!

*ديالكتيكية : ديالكتيك من Dialigo الاغريقية تعني المجادلة أو المناقشة

وإنني سأَعتمد في هذا البحث العلمي على مقولة قالها أحد كبار الملاحدة A.S.Eddington حين قال (( إن فكرة أن الطبيعة ظهرت فجأة تبدو لي مُحرجة )) ..سأنطلق من هذه الكلمة وسأضع الملاحدة في حرج بالغ بإذن الله بسبب هذا البحث .. وبعدها سأُدخل اللادينيين نفس المُنحدر وأُسلط عليهم وَهج الآيات القُرآنية المُبهرة في هذا البحث .... وبعدها لن أملك إلا أن أقول {فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} (129) سورة التوبة ........

-1-

أكبر بحث فلكي في تاريخ البشرية !!

في عام 1929 اكتشف هابـل الطيف الأحمر للأجرام وكان هذا الطيف مُقدمة لأكبر وأعظم بحث فلكي في تاريخ البشرية .... ومعلوم أن الطيف ينزاح نحو اللون الأحمر إذا كان الجُرم يبتعد عن المُشاهد وإلى البنفسجي إذا كان الجُرم يقترب من المُشاهد ... وقبل هذا الكشف بسنوات قليلة أثبت أينشتاين بالفيزياء المُجردة أن الكون غير ثابت إطلاقا بل له نقطة بداية وأن الكون يتمدد باستمرار إلا أنه أخفى أبحاثه تلك لأنها كانت تُناقض وقتها نظرية الكون الساكن ... وندم بعدها ندما شديدا على إخفاء هذه الأبحاث !!!!

وبدات أبحاث فكية ضخمة تجري في هذا المضمار .... لتُختم هذه الأبحاث بأكبر كشف فلكي في تاريخ البشرية كله ... لقد اكتشفوا ان الكون له بداية !!!! وأن هذه البداية كانت نُقطة تقترب من الصفر حجما ولا نهائية كُتلةً .... وقد حدث انفجار عظيم لهذه النُقطة أعقبه هذا الكون الهائل والمتمدد باستمرار .. إنها نظرية الإنفجار العظيم BIG BANG THEORY


سرعان ما اكتسبت نظرية الانفجار الكبير قبولاً واسعاً في الأوساط العلمية بسبب الدليل الواضح القاطع لها، ومع ذلك فإن الفلكيين الذين فضلوا المادية صاروا يحملون على الانفجار الكبير ويناضلون ضدها ليدعموا العقيدة الأساسية لمذاهبهم الإلحادية ... لكن هذا لم يستمر طويلا فالأدلة تكاثرت عليهم والأمر صار محسوما ..... وقد أعقب اكتشاف هذه النظرية سقوط هائل ومُدوي لنظرية الكون الساكن اللانهائي ... لقد دخلت نظرية الكون الساكن اللانهائي مزبلة التاريخ للأبد ...

وما أن أتى عام 1989 إلا وقد أطلقت ناسا قمرا صناعيا ( كوبـا ) للكشف عن الإشعاع الكوني المُتخلف عن الإنفجار الكبير وتجميع معلومات بشأن هذا الإشعاع واستطاع القمر في 8 دقائق فقط استطاع أن يُعطي صورة كاملة للإشعاع ويقوم برصده وبعدها صارت نظرية BIG BANG حقيقة علمية لا تقبل الجدال


يقول DENNIS SCAIMA :- (( لم أُدافع عن نظرية الكون المُستقر لكونها صحيحة بل لرغبتي في كونها صحيحة ولكن بعد أن تراكمت الأدلة فقد تبين لنا أن اللعبة قد انتهت .. وانه يجب ترك نظرية الكون المستقر جانبا ))

ويقول زميله GEORGE ABEL :- (( لم يعد أمامنا مناص من القبول بنظرية الإنفجار الكبير ))

ويقول الملحد الشهير ANTHONY FLEW يقول :-(( يقولون أن الإعتراف يفيد الإنسان من الناحية النفسية وأنا سأُدلي باعترافي .. إن نموذج الإنفجار الكبير شيء محرج جدا بالنسبة للملحدين .. ذلك لأن العلم أثبت فكرة دافعت عنها الكتب الدينية ))

لقد انهار الإلحاد أمام العلم .... لقد صار الملاحدة يُدافعون عن أفكار ميتافيزيقية فاشلة دخلت مزبلة التاريخ ....

المصدر 1:- معجزة الكرة الأرضية .... وهو فيلم علمي مرئي باللغة العربية يمكنك تحميله ومشاهدته بالضغط هنـــا ‍‍‍

المصدر 2 :- خلق الكون .. وهو فيلم علمي مرئي يمكنك مشاهدته بالضغط هنـــــا ‍‍‍‍‍...

-2-

نظرية الإنفجـار العظيم وتحول جحافل الملاحدة إلى لادينيين ..... ولكن !!

ما أن ظهرت نظرية الإنفجار العظيم إلا وقد وقع الملاحدة في حرج بالغ ولم يكن أمامهم مفر من الإذعـان لإثبات وجود القوة العاقلة الخالقة للكون...... إن هؤلاء الملاحدة كانوا يُقررون سلفا أن العدم لا يصنع شيئا ... وعلى هذا جُبلت الفطرة الإنسانية ‍‍‍...

لكن الحرج الأكبر كما ذكرنا سلفا من كلام ANTHONY FLEW حين قال:-(( يقولون أن الإعتراف يفيد الإنسان من الناحية النفسية وأنا سأُدلي باعترافي .. إن نموذج الإنفجار الكبير شيء محرج جدا بالنسبة للملحدين .. ذلك لأن العلم أثبت فكرة دافعت عنها الكتب الدينية ))

إن هؤلاء أحسوا بأن الحُجة قد قامت عليهم وما عليهم إلا التسليم والإذعان أو الجحود والمكابرة ....

يقول PAUL DAVIES يقول :- (( إنه من الصعب جدا إنكـار أن قوة عاقلة ومدركة قامت بإنشاء بنية هذا الكون المستندة إلى حسابات حساسة جدا ))

ويقول أيضا (( لقد دلت الحسابات أن سرعة توسع الكون تسير في مجال حرج للغاية فلو توسع الكون بشكل أبطأ بقليل من السرعة الحالية لتناثرت مادة الكون ولتشتت الكون ولو كانت سرعة الإنفجار تختلف عن السرعة الحالية بمقدار جزء من مليار في مليار جزء لكان هذا كافيـا للإخلال بالتوازن الضروري لذا فالإنفجار الكبير ليس انفجارا اعتياديـا بل عملية دقيقة جدا من جميع الأوجه وعملية منظمة للغاية ))

ويقول الفيزيائي الشهير ستيفن هاوكنج STEPHEN HAWKING في كتابه موجز تاريخ الزمن صفحة 121 يقول :- (( إن سرعة توسع الكون سرعة حرجة جدا إلى درجة أنها لو كانت في الثانية الأولى من الإنفجار أقل من جزء من مليون في مليـار جزء لانهار الكون حول نفسه قبل ان يصل إلى وضعه الحالي )).

اللغز الكبير وراء الإنفجـار الكبير

من المعلوم لدى الجميع أن الإنفجار لا يُخلف وراءه إلا نظاما عشوائيا فوضويا وهذا عين ما قاله FRED HOYLE فإن الإنفجـار يُشتت ويبعثر بلا نظـام ولا دقة ولكن هذا الإنفجـار يُنسق الكواكب وتجمعات الأجرام في نظام بديع عجيب ..... إن هُناك إنفجار حاصل .... لكن لا يسعنا ان نُسميه إنفجارا .... إنه لابد من تسمية أرقى وأكثر مدلولا من تلك التسمية

إن هُناك إنفجار حاصل .... لكن لا يسعنا ان نُسميه إنفجارا .... إنه لابد من تسمية أرقى وأكثر مدلولا من تلك التسمية

وإنني أقولها وبصدق إنه لو هُيأ لعالم فلكي مسلم ان يكتب كتابا في الإنفجـار الكبير ويُسمي هذا الكتاب بنفس التسمية القرآنية { كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } (30) سورة الأنبياء ..... ويقوم بتسمية الكتاب بإسم الإنفتاق العظيم أنا أثق بأن هذا الإسم بحد ذاته يستحق جائزة نوبل ‍‍‍‍....فالإنفتاق هو انفجار منسق منظم .....

لقد قالها القرآن الكريم منذ ألف وأربعمائة سنة قالها وبمنتهى الدقة والبلاغة العجيبة قال تعالى {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} (30) سورة الأنبياء ........

أفلا تؤمنون ؟؟؟؟؟‍‍‍‍

المصـــادر :-

المصدر1:- حقيقة الحيـاة الدنيــا .... فيلم علمي مرئي للمشاهدة .. اضغط هنــا ‍‍‍..

المصدر 2 :- التقنية الخارقة في الطبيعة .. فيلم علمي مرئي للمشاهدة اضغط هنـــا .....

او يمكنكم التحميل مباشرة بالضغط على هذا الرابط ....

http://www.alseraj.net/audio-vedio/science/tech.rm


-3-

الكائنات الأولية والكائنات المُعقدة .... أيهما أكثر تعقيدا !!!!!

((الكائنات الأولية ارتقت لكائنات أكثر تعقيدا والكائنات الأكثر تعقيدا هي التي لديها إمكانات وقُدرات أكبر ..... ))كانت هذه النظرة السطحية الساذجة عُمدة البحث العلمي في القرن الماضي لكن تبين مع الوقت أن الأمر أكبر من ذلك بكثير ...........!!!!!!

الفيروس: كائن حي يعيش داخل الخلية البكتيرية الدقيقة التي طولها 1.5 ميكرون * ..أما طول الفيروس فيبلغ 60نانومتر** .. هذا الكائن العجيب لايعيش إلا في داخل خلايا الكائنات الحية, حيث يحيا ويتكاثر بصورة مهوله ومفزعة, ويُمكن أن يصل إلى الملايين في وقت قصير للغاية .. أما خارج خلايا الكائنات الحية فهو كبللورة الملح أو السكرالميتة أو الماسة العجيبة .. وهو إجباري التطفل حيث يدخل إلى الخلايا الحية لاتمام عملياته الحيوية

* الميكرون : واحد على ألف من الملليمتر .

** النانومتر : واحد على ألف من الميكرومتر .

الفيروس يتكاثر بسرعة مذهلة داخل الخلية الحية


البعوضة: ‏لها ‏مائة ‏عين ‏في ‏رأسها ، ‏لها ‏في ‏فمها 48 سن ، ‏لها ‏ثلاث ‏قلوب ‏في ‏جوفها ‏بكل ‏أقسامها ،لها ‏ستة ‏سكاكين ‏في ‏خرطومها ‏ولكل ‏واحدة ‏وظيفتها ، لها ‏ثلاث ‏أجنحة ‏في ‏كل ‏طرف ، ‏مـُزوّدة ‏بجهاز ‏حراري ‏يعمل ‏مثل ‏نظام ‏الأشعة ‏تحت ‏الحمراء، وظيفته :‏يعكس ‏لها ‏لون ‏الجلد ‏البشري ‏في ‏الظلمة ‏إلى ‏لون ‏بنفسجي ‏حتى ‏تراه، ‏مـُزوّدة ‏بجهاز ‏تخدير ‏موضعي ‏يساعدها ‏على ‏غرز ‏إبرتها ‏دون أن ‏يحس ‏الإنسان ‏، وما ‏يحس ‏به ‏كالقرصة ‏هو ‏نتيجة ‏مص ‏الدم. مـُزوّدة ‏بجهاز ‏تحليل ‏دم ‏فهي ‏لا ‏تستسيغ ‏كل ‏الدماء ، مـُزوّدة ‏بجهاز ‏لتمييع ‏الدم ‏حتى ‏يسري ‏في ‏خرطومها ‏الدقيق جدا، مـُزوّدة ‏بجهاز ‏للشم ‏تستطيع ‏من ‏خلاله ‏شم ‏رائحة عرق الإنسان من ‏مسافة ‏تصل الى كيلومتر.

بعوضة Culex pipiens ترفرف بأجنحتها حوالي 500 مرة في الثانية الواحدة

البعوضة ذلك الكـائن العجيب


العقاب هو صاحب أكبر وأدق ديناميكية للطيران في العالم.

الشكل السُداسي الذي يصنعه النحل هو أكثر الأشكال الهندسية على الإطلاق قياما بالدور الذي يحتاج إليه النحل فالنحل يحتاج لأكبر مساحة تخزين بأقل كمية شمع ممكنة والشكل السداسي هو أكثر الأشكال الهندسية توفيرا على الإطلاق .

القنادس تقوم ببناء السدود على الأنهار عن طريق قضم الأشجار والعجيب ان الشجرة لا تسقط إلا في المكان الذي يريد القندس سقوطها فيه في وسط النهر ويصنع القُندس السد على شكل مُقعر إلى الداخل مع أن هذا مُخالف لطبيعة جريان المياه وهو أرقى الأشكال في تحمل الماء وبه تُصنع جميع سدود العالم .

عش الطيور الذي نراه على فروع الأشجار هو من أرقى عمليات ضبط العُقد في العالم وتتم دراسته لتطبيقه في معكسرات الكشـافة ... والمدهش أنه لا يستخدم في العقد إلا منقاره .

يوجد في شباك بيت العنكبوت قطرات لاصقة .. هذه القطرات ما هي إلا كُتل من شلل الخيط الذي تصنع عشها منه وهذه الكُتل تمتد عن سقوط الفريسة وتقوم بعمل شيء أشبه بالكماشة حول الفريسة .

أما بخصوص الكائنات الأكثر تعقيدا ....

أما الكائنات الأكثر تعقيدا مثل الإنسان فيقول علمـاء نفس النمو : إن الإنسان يولد عاجزا ضعيفا مُقارنةً بمواليد الكائنات الأُخرى من الحيوانات والعصافير حيث المعروف أن وليد الحيوان أو وليد الطيور يستطيع أن يسير على قدميه عقب ساعات قليلة من ولادته على عكس وليد الإنسان الذي لا يقوى على الحركة والسير قبل عـام على الأقل من ولادته . إن الإنسان اضعف من غيره من الكائنات من ناحية التطور الجسدي ..

إذن الصورة كانت مغلوطة إلى حد كبير .. والأمر يحتاج إلى مراجعة عادلة ولو جـاء ذلك على حساب سقوط الإلحاد والداروينية المهم هو المصداقية العلمية !!!!!!!!

المصـادر :-

المصدر 1:- معجزة النمـل .... فيلم مرئي علمي باللغة العربية .. قم بالتحميل من هُنـــــــا !!!!

المصدر 2:- مهندسو الطبيعة .. قم بالتحميل من هنــــــا !!!!!

وهذا رابط مجموعة الأفلام العمية .....

http://www.islamiyyat.com/eijaz%20video.htm

-4-

لا توجد آليـات في الطبيعة تجعل الكائنات تتطور ..!!

مسألة تطور الكائنات الحية من بعضها البعض هي مسألة ميتافيزيقية ( ما ورائية ) لم يستطع العلم أن يُثبتها, لكنه استطاع أن ينفيها وهي الآن تدخل مزبلة التاريخ ببطء وعلى وجل شديد ...

بدأت هذه النظرية الميتافيزيقية على يد لامارك ثم تطورت على يد دارون ثم مُسخت مسخا تاما بالنظرية الداروينية الحديثة وهي تشابه سابقتها في الإسم ويختلفان بعد ذلك في كل شيء .. والاخيرة تعرضت لمهازل شديدة وكل عام تُغربل ولم يبق منها الآن إلا 40 بالمائة وأنا أثق انه لن يتبقى في الغربال شيء ..!!

تعتمد هذه النظرية على أفكار ميتافيزيقية مُضحكة مثل أن الديناصور قد تطور إلى الطيور .. وان الدب قد تطور إلى الحوت .. وأن الثدييـات ظهرت فجأة وأن .. وأن .. خُرافات مُضحكة لا تَروج إلا على الملاحدة الميتافيزيقيين ‍‍‍‍*

* المُدهش أن الملاحدة يؤمنون إيمانا أعمى بأشياء ميتافيزيقية ينفيها العلم .. ويُنكرون أشياء ميتافيزيقية ( كالجن ) بدأ العلم يُثبتها وراجع أبحاث الاجسـام الأثيرية وغيرهـا ..‍‍‍‍ الا يدل ذلك على أن المُلحد يناقض نفسه ويكفر بالله على علم والحجة قائمة عليه لا مُحالة ...‍‍‍ يبدو أن هؤلاء يجدون لذة خاصة في نقد الدين .. يبدو أن الشيطان سول لهم اعمالهم ....‍‍‍‍

وعلى الرغم من أن علم الحفريات أثبت وجود كائنات حية مُعقدة نشأت مع الخلية الاولي في عصر الكامبري مما ينسف فكرة التطور من جذورها .. وعلى الرغم من ان علم الكيمـاء يقول باستحالة نشأة الخلية الاولى على الأرض ** على الرغم من كل ذلك إلا انه يبقى السؤال المُحير .... مَن الذي نفخ الحياة في هذه الكائنات ؟؟ هذا هو اللغز .. هُنا رأس الزاوية ...

دارون نفسه اضطر للإعتراف بأن نافخ الحياة هو الله

There is grandeur in this view of life, with its several powers, having been originally breathed by the Creator into a few forms or into one

نفخ الحيــاة في الكائنـات الحية لُغز كبير .. ولا أُخفيكم سِرا أن اللغز الأكبر هو لماذا الإلحـاد إذن ؟؟ إنه إلحاد ما ورائي ميتافيزيقي

** المصدر :- اضغط هنـــــــا ...‍‍‍‍‍

المصـــادر :-

المصدر 1 :- شريط DNA المُعجز ..... اضغط هنــــــا

المصدر 2:- جُزيء البروتين يتحدى نظرية التطور .... اضغط هُنـــــا

المصدر :- هدم نظرية التطور في عشرين سؤال ..... اضغط هُنــــا

-5-

الغريزة INSTINCT

يقول تشارلز دارون في كتابه أصل الأنواع - the origin of species P.233 - يقول ((هناك غرائز كثيرة مُحيرة إلى حد ان تصورها ربما سيُعطي قُرائي القوة الكافية لإفساد نظريتي بكُليتها ...)) إنه يحاول ان يجد تفسيرا لقيام بعض الكائنات الحية ببعض المهام دون تلقي تعلم مُسبق بخصوص الأمر مثل التقام ثدي الأُم والغذاء منه دون تلقي تعلم مُسبق وحاول تفسير الأمر بأنه قد توارثه الأبناء عن الآباء .. والتفسيرات كانت كثيرة بخصوص الأمر إلا أنه قد أوضحت الأبحاث الوراثية الأخيرة أنه لا يمكن اكتساب الكائن الحي مثل هذه الخصائص خلال حياته وإعطائها للجيل التالي ...

ويقول العالم التطوري الشهير Gordon R. Taylor في كتابه THE GREAT EVOLUTION MYSTERY يقول (( لا نجد تفسيرا واحدا لمعنى كلمة غريزة*ومع ذلك لابد ان نُثبتها وإلا لسقطت النظرية ...‍‍‍‍‍‍‍‍‍))

وبعد تجارب عديدة من العالم فابر على الكائنات الحية، استنتج أن الأفعال الإنعكاسية السليقية لدى الحشرات تعمل دائماً بصورة تلقائية، لا يـُمكنها أبدا أن تكون اكتسبت تلك الغرائز من الطبيعة، بل وجدت نفسها مُزودة بتلك المعلومات. حيث أنها ليس لديها القابلية بالأساس على التعلم بتلك الأمورالغريزية، بالتالي نجد أن الغرائز الأساسية لدى الكائنات الحية لم تكتسبها من التطور، بل هناك قوة عاقلة زرعت فيها هذه الغرائز

التنظيم الإجتماعي المعقد للنمل و الإنشاءات المعقدة التي يمكن للحشرات أن تبنيها، و روعة جميع هذه الأعمال تظهر لنا عندما نعلم أنها لم تكـُن وليدة التعليم الطبيعي و لم تكن مـُكتسبة من آلية التطور.

فالعنكبوت يعرف كيف يبني النوع المناسب من البيوت لفصيلته، بدون أن يكون قد رأى واحداً منها.

تغزل يرقات ديدان القز الفيالج بخيط منفرد من الحرير يزيد طوله على ألف قدم دون أي خبرة سابقة.

تعرف أنثى Pronuba yuccasella أنها يجب أن تضع بيضها في أزهار"اليوكا" دون أن تخبرها الطبيعة بذلك.

أيضا أثبتت تجارب العالم الفسيولوجي الروسي إيفان بافلوف أن الكلب ليس لديه القدرة على التعلم بمعنى كلمة التعلم، و لكن أقصى درجة تعلم يبلغها الكلب من تكرار المحاولة وهذه لا تُورث .‍‍‍

* أكثر ما يُدهشني في النظريات المادية أنها لا تستطيع الإستغناء عن الكلمات الميتافيزيقية التي كانوا يلومون بها أهل الأديان ... ولو قُمنا بجمع الكلمات الميتافيزيقية والتي لا تستغني عنها العلوم المادية البحتة لاحتاج ذلك إلى مُجلد ضخم ... فإذا سألوك أخي المسلم وقالوا لك أعطنا معنىً علميا ماديـا لكلمة الروح فقل لهم أعطوني معنىً علميـاً مادياً على كلمة الغريزة !!!!!!

المصادر :-

المصدر 1:- المخلوقات العجيبة ..... فيلم فيديـو مرئي .... اضغط هنـــا ‍‍‍‍‍...

-6-

جزيء البروتين:-

كتاب مصدر الحياة ل.. AL OPARIN أبو نظرية التطور الكيميائي

يقول AL OPARIN (( 'نشأت الحياة على الأرض من تطور المادة غير العضوية نتيجة لسلسلة من التفاعلات الكيميائية' ))*** وبدورها قامت روسيا فورا بتكليفه بإثبات ذلك عمليا وبذلت في سبيل ذلك كل طاقاتها وإمكاناتها فهي الدولة راعية الإلحـاد رقم (1) في العالم وبدأ الرجل يتفرغ للبحث العملاق وهو فقط مجرد محاولة إثبـات إمكانية إيجـاد حياة عن طريق التفاعل الكيميائي وبعد عمل متواصل قارب عشرين عـاما خرج الرجل أمام العالم كله وأعلن أن العلم يعجز عن إيجـاد الحياة في مخبر ..... لقد كانت نظريته التي أعلنها قبل هذا البحث مُجرد نظرية ميتافيزيقية ثبت فشلها ونأسف لكل من ألحد بسبب هذه النظرية ...... وبعدها يُعلن الرجل أمام العالم كله في تصريح عجيب يقول باللفظ : (( إن التشكيل التلقائي لمثل هذه المنظومات الذرية في جزيئة البروتين تبدو مستحيلة، تمامًا كاستحالة الحصول على ديوان شعر لفركل أنلك - وهو شاعر ملحمي لاتيني - من مجرد الترتيب العشوائي للحروف. ))

***سلسلة تراث الإنسانية: 2/ 174 .

ترتيب جزيء البروتين مستحيل معمليا وبث الحياة فيه أكثر إستحالة ولا مجال لتطبيق أمر كهذا

إن الإنسان يملك 100 ألف بروتين، وكما هو معلوم فهناك عشرون نوعًا مختلفًا من الأحماض الأمينية والبروتين الاعتيادي يحتوي في المتوسط على 300 – 500 حامض أميني في سلسلة واحدة، فإذا قمنا بحساب عدد الأشكال المختلفة لمائتين فقط من الأحماض الأمينية وأنواع البروتينيات التي يمكن تشكيلها منها نجدها مساوية لعدد هائل هو رقم عشرة مرفوعًا لقوة 260 (10 260).

ومن المعلوم أن أي رقم أكبر من 10 أس 50 فهو يساوي الصفر عمليا ....‍‍‍‍‍‍ رقم واحد وأمامه 260 صفرًا، ولكي ندرك مدى ضخامة هذا الرقم فلنقارنه بعدد الذرات الموجودة في الكون بأجمعه وفق تقدير العلماء برقم واحد وأمامه 80 صفرًا وليست جميع هذه البروتينيات صالحة للحياة بل عدد قليل منها فقط. ولو افتضرنا أن عمر الكون عشرين مليار سنة، وقمنا بتحويل هذا العمر إلى ثوان لحصلنا على رقم واحد وأمامه عشرون صفرًا فقط.

ولو افترضنا أن جزيئة بروتين واحدة تتشكل في كل ثانية من عمر الكون فإن فرصة تشكل جزيئة واحدة وبروتين صالح للحياة تبقى مساوية للصفر تقريبًا؛ لأنها تكون مساوية لـ (1 × 10 140)، أي رقم واحد مقسوم على عدد واحد وأمامه 140 صفرًا وهو عدد يفوق عدد الذرات الموجودة في الكون ببلايين البلايين من المرات. ويُعَدّ رقم واحد مقسومًا على رقم واحد أمامه 50 صفرًا في الرياضيات مساويًا للصفر من الناحية العملية أي أن هذا الاحتمال غير وارد مطلقًا.

المصادر :-

المصدر 1: http://www.islamonline.net/iol-arabi...33/scince2.asp

المصدر 2: http://islamonline.net/Arabic/Scienc...rticle01.shtml

-7-

الحيـــاة ...... ذلك السر العجيب

إن المـادة لا تعقل حتى القوانين التي تُطبق عليها , فالذرات تُطبق عليها قوانين الجاذبية وتأثير درجة الحرارة وتأثير التفاعلات الكيميائية بيد أنها صلبة جامدة ..أما الحياة فهي ذلك السر العجيب الذي لا ندري من كنهه شيئا سوى آثاره لتبقى الآية قائمة إلى يوم الدين {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} (85) سورة الإسراء ....

في خسمينيات القرن الماضي أثار إكتشاف D.N.A ضجة كبيرة وباكتشاف الخواص الحيوية له أحسوا أن لُغز الحياة صار بأيديهم ولكن تنتهي الضجة الكبيرة وتموت الأحلام تحت عدسات الميكروسكوب الإلكتروني لقد اكتشفوا أن D.N.A لا يعدو أن يكون أحماض نووية تحيط بها مادة هيولينية وأنه مُكون أيضا من ذرات كربون وأكسجين ونيتروجين وهيدروجين كباقي الأحماض الأمينية ..... بل لقد تحول الحُلم إلى كابوس مرعب فتلاقي هذه الذرات بالمصادفة لتكوين شريط DNA مستحيل مستحيل

فشريط DNA به 3.5بليون نيوكليوئيد متطابق وفُرصة التشكل العشوائي تنفجر بها الأرقام ..... فالأرقام فلكية و10 أمامها 600 صفر إحتمالية تكون جُزيء منه تجعلنا لا ندخل في مجال الحسابات بل نخرج سالمين مُقرين بأن الأمر مستحيل ..

بالإضافة لتلك المستحيلات فإن الشكل الحلزوني لسلسلة DNA المضاعفة تجعله بالكاد ( وبجهد عظيم ) يتمكن من الدخول في تفاعل و لشريط DNA القدرة على أن يكرر نفسه ويتضاعف (ينسخ نفسه ) ومن ثم يلتوي بمساعدة بعض الأنزيمات، وتلك الأنزيمات هي في الواقع بروتينات يمكن معرفة تركيبها فقط من المعلومات المشفرة في DNA وتعود للأذهـان سريعا كلمة نيوتن حين قال ((لا تشكوا في الخالق، فإنه مما لا يعقل أن تكون المصادفات وحدها هي القاعدة في هذا الوجود)).

ويُصرح (ميشيل بيهي ) بأنه قَبِلَ بوجود كائن مطلق خالق لكل شيء، ووصف المأزق الذي يقع فيه هؤلاء الذين ينكرون تلك الحقيقة فقال : النتيجة لتلك الجهود المتراكمة لفحص الخلية . أي : لفحص الحياة على المستوى الجزيئي هي صرخة عالية واضحة حادة (للتصميم ) ............

ورحم الله الإمـام الحُسين رضي الله عنه حين قال (إلهي عميت عين لا تراك )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق