الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

معجزة الـ DNA تهدم إلحاد الصدفة والتطور من جذوره


استكمالا ًلما بدأته في المشاركة السابقة .. وتمهيدا ًلما سيأتي

من مشاركات ٍتالية :
لفضح الأكاذيب التي ينسجها التطوريون عن ( عشوائية )

الحمض النووي .

.!!

والمناطق فيه ( 
الغير ذات وظيفة ) !!.. و

مناطق 
الريتروفيروس الدالة على السلف
المزعوم المشترك للإنسان والشمبانزي أقول :


تعالوا نتبحر معا ًفي جولة سريعة للاطلاع على بعض إعجازات

الحمض النووي
حامل شفرات جينات الكائنات الحية (حيوانات - نباتات) لنرى


معا ً

:

هل فيها بالفعل أي شيء يوحي 
بالعشوائية أو الصدفة أو عدم


الغائية
 ؟
!!!..
أم أنها تدل بأكملها وبكل تفاصيلها على إله خالق قادر حكيم :


أودعها من 
الإعجاز ما يصرخ في وجه كل ملحد ومكابر باسم :


الله

!!..


معجزة الـ DNA تهدم إلحاد الصدفة والتطور من جذوره !!

(
بالصور والأفلام : صوتا ًوصورة)



أنتوني فلو Antony Flew
 ..

كان واحدا ًمن أشرس المدافعين عن 
الإلحاد والتطور الصدفي

العشوائي الأعمى
 !

!!..


هو أستاذ فلسفة بريطاني ذائع الصيت في مجال الفكر والفلسفة

والإلحاد

..

بل هو من أشهر الملاحدة خلال القرن العشرين !!
..
لقد
قضى من عمره
 66 عاما ًملحدا ً! و54 عاما ًينشر إلحاده في

الكتب والندوات



والمناظرات !


عمل أستاذاً 
في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي


الكثير أيضا

ًمن الجامعات

الأمريكية والكندية التي قام بزيارتها !

!..

كان كلامه
 :

زادا ًومَعينا ًللملحدين

العميان طوال أكثر من نصف القرن الماضي !!!..

ولكن

 
...
وبعد عمر ٍاقترب من الثمانين
 
:
وبعد تبحره في متابعة آخر ما كشفه العلم من

حقائق وبراهين تنافي الصدفة والعشوائية
 :
وحتى في

 
نواة الذرة نفسها .. بل : حتى في

الـ 
DNA نفسه كما سنرى الآن
:
أعلن الرجل (وفي صدمة من العيار الثقيل للملحدين) : أعلن

أنه قد صار يؤمن بوجود :


إله !!!
..
هكذا أعلنها صراحة ًفي 2003 2004م !!!..


بل : وألف في ذلك كتابا ًشهيرا ًأيضا ً!!!..


والسؤال الآن :
كيف كان للاكتشافات العلمية لأشياء

هي في غاية الصغر (
كالـ DNA مثلا ً)
:
كيف كان لذلك

:

 
أكبر الأثر في إحراج إلحاد الرجل الصادق مع نفسه ؟!!..


وقبل أن أستعرض معكم (( أعاجيب )) الـ DNA بالصوت


والصورة :
تعالوا نقف أولا ًعلى أقوال بعض مَن تعامل مع الـ DNA :

هذه 
الشيفرة الوراثية
المُعجزة التي أودعها الله تعالى في خلايا الكائنات الحية

!!!..

وذلك لنعلم :

هل صدقوا فعلا ًفي 
تعجبهم منها ومن كمال خلق الله لها أم

لا 
؟!!..
وسبحان الله العظيم الخالق المبدع المصور ...


يقول أنتوني فلو

:
"لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي

الوراثي : ومع التعقيدات

شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد 
(الحياة)

 
:

أثبتت أنه : لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها
 " !!...


ويقول أيضا ً:
لقد أصبح من الصعوبة البالغة مجرد البدء في التفكير في :

إيجاد نظرية تنادي بالمذهب الطبيعي
لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي : والمبني على مبدأ

التوالد والتكاثر 
" !!!!..


ويقول أيضا ً:
لقد أصبحت على قناعة تامة بأنه من البديهي جداً أن أول

كائن حي : قد نشأ من العدم !!.
.
ثم تطور !!.. وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغاية " !
!..
(أي يعترف بالخلق الإلهي من العدم ليتخطى مشكلة تفسير

الإعجاز في الخلية الحية
) !


وكل ذلك لم يظهر لـ أنتوني فلو هكذا من فراغ فجأة !!
!..
فقد تأكد بنفسه من مقولة فرانسيس كريك (أحد مكتشفي

التركيب الحلزوني للحمض النووي
)


عندما قال بعد أبحاثه وكشوفاته في جزيئات الحمض النووي

البالغة التعقيد :
بأن هناك معجزة : وراء حقيقة أصل الحياة " !!!..


كما تعجب أنتوني فلو أيضا ًصدق حقائق ما قاله ليد أدلمان (من

جامعة ساوث كاليفورينا في

لوس انجلوس
) :
بأن جراماً واحداً من الحمض النووي :


يُمكن أن يُخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي
لـ :
تريليون من الديسكات المضغوطة

التي نعرفها
 " (يقصد : السي دي) !!!!!...


كما أ ُفحم إلحاد أنتوني فلو كذلك : بما صرح به جين

وايرز 
(عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر
الإنساني) قائلا ً:
إن ما أذهلني حقاً هو : كيفية بناء أو نشأة الحياة !!.

. فنظام نشأة الحياة أمر ٌ: بالغ التعقيد
!
فهو مستمر ٌعلى ما هو عليه على نحو متواصل !!.

. أي أن : هناك قوة خارقة وراء نشأة هذه


الحياة 
" !!!!..


والآن إلى كل ملحد .. وإلى كل مسلم .. وإلى كل حائر لا

أدري
 أو مسلم نص نص :
مع
 
الصور والكلام والفيديو والإبهار بصنع الخالق عز وجل ..!

حيث يقول عز وجل متحديا ً:


"

 
هذا خلق الله

: فأروني ماذا خلق الذين من دونه
 " ؟
و

سبحان الله العظيم !!!..
------


هل قابلتك مشكلة تشابك أسلاك من قبل ؟!!!..



من المشاهد التي يراها كل ٌمنا في حياته اليومية :

هو مشهد 
تشابك الأسلاك مع الحركة !

سواء كان سلك 
التليفون الأرضي مثلا ً..



أو سلك الماوس للكمبيوتر المحمول أو الثابت !!.. أو


حتى الأسلاك داخل الـ 
CPU

أو حتى 
أسلاك الحائط ...



فكلها ومع الحركة : تتعرض للاشتباك والتداخل و(اللخبطة)

و(
اللعبكة) !!!..


صح أم خطأ ؟!!!..


حسنا ً.

.
ما رأيكم لو عرفتم أن شريط الشفرة الوراثية للكائنات الحية :


والمُسمى بالـ 
DNA :
هو أكثر تعقيدا ًمما أخبرتكم بهالآن : بملايين المرات !!

.. لا والله !!.. بل 
بمليارات المرات !!


فأما الحيز الذي يوجد فيه هذا الشريط :

فيكفي أن تعرفوا أن تلافيفه الحلزونية أو المغزلية المعجزة :


يبلغ 
طول اللفة الكاملة منها :
3.4


نانوميتر
 !

!!..
بل :
وتبلغ المسافة بين أي جزيئين على شريط واحد من أشرطة


الـ 
DNA :

0.34


نانوميتر
 (أي عُشر طول اللفة الواحدة) كالآتي :



حيث المتر = 1000 مليمتر
 
..
والمليمتر = 1000 ميكرومتر

(
ويُسمى أيضا ًالميكرون) ..!
و

الميكرومتر 
= 1000 نانومتر !!!..


وبالطبع الصورة السابقة : هي جزء صغير جدا


ً
من شريط الـ DNA !!

!..

وإليكم الصورة التالية للتوضيح :



بل : وإليكم الصورة التالية للإعجاز في الكروموسوم

الواحد


!!
..
ولكم أن تقولوا بمليء الفم :
سبحان مَن حفظ هذه الشرائط بلفاتها المغزلية الحلزونية :

من 
التشابك رغم حركاتها
بداخل الخلية الحية الواحدة (تحتوي خلية الإنسان على 46

كروموسوم أو صبغي
) ..



والسؤال الآن :

كيف لكل هذه التعقيدات على هذا المستوى البالغ الصغر :


أن 
تحفظ نفسها بالصدفة مع الحركة
الدائمة داخل الخلية بل :

ومع عمليات نسخ الـ DNA وغيرها من عمليات الترميم


وغيره كما سنرى بعد قليل ؟!


فهل تتخيلون مثلا ًأن هناك تكوينات وبروتينات في الخلية الحية

مثل هذه :



أو مثل هذه ؟!!..



بل وبالمناسبة : هل يتخيل أي ملحد مهما تغابى كعادتهم : هل

يتخيل أن يتم 
إسقاط

ألاف الكتب من سقف حجرة مثلا ً: فينتج عنها بالصدفة

العمياء
 (وعشوائيا ً)
:
شكلا ًمتماسك البناء مثل شكل تلافيف الكروموسوم المغزلية

والحلزونية الشهيرة

كالتالي 
:



والآن .

....
تعالوا معي للإبهار الحقيقي لمَن لم يره بعد :

لنقول معا ًفي صوت ٍواحد لا يكتمه إلا جاحد أو مكابر

 
: نقول :


سـبـحـان الـلـه
 !!..


1))
فهذا فيديو خفيف لأحد مدرسي الأحياء المصريين جزاه الله

خيرا ً:
يشرح فيه تركيب الـ DNA : واخترته لكونه باللغة


العربية
 لمَن لا يعرف من

القراء : ما هو الـ DNA ..






))
وبعد أن شاهدتم وتخيلتم معي في آخر المقطع السابق

: حجم الـ 
DNA المعجز
البالغ في الصغر والتلافيف والتعقيد المبهر : والذي يحمل كل

صفاتنا
 أقول :

فالله الخالق سبحانه
:
لم يحفظه من التشابك و(اللعبكة) و(اللخبطة) فقط وهو قائم

لحاله
 بل
انظروا معي لقمة الإعجاز (وكل خلق الله مُعجز) : انظروا

لقمة 
الإبداع والإعجاز

والتنظيم
 : في عملية نسخ الشريط الوراثي والشيفرات

الوراثية
 للانقسام وزيادة

الخلايا

أو التكاثر أو عند التلقيح !!!!..

ولمَن لا يعرف فكرة نسخ الشريط الوراثي عند الانقسام أو

التلقيح أقول :

كل خلية في الإنسان : فيها 46 كروموسوم


(
وتسمى أيضا ًبالصبغيات لإصباغ

العلماء لها كيميائيا ًلاستطاعة

تمييزها ورؤيتها لدراستها
)
..
وذلك على شكل 23 زوج كروموتويد كما في الصورة التالية :

ولكي تنقسم الخلية الواحدة إلى خليتين (سواء مثلما يحدث في

الجنين مثلا ًعند تكونه :
أو في خلايا الجلد عند تجددها إلخ إلخ إلخ)

: يجب أن يتم 
فك الكروموسومات :

لنسخها !!!.. < هل تتخيلون كيف يتم نسخ هذه المكونات

البالغة في الصغر
بالنانوميتر : مع هذه التلافيف الحلزونية والمغزلية الممعقدة


؟!
 >

والذي أعرفه أنه :

في حالة الخلايا الجسمية العادية : فالنسخ يكون متماثل
(أي الخلايا الأبناء :
تحمل نسخا ًمن الآباء) .. فكل الخلايا الجسمية : تحمل


عددا ًواحدا ًمن الكروموسومات

(
في حالة الإنسان 46 كما ذكرنا) .. أما في الخلايا الجنسية :

فتنقسم الكروموسومات إلى 
نصف العدد!!..


وذلك لكي يتكون لدينا عند 
التلقيح : نصف من الذكر ونصف

من الأنثى : فيعود العدد 
مكتملا ًمرة أخرى !


كما أنه في حالة 
التلقيح بين الحيوان المنوي من الرجل

والبويضة من

الأنثى مثلا ً: فيكون الاختلاف في 
شكل الكروموسوم الأخير :

حيث هو المُحدد 
للذكورة
أو
 
الأنوثة في المولود

(
الذكور دوما ًXY والإناث دوما ً: XX) !!..

ولاحظوا ذلك معي في الصورة التالية :
حيث كل كروموسوم : نصفه من الأب .. ونصفه من الأم ..
وأما في الزوج الأخير : الزوج 23 :
الأم تعطي دوما ًX .. فإذا جاءها من الأب كروموسوم : كان المولود أنثى ..
وإذا جاءها من الأب كروموسوم : كان المولود ذكر !!..

وسبحان الله العظيم ...!!!
بماذا سيرد الملاحدة إذا سألناهم : كيف توصلت أول خلية حية إلى :
ضرورة انقسامها وتكاثرها < بفرض تخطي معجزة إيجادها

وكوناتها صدفة أصلا ً
> ؟!
بل :
كيف صمدت أول خلية حية أنتجتها الصدفة : ولم تموت وهي

لم تعرف التكاثر بعد
 ؟!

وبمعنى آخر لمَن لم يفهم :
لو أن السيدة صدفة : تعبت وشقيت حتى أخرجت لنا


أول خلية حية ... حسنا ً..
كم مرة سيتوجب عليها تكرار هذه المعجزة : حتى تقوم خلية

منهم 
بالتكاثر ؟!!
!..
كم مرة ستتكرر هذه المعجزة حتى تفهم الخلية الحية التي لا


عقل لها
 : التكاثر ؟!!.

.
كم مرة :
وقد رأينا في المشاركة السابقة استحالة تكون أحد بروتينات


الخلية صدفة أصلا ً
!!.
.
فما بالنا بمعجزة إيجاد خلية حية بأكملها ؟!!!..

والآن : شاهدوا معي : كيف يتم النسخ المعجز بالأوامر


الإلهية
 وليس بالصدفة التي

لا تعقل ؟!.. تعالوا نرى النسخ لشيفرات الشريط الوراثي الواحد

!!.

 
.
ومعه الشرح أيضا ًباللغة العربية :


))
ولعل الدهشة قد بلغت بكم مبلغها الآن فتتساءلون : وكيف يقوم


شريط الـ

DNA


بعمل هذه التلافيف المغزلية
 بهذه الطريقة المعجزة والمحافظة


عليها من 
عدم التداخل ؟!..

أقول :
يلتف جزئ حمض DNA حول نفسه وكذلك حول جسيمات


من 
بروتينات معينه تعرف باسم "هستونات"Histones

 
وذلك وفق نظام خاص !!.. كما أن التركيب الخيطي الناتج عن

ذلك 
يلتف حول نفسه !!.. وتؤدي كل هذه الطيات إلى
:
تصغير الحجم النهائي للشريط الوراثي : مقارنة بالطول الأصلي


لجزئ 
DNA !!.. كما تتصل هذه بماده بروتينية غير
هستونية : تنتظم هي الأخرى في شكل يشبه السقاله 

Scaffold 
: حيث تستند إليها الخيوط سالفة الذكر !!


..
 
 
 

وسبحان الله العظيم !!..

وانظروا للفيديو التالي أيضا ً:


حيث نجد هنا ملحظا ًهاما ًجدا ًجدا ًجدا ًجدا ًلكل مَن يفهم وهو
:
أهمية البروتينات في الخلية : لتنظيم وتشكيل وترميم ونسخ الـ

DNA 


..
تلك البروتينات التي تستمد معلوماتها أصلا ًمن : الشيفرة

الوراثية للإنسان
 أي :

تستمد معلومات وظيفتها من الـ DNA نفسه !
!!!..
فيكون السؤال الذي صدم الملاحدة والمكابرين هو (وعلى غرار

البيضة أولا ًأم الدجاجة
) :

مَن هو الذي أوجدته الصدفة العمياء إله الملاحدة أولا ً:

>> البروتين (واللازم لكل العمليات الهامة للـ DNA من نسخ

وتلافيف وإصلاح
أخطاء وخلافه) ..

>> أم الشريط الوراثي نفسه الـ DNA ؟!..

 (
وهو الذي يحمل للبروتينات معلومات
وظيفة كل ٍمنها وطريقة عمله) ؟!!..

وهو سؤال ٌحقا ً: قصم ظهور الملاحدة !!!..

4

))
فهل شعرتم الآن : بمدى صدق أنتوني


 فلو
 مع نفسه بعد ما يقارب الـ 80 عاما ً:

أمام هذا الإعجاز الإلهي : لن أقول في جسد الإنسان على


مستوى أجهزته مثل

 
التنفسي والإخراجي والعصبي والتناسلي والعضلي إلخ ولكن :

 
أمام هذا الإعجاز الإلهي داخل الخلية بل :

 
داخل الشريط الوراثي في الكروموسوم الواحد ؟!!!..

 

5))

 
وللعلم : ليس سؤال البروتين الأول أم الـ DNA هو الفريد


في 
قصم ظهر هؤلاء
المعاندين ولكن :

هناك نظام (تصحيح الأخطاء) في الـ DNA أيضا ً!!

!!..
وهذا وحده : يهدم نظرية التطور هو الآخر من جذورها


بل : 
وينسف فكرة الانتخاب

 
الطبيعي تماما ًإذ :

 
كيف ظهر : ثم تطور النظام الذي : يكتشف الأخطاء في


الشريط الوراثي : ثم 
يُصححها



بكل دقة متناهية :
.


http://www.youtube.com/watch?v=qVl_vKrS58I&feature=player_embedded


حيث يحدث في الخلية الواحدة في اليوم الواحد : ما بين مائة ألف

ومليون
 dna lesions !

فهل رأيتم كيف يتعامل معها "نظام الترميم" ( 

dna repair mechanisms


) ؟!

والذي وظيفته الحرص على 
سلامة المعلومة الوراثية التي

أودعها الله فيه ؟!!!..

6

))
وقبل الختام :
هذا فيلم من 7 دقائق تقريبا ً: فيه الكثير من التخيل الطبيعي لل
ـ
DNA 
:

بصورته 
الحقيقية وليس بالمبالغة في الجرافيك كما في

الفيديوهات السابقة :

مع شرح وبيان الكثير من العمليات التي تجري به وعليه ..

وهو 
فيديو رائع

فسبحان الله العظيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق