الأحد، 9 سبتمبر، 2012

كيف تهدم التطور بسرعه بطريقه علميه

هدم النظريه الدارونيه بطريقه علميه مبسطه

تحليل النظرية من وجهة نظر علميه
1- يعتبر داروين في كتابه أصل الأنواع أن الكائنات الحية نشأت من خلية .. وأن هذه الخلية نشأت من تجمع للاحماض الدهنية مكونة خلية حية .. وهو مايسمى بنظرية Abiogenesis او التولد التقائي .. السؤال في منتهى البساطة .. من اين جاءت الأحماض الدهنية ومكوناتها الهيدروكربونية .؟؟ . لا يملك أعتى الداروينيين الجواب هنا .. طبعا هذا بافتراض

وجودها كما يقولون مسايرة .


2- يؤمن باحثي التطور قديما بان الطفرات هي التي طورت الكائنات الحية ووجدتها كما هي عليه الان ... يعني أن القرد بعد مرور 7 ملايين سنة و120000 مليون طفرة وهو الفرق بين صفاتنا الجينية وصفاتهم .. أصبحت القردة العليا مثل الغوريلات بشرا !!! .(التطور... ميا يعني 3 طفرات كل سنتين تثبت وتبقى في الخلايا الجنسية !!...

وهذا في الواقع منافي تماما لما يعرفه العلماء حديثا عن الطفرات وهي ان غالبيتها تتوقف فور حصولها . أو أنها تؤدي الى الموت وهو مايسمى بالطفرات القاتلة بالاضافة الى انها نادرا ما تنتج صفة جديدة فعالة وليست ضارة .. اذن من المستحيل أن تتطور الحيوانات بالطفرات !


3- يعتقد علماء التطور بوجود مراحل وسطية بين كل مجموعة من الكائنات الحية .. وقد حاولوا جاهدين اثبات هذا الا أنهم حتى اللحظة لم يجدوا الا حيوانات متشابهة لم يستطيعوا اثبات أنها مشتركة النوع والأصل .. فتحجوا بتشابه الجينات فيها . الا أنهم سرعان ماعلموا أن الجينات المتشابهة في الحيوانات المختلفة تعطي صفات مختلفة !!


4- المكمن المجهول في النظرية هو النباتات فلم يستطع حتى اللحظة أحد اكتشاف الية تطور النبات كما يزعمون !! مع مرور كل الظروف الخاصة بتطوره اللازم كما يقتنعون .


5- بالنسبة للانسان فان الفروق الهائلة في الدماغ والعلاقات البشرية والتطور المعرفي لا يمكن ربطه بالنطور لدى القرود !! وهذا ماعترف به داروين نفسه في كتابه أصل الأنواع .

واخيرا سأسرد ردود بعض علماء الأحياء كدليل على سقوط نظرية مازال أرابابها يتمسكون بها .

ويقول في هذا عالم الرياضيات حين تعقيبه على امكانية تكوين الخلية الحية مصادفة

فريد هويل قائلا: "كومة من خردة الحديد أخذتها عاصفة هوجاء، ثم تناثرت هذه القطع وتكونت طائرة بوينج 747 بالمصادفة"، إن مثل هذه النتيجة غير ممكنة ومستحيلة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى تكوين الخلايا الحية...

يقول الدكتور (سوريال) في كتابه "تصدع مذهب دارون": إن الحلقات المفقودة ناقصة بينطبقات الأحياء، وليست بالناقصة بين الإنسان وما دونه فحسب، فلا توجد حلقات بينالحيوانات الأولية ذات الخلية الواحدة، والحيوانات ذوات الخلايا المتعددة، ولا بينالحيوانات الرخوة ولا بين المفصلية، ولا بين الحيوانات اللافقرية ولا بين الأسماكوالحيوانات البرمائية، ولا بين الأخيرة والزحافات والطيور، ولا بين الزواحفوالحيوانات الآدمية، وقد ذكرتها على ترتيب ظهورها في العصور الجيولوجية ويقول العالم

derek v. ager

The point emerges that if we examine the fossil record in detail, whether at the level of orders or of species, we find-over and over again-not gradual evolution, but the sudden explosion of one group at the expense of another



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق