السبت، 6 أكتوبر، 2012

الرد علي من يقول ان الالحاد هو الفطره؟؟؟؟











جاء علم الأنثروبيولوجى لينسف هذه الفرضية بعدماإكتشف علماء ال anther biology -( علـم الإنسـان والعقل )-فى دراسة حديثة عام 2008 أن الأطفال يولدون مؤمنين بالله ولا يكتسبون الأفكار الدينية عبر التلقي

من
مركز علم الانسان والعقل في جامعة أوكسفورد

نشر موقع صحيفة التلغراف البريطانية نتائج بحث بتاريخ نوفمبر 2008 :

Children are born believers in God, academic claims
http://www.telegraph.co.uk/news/religion/3512686/Children-are-born-believers-in-God-academic-claims.html




http://www.telegraph.co.uk/news/politics/8510711/Belief-in-God-is-part-of-human-nature-Oxford-study.html

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*
يتحفنا الملحد بقوله ان الالحاد هو الفطره

الملحد لا يدرى أن البشر أعتقدو فى الدين و الاله منذ أنسان العصر الحجرى البدائى فى عصور ما قبل التاريخ ...وهذا الكلام يؤكده الواقع والتاريخ، فكل الحضارات القديمة عرفت شعوبها الأديان أمثال السومريين والبابليين والأشوريين والفينيقيين والفراعنة والصينيين والهنود الإغريق..الخ وتركت تراثا كتابيا ومعماريا مليئا بالمعتقدات الدينية، مما يعني أن الدين كان عبر التاري
خ أحد المكونات الأساسية في حياة المجتمعات، و لم ولن يستطع الانسان الاستغناء عنه أبدا....

أما الالحاد فاستنادا إلى كارين أرمسترونغ في كتابها «تاريخ الخالق الأعظم»فإنه ومنذ نهايات القرن السابع عشر وبدايات القرن التاسع عشر بدأت بوادر تيارات أعلنت أستقلالها من فكرة وجود الخالق الأعظم.ساهم في هذه أنتشار هذه التيارات الموقف الهش للديانة المسيحية في القرون الوسطى وماتلاها نتيجة للحروب والجرائم والأنتهاك
ات التي تمت في أوروبا باسم الدين نتيجة تعامل الكنيسة الكاثوليكية بما اعتبرته هرطقة أو خروجا عن مبادئ الكنيسة ...

وبالتالى نجد أن الدين هو الاساس وما الالحاد إلا أعراض طارئة و أمراض متطفلة على هامش الدين خصوصا فى أوطاننا العربية وهو نتيجة حتمية مباشر لعملية ربط العلم بالالحاد بالرغم من أن الربط تم بالتلفيق و التدليس و الغش وخير دليل هو عدم وجود ملحد عربى واحد له قيمة علمية تذكر وعدم وجود ملحد عربى واحد حصل على جائزة نوبل ...وعلى النقيض من ذلك كله نجد أن العرب الذين لهم قيمه علميه رفيعه هم المؤمنين بل هم المسلمين أمثال دكتور / أحمد زويل.
وبعد هذه الملاحظة السابقه للملحد جائنا يستدل بأختلاف العقول على صحه شكه فى الدين حيث يقول
(
عندما نشاهد فى التليفزيون مثلاً بوذياً يتوضأ باللبن ، او السيخ يستحمون فى نهرهم المقدس ، او الشيعة يحيون يوم عشوراء بجرح انفسهم ، او اليهود و هم يبكون على حائط المبكى او يضعون الرمال و الطين على رؤسهم و هم ينوحون فى يوم ...
نشعر - كمسلمون - بالدهشة و الإنكار ربما يشعر آخرون بالإستهزاء من تلك الممارسات الدينية التى يؤديها افرادها بخشوع و إيمان تام و يقين !
هنا تسائلت وقتها - كمسلم - هل إذا كنت اوروبياً او امريكياً او جنوب إفريقياً او ارجنتينياً او يابانياً ذو فكر و ثقافة مختلفة ، ماذا كنت سأشعر وقتها من مشاهدتى فى التليفزيون نساء منتقبات او آلاف مؤلفة يدورون حول الكعبة بخشوع تام و إيمان ، ألن اشعر وقتها ايضاً بالدهشة و الإنكار و ربما السخرية من ممارسات غريبة و مغايرة لثقافتى و دينى و معتقدى ...
)

عزيزى الملحد ألا ترى أن مقدمتك وما بني عليها متناقضة عقلا؟! فأنت تجعل الاختلاف ذاته دليلا على صحه شكك فى الدين، وبنيت معظم شبهاتك وشكك على أن الإيمان يجب ألا يختلف فيه اثنان ! .....فهل يا ترى الحادك وكفرك بالله جلب اتفاقا يقينيا لا يختلف فيه اثنان؟ ...هل سألت نفسك أيضا _بعد الحادك _ما هى نظرة جميع المؤمنين بوجود خالق لهذا الكون اليك وأنت تنكرالله ؟ ألن يشعروا هم أيضا بالدهشة و الانكار وربما السخرية من عقلك هذا الذى أنكر الخالق العظيم ! !ألا ترى أن اختلافنا نحن مع ما تعتقده دليل يستدعي شكك في صحته، بناء على المقياس نفسه الذي حاكمت به على الدين؟

فكيف تناقض نفسك مناقضة عظيمة فتستدل باختلاف العقول على صحه شكك بالدين فى حين أن كل ما أتيت به وتؤمن أنت به تختلف عليه العقول أيضا ولا تجلب أى أتفاق؟ أليس هذا تناقضًا؟و هل تصر بعد هذا على أن شبهاتك منصفة؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق