الأحد، 29 يوليو، 2012

الماده السوداء اكبر دليل علي صدق القرأن؟؟؟؟


كتلة مجرتنا درب التبانة تساوي 580,000,000,000 كتلة الشمس

هناك أكثر من 200,000,000,000 مجرة فقط في الكون المعروف لحد الآن

كل هذا 4% من الكون حيث تشكل الطاقة المظلمة و المادة السوداء 96% المتبقية

؟؟؟؟

أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج

قال مجاهد فروج : يعني من شقوق . وقال غيره : فتوق . وقال غيره : من صدوع . والمعنى متقارب ، كقوله تعالى

فهل وجدتم بها شقوق صدوع؟؟

فتوق؟؟؟؟؟
المادّة الكونيّة المظلمة (Cosmic Dark Matter)

زونيّة نموذجيّة (Typical Spiral Galaxy) وكتلة الشّمس هي قريباً من عشرة أمثال النِّسبة بين ضيائيّة (Luminosity) هذه المجرّة وضيائيّة الشّمس (4). وتعرّف ضيائيّة جسم ما بأنّها الطاقة الكليّة المنبعثة (Total energy radiated) عنه في الثانية الواحدة على جميع الأطوال الموجيّة وفي جميع الاتّجاهات (5). ويقتضي هذا أنّ 90% من كتلة هذه المجرّة مظلم غير مضيء (sub-luminous dark matter) (6).  ويُحسُ بهذه الكتلة المظلمة من خلال تأثيرها الجذبي (gravitational effect) الواضح عندما تكون الدِّراسة على مستوى المجرّة أو عنقود مجرّي (cluster of galaxies) (6).  ويؤكِّد هذا ما يرصده الفلكيّون من كون مقدار السّرعة الدورانية (rotational velocity) لنجوم مجرّة درب التّبانة (Milky Way) ، خارج نواة المجرّة، ثابتاً إلى حدٍّ ما ولا يعتمد على بعد هذه النجوم عن مركز المجرّة . إنّ ثبات مقدار السّرعة الدورانية قريباً من الأذرع اللّولبيّة للمجرّات الحلزونيّة، وعدم تغيُّرها تبعاً لقانون كبلر (non-Keplerian velocity) ، جعل الفلكيِّين يفترضون أنَّ كلّ مجرة حلزونيّة مغمورة داخل هالة كرويّة مظلمة (Dark Spherical Halo) كتلتها حوالي عشرة أمثال كتلة الجزء المضيء من المجرة (6) (شكل 2، شكل، شكل). فالجزء المضيء يسير ولا يعدو أن يكون بمقدار الزِّينة والحفظ (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) ] فصلت [12(أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ) ] ق [6.  وعندما تكون الدّراسة على مستوى مجموعة المجرّات تزداد نسبة المادة المظلمة إلى المادّة المضيئة، كما أنّ هذه النّسبة تزداد كلّما كانت الدّراسة على نطاق كوني أوسع (7) (شكل).   لقد اقْتُرِحَ أنّ نسبة المادة المظلمة إلى المضيئة تزداد على نطاق كوني من رتبة 0.1-0.2 M pc ، ثمّ تَثْبُتُ هذه النّسبة إلى المدى الذي يكون كافيا ليغطي عناقيد بامتداد 1.5 M pc  (8) . ولقد كان من الضَّروري معرفة ما إذا كانت هذه النّسبة ثابتة أم أنّها تزداد إلى المستوى الذي يكون كافيا ليغطي عنقوداً ضخماً (supercluster).  في حالة ثبات النّسبة، فإنّ المادة الكونيّة المظلمة اللازمة لغلق الكون (closed Universe, W = 1) لا تتواجد داخل العنقود الضّخم، وإنّما خارج هذه العناقيد. لقد أثبتت أرصاد بعض هذه العناقيد الضّخمة أنّ جزءاً كبيراً من المادة الكونيّة المعتمة يتواجد خارج هذه العناقيد: لقد أُثْبِت أنَّ W = 0.3 للعنقود الضّخم الّذي يحوي مجرّتنا (Local Supercluster ) (9) ، كما أُثْبِت أنَّ W = 0.2 في حالة العنقود الضّخم المسمّى Corona Borealis (10).  يتحقّق ممّا سبق أنّ جزءاً كبيراً من مادّة الكون مظلمٌ ويتواجد خارج العناقيد المجرية، ولعلّ هذا بعض ما ترشد إليه الآية الكريمة : (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ) ] الحاقة 38-39  [(شكل).

يعتقد الفلكيّون أنّ  MACHOS ( نجوم الأقزام الحمراء ،  والثّقوب السوداء) لا تشكل إلاّ جزءاً يسيراً من المادة المظلمة ، وذلك كما اتّضح من خلال المسح الإشعاعيّ المقابل لأطوال أشعّة x، والمنبعثة من هذه النّجوم عند جذبها لمادّة ما بين النجوم (Interstellar Material) (11 ).

وكذلك فإنّ  WIMPS (tiny non-baryonic weakly-interacting massive particles) عبارة عن جسيمات افتراضية قد تشكل نسبة كبيرة من المادّة الكونية المظلمة الباردة. وكذلك هنالك ثلاثة أنواع من النيوترينوز (electron-neutrino, muon-neutrino, tau-neutrino ) .  لم تحدّد كتل هذه النيوترينوز بدقّة.  وإذا ما ثبت أنّها ذات كتل، فسوف تكون مرشّحاً قويّاً للمادّة المظلمة الحارّة (Hot Dark Matter).

الفرع الثاني: الرّصد على أطوال موجيّة متعدّدة (Multiwavelength Observations )

لم تجد مركبة الفضاء IRAS داخل مجرّتنا وفرة للمصادر الخافتة بصريّاً واللامعة عند التردّدات الموجيّة تحت الحمراء (Infra Red).  يشير ذلك إلى أنّ المادّة المظلمة ليس لها تفسير تقليدي .  إنّ الرّصد لأشعّة x، يشير إلى قلّة نسبة المادّة الحارّة الّتي تتخلّل الحيّز ما بين نجوم مجرّتنا بالمقارنة مع كتلة المادّة اللاّمعة (Luminous) في المجرّة.  وتمتاز النّجوم ذات الإشعاع فوق البنفسجي  (UV)بقلّة النّسبة بين كتلتها ولمعانها, وبالتالي فهي لا يمكن أن تعطي تفسيراً للمادّة المظلمة . وبالتالي فإنّ الأرصاد الفلكيّة تؤكّد أنّ المادّة الباريونيّة (Baryonic Matter) على نطاق درجات الحرارة عشرة مليون كلفن إلى ثلاثة كلفن لا تشكّل إلاّ جزءاً يسيراً من المادّة المظلمة (شكل).

الفرع الثالث : العناقيد المجرية (Clusters of Galaxies)

تنتمي معظم المجرّات إلى عناقيد مجرية تنجذب فيها المجرات لتحوي قرابة 1000-100 مجرة.  يمكن حساب النسبة بين الكتلة  Mوالضيائية  L (Luminosity) لهذه العناقيد؛ وذلك على افتراض تجمّعها بفعل قوة الجاذبية (Gravitational Force).  ويمكن استخدام طريقة حساب الكتلة لنظام نجمي ثنائي  (Binary System) من أجل إيجاد حساب تقريبي لكتل نظام عنقودي ثنائي, وبالتالي معرفة النّسبة بين كتلته وضيائيّته.  يمكن كذلك إيجاد تشتّت السرعة (Velocity Dispersion) بواسطة نظريّة فيريل (Virial Theorem).  وبالتالي يمكن حساب النسبة بين الكتلة والضّيائيّة للمجرَّات الإهليجيّة (elliptical galaxies).  لقد تبيّن أنّ النّسبة بين الكتلة والضيائية تتزايد مع تزايد المساحة الّتي يغطّيها العنقود المجري (6, 13).  هذا وقد كشفت الأرصاد الكونيّة عن عناقيد مجرية على شكل شرائح ضخمة بامتداد (100-300) مليون سنة ضوئية (شكل،  شكل) (14). إنّ هذا مؤشّر على أن ّالمادّة الكونيّة المظلمة تتوزّع على مساحات كونيّة شاسعة كي تحقّق الاجتماع الجاذبي للعناقيد المجرّيّة الضّخمة (Gravitationally bound clusters) (4-10).


الرّصد على أطوال موجيّة متعدّدة (Multiwavelength Observations )

لم تجد مركبة الفضاء IRAS داخل مجرّتنا وفرة للمصادر الخافتة بصريّاً واللامعة عند التردّدات الموجيّة تحت الحمراء (Infra Red).  يشير ذلك إلى أنّ المادّة المظلمة ليس لها تفسير تقليدي .  إنّ الرّصد لأشعّة x، يشير إلى قلّة نسبة المادّة الحارّة الّتي تتخلّل الحيّز ما بين نجوم مجرّتنا بالمقارنة مع كتلة المادّة اللاّمعة (Luminous) في المجرّة.  وتمتاز النّجوم ذات الإشعاع فوق البنفسجي  (UV)بقلّة النّسبة بين كتلتها ولمعانها, وبالتالي فهي لا يمكن أن تعطي تفسيراً للمادّة المظلمة . وبالتالي فإنّ الأرصاد الفلكيّة تؤكّد أنّ المادّة الباريونيّة (Baryonic Matter) على نطاق درجات الحرارة عشرة مليون كلفن إلى ثلاثة كلفن لا تشكّل إلاّ جزءاً يسيراً من المادّة المظلمة (شكل


العناقيد المجرية (Clusters of Galaxies)

تنتمي معظم المجرّات إلى عناقيد مجرية تنجذب فيها المجرات لتحوي قرابة 1000-100 مجرة.  يمكن حساب النسبة بين الكتلة  Mوالضيائية  L (Luminosity) لهذه العناقيد؛ وذلك على افتراض تجمّعها بفعل قوة الجاذبية (Gravitational Force).  ويمكن استخدام طريقة حساب الكتلة لنظام نجمي ثنائي  (Binary System) من أجل إيجاد حساب تقريبي لكتل نظام عنقودي ثنائي, وبالتالي معرفة النّسبة بين كتلته وضيائيّته.  يمكن كذلك إيجاد تشتّت السرعة (Velocity Dispersion) بواسطة نظريّة فيريل (Virial Theorem).  وبالتالي يمكن حساب النسبة بين الكتلة والضّيائيّة للمجرَّات الإهليجيّة (elliptical galaxies).  لقد تبيّن أنّ النّسبة بين الكتلة والضيائية تتزايد مع تزايد المساحة الّتي يغطّيها العنقود المجري (6, 13).  هذا وقد كشفت الأرصاد الكونيّة عن عناقيد مجرية على شكل شرائح ضخمة بامتداد (100-300) مليون سنة ضوئية (شكل،  شكل) (14). إنّ هذا مؤشّر على أن ّالمادّة الكونيّة المظلمة تتوزّع على مساحات كونيّة شاسعة كي تحقّق الاجتماع الجاذبي للعناقيد المجرّيّة الضّخمة (Gravitationally bound clusters) (

الماده السوداء اكبر دليل علي صدق القرأن

القرآن يشير إلى ان الظلمة التي تملأ أرجاء الكون عبارة عن نوع من أنواع المادة. وقد أشار إلى هذه الحقيقة علماء فيزيائيون كبار أمثال: ستيفن هوكنج وروجر بنروز وباحثون فلكيون أمثال جي إيناستو و وأي كاسك و وإي سار وجمع كثير من العلماء. وفي شرح للعملية التي شجعت على الإقرار بوجود هذه المادة يقول جي إيناستو بأن بداية الإكتشاف كانت عن طريق قياس كتل المجرات وذلك باستعمال طريقتين: الأولى قياس كتلة المجرة كجسم واحد يدور ومع دورانه تزداد كتلته والثانية بقياس الأجرام النيرة فيها كل على حدة ثم جمع كتلها إلى بعضها البعض ، وبعد هذه المحاولات كانت المفاجأة حيث وجدوا فرقا في مقدار الكتلة بين المقدارين الناتجين من كل من الطريقتين ، وفسروا هذا فقالوا: هذا غريب جدا...لا يمكن أن يكون هناك حل إلا شيئا واحدا وهو وجود مادة غير مرئية تملأ هذه الفراغات تسببت في إحداث فرق الكتلة . ومن ثم أسموا هذه المادة "المادة السوداء أو المظلمة" (Dark Matter) ثم تعارف العلماء بعد ذلك على أن "الظلمة" الموجودة في الفضاء والمحيطة بالأرض ليست نتيجة للفراغ وفقاً للإعتقاد السائد ان الفراغ يورث الظلمة...وإنما هي ناتجة عن نوع من التكدس والتجانس لمادة سوداء كونت هذه الظلمة التي نراها. وقد انتظم في هذا السلك علماء آخرون أشهرهم أوورت حيث اكتشف بين عامي 1932 و1965 وجود هذه المادة محيطة بالشمس وكل من كيبتيان وجينز و لندبلاد عام 1922 حيث اكتشف هؤلاء الثلاثة أن نفس المادة تملأ مساحات شاسعة من مجرتنا وكذلك العالم زويكي حيث أعلن في عام 1933 أن هذه المادة تملأ المساحات التي بين المجرات وعرفت بإسم (Extragalactic dark matter) أي المادة المظلمة التي تملأ ما بين المجرات .


وإشارة القرآن إلى هذه الحقيقة تأتي في معرض الوعيد للكفار الذين كابروا وكذبوا وذلك في سورة يونس حيث يصور فيها حالهم يوم القيامة. يقول تعالى:"والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" والشاهد من الآية هو قوله تعالى:"قطعاً من الليل مظلما" وبما أن العلم الحديث يؤكد أن الظلمة التي نراها ما هي إلا شكلا من أشكال المادة تسمى المادة السوداء، فإن القرآن يزيد هذه الحقيقة تأكيداً بوصف الظلمة على أنها قابلة لأن تكون "قِطَعًا" ولا يقبل الشيء ان يكون قطعاً إلا إذا كان محسوساً ملموساً له جرم وهيئة ومقدار. ولذلك قال ابن جرير الطبري رحمه الله:" القول في تأويل قوله تعالى : { كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما } يقول تعالى ذكره : كأنما ألبست وجوه هؤلاء الذين كسبوا السيئات قطعا من الليل , وهي جمع قطعة" (انتهى كلامه رحمه الله) ثم ذكر بعد ذلك أن هذه القراءة –أي "قطعاً" بفتح الطاء- هي قراءة عامة قراء الأمصار . ولهذا لا يعقل أن يعبر عن "الفراغ المحض أو اللاشيء" بأنه قطع وأنه قابل للتجزئة ولذلك أتبعت الآية بقوله :"مظلما" فهي صفة لهذا الموجود الذي هو الليل ، وفي اللغة "من" تأتي للتبعيض ولا يتبعض الشيء إلا إذا كان له مادة او هيئة ليقبل التفرق والتبعض ولا يكون فراغاً.
ومما يؤكد ان الظلمة التي نراها ما هي إلا شكلاً من أشكال المادة قوله تعالى:"وأغطش ليلها" قال ابن عباس رضي الله عنه " أغطش ليلها " أظلمه وكذا قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وجماعة كثيرون . وقال ابن جرير الطبري أيضاً : (وقوله: "وأغطش ليلها" يقول تعالى ذكره: وأظلم ليل السماء، فأضاف الليل إلى السماء لأن الليلَ غروب الشمس، وغروبُها وطلوعها فيها، فأُضيف إليها لما كان فيها.." ولهذا كانت إشارة ابن جرير- رحمه الله - هنا إشارة لطيفة ودقيقة عندما نبه على إضافة الليل إلى السماء ومن قبل ذلك غطش الليل فلما كان الليل هو المغطوش كانت السماء كذلك لأن الليل صفة لماهيتها ولأن الأصل في السماء الدنيا الظلمة لا الإنارة والسطوع كما هو معلوم. ولوكانت ساطعة منيرة لما كان هناك ليلا نسكن فيه.

وعند الراغب الأصفهاني في مفردات ألفاظ القرآن "أغطش" أي: "جعله مظلما" . وعلى هذا لوكان الليل مظلما بذاته لما جعله الله مظلماً ولما احتاج الليل إلى أن يغطشه سبحانه وتعالى. ومن ذلك نفهم أن الظلمة مجعولة ولها كم وهيئة ولكن عدم قدرتنا على رؤية هذه الظلمة على نحو متجسد واضح كرؤيتنا للأجسام الأخرى ناتج عن عدم قابلية هذه المادة لخاصية انعكاس الضوء ولو كانت قابلة لذلك لأنار الكون وشع كما ذكره غير واحد من علمائهم مثل أولبر وغيره وكما هو واضح بالدليل العقلي ، حتى قال العالم دي دبليو سياما عن العلم الذي يدرس هذا المجال:"كان يسمى هذ العلم فلك العالم الخفي" ولذلك لو شع الكون وأنار لما كان عندنا ليل نسكن فيه وننام. فكان من حكمة الله تعالى ان "أغطش" الليل أي جعله مظلماً بعد أن لم يكن مظلما. ومن هذا ندرك عظمة القسم في قوله تعالى:"فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون" حيث أن هذه المادة داخلة في مالا نبصره وهذه المادة تملأ قدراً عظيماً من مساحات الكون مما يجعل هذا القسم من أعظم القسم ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء ، عالم الغيب والشهادة ، لا إله إلا هو، العزيز الحكيم.

المصادر والمراجع

5) Bowers, R. and Deeming, T. Astrophysics Volume I, Page 76 (1984).
6) Swihart, Thomas L., Quantitative Astronomy, Prentice-Hall, Inc., Englewood Cliffs, New Jersey, (1992).
7) Ostriker, J. E., Peebles, P. J. E., & Yahil, A. 1974, ApJ, 193, L1.
8) Bahcall, N. A. 1997, in Unsolved Problems in Astrophysics, ed. J. N. Bahcall & J. P. Ostriker (Princeton: Princeton Univ. Press), 61.
10) Postman, M., Geller, M. J., and Huchra, J. P. 1988, AJ, 95,11) Shore, Steven N., Astrophysics, Encyclopedia of Astronomy and Astrophysics, Academic Press, Inc., San Diego California, P. 187 (1989).
12) Shore, Steven N., Astrophysics, Encyclopedia of Astronomy and Astrophysics, Academic Press, Inc., San Diego California, P. 188 (1989).
14) Rowan-Robinson, Michale, Cosmology, Clarendon Press.  Oxford (1996) page 43.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق